• ولي العهد السعودي يؤكد أهمية التعاون الأمني بين المملكة وتركيا

    الأناضول- أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، “أهمية الأمن لضمان استقرار الدول وتطورها”، مبيناً أن “التعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا له أهمية قصوى تصب في صالح أمن وأمان البلدين”. جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي في مقر إقامته بأنقرة مساء الخميس وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وجرى خلال الاستقبال “بحث الموضوعات التي تتعلق بتعزيز التعاون الأمني بين المملكة وتركيا خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتصدي لأعمال التنظيمات الإرهابية وسبل تعزيز التعاون بهذا المجال.” وفي لقاء منفصل، بحث الأمير محمد بن نايف، مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وموقف البلدين الشقيقين منها. كما جرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيزها في المجالات كافة. وفي إطار الزيارة الرسمية التي بدأت الخميس وتستمر يومين، وقعت المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية، في العاصمة أنقرة ، مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات العمل. ووقع مذكرة التفاهم من جانب المملكة، وزير العمل والتنمية الاجتماعية مفرج بن سعد الحقباني، ومن جانب تركيا وزير العمل والضمان الاجتماعي محمد مؤذن أوغلو. وتنص مذكرة التعاون على التعاون في مختلف المجالات المتصلة بالعمل، وتنمية هذا التعاون من خلال الوسائل التي يريانها مناسبة، وفقاً للإمكانات المتاحة لديهما، وبما يتوافق مع تشريعاتهما الوطنية. وتشمل المذكرة جميع أوجه التعاون في الشأن العمالي، ومن ذلك تبادل الخبرات وتنظيم البرامج التدريبية في مجال حل النزاعات العمالية، والاستفادة من الموارد البشرية المتاحة، وبصفة خاصة الكوادر الفنية والأيدي العاملة الماهرة والخبرات المتخصصة، وفقاً لاحتياجات وإمكانات كلا الطرفين. كما تشمل الاستفادة من الخبرات والمعلومات والإحصاءات المتعلقة بسوق العمل، وتبادل الزيارات للاستفادة من خبرات كلا الطرفين، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجال التفتيش العمالي ومجالات الصحة والسلامة المهنية. وتتضمن المذكرة تنفيذ التعاون بين الطرفين من خلال تبادل المعلومات والوثائق المتعلقة بموضوعات مذكرة التفاهم، والزيارات المتبادلة بين الوفود والمهنيين والمختصين، وتنظيم الندوات وورش العمل والمؤتمرات والاجتماعات. كما تنص على قيام الطرفان بالاتفاق على إبرام برامج تعاون تنفيذية محددة للتعاون لتنفيذ النشاطات الواردة في هذه المذكرة، على أن تحدد تلك البرامج الجوانب الآتية: الأهداف، وخطط العمل، والمراحل، وعدد من الموظفين المكلفين، والتمويل، ومسؤولية كل طرف ووضع آلية لتقويم الموارد البشرية أو المادية وأي معلومة أخرى تعد مهمة. وكان بن نايف قد وصل تركيا، الخميس، وعقب وصوله عقدا اجتماعا مع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أكد خلاله الجانبان، أهمية تعميق العلاقات والتعاون بين البلدين. ومن المقرر أن يلتقي بن نايف، اليوم الجمعة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في لقاء هو الثاني من نوعه بين الطرفين خلال 10 أيام. وسبق أن التقى أردوغان وبن نايف في نيويورك على هامش أعمال الدورة السنوية الـ(71) للجمعية العامة للأمم المتحدة ، يوم 21 سبتمبر/ أيلول الجاري في اجتماع جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، وموقف البلدين منها، إلى جانب بحث أوجه التعاون بين البلدين خصوصا المجال الأمني. وتشهد العلاقات السعودية التركية نموا وتطورا كبيرين في الفترة الماضية، خاصة بعد زيارة الرئيس أردوغان للسعودية العام الماضي، وزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لتركيا في إبريل/ نيسان الماضي.

