• روسيا تنفي تلقي أي رسائل من حفتر تتضمن طلب تزويد ليبيا بأسلحة

    موسكو ـ د ب ا ـ نفت وزارة الخارجية الروسية على لسان المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا أن تكون روسيا قد تلقت أي رسائل من قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر يتضمن تزويد بلاده بأسلحة. وأشارت زاخاروفا إلى ضرورة إعادة تقييم والنظر في سلبيات وإيجابيات حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا،حسبما ذكرت اليوم الخميس وكالة “سبوتنيك” الروسية . كانت وسائل إعلام قد نقلت عن مصادر مقربة من الدوائر الدبلوماسية الروسية قولها إن حفتر طلب من روسيا توريد أسلحة للقوات الليبية، وذلك من خلال المبعوث الخاص له وسفير ليبيا لدى المملكة العربية السعودية عبد الباسط البدري. ونفت، أمس الأربعاء، مصادر ليبية مقربة من حفتر الأمر لـ”سبوتنيك” وأوضحت أن روسيا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي ومن المستحيل أن تقوم بخرق قوانينه. يذكر ان الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر يخوض قتالا ضد التنظيمات الارهابية في مدينة بنغازي.

  • العبادي يطلب من الأكراد عدم استغلال معركة الموصل لتوسيع نطاق سيطرتهم

    بغداد ـ رويترز ـ قال بيان للحكومة العراقية اليوم الخميس إن رئيس الوزراء حيدر العبادي طلب من الزعيم الكردي مسعود البرزاني بعد اجتماعهما في بغداد عدم استغلال الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية لتوسيع المناطق التي يسيطرون عليها. وناقش الزعيمان خلال اللقاء التحضيرات لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل في شمال العراق أكبر مدينة تسيطر عليها الجماعة المتشددة. ويتوقع أن تشارك قوات البشمركة الكردية في الهجوم على المدينة التي يود العبادي استعادتها هذا العام بدعم من التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقال العبادي وفق البيان إنه “من الضروري أن لا يكون الهدف من المعركة هو النزاع على الأرض إنما تحرير الناس من بطش عصابات داعش (الدولة الإسلامية).” وسيطرت قوات حكومة كردستان على كركوك – المنطقة التي يطالب بها الأكراد تاريخيا والغنية بالنفط – بعد انهيار الجيش العراقي أمام اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لشمال البلاد قبل عامين. كما وسع الأكراد سيطرتهم الميدانية إلى مناطق محيطة بالموصل غربي أربيل عاصمة إقليمهم. وتتمركز قوات البشمركة في الشرق والشمال والشمال الغربي من الموصل في حين تتقدم القوات العراقية من اتجاه الجنوب مما يحكم القبضة على المدينة التي كان يسكنها مليونا نسمة قبل الحرب. وأعلن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي قيام خلافة على أجزاء من العراق وسوريا في يوليو تموز عام 2014 من الجامع الكبير في الموصل.

  • مسؤولون يتوقعون أن تعلق أمريكا الحوار مع روسيا بشأن سوريا

    واشنطن ـ رويترز ـ قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن من المتوقع أن تبلغ الولايات المتحدة روسيا اليوم الخميس بتعليق الحوار الدبلوماسي بينهما بشأن سوريا عقب الهجمات المكثفة للحكومة السورية على حلب بدعم من موسكو.

  • مفتي السعودية يدعو المواطنين لدعم إجراءات التقشف الحكومية

    الرياض- رويترز- نقلت صحيفة الخميس عن مفتي السعودية أنه حث المواطنين على دعم إجراءات التقشف الحكومية قائلا إن القرارات التي صدرت في الآونة الأخيرة هي إجراءات مؤقتة تقتضيها المصلحة العامة. وفي إحدى أشد الإجراءات الرامية لخفض الإنفاق أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز هذا الأسبوع بخفض رواتب الوزراء وأعضاء مجلس الشورى 20 في المئة و15 في المئة وخفض المستحقات المالية لموظفي القطاع العام. ونقلت صحيفة عكاظ عن الشيخ عبد العزيز آل الشيخ قوله إن الأوامر التي صدرت في الآونة الأخيرة اقتضتها ظروف عارضة لن تستمر إلى الأبد. ونقلت عنه قوله في كلمة إذاعية أسبوعية الأربعاء “ما صدر أخيرا من قرارات ظروف طارئة وأشياء عارضة لها اعتبارها وأحكامها وظروفها الخاصة. “فينبغي التعاون والتساعد مع الدولة فيما تختار من الأمور التي ترى فيها المصلحة والرؤية الصادقة ونتجنب أحاديث الباطل مع وسائل معادية أو أجنبية ونعلم أن ما صدر لمعالجة أمر عارض سيزول.” وهوت أسعار النفط منذ منتصف العام 2014 مما دفع دول الخليج العربية الغنية بمصادر الطاقة لكبح الإنفاق العام. وسجلت السعودية عجزا قياسيا بلغ قرابة 100 مليار دولار العام الماضي مما اضطرها للبحث عن سبل جديدة لخفض الإنفاق وزيادة الإيرادات.

