العراق – الاناضول – قتل مدنيان اثنان في تفجير عبوة ناسفة بقضاء أبو غريب غربي العاصمة العراقية، الجمعة، وفق ضابط شرطة. وقال الملازم أول زهير الجبوري، إن عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم على مقربة من سوق شعبي في قرية خان ضاري بقضاء ابو غريب غربي بغداد. وأضاف أن الانفجار أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وأصيب 11 آخرين بجروح. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر “الدولة” عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون. وكثف مسلحو تنظيم الدولة هجماتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الأشهر الأخيرة بالتزامن مع انحسار نفوذهم على الأرض في شمالي وغربي البلاد. وتقول بغداد إنها ستهزم التنظيم في أرجاء العراق قبل نهاية العام الجاري.
جنيف – رويترز – قال مسؤول كبير بمنظمة الصحة العالمية الجمعة، إن المعارك في الجيب المحاصر بشرق مدينة حلب السورية أدت إلى مقتل 338 شخصاً، على مدى الأسابيع القليلة المنصرمة بينهم 106 أطفال وإصابة 846 بينهم 261 طفلاً. وقال مدير إدارة الطوارئ والاستجابة الإنسانية في المنظمة خلال إفادة للأمم المتحدة في جنيف، “نطلب أربعة أشياء.. أوقفوا القتل.. أوقفوا الهجمات على الرعاية الصحية.. اسمحوا بخروج المرضى والمصابين واسمحوا بدخول المساعدات.”
أنقرة – رويترز – ذكرت محطة (سي.ان.ان ترك) أن الشرطة التركية داهمت أكبر سجن ومحكمة بالبلاد الجمعة، بعد صدور أوامر اعتقال 162 من العاملين في السلك القضائي وحرس السجون في إطار تحقيقات بشأن محاولة انقلاب في يوليو تموز. وصدرت قرارات بإقالة نحو مئة ألف شخص في الجيش والجهاز الإداري والشرطة والقضاء، أو إيقافهم عن العمل واعتقل نحو 32 ألف شخص للاشتباه في صلتهم بمحاولة الانقلاب. وقالت (سي.ان.ان ترك) إن ممثلين للادعاء أصدروا أوامر باعتقال 87 من العاملين في السلك القضائي الجمعة، وداهمت الشرطة ثلاث محاكم في اسطنبول من بينها محكمة جاغلايان حيث تجرى بعض أهم المحاكمات في تركيا. وصدرت أوامر اعتقال 75 من حراس السجون والموظفين في ثلاثة سجون باسطنبول، ومن بينها سجن في سيليفري وهو أكبر سجن في تركيا. وأفادت تقارير إعلامية بأن أوامر الاعتقال صدرت بحق أشخاص تقول السلطات إنهم على صلة برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن، وأتباعه الذين تحملهم أنقرة مسؤولية تدبير محاولة الانقلاب الفاشلة يوم 15 يوليو تموز. وطلبت تركيا من الولايات المتحدة تسليم كولن ومحاكمته لاتهامات بأنه العقل المدبر لمحاولة الإطاحة بالحكومة. وينفي كولن الذي يقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ 1999 أي دور له. وأثارت الحملة التركية مخاوف جماعات حقوقية وحلفاء غربيين يخشون أن يتخذ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان محاولة الانقلاب، ذريعة لكبح كل أشكال المعارضة وتصعيد الإجراءات ضد أشخاص يشتبه بأنهم متعاطفون مع المسلحين الأكراد. وأشار إردوغان الخميس، إلى إمكانية تمديد حالة الطوارئ في تركيا لمدة عام بعد فرضها لمدة ثلاثة أشهر عقب محاولة الانقلاب.