  • لا مكان آمنا للاطفال في حلب في مواجهة “القنابل الخارقة للتحصينات”

    بيروت- أ ف ب- أكدت المنظمة غير الحكومية “سيف ذي تشيلدرن” الجمعة أن الاطفال لم يعودوا بامان في حلب ولا حتى في المدارس تحت الارض التي يفترض ان تحميهم بسبب استخدام “قنابل خارقة للتحصينات” ضد الاحياء المحاصرة في المدينة الواقعة في شمال سوريا. وقالت المنظمة في بيان إن استخدام هذه القنابل قد يشكل جريمة حرب. واضافت ان “المدارس الواقعة في شرق حلب التي يفترض أن تفتح ابوابها غدا (السبت) (…) ستبقى مغلقة على الارجح بسبب هجوم وحشي يحرم حوالى مئة طفل من التعليم”. وبدأت القوات السورية منذ اسبوع هجوما واسعا بدعم من حليفها الروسي لاستعادة كل المدينة. ويحاصر الجيش السوري احياء الفصائل المقاتلة التي تضم حوالى 250 الف نسمة بينما يقوم الطيران الروسي والسوري بقصفها. وقال مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين في مجلس الامن الدولي الخميس ان الوضع في حلب هو “اخطر كارثة انسانية تشهدها سوريا حتى الان”. واضاف ان النظام الصحي في القسم الشرقي المحاصر من المدينة “على وشك الانهيار بشكل كامل”. والاطفال ال100 الف الموجودون في هذه المنطقة المحاصرة التي تقصف باستمرار “هم الخاالاكثر تأثرا” بهذه الازمة، على حد قوله. وتحدث الامين العام للامم المتحدة عن استخدام “قنابل خارقة للتحصينات” تهدف الى تدمير منشآت تحت الارض وهي بالتالي قادرة على اختراق غرف محصنة تحت الارض. واوضحت المنظمة انها تدعم 13 مدرسة بينها ثماني مدارس اقيمت تحت الارض. واضافت “بسبب استخدام (قنابل خارقة للتحصينات) يمكن أن تخترق الارض على عمق أربعة او خمسة امتار قبل أن تنفجر، حتى هذه المدارس اصبحت اماكن خطيرة”. ونقلت “سيف ذي تشيلدرن” عن عمر الذي يتولى ادارة واحدة من هذه المدارس في شرق حلب ان “الاباء يخشون ارسال ابنائهم إلى المدرسة لان كل شئ يستهدف”، موضحا أن “دوي القنابل المضادة للتحصينات بحد ذاته يثير الذعر والهلع″.

  • باكستان تثير في الأمم المتحدة مسألة تصاعد التوتر مع الهند

    الأمم المتحدة- رويترز- طلبت مبعوثة باكستان لدى الأمم المتحدة من رئيس مجلس الأمن الدولي إطلاع المجلس على آخر تطورات تصاعد التوتر مع الهند وقالت إنها ستبحث الأمر مع بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية اليوم الجمعة. وقال مسؤولون هنود إن قوات خاصة عبرت الحدود ودخلت الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من منطقة كشمير الخميس وقتلت مسلحين كانوا يستعدون للتسلل إلى الهند وتنفيذ هجمات على مدن كبرى. وقالت سفيرة باكستان لدى الأمم المتحدة مليحة لودي لرويترز إنها التقت بسفير نيوزيلندا بالمنظمة الدولية جيرارد فان بوهيمن الذي يرأس مجلس الأمن خلال شهر سبتمبر أيلول. وقالت “لفتت انتباهه إلى الوضع الخطير الآخذ في التزايد في منطقتنا نتيجة الاستفزاز الهندي… ونناشد المجتمع الدولي منع الأزمة قبل أن تقع.” وقال فان بوهيمن أمام المجلس الخميس إن لودي زارته لإبلاغه بالقلق المتعلق بالوضع مع الهند. وقالت باكستان إن اثنين من جنودها قتلا في تبادل لإطلاق النار لكنها نفت أن الهند شنت أي ضربات موجهة عبر الحدود بين شطري كشمير. وأثارت العملية القلق من احتمال التصعيد العسكري بين الجارتين على نحو يمكن أن يفسد اتفاق أبرم عام 2003 لوقف إطلاق النار في كشمير. وقالت لودي “باكستان تتحلى بأقصى درجات ضبط النفس لكن هناك حدودا لكبح النفس إن واصلت الهند استفزازاتها.” وأضافت “ما نسعى إليه الآن هو مجرد إبلاغ الجميع بأن: هذا ما حدث حتى الآن. انظروا إلى هذه المساحة لأنها مساحة خطرة جدا.” وتابعت قائلة إن هناك بالفعل “ما ينذر بحركة غير معتادة” على الحدود إذ أن هناك تحركات لقوات ودبابات وتقارير موثوقا بها عن إخلاء الهند لبعض المناطق.

