اليمن- الأناضول- أعلنت الشرطة في مدينة عدن جنوبي اليمن، الخميس، مداهمتها منزل أمير تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي في البلاد، وعثورها على مخزن متفجرات متنوعة، وفق بيان صادر عنها. وأوضحت الشرطة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لها “داهمت مساء أمس منزل أمير تنظيم داعش، قائدها العسكري في اليمن، المدعو رضوان قنان، في مدينة صيرة التابعة لمديرية كريتر بعدن”. وأضاف البيان أنه “خلال تنفيذ العملية النوعية الناجحة، تم العثور على مخزن متفجرات متنوعه من بينها مادة (T.N.T) شديدة الانفجار، وأحزمة ناسفة، وأجهزة تفجير عن بُعدٍ، وأسلحه متوسطة، وكميات كبيرة من القذائف والصواعق بمختلف أنواعها”، دون ذكر ما إذا كان أمير داعش متواجدًا في المنزل وقت المداهمة أم لا، أو أية تفاصيل أخرى حول العملية. وقال البيان إن “هذه العملية تأتي ضمن عدة عمليات نوعية نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب بإدارة أمن عدن على معاقل الجماعات الإرهابية التي كانت تستخدمها كمخازن للأسلحة وتصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة لتنفيذ تفجيرات إرهابية”. وتابع “تمت العملية بإشراف مباشر من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ومدير أمن عدن اللواء، شلال علي شايع″. وكان تنظيم “الدولة الاسلامية” قد تبنى خلال الفترة القليلة الماضية عدة عمليات اغتيالات وتفجيرات استهدفت قيادات أمنية وعسكرية ومقرات حكومية في عدن التي اتخذتها السلطات اليمنية عاصمة مؤقتة بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2015.
بغداد- الأناضول- أطلع حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، رئيسي الجمهورية، فؤاد معصوم، والبرلمان، سليم الجبوري على الاستعدادات الخاصة بالجانب العسكري للمعركة المرتقبة لتحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى شمالي البلاد، من قبضة تنظيم “الدولة الاسلامية”. وقال مكتب العبادي في بيان صادر عنه في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، إن “رئيس الوزراء استقبل في مكتبه رئيسي الجمهورية فؤاد معصوم، والبرلمان سليم الجبوري، إلى جانب رئيس مجلس القضاء الأعلى، مدحت المحمود، وجرى بحث الاستعدادات لتحرير الموصل عسكريا وسياسيا وإنسانيا”. وتابع البيان “كما تم بحث عملية إشراك مقاتلينا الأبطال في المعركة، وتقليل خسائرهم، والحفاظ على المدنيين، وإعادة استقرار المواطنين في المناطق المحررة وحل مشكلة النازحين بالسرعة الممكنة”. وأضاف أن “المجتمعين اتفقوا على أهمية دعم الإصلاحات الحكومية، وإنجاز التشريعات المهمة في جميع القطاعات ودعمها ومحاربة الفساد”. من جهته، قال اسكندر وتوت، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، الخميس، إن “القوات العراقية أكملت استعداداتها لتحرير مدينة الموصل من قبضة داعش”. وأوضح وتوت، للأناضول “حتى الآن، لا نمتلك إحصائية دقيقية لأعداد عناصر تنظيم داعش داخل مدينة الموصل، لذا هناك ضرورة ان تشارك قوات الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة) في المعركة لإضافة زخم عسكري تحسبًا لأي طارئ”. وتابع أن “تحديد موعد انطلاق عملية تحرير الموصل يخضع لتقديرات القيادة العسكرية في بغداد”. والأربعاء، قدمت الحكومة العراقية، طلبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لزيادة عدد مستشاريها العسكريين، استعدادا لمعركة الموصل المتوقع انطلاقها قبل نهاية العام الجاري. كما أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء عزمها إرسال 600 جندي إضافي إلى العراق لدعم القوات في عملية استعادة المدينة. وفي يونيو/ حزيران 2014، استولى “داعش” على عدد من المدن العراقية، بينها الموصل، ومنذ مايو/ أيار 2016، بدأت الحكومة في الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “داعش”، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.