بانكوك – د ب أ – أكدت وزارة الصحة التايلاندية الجمعة، أنه تم تشخيص حالة اثنين من الاطفال حديثي الولادة على أنهما يعانيان من صغر الرأس المرتبط بفيروس زيكا، للمرة الاولى في جنوب شرق آسيا. وقالت الوزارة إن ثلاثة من الاطفال حديثي الولادة، الذين يعانون من صغر الرأس وهو عيب يعاني منه الطفل عند الولادة، حيث يكون الرأس صغيراً بشكل غير طبيعي، يخضعون لمراقبة طبية وثيقة في أحد المستشفيات. وذكر براسيرت تونجشاروين، المستشار بإدارة السيطرة على الامراض “تأكد أن اثنين من الرضع الثلاثة الذين يعانون من صغر الرأس مصابون بمرض متعلق بزيكا”. وينتشر زيكا أساساً من خلال البعوض وهؤلاء المصابون يعانون من أعراض شبيهة بالانفلونزا. وبينما معظم المرضى الذين يعانون من زيكا يتعافون سريعاً، إلا أن الفيروس يمكن أن يسبب تشوهات في الدماغ في الاطفال الذين لم يولدوا بعد، بالاضافة إلى اضطرابات عصبية. وأصدرت المراكز الامريكية للسيطرة على الامراض والوقاية منها الخميس، تحذيراً من السفر للنساء الحوامل في الولايات المتحدة بعدم السفر إلى 11 دولة بجنوب شرق آسيا، من بينها تايلاند.
القدس المحتلة- أ ف ب- اكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة في كلمته في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز أن حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجنازة يذكر بأن العمل من أجل السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يستمر. وبدأ اوباما كلمة تأبين بيريز في جنازته في القدس المحتلة، متطرقا للرئيس الفلسطيني مشيرا إلى أن “حضوره هنا مبادرة وتذكير بأن العمل من أجل السلام لم ينته بعد”.
بوخوم- د ب أ- لقي شخصان حتفهما وأصيب 15 آخرون في حريق شب بمستشفى في بلدة بوخوم غربي ألمانيا، حسبما ذكرت إدارة الإطفاء المحلية الجمعة. واندلع الحريق في إحدى غرف مستشفى برجمانشيل الجامعي في ساعة مبكرة من صباح الجمعة وانتشر بسرعة كبيرة في الطوابق السابع والثامن والتاسع في البناية، حسبما أفاد مسئول بإدارة الاطفاء المحلية يدعى جوتفريد فينجلر شولتس. وذكر مدير المستشفى توماس شيلدهاور أن الحريق أودى بحياة مريضين كانا يرقدان في غرفتين متجاورتين بالطابق السادس، مضيفا أن أربعة من المصابين نقلوا جوا على متن مروحيات إلى مدينتي أخن وفيسبادن لتلقي العلاج. وقال شهود عيان إن النيران أتت على الطابق العلوي من المبنى المتعدد الطوابق، ولم يحدد مسئولون بالمستشفى مدى إمكانية ترميم الطابق من أجل استخدامه مرة أخرى. ويكافح نحو 165 من رجال الاطفاء من أجل إخماد الحريق، وقال فينجلر شولتس أن عملية الإطفاء سوف تتواصل على مدار اليوم، فيما سيجري استقدام رجال إطفاء آخرين من مختلف أنحاء المنطقة. وقال إريك أيزكيرش عمدة مدينة بوخوم إنه تم إجلاء 126 شخصا من المستشفى خلال الليل، وإن بعض المرضى الذين لم يصابوا في الحريق تم التصريح لهم بالخروج من المستشفى لتوفير أماكن لبعض الذين أصيبوا في الحريق. ولم يتضح بعد سبب الحريق. ويعد المستشفى، الذي يضم 650 سريرا، واحدا من أكبر المستشفيات في المنطقة.
