القاهرة – د ب أ – أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، بأن 42 مدينة وبلدة وقرية وتلة خسرتها القوات النظامية خلال شهر من بدء “غزوة مروان حديد” التي أطلقتها المعارضة في محافظة حماة . وأشار المرصد في بيان، إلى انهيار قوات النظام في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، بعد مرور شهر على بدء هجوم الفصائل المعارضة ، حيث تمكنت اليوم من السيطرة على قريتي خفسين وكراح، ليرتفع إلى 42 على الأقل عدد القرى والبلدات والمدن والتلال الاستراتيجية التي سيطرت عليها الفصائل منذ 29 آب / أغسطس الماضي وحتى اليوم . ومن أبرز هذه المناطق، حسب المرصد ، كراح وخفسين، وحواجز الخزان والتفتيش والشيلكا والسعدو، وتل الراية، والقاهرة، تل أسود، الشعثة، حلفايا، صوران، طيبة الامام، معردس، الزلاقيات، قرية البويضة، المصاصنة، زور الحيصة، زور المحروقة، زور الناصرية وتلتها، زور ابو زيد، الاسكندرية، كوكب، ومعان، والكبارية، وكتيبة الصواريخ شرق معردس. ولفت المرصد إلى فشل كافة التعزيزات التي استقدمتها قوات النظام، في استعادة السيطرة على أية منطقة خسرتها في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، كما أن وتيرة الاستياء ارتفعت لدى المواطنين من جمهور النظام، نتيجة هذه الانسحابات التي يقوم بها عناصر الدفاع الوطني واللجان الشعبية الموالية للنظام وقوات النظام، وانهزامهم خلال هذا الهجوم في عشرات البلدات والقرى والتلال. من جانبه ، أكد قائد ميداني في الجيش السوري الحر سيطرتهم ظهر اليوم على قرية خفسين في ريف حماة الشمالي وقتل عدد من عناصر القوات الحكومية ، بينما فر الآخرون تاركين أسلحتهم خلفهم. وأضاف القائد أن السيطرة على القرية جاءت بعد السيطرة على قرية كراح وحاجزي الشيلكا والتفتيش شرق القرية .
أنقرة – الأناضول – قال نائب رئيس الوزراءالتركي، محمد شيمشك، إن حكومة بلاده ستدرس قرار التوصية الصادر عن مجلس الأمن القومي بشأن تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر، لتتخذ القرار اللازم. وأضاف شيمشك، الخميس، في العاصمة أنقرة، أن مجلس الأمن القومي أوصى بتمديد حالة الطوارئ في البلاد، ضد المنظمات الإرهابية، ولإعادة هيكلة الدولة، وليس ضد الشعب. وأكد أن مجلس الأمن القومي أوصى، بتمديد حالة الطوارئ من أجل إتاحة الفرصة أمام الشعب لاستخدام حقوقه وحرياته الأساسية، وضمان أمنه وسلامته. وأفاد نائب رئيس الوزراء التركي أن بلاده تواجه خطر المنظمات الإرهابية في الوقت الراهن، مشيراً إلى تعرض تركيا لانقلاب فاشل منتصف يوليو/ تموز الماضي، إلى جانب استهداف منظمات إرهابية تركيا في المنطقة (في إشارة إلى تنظيم الدولة)، وانعكاسته داخل البلاد. وأوصى مجلس الأمن القومي التركي، الأربعاء، الحكومة بتمديد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة، منتصف يوليو/ تموز الماضي. وفيما يتعلق بقرار وكالة “موديز″ للتصنيف الانتمائي بتخفيض تصنيف تركيا، الأسبوع الماضي، أوضح شيمشك أن حكومة بلاد ستسعى لرفع تصنيفها الائتماني من جديد. تجدر الإشارة أنَّ موديز غيرت تصنيف تركيا، الجمعة الماضي، من “Baa3″، الذي يعني إمكانية الاستثمار بها، إلى “Ba1″ مع نظرة مستقبلية مستقرة. وأكد شيمشك أن خفض التصنيف كان له تأثيرات طفيفة على اقتصاد البلاد، وان سبب ذلك إلى متانة الاقتصاد التركي، وأضاف أن مؤشرات الأسواق التركية لم تتأثر كثيراً من خفض تصنيف الوكالة، مقارنة مع دول أخرى، مثل البرازيل وروسيا. وأضاف ان خفض التصنيف الانتمائي لتركيا لا يعني نهاية العالم، وليس أمراً بسيطاً في الوقت ذاته، لأن المستثمرين لا ينظرون إلى قرارات وكالات التصنيف في استثماراتهم فقط.