برلين- د ب أ- دافعت شرطة العاصمة الألمانية برلين عن استخدام عدد من أفرادها أسلحة نارية خلال إحدى الوقائع التي حدثت في مأوى للاجئين. وقال فينفريد فينسل، المتحدث باسم الشرطة، في تصريح مع إذاعة برلين الخميس إن الموقف الذي استخدمت فيه الأسلحة كان خطيرا على حياة المشاركين فيه. وأظهرت التحقيقات حتى الآن أن ثلاثة من رجال الشرطة أطلقوا النار على لاجئ في سن 29 عاما وأصابوه إصابة مميتة. وردا على قول رئيس نقابة شرطة ولاية برلين بودو بفالتسجراف في وقت سابق إن استخدام أسلحة الصعق الكهربائي لم يكن ليؤدي لمثل هذا الضرر قال المتحدث باسم الشرطة إن أسلحة الصعق “ليست دواء لكل داء” وأنه إذا فشلت هذه الأسلحة فمن غير المستبعد أن تؤدي إلى إصابات جسيمة أو حالات قتل. يذكر أن رجلا (29 عاما) لقي حتفه بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه إثر مشادة مع شخص آخر في مأوى للاجئين ببرلين ليلة الثلاثاء/الأربعاء. وأطلقت الشرطة النار على رجل عراقي عندما اندفع وهو يلوح بسكين باتجاه المتهم وهو باكستاني يبلغ من العمر 27 عاما والذي كان يجلس مقيدا في سيارة شرطة. وبحسب الشرطة، يشتبه أن الرجل الباكستاني اعتدى جنسيا على فتاة صغيرة، يعتقد أنها ابنة الرجل العراقي. وتوفي الرجل العراقي بعد بضع ساعات في المستشفى، بينما يجري تحقيق مع الباكستاني بتهمة الاعتداء الجنسي.
ديار بكر- رويترز- قالت مصادر أمنية إن مسلحين أكرادا قتلوا ثلاثة أعضاء بوحدة مسلحة مدعومة من الحكومة التركية في إطلاق نار بجنوب شرق البلاد الخميس. وقالت المصادر إن أعضاء من حزب العمال الكردستاني المحظور أطلقوا النار على وحدة حراسة إحدى القرى أثناء تسيير دورية لها في منطقة ريفية بإقليم هكاري المتاخم للعراق وإيران. ويتشكل حراس القرى من سكان محليين مسلحين ويتلقون تمويلا من الدولة وأحيانا يقاتلون بجانب قوات الأمن في حربها ضد عناصر حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا منذ عام 1984 للحصول على حكم ذاتي للأكراد. وفي العام الماضي انهار اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب شرق تركيا حيث تقطن أغلبية كردية وأدى العنف الذي تفجر بعد ذلك إلى سقوط آلاف من المسلحين الأكراد والجنود ورجال الشرطة والمدنيين.
القاهرة- د ب أ- أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس بأن اشتباكات عنيفة تدور في محيط حقل شاعر بريف حمص الشرقي بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة وبين مسلحي تنظيم داعش من جهة أخرى، وسط تقدم جديد للقوات الحكومية. وكانت القوات بدأت الأربعاء هجوما على المنطقة واستعادت السيطرة على تل الصوانة ومواقع أخرى بالقرب من حقل شاعر ببادية حمص الشرقية.
إسلام أباد- رويترز- أعلن الجيش الباكستاني أن جنديين قتلا في تبادل لإطلاق النار مع قوات هندية عبر حدود إقليم كشمير المتنازع عليه الخميس في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات بين الجارتين المسلحتين نوويا. وأوضح الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني في بيان أن تبادل إطلاق النار وقع في قطاعات بهمبر وهوت سبرنج وكيل وليبا واستمر لمدة ست ساعات. وأكد متحدث باسم الجيش الهندي وقوع قصف من الجانب الباكستاني للحدود على منطقة بونش في الشطر الهندي من كشمير. وتزعم كل من الهند وباكستان أحقيتها الكاملة في إقليم كشمير لكنهما تقتسمان حاليا إدارة أجزاء من الإقليم المقسم وفقا لخط مراقبة فاصل يشهد وجودا عسكريا مكثفا.
تل أبيب- د ب أ- أفادت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس بأن قوات من الجيش اعتقلت الليلة الماضية عشرة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه “يشتبه في قيام المعتقلين بنشاطات إرهابية وبأعمال عنف مخلة بالنظام”، دون أن تشير إلى ما إذا كان لأي من المعتقلين انتماءات تنظيمية. وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم “مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب الشعبي المحلي والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب”.