عدن- الأناضول- قال ناطق باسم المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني “عبدربه منصور هادي”، الجمعة، إن القوات الحكومية تمكنت من استعادة مواقع هامة في منطقة “كهبوب” الاستراتيجية المحاذية لمضيق باب المندب، غرب محافظة عدن جنوب اليمن. وذكر الناطق، في جبهة كهبوب، أحمد عاطف الصبيحي، للأناضول، أن “عناصر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، استطاعت، في وقت متأخر من مساء الخميس، إحكام قبضتها على خمسة مواقع هامة، سيطر عليها الحوثيون وقوات صالح”. وأكد عاطف، في تصريحه مقتل عدد من “الحوثيين”، والقوات الموالية لها، وإصابة آخرين لم يحدد عددهم، مضيفا أنه شوهدت سيارات وعربات تابعة “للحوثيين وصالح”، وهي تنتشل القتلى وتنقل الجرحى. وأضاف: “تمت السيطرة على مواقع هامة تحصنت الجماعات الحوثية بداخلها، تطل مباشرة على الممر المائي (مضيق باب المندب) الواقع على طريق التجارة العالمية (يربط خليج عدن بالبحر الأحمر، ومن خلاله تمر السفن القادمة من المحيطين الهادي والهندي إلى البحر البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس)”. وأشار إلى أن “مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من دبابات ومدافع، تم استخدامها في المعركة وبمساندة طيران التحالف العربي بقيادة السعودية”. وتشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، ومسلحي “الحوثي” وقوات “صالح”، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات عاجلة.
مقديشو- الأناضول- قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن مقديشو التي تجد دعماً عسكرياً من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي “أميصوم” تمكنت من “هزيمة” حركة “الشباب” عسكرياً، مؤكداً عزمه تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها الجديد نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بعد تأجيلها قبل أيام ورغم كل التحديات. وفي مقابلة خاصة أجرتها وكالة “الأناضول” للأنباء معه في مقديشو، أوضح شيخ محمود أن الحرب على الإرهاب “قضية باتت دولية في جميع أنحاء العالم من أفريقيا وآسيا وأوروبا، والصومال جزء من تلك الحرب”. وأشار إلى أن بلاده باتت من الدول القليلة التي تمكنت من الحد من خطر الإرهاب وسوف تتخلص مما وصفه بـ”ورم حركة الشباب في وقت قريب”. ودللّ شيخ محمود على كلامه بأن الضعف الذي يدبّ في أوصال حركة “الشباب” اتضح في الفترة الأخيرة، بعد أن كانت تسيطر على أجزاء واسعة من العاصمة قبل أعوام. وتأسست نواة حركة “الشباب”، مطلع عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا لتنظيم “القاعدة”، وتعتبر التحدي الأبرز الذي يواجه الحكومة الصومالية. وانحسر نفوذ وهجمات حركة “الشباب” خلال الأشهر الماضية بعدما قامت القوات الحكومية بدعم من “أميصوم” بعمليات عسكرية لدحر الحركة في عدد من الأقاليم الصومالية إلى جانب الغارات الجوية التي تنفذها جهات دولية وتستهدف قيادات الحركة ونجحت في قتل عدد منهم خلال السنوات الماضية. وشدّد الرئيس الصومالي على أهمية عدم الاعتماد كلياً في استراتيجية الحرب ضد الإرهاب على السلاح فقط، مشيراً إلى أنه “يجب محاربة الظاهرة أيديولوجياً، ورغم أن الإرهابيين يستغلون الظروف الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد، إلا أن الحكومة ستواجه حركة