الفاتيكان – أ ف ب – اعتبر مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس، بعد لقائه البابا فرنسيس في الفاتيكان انه “من الصعب استئناف المفاوضات حين تتساقط القذائف في كل مكان” في سوريا. وقال دي ميستورا “لا يمكن التوصل الى السلام في سوريا” مع استمرار عمليات القصف، فيما كان اعرب في 22 ايلول/سبتمبر عن امله في حصول مفاوضات مباشرة بين الاطراف السورية “في الاسابيع المقبلة”.
كابول – رويترز – أضفى الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني الصبغة الرسمية على اتفاق أثار جدلاً كبيراً مع أحد أشهر أمراء الحرب في البلاد الأربعاء، وتأمل الحكومة أن يقود الاتفاق إلى المزيد من اتفاقات السلام. ووقع عبد الغني وهو محاط بمئات من المسؤولين الأفغان وأمراء الحرب السابقين المتناحرين، اتفاقاً يمهد الطريق أمام فصيل الحزب الإسلامي الذي يقوده قلب الدين حكمتيار للقيام بدور نشط في الحياة السياسية. ورغم أحاديثه الرنانة عن الوحدة لم يحضر حكمتيار التوقيع، وخاطب المجتمعين في كابول برسالة مصورة ظهر فيها بمفرده ليوقع الاتفاق في غرفة صغيرة. وقال حكمتيار في الرسالة المسجلة، “آمل بهذا الاتفاق وضع نهاية للأزمة الراهنة في البلاد.” وأضاف “أدعو جميع الأطراف لدعم اتفاق السلام هذا، وأدعو الأحزاب المعارضة للحكومة أن تنضم لعملية السلام وأن تسعى لتحقيق أهدافها باستخدام الطرق السلمية.” وتصنف الولايات المتحد حكمتيار وهو شخصية مثيرة للجدل باعتباره “إرهابياً دولياً”، بسبب أدواره في تمرد على السوفيت في ثمانينات القرن الماضي والحروب الأهلية في التسعينات. وتقود الولايات المتحدة عملية عسكرية في أفغانستان منذ 15 عاماً. وقال حكمتيار “نأمل أن يأتي اليوم الذي ينتهي فيه التدخل الأجنبي وترحل فيه القوات الأجنبية بالكامل من أفغانستان ويتحقق السلام.” ويعتبر حكمتيار – الذي كان يتولى منصب رئيس الوزراء في التسعينات قبل صعود حركة طالبان للحكم – منذ فترة طويلة حليفاً مقرباً من باكستان المجاورة. ويلعب فصيله الحزب الإسلامي دوراً صغيراً نسبياً في الصراع الراهن، الذي تقوم فيه حركة طالبان بالدور الرئيسي في قتال حكومة كابول المدعومة من الغرب. لكن مسؤولين حكوميين يأملون أن يكون الاتفاق، خطوة أولى باتجاه إبرام اتفاقات سلام مع طالبان وجماعات أخرى في نهاية المطاف. وقال عبد الغني “هذه فرصة لطالبان وجماعات متشددة أخرى لتوضيح قرارها: إما أن تنحاز للشعب وتنضم لقافلة السلام مثل الحزب الإسلامي أو أن تختار مواجهة الشعب واستمرار إراقة الدماء.”
موسكو – رويترز – قال الكرملين الخميس، إن القوات الجوية الروسية ستمضي قدماً في عملياتها في سوريا ورفض بياناً أصدرته الولايات المتحدة عن الصراع هناك، ووصفه بأنه غير مفيد وطائش. ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري موسكو، إلى وقف تحليق جميع طائراتها فوق مناطق الصراع في سوريا بما في ذلك حلب. لكن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قال في مؤتمر هاتفي للصحافيين الخميس، إن القوات الجوية الروسية ستواصل دعم القوات الحكومية السورية وإن ما وصفها “بالحرب على الإرهاب” ستستمر. ودعا بيسكوف واشنطن إلى تنفيذ وعدها بالتفرقة بين مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة و”الإرهابيين” ووصف البيان الأمريكي الأخير بشأن سوريا بأنه طائش وغير مفيد. وكان يشير إلى بيان أصدره المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي الذي قال يوم الأربعاء إن روسيا لها مصلحة في وقف العنف في سوريا لأن المتطرفين يمكن أن يستغلوا الفراغ هناك ويشنوا هجمات “على المصالح الروسية وربما المدن الروسية”. وعلى الرغم من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا قال بيسكوف إن موسكو لا تزال مهتمة بالتعاون مع واشنطن لمحاولة حل الأزمة السورية.