  • أردوغان وميركل يعتبران أن روسيا “لديها مسؤولية خاصة” لخفض العنف في سوريا

    برلين- أ ف ب- اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس أن لدى روسيا “مسؤولية خاصة” لخفض مستوى العنف في سوريا. وجاء في بيان صادر عن المستشارة الالمانية في ختام اتصال هاتفي بين ميركل وأردوغان أن “الاثنين اتفقا ان لدى روسيا مسؤولية خاصة لخفض العنف (في سوريا) وبالتالي للابقاء على فرصة للعملية السياسية”.

  • أعضاء الكنيست العرب من القائمة العربية المشتركة لن يشاركوا في جنازة بيريز

    القدس المحتلة- أ ف ب- اعلنت النائب في الكنيست الإسرائيلي عايدة توما الخميس أن النواب العرب من القائمة العربية المشتركة لن يشاركوا في مراسم وداع الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز الخميس، ولن يسيروا في جنازته الجمعة. وقالت توما من القائمة العربية المشتركة لوكالة فرانس برس “انا استغرب أن يتوقع منا أحد المشاركة في جنازة بيريز أو بما يسمى الحداد القومي”. واضافت توما وهي من الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة “لم يكن هناك اي قرار منا في القائمة المشتركة بمقاطعة الجنازة، لم نجتمع لنقرر عدم المشاركة، كان مفهوما ضمنا من الجميع اننا لن نشارك في مراسم الوداع أو الجنازة”. وللقائمة العربية المشتركة المؤلفة من الأحزاب العربية 13 مقعدا في الكنيست، وهي القوة الثالثة من حيث عدد النواب. واعتبرت توما أن بيريز “في النهاية تحدث عن السلام وهو صاحب مشروع اوسلو ووقع عليه، لكنه ايضا راعي الاستيطان اليهودي في الاراضي المحتلة، وصاحب فكرة مفاعل ديمونا والتسلح النووي، ومن ارتكب مجزرة قانا عام 1996 في جنوب لبنان”. ووصفت بيريز بانه “شخصية مركبة، ومن المبالغ فيه ان نكون جزءا من الحزن القومي”. وتوفي بيريز الاربعاء عن 93 عاما اثر اصابته بجلطة دماغية. من جهته قال عضو الكنيست من الحركة الاسلامية مسعود غنايم لوكالة فرانس برس “شمعون بيريز لم يفعل شيئا لصالح الشعب الفلسطيني، في حين قام بالكثير من الاعمال لصالح الحركة الصهيونية وبناء دولة إسرائيل”. واستذكر النائب غنايم العضو ايضا في القائمة العربية المشتركة مواقف بيريز فقال “هو مؤسس المشروع الاستيطاني، وكان وزيرا للدفاع عام 1976 في يوم الارض عندما سقط لدينا شهداء، لذلك لا يوجد ما يدعونا للمشاركة” في تأبينه وفي جنازته. واضاف “صحيح انه صاحب مشروع حل الدولتين، والمطالب بمساواة المواطنين العرب باليهود، لكنها محطات قليلة في مسيرته”. وسجي جثمان بيريز الخميس أمام مقر الكنيست في القدس ليتاح للاسرائيليين القاء النظرة الاخيرة على رئيسهم السابق. وسيشيع جثمانه في القدس المحتلة الجمعة في جنازة سيحضرها عدد من قادة دول العالم. وسيدفن بيريز في مقبرة جبل هرتزل التي دفن فيها عدد من كبار القادة الإسرائيليين. ويقدر عدد عرب إسرائيل بمليون و400 الف نسمة ينحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا في اراضيهم بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948. وهم يشكلون 20% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان.

  • مصر تتسلم ناقلات جند مدرعة من الولايات المتحدة

    القاهرة- د ب ا- تسلمت القوات المسلحة المصرية مجموعة من ناقلات الجند المدرعة المتطورة من طراز “MRAP” الأمريكية، والتي تساهم في دعم القدرات القتالية لعناصر القوات المسلحة في تنفيذ مختلف المهام, وذلك تأكيدا لعلاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة. وأكد ملحق الدفاع الأمريكي بالقاهرة تشارلز هوبر، خلال مراسم تسلم الناقلات، أهمية الحدث باعتباره مؤشرا واضحا على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر, والتي تمتد على مدي ما يقرب من ثلاثة عقود لبناء القدرات الدفاعية والأمنية في مصر،حسبما ذكر اليوم الخميس موقع “اخبار مصر” الالكتروني. وأعرب السفير الأمريكي، الذي حضر مراسم التسلم، عن تطلعه لنجاح مصر في مختلف المجالات, مؤكدا أن تحقيق الاستقرار يؤدى إلى المزيد من النجاحات على المسارين الاقتصادي والاجتماعي, مضيفا أن مصر القوية هي أمن واستقرار المنطقة بأثرها, ومن مصلحة العالم أجمع أن يرى مصر حرة مستقرة ذات دور فعال في المنطقة.