الشباب بتبني سياسة جديدة وهي الحرب على الأفكار”، وفق تعبيره. وحول ملامح وأدوات تلك الحرب التي يتحدث عنها، قال شيخ محمود إن تلك الحرب تتم “من خلال التوعية وفتح مراكز علمية وفكرية تحارب الأفكار المتشددة، كذلك محاربة الفقر الذي يغذّي أفكار التطرف عن طريق النهوض باقتصاد البلاد، وخلق فرص عمل للشباب لتجفيف منابع المتشددين البشرية منها والمالية”. وحول ثقة الحكومة الصومالية في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها الجديد بعد تأجيلها إلى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل أكد الرئيس الصومالي أن “الانتخابات ستعقد في موعدها المحدد وتعمل الحكومة على تجاوز كافة العقبات التي قد تعرقل تنظيمها”. وتستعد الصومال لخوض انتخابات رئاسية وبرلمانية كان من المفترض أن تجري في 25 سبتمبر/ أيلول الجاري لكن لجنة الانتخابات أرجأتها إلى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لأسباب مالية وأخرى فنية. وتختلف الانتخابات المقبلة عن سابقتها من حيث حجم المشاركة، حيث سينتخب نحو 14025 عضواً من شيوخ القبائل البرلمان الصومالي المكون من 275 عضوا، بدلا من الاعتماد على 130 شيخا قبلياً كانوا ينتخبون النواب سابقاً. وأوضح الرئيس أن “أسبابا فنية قد تعرقل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد التي لم تشهد أي انتخابات من هذا النوع منذ نحو 47 عاما وهذا أمر طبيعي، ورغم هذا فإن الهيئات الحكومية ستعمل بجد على تنظيم الانتخابات في موعدها نوفمبر المقبل”. أما على صعيد ميزانية الانتخابات التي قيل إنها أحد العوامل الأساسية التي تهدد إجراءها، أكد الرئيس الصومالي أن الحكومة مستعدة لدفع 40 بالمئة من ميزانية الانتخابات بعد دفع المجتمع الدولي 60 بالمئة، موضحا أن أسباب تأجيل الانتخابات الرئاسية في البلاد، لا تكمن فقط في الجانب المالي، بل إن معظمها يتعلق بأسباب فنية و”سنحاول التغلب عليها من أجل تنظيم الانتخابات في موعدها”. وبخصوص التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه بلاده في المرحلة المقبلة، أكد شيخ محمود على أن الحكومة قادرة على تجاوز والتعامل مع تلك التحديات ولها تجارب ناجحة خلال الفترة الماضية حيث تمكنت من تشكيل إدارات فيدرالية محلية من أجل توسيع رقعة المشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية على عكس الانتخابات التي جرت عام 2012(فاز فيها). ومضى قائلا “إن الحكومة الصومالية واجهت تحديات عديدة لتشكيل الإدارات المحلية في البلاد لكن أخيرا نجحت، وهي الآن على وشك الانتهاء من عملية تشكيل إدارة “هيران وشبيلي الوسطى” لتكون آخر الإدارات المحلية المكونة من إقليمين(هيران وشبيلي الوسطى) وسيتم انتخاب رئيس الإدارة ومجلس البرلمان المحلي في أكتوبر المقبل وقبيل بدء الانتخابات البرلمانية في البلاد”. وأكد الرئيس أن الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد لتأمين الدوائر الانتخابية الرئاسية والبرلمانية في البلاد، بدعم من قوات حفظ السلام “أميصوم”، وسترد بكل صرامة على كل من يسعى لتعكير صفو أمن الانتخابات، في إشارة إلى مقاتلي الشباب أو غيرهم. وبعد الإطاحة بالحكم المركزي عام 1991، ودخول البلاد مرحلة من الفوضى، خاض الصومال 4 انتخابات رئاسية وبرلمانية؛ ثلاثة منها عقدت خارج البلاد في كينيا وجيبوتي، بينما الأخيرة التي انتخب فيها