باريس – أ ف ب – نددت منظمة “مراسلون بلا حدود” بحكم بالسجن عشر سنوات اصدرته محكمة استئناف على الصحافية الايرانية المعروفة والناشطة في مجال حقوق الانسان نرجس محمدي. ومحمدي (44 عاماً) واحدة من اشهر الصحافيات في ايران ومنحت في ايار/مايو وسام مدينة باريس تقديراً لعملها في مجال حقوق الانسان. وهي ناطقة باسم مركز المدافعين عن حقوق الانسان في ايران وتكافح من اجل الغاء عقوبة الاعدام في الجمهورية الاسلامية. وقالت منظمة “مراسلون بلا حدود” في بيان مساء الاربعاء ان حكما بالسجن لمدة تبلغ في مجموعها 16 عاماً صدرت في نيسان/ابريل الماضي في ختام محاكمة “شابتها مخالفات”، على محمدي الموقوفة منذ ايار/مايو 2015 والأم لولدين. بموجب قانون اقر في صيف 2015 لن تمضي الا العقوبة التي فرضت للاتهام الاخطر، اي عشر سنوات لانها “شكلت وقادت مجموعة غير قانونية” تدعو الى الغاء عقوبة الاعدام. واكدت المنظمة نفسها ان محاميها ابلغوا بالحكم الجديد بينما كانت زميلتهم شيرين عبادي حائزة نوبل للسلام في 2003 ومؤسسة “مركز المدافعين عن حقوق الانسان في ايران” تلتقي رئيسة بلدية باريس آن ايدالغو في العاصمة الفرنسية. ونقلت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن عبادي قولها “ادين هذه العقوبة (…) الجريمة الوحيدة التي ارتكبتها نرجس هي الدفاع عن حقوق الانسان في بلد ينتهك” هذه الحقوق. وكانت محمدي قامت بإضراب عن الطعام في حزيران/يونيو الماضي لتحتج على منعها من الاتصال هاتفياً بولديها اللذين يعيشان مع والدهما في فرنسا. وتراجعت السلطات عن هذا المنع بعد اضرابها الذي استمر 20 يوماً. ولم تؤكد السلطات الايرانية بعد حكم الاستئناف. وتحتل ايران المرتبة 169 من اصل 180 بلداً في التصنيف العالمي الذي اعدته منظمة “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة في 2016.
دمشق – د ب أ – قصفت الطائرات الحربية الروسية ثلاثة مخابز في مدينة حلب وريفها ما خلف عشرات القتلى والجرحى، بينما تواصل المعارضة السورية تقدمها بريف حماة الشمالي الشرقي وتطرد القوات النظامية من مزيد من المواقع فيها. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن طائرات روسية دمرت الخميس المخبز الاحتياطي في مدينة عندان في ريف حلب الشمالي الغربي، كما دمرت مخبزاً آخر في بلدة كفرناها في الريف الغربي ايضاً . وأضافت المصادر، أن ” الغارة الروسية استهدفت مخبز عندان عند الساعة الخامسة مصباحاً ، فدمر المخبز بالكامل ، كما استهدفت بلدة كفرناها بعدة غارات عند الساعة السادسة من صباح اليوم استهدفت واحدة منها المخبز ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة وأن 13 شخصاً أصيبوا بينهم خمسة في حالة حرجة.” وكانت طائرات حربية روسية قصفت يوم امس مخبزاً في حي المعادي في مدينة حلب، قتل خلاله 9 اشخاص واصيب أكثر من 20 بجروح . وأكدت المصادر ان الغارات الروسية والسورية ركزت اليوم على ريف حلب حيث قصفت قرية ام الميال في منطقة خناصر بريف حلب الجنوبي، كما شنت تلك الطائرات غارات استهدفت مخيم حندرات ومنطقة الجندول شمال مدينة حلب بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف يستهدف المنطقة، واستهدفت غارات جوية منطقة 1070 شقة وأطراف حي الراموسة جنوب مدينة حلب ، وكذلك احياء الميسر والراموسة والعامرية والصاخور ، كما طال القصف ايضاً مدينة خان شيخون في ريف ادلب . وفي ريف حماة الشمالي قال قائد ميداني في الجيش السوري الحر، إن كتائب الثوار سيطرت اليوم على حاجزي السعدو والخزان في محيط قرية كراح في ريف حماة الشرقي ، كما قصفت طائرات حربية قرية طليسية في ريف حماة . من جانبه ، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن فصائل المعارضة سيطرت على قرية كراح ومحيطها بالكامل وحاجز الشيلكا بأطراف قرية الكبارية ، كما استهدافت بالقذائف والصواريخ تمركزات لقوات النظام في جبل زين العابدين المطل على مدينة حماة.