  • العديد من الجرحى بحادث قطار في ضواحي نيويورك

    هوبوكن- أ ف ب- وقع حادث قطار الخميس في نيوجيرزي في ضواحي نيويورك كما اعلنت أجهزة الإسعاف فيما اشارت وسائل الاعلام إلى سقوط العديد من الجرحى. واظهرت الصور الاولى قسما من القطار الذي اصطدم بمنصة في محطة هوبوكن. وافادت شبكة “اي بي سي” انه قد يكون اسفر عن أكثر من عشرين جريحا.

  • محكمة مصرية تقضي بوقف مؤقت لتنفيذ حكم بطلان اتفاقية “تيران وصنافير”

    القاهرة- الأناضول- قضت محكمة مصرية، الخميس، بقبول طعن يطالب بوقف تنفيذ حكم صادر في يونيو/ حزيران الماضي، يلغي الاتفاقية المعروفة إعلاميا بـ”تيران وصنافير”، والموقعة بين مصر والسعودية، في أبريل/ نيسان الماضي، وفق مصدر قضائي. وأوضح المصدر، للأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أن “محكمة الأمور المستعجلة (تنظر في القضايا التي تتخذ صفة الاستعجال)، المنعقدة بمحكمة عابدين وسط القاهرة، قضت اليوم، بقبول استشكال (طعن) وقف تنفيذ إلغاء اتفاقية تيران وصنافير، دون تقديم حيثيات حكمها”. بدوره أشار المحامي المصري، أشرف فرحات (مقيم الدعوي)، في تصريحات صحفية، أنه “يترتب على حكم اليوم، إلغاء حكم القضاء الإداري بشأن الجزيرتين، وإعادة الاتفاقية من جديد للقضاء الإداري، لنظرها حيث لا يجوز للقضاء التدخل في أعمال السيادة”، في إشارة إلى أنها اتفاقية وقعت بموجب قرار رئاسي. وأضاف أن “الفيصل في النهاية حكم المحكمة الإدارية العليا (أعلى محكمة للطعون الإدارية) بالقضية، وهذا وقف موقت لحكم القضاء الإداري”. وفي 21 يونيو الماضي قضت محكمة القضاء الإداري، بإلغاء الاتفاقية التي وُقعت بين مصر والسعودية في 8 أبريل الماضي، واستمرار الجزيرتين ضمن السيادة المصرية. وفي 20 أغسطس/ آب الماضي، طالب المحامي فرحات، في طعن قضائي بوقف حكم إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود، وتم تأجيل الطعن أكثر من مرة حتى صدور حكم اليوم. ويعد هذا الحكم قابلًا للطعن عليه أمام محكمة جنح مستأنف الأمور المستعجلة، وفق المصدر القضائي ذاته. من جانبه، قال خالد علي، المحامي المصري الصادر له ولآخرين حكم بطلان الاتفاقية، إن “محكمة القاهرة للأمور المستعجلة تقضى بوقف تنفيذ حكم القضاء الإدارى الذى قضى ببطلان التوقيع على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير”. وأضاف في تصريح صحفي صادر عنه الخميس “السبت (المقبل) سنتخذ كافة الإجراءات القانونية (لم يحددها) لإلغاء حكم الأمور المستعجلة التى اغتصبت سلطة مجلس الدولة، حيث نصت المادة 190 من الدستور على أن يختص مجلس الدولة (الذي أصدرت أحد دوائرها القضائية حكم بطلان الاتفاقية) بالفصل فى كافة منازعات التنفيذ المتعلقة بأحكامه”. وفي 27 أغسطس 2016، قررت محكمة مصرية، وقف نظر طعن الحكومة المقدم في 23 يونيو الماضي، على حكم بطلان الاتفاقية، عقب حكمها بقبول رد الهيئة القضائية التي تنظر الطعن، ولم تحدد جلسة جديدة للطعن بعد، وفق مصدرين قضائي وقانوني في تصريحات سابقة للأناضول. تجدر الإشارة أن مجلس الشورى السعودي (البرلمان) قد أقر الاتفاقية بالإجماع يوم 25 أبريل/ نيسان الماضي، فيما لم يصادق عليها البرلمان المصري كشرط لتصبح نهائية وسارية. وشهدت مصر، مظاهرات يومي 15، 25 أبريل، احتجاجاً على قرار الحكومة المصرية بـ”أحقية” السعودية في الجزيرتين بموجب اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود، وقعها الطرفان في الشهر ذاته، الأمر الذي اعتبرته جهات معارضة وأحزاب سياسية “تنازلاً”. وردت الحكومة المصرية على الانتقادات التي وجهت إليها بعد توقيع الاتفاقية، بأن الجزيرتين تتبعان السعودية وخضعت للإدارة المصرية عام 1967 بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض بغرض حمايتها لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك وكذلك لتستخدمها مصر في حربها ضد إسرائيل.