  • الخارجية الأمريكية تطلب من عائلات دبلوماسييها مغادرة الكونغو الديمقراطية

    واشنطن- أ ف ب- اعلنت وزارة الخارجية الامريكية الخميس أن الولايات المتحدة امرت عائلات طاقمها الدبلوماسي الامريكي الذي يعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بمغادرة هذا البلد بسبب تصاعد العنف فيه. وقالت الخارجية الامريكية في بيان ان “خطر حدوث اضطرابات في كينشاسا ومدن اخرى كبيرا جدا”. واضاف النص “بسبب تدهور الوضع الأمني، تلقى افراد عائلات الطاقم الحكومي الامريكي امرا بمغادرة البلاد اعتبارا من 29 ايلول/ سبتمبر”. واشارت إلى أن “حوادث عنيفة مرتبطة بالعملية الانتخابية وقعت في 19 و20 ايلول/ سبتمبر بين قوات الامن ومتظاهرين واسفرت عن قتلى واضرار”. واشارت إلى أن “البنى التحتية السيئة جدا للنقل والشروط الامنية السيئة تمنع السفارة الامريكية من تقديم خدمات قنصلية خارج كينشاسا”. وقررت وزارة الخزانة الامريكية الاربعاء تجميد ممتلكات جنرالين في الشرطة والجيش في الكونغو الديمقراطية لدورهما في قمع “الحريات والحريات السياسية للشعب الكونغولي” والعراقيل امام العملية الديموقراطية في البلاد. وقتل 32 شخصا بحسب الشرطة و50 الى 100 بحسب المعارضة في كينشاسا في 19 و20 ايلول/ سبتمبر، في مواجهات على هامش تظاهرة نظمتها المعارضة قبل ثلاثة اشهر من انتهاء ولاية كابيلا للمطالبة برحيله في 20 كانون الاول/ ديسمبر. ويحظر الدستور على كابيلا الذي يتولى السلطة منذ عام 2001 ان يترشح مجددا، لكنه لا يظهر اي بوادر حول رغبته في التخلي عن منصبه. ويبدو ان اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها سيكون مستحيلا.