الرئيس الحالي (تنتهي ولايته في العاشر من سبتمبر الجاري)، فعقدت في العاصمة مقديشو، غير أن الانتخابات المقبلة قد تكون مختلفة عن سابقاتها من حيث حجم التمثيل السياسي والمشاركة، وكيفية إجرائها. وعادةً ما تكون الانتخابات رئاسية وبرلمانية معا، وتجري بطريقة غير مباشرة حيث ينتخب مندوبو القبائل – وليس الشعب – البرلمان بغرفتيه (الشيوخ والشعب)، وبدوره ينتخب الأخير رئيس البلاد من بين المرشحين للرئاسة. وفي الوقت الذي تستمر حالياً في العاصمة مقديشو حملات الدعاية الانتخابية التي ينظمها المرشحون لمنصب الرئاسة في الفترة المقبلة، أعرب الرئيس الصومالي عن ثقته في الفوز بولاية ثانية، معزيا ذلك إلى “إنجازاته” التي حققها خلال السنوات الأربع إلى جانب التزامه بوعوده السابقة التي عمل على تنفيذها منذ توليه المنصب. وأضح قائلا: “مما لا يختلف عليه اثنان أن البلاد قطعت شوطا كبيرا نحو التطور والاستقرار منذ وصولي إلى سدة الحكم”، مشيرا إلى أنه أنجز الكثير من تعهداته ولايزال مستعدا لدفع البلاد نحو مزيد من التطور والازدهار في حال استمراره في الحكم. غير أن الرئيس الصومالي لم يقلل من شأن منافسيه لرئاسة البلاد حيث قال إن الشعب الصومالي “يمتلك الكلمة الأخيرة لانتخاب من يراه مناسبا لهذا المنصب، ويحق له أن يختار أي مرشح يتمتع بأجندة سياسية واضحة قد تغير البلاد نحو الأفضل”. ويتنافس في سباق الرئاسة في الانتخابات المقبلة نحو 17 مرشحاً لكن المرشحون الأبرز هم شيخ محمود ورئيس الوزراء الحالي عمر عبد الرشيد شرماركي والرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد ومحمد نور ترسن رئيس بلدية مقديشو وجبريل إبراهيم عبدلي ناشط في المجتمع المدني إلى جانب كل من محمد عبدالله فرماجو رئيس الورزاء الأسبق وعبد الرحمن عبد الشكور وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق. وبخصوص العمل على الانتقال من المحاصصة القبلية التي تعتمد عليها سياسة البلاد إلى الأحزاب، اعتبر الرئيس الأمر “نقلة نوعية حققها الشعب الصومالي” حيث كانت القبيلة ومنذ سنوات تلعب الدور الأبرز في الحياة السياسية للبلاد، مشيراً إلى أن المجتمع الصومالي “أدرك أهمية الأحزاب في البلاد حيث بإمكان أي فرد أن ينضم لأي حزب يقتنع بأفكاره وأجنداته السياسية وينتمي إليه بدلا من القبيلة، رغم أن القبيلة لها منافع في الحياة الاجتماعية، لكن في السياسة يختلف الأمر”. ومضى قائلا إن “كل سياسي صومالي ينتمي لقبيلة، والقبيلة بدورها كانت ترشح من يمثلها في السياسية، ورغم أن القبيلة لها منافع إلا أنها لا تتناسب مع نظام الدولة وخاصة عند بناء دولة رشيدة وقوية تستطيع بسط سيطرتها على أرجاء البلاد، ما يعني أن منطق القبيلة قد ولى زمنه بعد سنوات من الفوضى والخراب”. ويعد حزب السلام والتنمية الذي أسسه شيخ محمود عام 2011، وحزب دلجر الذي تأسس عام 2014 وحزب كلن الذي تأسس عام 2015 أبرز الأحزاب السياسية في البلاد، وأقر البرلمان الصومالي مشروع قانون الأحزاب في شهر مايو/ أيار عام 2016 بينما صادق الرئيس شيخ محمود على المشروع في أغسطس/ آب الماضي تمهيداً لتعددية حزبية واسعة في البلاد. وحول الدور التركي في الصومال، قال شيخ محمود إن “لتركيا دور بارز في الصومال وعلى جميع الأصعدة والمجالات الإنسانية والبنية التحتية والصحة والاستثمار، ولست مبالغاً إذا قلت إن الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبلاد في عام 2011 وما تلاها من زيارات أخرى كانت نقطة انطلاق للتطور الأمني والاستقرار الذي يشهده الصومال حالياً”. وأوضح أن تركيا “تشكل بالنسبة للصومال شريكاً تاريخياً وأساسياً يقف إلى جانبها في وقت كان العالم يتابع ظروفها عن بعد، فتركيا لفتت انتباه العالم للصومال، والشعب الصومالي يكن الاحترام والتقدير لتركيا حكومة وشعبا”. وفيما يخص النزاع الحدودي البحري بين الصومال وكينيا قال الرئيس إن بلاده أعلنت وستعلن مجدداً أنها “لن تتنازل عن شبر واحد من مياهها الإقليمية ولها الحق في أن تدافع عن حدودها البحرية والبرية”. وحول إمكانية حل النزاع بين البلدين الجارين عبر المفاوضات، أكد الرئيس أن “فرصة المفاوضات لحل القضية انتهت”، واستدرك قائلاً “نسعى للتحاكم في محكمة العدل الدولية أمام أنظار المجتمع الدولي، ولدينا ثقة تامة في أن تنتهي القضية المتنازع عليها لصالحنا، فدعوتنا تستند لحقائق ولانطمع في حق غيرنا”. وظهر النزاع البحري بين الصومال وكينيا عام 2012 عندما وقعت الأخيرة مع شركات عالمية اتفاقيات للتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية ما أثار امتعاض الحكومة الصومالية والتي طالبت الشركات بالانسحاب من المناطق المتنازع عليها بين البلدين، ليتم اللجوء بعدها إلى المفاوضات إلا أن البرلمان الصومالي رفض تلك المفاوضات، وبعد فشل الأخيرة لجأت مقديشو إلى محكمة العدل الدولية لبحث النزاع البحري مع كينيا. وشيخ محمود البالغ من العمر 60 عاماً هو أستاذ أكاديمي حاصل على درجة الماجستير من جامعة بوبال الهندية، وتولى رئاسة البلاد عام 2012 لمدة أربع سنوات انتهت الشهر الجاري.
بيروت- رويترز- قالت مصادر من طرفي الصراع في سوريا إن معارك شرسة دارت الجمعة بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة شمالي مدينة حلب وذلك بعد أسبوع من بدء هجوم للجيش السوري لاستعادة السيطرة على المدينة بالكامل بدعم من روسيا. وحققت القوات الحكومية السورية تقدما كبيرا الخميس شمالي حلب بالسيطرة على مخيم حندرات للاجئين الذي يقع على بعد كيلومترات قليلة عن المدينة. وقدمت المصادر تقارير متضاربة عن نتيجة معارك اليوم الجمعة. وقال تلفزيون المنار التابع لجماعة حزب الله اللبنانية الجمعة إن الجيش السوري وحلفاءه أحكموا سيطرتهم على حندرات ومستشفى الكندي المجاور ويواصلون التقدم. لكن مصدرا كبيرا من المعارضة نفى سيطرة الحكومة على منطقة مستشفى الكندي قائلا إن المعارك لا تزال مستمرة.
اسطنبول- د ب أ- قتل ستة مسلحين في مواجهات مع قوات الامن التركية الليلة الماضية في ولاية أوردو شمال البلاد، طبقا لما ذكرته وكالة “الاناضول” التركية للأنباء. ونقلت الوكالة عن حاكم أوردو عرفان بلقانلي أوجلو قوله صباح الجمعة إن قوات الأمن التي تجري عملية أمنية بالولاية تمكنت الليلة الماضية من تحديد مواقع مجموعة من المسلحين في منطقة “مسعودية”، ولدى طلب قوات الأمن منهم التوقف بادروا بإطلاق النار ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح بين الطرفين أسفر عن مقتل 6 مسلحين. وأضاف أنه يُعتقد أن القتلى كانوا ضمن مجموعة مسلحة قتلت ثلاثة جنود أتراك في منطقة “مسعودية”، في 31 تموز/ يوليو الماضي. وذكر أوجلو أن العمليات الأمنية ستستمر في المنطقة، مشيرا إلى أن المسلحين يستخدمون هذه المنطقة، كممر للعبور.