  • مسؤول أمريكي: واشنطن قد ترفع العقوبات عن أحد أبرز أمراء الحرب الأفغان

    كابول- رويترز- قال مسؤول أمريكي إن بلاده ربما تنظر في رفع العقوبات عن أحد أبرز أمراء الحرب الأفغان بعد توقيعه اتفاقية سلام مع الحكومة في كابول الخميس. وكان الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني قد أضفى الصبغة الرسمية على اتفاق أثار جدلا كبيرا مع قلب الدين حكمتيار وتأمل الحكومة أن يفتح الباب أمام المزيد من اتفاقات السلام. ووقع عبد الغني وهو محاط بمئات من المسؤولين الأفغان وأمراء الحرب السابقين المتناحرين اتفاقا يمهد الطريق أمام فصيل الحزب الإسلامي الذي يقوده قلب الدين حكمتيار للقيام بدور نشط في الحياة السياسية. وتصنف الولايات المتحد حكمتيار “إرهابيا دوليا” وهو شخصية مثيرة للجدل تمرد على السوفيت في ثمانينات القرن الماضي ولعب دورا في الحروب الأهلية في التسعينات. وتقود الولايات المتحدة عملية عسكرية في أفغانستان منذ 15 عاما. ووافقت الحكومة الأفغانية بموجب الاتفاق على حث المنظمات الدولية على رفع العقوبات عن حكمتيار والحزب الإسلامي الذي يتزعمه. وقال المسؤول الأمريكي لرويترز “سننظر بجدية في أي طلب لرفع العقوبات تتقدم به حكومة أفغانستان”. وأضاف “إذا اعتبر مجلس الأمن أن العقوبات المفروضة على أشخاص بعينهم قد عفا عليها الزمن ولم تعد تصب في صالح السلام والاستقرار الأفغانيين حينها سنحتاج لإعادة النظر في هذه الإجراءات”. وأثنت السفارة الأمريكية والأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية علنا على الاتفاقية واعتبرتها خطوة للأمام في حل النزاع في أفغانستان. ورغم الخطابات الرنانة عن الوحدة لم يحضر حكمتيار التوقيع شخصيا وخاطب المجتمعين في كابول عبر رسالة مصورة ظهر فيها بمفرده ليوقع الاتفاق في غرفة صغيرة. وقال حكمتيار في الرسالة المسجلة “آمل بهذا الاتفاق وضع نهاية للأزمة الراهنة في البلاد.” وأضاف “أدعو جميع الأطراف لدعم اتفاق السلام هذا وأدعو الأحزاب المعارضة للحكومة أن تنضم لعملية السلام وأن تسعى لتحقيق أهدافها باستخدام الطرق السلمية.” وقال حكمتيار “نأمل أن يأتي اليوم الذي ينتهي فيه التدخل الأجنبي وترحل فيه القوات الأجنبية بالكامل من أفغانستان ويتحقق السلام.” ويعتبر حكمتيار- الذي شغل منصب رئيس الوزراء في التسعينات قبل صعود حركة طالبان للحكم- منذ فترة طويلة حليفا مقربا من باكستان المجاورة وقد تلقى مساعدة من الولايات المتحدة عندما كان يحارب الاتحاد السوفيتي. ويلعب فصيله الحزب الإسلامي دورا صغيرا نسبيا في الصراع الراهن الذي تقوم فيه حركة طالبان بالدور الرئيسي في قتال حكومة كابول المدعومة من الغرب. لكن مسؤولين حكوميين يأملون أن يكون الاتفاق خطوة أولى باتجاه إبرام اتفاقات سلام مع طالبان وجماعات أخرى في نهاية المطاف. وقال عبد الغني “هذه فرصة لطالبان وجماعات متشددة أخرى لتوضيح قرارها: إما أن تنحاز للشعب وتنضم لقافلة السلام مثل الحزب الإسلامي أو أن تختار مواجهة الشعب واستمرار إراقة الدماء”. وعبرت جماعات حقوق الإنسان فضلا عن الكثير من الأفغان عن استيائهم لاستبعاد احتمال أن يواجه حكمتيار أي عقوبة على دوره المزعوم في الانتهاكات السابقة ومنها إطلاق صواريخ على المناطق المأهولة خلال حرب أهلية مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.