  • “القسام” تعلن استشهاد أحد عناصرها في غزة أثناء تفكيك صاروخ إسرائيلي

    غزة- الأناضول- أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، عن مقتل أحد عناصرها، أثناء تفكيك صواريخ من مخلفات الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف عام 2014. وقالت كتائب القسام، في بيان مقتضب وصل “الأناضول” نسخة منه: “نزف الشهيد القسامي أحمد أسعد ميط 30 عاماً، من مخيم البريج (وسط قطاع غزة)، والذي ارتقى أثناء تفكيك صواريخ من مخلفات الاحتلال في بيت حانون”، شمالي قطاع غزة. ولم تقدم القسام أي تفاصيل أخرى حول الحادثة أو عملية تفكيك الصواريخ. وإلى جانب قيام جهات تابعة لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام “UNMAS”، تقوم فصائل فلسطينية بإزالة مخلفات الحرب في قطاع غزة. وحسب بيان أصدرته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، مطلع العام الجاري، فإن 70% من متفجرات مخلفات الحرب، التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة صيف 2014، ما تزال موجودة في أنحاء متفرقة من القطاع، مؤكِّدةً أنَّه لم يتم تحديد أماكنها حتّى اللحظة.‎ ووفقاً لوحدة هندسة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية (تشرف عليها حركة حماس)، فقد تمَّ إتلاف ما يزيد على 90 طناً من المواد المتفجرة الظاهرة على سطح الأرض، مؤكِّدةً وجود العشرات من القنابل غير المنفجرة أسفل أنقاض المنازل، وبخاصةً في المناطق الحدودية. وشنَّت القوات الإسرائيلية خلال حربها الأخيرة عام 2014، قرابة 60 ألفاً و664 غارةً على القطاع، جواً وبراً وبحراً. وحسب وزارة الأشغال الفلسطينية فإنَّ عدد الوحدات السكنية المهدمة كليًاً، جراء هذه الحرب، بلغت 12 ألف وحدة، فيما بلغ عدد المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.

  • صحيفة أميركية محافظة تتلقى تهديدات بسبب دعمها كلينتون

    لوس انجليس- أ ف ب- تلقت صحيفة “اريزونا ريبابليك” المحافظة تهديدات، وشهدت موجة إلغاء اشتراكات بأعدادها، بسبب دعمها المرشحة الديموقراطية الى البيت الابيض هيلاري كلينتون، حسبما قال موظف في الصحيفة الخميس لـ “وكالة فرانس برس″. وأعلنت الصحيفة التي تتخذ من فينيكس (جنوب غرب الولايات المتحدة) مقراً، في افتتاحيتها الثلاثاء، أنها اختارت المرشحة الديموقراطية، وذلك للمرة الاولى منذ تأسيسها عام 1890. واعتبرت أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب لا يمثل القيم المحافظة، وأنه غير مؤهل ليكون رئيساً. وأشارت هيئة تحرير الصحيفة إلى أن كلينتون هي “الخيار الافضل”، رغم أنها لا تخلو من العيوب. وأوضح فيل بواس المسؤول عن افتتاحيات الصحيفة أن عدداً من القراء الغاضبين بعثوا رسائل الى الصحيفة، وأن كثيرين منهم الغوا اشتراكهم بها. لكنه أكد أن مسؤولي الصحيفة لا يندمون على شيء. وقال لـ “فرانس برس″ “نحن نعلم أن هذا خيار وقرار مسؤول”. واضاف أن الصحيفة تلقت تهديدات عبر الهاتف، بما في ذلك التهديد بالقتل، لكنه لم يذكر تفاصيل. واعتبر انه ما من شك في أن القراء المعتادين على افتتاحيات الصحيفة لم يستغربوا دعمها لهيلاري كلينتون. وأردف بواس “منذ نحو سنة، بدأنا اتخاذ مواقف” حيال قطب العقارات بسبب سلوكه أثناء الحملة الانتخابية “والذي بدا لنا تسلطياً”. وتابع “بدأنا التحذير (…) من أن ما يقوله هذا الرجل خطير”. ورفضت صحف أخرى ذات توجه جمهوري أيضا الدعوة الى التصويت لترامب واختارت منافسته، ومن بين تلك الصحف تحديدا صحيفة “سينسيناتي انكوايرر” في ولاية اوهايو (شمال)، والتي بعد ان كانت داعمة للجمهوريين على مدى نحو قرن، كتبت الأسبوع الماضي ان “ترامب يشكل خطرا واضحا وقائما لبلدنا”. أما صحيفة “دالاس مورنينغ نيوز″ فكسرت التقليد أيضاً بعد 75 عاماً، ودعت الى التصويت لكلينتون، واصفة إياها بأنها “المرشحة الجدية الوحيدة”. وشهدت هاتان الصحيفتان أيضا الغاء اشتراكات بأعدادهما.  