دورهام- أ ف ب – لم يتسم اللقاء بين هيلاري كلينتون وبرني ساندرز بحرارة مميزة الاربعاء، خلال اجتماعهما الثاني منذ نهاية الانتخابات التمهيدية الديموقراطية. لكن الامور كانت افضل من السابق، كونهما يواجهان هدفاً ملحاً يتمثل بالتغلب على دونالد ترامب في 8 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وخاطب سناتور فيرمونت المستقل الذي صفق له طويلاً 1200 شخص في حرم جامعة نيو هامشر في دورهام، هيلاري كلينتون قائلاً “اطلب منك ان يكون تفكيرك واسع الآفاق”. وقد أيد الشبان الديموقراطيون السناتور البالغ الخامسة والسبعين من العمر، بحصوله على 80% من اصواتهم في بعض الولايات. لذا، يستعين به فريق كلينتون لرفع شعبية التي تغلبت عليه في اوساط هؤلاء الشبان من الميول اليسارية، لكن المهمة دونها صعوبات. ففيما صوت ثلثا الاميركيين الذين تقل اعمارهم عن ثلاثين عاماً لصالح باراك اوباما العام 2008، بالكاد تبلغ كلينتون النصف في استطلاعات الرأي المتعلقة بالانتخابات الرئاسية. وبين الذين خيب ساندرز آمالهم، واولئك الذين يحاول المرشح غاري جونسون استمالتهم، يقلق عدد الذين ما زالوا مترددين، اركان حملة كلينتون. وقالت كلينتون “انا فخورة لأننا تواجهنا، انا وبرني في حملة الانتخابات التمهيدية، حول مسائل اساسية بدلاً من تبادل الشتائم”. لكن هذه العبارة لم تحمل السناتور الذي كان جالساً الى جانبها على التصفيق. واضافت “كنت انا وبرني نتوق للعمل سوية”. وقد ايد السناتور مشروع كلينتون جعل الجامعة الرسمية مجانية للطلاب الذين يتحدر 80% منهم من عائلات غير ميسورة. وتعد هذه الخطة نسخة ملخصة للمجانية غير المشروطة التي كان ساندرز اول من اقترحها. وأجاب ساندرز “اؤكد لك أني سأعمل مع الرئيسة كلينتون من اجل اقرار هذا القانون في اسرع وقت ممكن”. وقد حصل هذا الوعد على موجة من التصفيق. -امتناع الشبان- والحصول على تأييد الشبان يمر عبر الموضوع الذي لا مفر منه والمتمثل بكلفة الدراسة العليا الذي تمحور حوله لقاء الاربعاء. ففي جامعة نيو هامشر، تصل الكلفة حتى 28 الف دولار في السنة. وعلى غرار 80% من الشبان في الانتخابات التمهيدية الديموقراطية، صوتت كل من آبي جنسون وسيليست سوزا (20 عاماً) لصالح ساندرز الذي وصلتا للاستماع اليه الاربعاء، لكن القاعة كان قد غصت بالحضور. وقالت سيليست “لقد أسر قلوبنا. اما بالنسبة لكلينتون، فأوضحت ان لدى كثراً من زملائها فكرة مسبقة عنها”. وأكد امس الطالب في الدراسات العليا تيريل جاكسون (30 عاماً) خلال لقاء آخر لكلينتون في احدى جامعات كارولاينا الشمالية، ان “حملة الانتخابات التمهيدية ضد برني ساندرز نجمت عنها اضرار كثيرة”. وأضاف ان “اعادة بناء الجسور ستحتاج الى كثير من الوقت”. والعام 2012، شارك نحو 20 مليون اميركي تقل اعمارهم عن 30 عاماً في الانتخابات، اي 54% منهم فقط، كما افادت دراسة احصائية. وبالمقارنة، شارك 72% من الذين تفوق اعمارعم عن 65 عاماً، اي حوالى 30 مليون شخص، يشكل المحافظون غالبيتهم. لذلك تستنفر الآلة الديموقراطية كامل ادواتها لحمل الشبان على التصويت لهيلاري في تشرين الثاني/نوفمبر. على الصعيد اليساري، تبدو جيل شتاين مرشحة حزب البيئة خطراً يمكن احتواؤه، لأنها حصلت على 2% من نوايا التصويت في استطلاعات الرأي. لكن غاري جونسون الذي ايد اليسار حول قضايا المجتمع (مثل الزواج والمخدرات) واليمين حول الاقتصاد، تمكن بفضل الشبان من الارتفاع الى نسبة يبلغ متوسطها 7% في نوايا التصويت. وأفاد استطلاع اجرته شبكة ان.