  • روسيا تعلن أنها ستواصل غاراتها في سوريا وكيري يكاد ينعي المحادثات مع موسكو

    واشنطن- أ ف ب- أعلنت روسيا الخميس أن لا نيّة لديها لتعليق غاراتها الجوية الداعمة لقوات النظام في سوريا، في حين أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده توشك على تجميد محادثاتها مع روسيا بشأن تسوية النزاع السوري. وأشارت الأمم المتحدة إلى الوضع القاتم في الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة في شرق حلب، ثاني أكبر المدن السورية، مشددة على ضرورة إجلاء “مئات” الأشخاص لأسباب طبية، ولافتة إلى أن المساعدات الغذائية لا تكفي سوى ربع السكان هناك. وفي موقف جديد، يدل على تدهور العلاقات الأميركية الروسية حيال سوريا، قال كيري “نوشك على تعليق المحادثات لأنه بات من غير المنطقي وسط هذا القصف، أن نجلس ونحاول أخذ الأمور بجدية”. وتابع مهاجماً روسياً دون أن يسميها بالاسم “وسط كل ما يحصل حالياً، لا توجد أي إشارة إلى مسعى جدي”. وأضاف “بلغنا مرحلة يتوجب علينا في إطارها أن نبحث (…) عن بدائل، ما لم يعلن أطراف النزاع بوضوح استعدادهم للنظر في مقاربة أكثر فعالية”. وردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن “أفضل هدية للإرهابيين ستكون رفض واشنطن التعاون مع روسيا لحل النزاع في سوريا”. وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أعلن أن روسيا ستواصل “عمليتها الجوية دعماً للحملة ضد الإرهاب التي تخوضها القوات المسلحة السورية”، معتبراً أن التصريحات الأميركية عشية مرور عام على بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا “غير بناءة”. تأتي هذه التصريحات بعدما هدد كيري موسكو بتعليق التعاون حول سوريا في حال عدم التوقف عن قصف مدينة حلب. ودعا كيري موسكو إلى اتخاذ “تدابير فورية لوضع حد للهجوم على حلب وإعادة العمل بوقف الأعمال القتالية”. وأشارت عواصم غربية إلى أن قصف النظام السوري وحليفته روسيا قد يرقى إلى “جرائم حرب”. وسط هذه التطورات ندد الرئيس الاميركي باراك اوباما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل بحزم الخميس بالغارات “الوحشية” للطيران الروسي والسوري على الاحياء الشرقية لحلب الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة. واعتبر كل من ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن روسيا تتحمل “مسؤولية خاصة” لخفض مستوى العنف في سوريا. ولم تمنع هذه الانتقادات والدعوات الكرملين من إعلان استعداده لاستئناف التعاون مع واشنطن “من أجل تطبيق اتفاقات واردة” في اتفاق وقف إطلاق النار، وبهدف “زيادة فاعلية الحملة ضد الإرهاب في سوريا”. إلا أن بيسكوف أشار إلى أن “موسكو تأمل ايضا في احترام الالتزامات التي وافقت عليها واشنطن. وحتى الان لم يتم احترامها”. وتطالب روسيا بأن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على فصائل المعارضة السورية لكي تنأى بنفسها عن الجماعات الجهادية مثل “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة). أخطر كارثة إنسانية وفجر الأربعاء، أصيب أكبر مستشفيين في شرق حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة بضربات جوية ما أرغمهما على وقف عملياتهما، بحسب ما أعلنت الجمعية الطبية السورية الاميركية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً. وبحسب منظمة “أطباء بلا حدود”، قتل اثنان من المرضى على الأقل وأصيب اثنان من الطاقم الطبي في الضربتين اللتين اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنهما تشكلان “جريمة حرب”. في السياق، اعتبر مدير العمليات الانسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبريان الخميس ان الوضع في حلب هو “اخطر كارثة انسانية تشهدها سوريا حتى الان”، لافتا الى ان الاطفال “هم الاكثر تأثرا” بالازمة. وقبله، قال نائب مبعوث الامم المتحدة إلى سوريا، رمزي عز الدين رمزي ان “كل تفكيرنا يتركز على الحاجة الى معالجة الوضع الطبي المقلق جدا” في شرق حلب. وحذر من ان الامدادات الطبية تنفد سريعاً وبقي فقط 35 طبيباً في شرق حلب، حيث يعيش 250 الف نسمة تحت حصار تفرضه القوات الحكومية منذ بداية ايلول/سبتمبر. وقال رمزي “هناك ما يصل الى 600 جريح لا يمكن توفير العلاج المناسب لهم”. ميدانيا اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 11 مدنيا على الاقل قتلوا الخميس في قصف جوي استهدف محافظة ادلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها “جيش الفتح” منذ العام 2015. واوضح ان ستة مدنيين بينهم اربعة اطفال قتلوا في مدينة ادلب في حين قتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال في مدينة جرجناز في المحافظة نفسها. ولم يكن المرصد قادرا على تحديد ما اذا كانت طائرات روسية او سورية هي التي شنت القصف. وأسفرت الحرب السورية عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص منذ بدايتها في العام 2011.

  • كلينتون تقول إن ترامب انتهك فيما يبدو القانون الأمريكي بشأن كوبا

    شيكاجو- رويترز- قالت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الخميس إن منافسها الجمهوري دونالد ترامب ربما يكون انتهك القانون الأمريكي بما تردد عن محاولته القيام بأعمال تجارية في كوبا. وأضافت كلينتون للصحفيين على متن طائرة حملتها “علمنا اليوم بشأن جهوده للقيام بأعمال تجارية في كوبا، وهو فيما يبدو انتهاك للقانون الأمريكي، ويخالف على وجه الخصوص السياسة الخارجية الأمريكية، وقد ضلّل على نحو مستمر المواطنين بردّه على سؤال بشأن ما إذا كان يحاول القيام بأعمال تجارية في كوبا”.

  • البيت الأبيض: أوباما وميركل يدينان الضربات الجوية في حلب

    واشنطن- رويترز- قال البيت الأبيض، في بيان، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث هاتفياً اليوم الخميس إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وإنهما “أدانا بقوة الضربات الجوية الوحشية التي تشنها روسيا والنظام السوري على شرق حلب.” وجاء في البيان “اتفقا على أن روسيا والنظام السوري يتحملان مسؤولية خاصة في إنهاء القتال في سوريا وتمكين الأمم المتحدة من الوصول للمناطق المحاصرة، والتي يصعب بلوغها في سوريا لتوصيل المساعدات الإنسانية”.

  • السعودية تحذّر من “العواقب الوخيمة” لقانون أميركي يتيح ملاحقتها في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر

    الرياض- أ ف ب – حذرت السعودية الخميس من “العواقب الوخيمة” التي قد تنتج عن قرار الكونغرس الأميركي تبني قانون يجيز ملاحقة الرياض على خلفية اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم الخارجية السعودية قوله إن هذا القانون يشكل “مصدر قلق كبير”، داعياً “الكونغرس الأميركي الى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب” على هذا القانون على العلاقات بين البلدان. وعطّل الكونغرس الأميركي للمرة الاولى في عهد باراك أوباما الاربعاء فيتو رئاسياً وأصدر قانوناً يسمح لأقارب ضحايا 11 ايلول/سبتمبر بمقاضاة السعودية، في نكسة للرئيس الذي حاول بكل قوته وأد هذا التشريع لأنه يرى فيه خطراً على الأمن القومي. وأشار المتحدث باسم الخاريجة السعودية إلى أن هذا القانون “يضعف الحصانة السيادية للبلدان” ما من شأنه “التأثير سلباً على جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة”. وأوضح المصدر أن هذا القانون لاقى “معارضة العديد من الدول”، آملاً في أن “تسود الحكمة”. ويشير خبراء إلى أن السعودية التي شعرت بأنها “طعنت في الظهر” قد تتخذ تدابير بينها تقليص التعاون مع واشنطن خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.