بي.سي انه حصل على 16% من اصوات الذين تقل اعمارعم عن 30% في مقابل 49% لكلينتون و26% لدونالد ترامب. وتداركاً لهذا التهديد خصوصاً، يعول فريق كلينتون على “برني”. وقالت جنيفر بالميري مديرة الاتصال في فريق كلينتون، “بصفته رجل سياسة معروف منذ فترة طويلة جداً، يتسم صوته بالاقناع الشديد”. ولم يعقد حتى اليوم سوى اجتماعين عامين مشتركين مع كلينتون. وليس من المقرر عقد اجتماع آخر حتى اليوم، لكن بالميري توضح “نقوم بتثبيت المواعيد”.
رام الله ـ “القدس العربي”: قالت حركة فتح ان جميع الاتصالات للمصالحة مع حركة حماس تتم فقط عن طريق قطر. وفي رد على تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق حول عدم وجود اتصالات لعقد جلسة جديدة للمصالحة، قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حديث لإذاعة صوت فلسطين ان الاتصالات تمت بين حركة فتح والقيادة القطرية مباشرة قبل عيد الاضحى، اذ ابلغ وزير الخارجية القطري سفير فلسطين لدى قطر انه آن الأوان لاستئناف جلسات المصالحة، مشيرا الى أن الحركة اكدت جاهزيتها لاستئناف اللقاءات، مبينا انه “حتى الآن لم يأتينا تاريخ محدد من الجانب القطري”. وأكد الاحمد ان اللقاءات التي ستجرى يجب ان تقود الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني او الذهاب للانتخابات بالحكومة الحالية مشددا على ان حركة فتح جاهزة لعقد الانتخابات في كلا الحالتين.
تعز – الأناضول – هاجمت القوات الحكومية، بمساندة المقاومة الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الخميس، مواقع لمسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في محاور عدة بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن. وقال المتحدث باسم المجلس العسكري في محافظة تعز، العقيد منصور الحساني، إن القوات الحكومية شنت عملية عسكرية في الجهة الغربية والشمالية الشرقية للمدينة. وأضاف “الجيش الوطني والمقاومة الشعبية يتقدمون من عدة محاور ومن عدة اتجاهات، ويتقدمون من الضباب وغراب (غربي المدينة)، والزنوج (شمال شرق) ويحققون نجاحات كبيرة”. وأشار إلى أن المعارك ما تزال محتدمة بين الطرفين، (حتى الساعة 8:55 تغ)، من دون أن يتحدث عن خسائر. وشنت مقاتلات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، غارات على مواقع الحوثيين وقوات صالح، واستهدفت مواقع في الجهة الغربية للمدينة، وبحسب الحساني “فإنها حققت أهدافها بدقة”. وقصفت المقاتلات مواقع في جبل المنعم والربيعي ونقطة السمن والصابون. ولم يتسن الحصول على رد فوري من جانب الحوثيين حول ما ذكره الحساني. ويحاصر مسلحو “الحوثي” مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب. وفي 18 أغسطس/ أب الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل “الحوثيون”، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة. ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و”الحوثيين” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب صالح، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.