نيويورك- الأناضول- أعرب مجلس الأمن الدولي عن أسفه لتأجيل إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الصومال ودعا جميع الأطراف المعنية في البلاد إلى الوفاء بالتزاماتها والتوصل إلى اتفاق بشأن التحديات السياسية المتبقية دون مزيد من التأخير. وأصدر المجلس بيانا فجر الخميس أكد فيه أن “إجراء انتخابات سلمية وشفافة وشاملة في الصومال يمثل خطوة تاريخية إلى الأمام لجميع الصوماليين، ومسألة حاسمة لاستمرار التقدم نحو الديمقراطية والاستقرار في البلاد”. وأمس الأول (الثلاثاء)، حذرت الأمم المتحدة، من تداعيات قرار تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الصومال إلى شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال مايكل كيتنغ، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن “قرار اللجنة بتأجيل الانتخابات أثار جملة من المخاوف بما في ذلك التلاعب السياسي بنتائجها إضافة إلى إمكانية إعلان تأجيلها مرة أخرى”. والاثنين الماضي أعلن رئيس لجنة الانتخابات في الصومال عمر عبدلي طغي، تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد، لـ “عدم حصول اللجنة على الأموال الكافية لتسيير الانتخابات، إلى جانب مشاكل حول اختيار مجلسي الشيوخ والبرلمان”. وحذر بيان مجلس الأمن الخميس جميع الأطراف في الصومال من “اتخاذ أي إجراء قد يقوض عملية الانتقال السياسي السلس″، داعيا “الحكومة الاتحادية الصومالية لضمان إجراء العملية الانتخابية بطريقة سلمية وشفافة وذات مصداقية، في مناخ من الاحترام لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير وتكوين الجمعيات”. وأكد البيان دعم مجلس الأمن للصومال “خلال هذه الفترة الحرجة وما بعدها، ومواصلة متابعة إجراء العملية الانتخابية”. وكان من المفترض أن تنطلق الانتخابات البرلمانية في 24 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتستمر حتى 10 أكتوبر/ تشرين الثاني المقبل، على أن ينتخب رئيس البرلمان في 25 أكتوبر، وعلى أن ينتخب البرلمان رئيس البلاد في الـ 30 من الشهر نفسه، بنظام الاقتراع السري، قبل أن يتم تأجيل المواعيد السابقة.
فورت لي- رويترز- قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه بحاجة للاستماع لأفكار بشأن إنهاء الحرب الأهلية السورية لا تتضمن اشتراك أعداد ضخمة من القوات الأمريكية فيها. ويواجه أوباما ضغوطا لبذل المزيد من أجل ضحايا الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف السنة في سوريا بعد أن انهارت هذا الشهر هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا وما أعقب ذلك من قصف عنيف لحلب. وقال أوباما في اجتماع عقده الأربعاء في قاعدة عسكرية أمريكية إن الوضع “يفطر القلب” وإنه يعيد النظر في سياسته في سوريا كل أسبوع تقريبا. وأضاف في الاجتماع الذي نقلته قناة (سي إن إن) “سنستعين بخبراء مستقلين.. سأستعين بمنتقدين لسياستي: حسنا.. أنتم لا ترون أن هذا هو الطريق الصحيح الذي ينبغي اتباعه.. قولوا لي ما ترون أنه سيتيح لنا منع الحرب الأهلية الدائرة.” وتابع قائلا “في سوريا.. ما من سيناريو -دون نشر أعداد كبيرة من قواتنا- يمكننا فيه أن نوقف حربا أهلية كل طرف منغمس فيها بقوة.” وقال أوباما إن من المهم أن يكون “متعقلا” في إرسال قوات نظرا “للتضحيات الهائلة” التي ينطوي عليها ذلك وأيضا لأن الجيش الأمريكي ما زال يؤدي مهام في أفغانستان والعراق.
القدس المحتلة- أ ف ب- يسجى جثمان الرئيس السابق شيمون بيريز الذي توفي الاربعاء عن 93 عاما، طوال 12 ساعة الخميس أمام مقر الكنيست في القدس المحتلة ليتاح للاسرائيليين القاء النظرة الاخيرة على رئيسهم السابق. وبيريز هو الشخصية الاخيرة من جيل مؤسسي ما يسمى بـ”دولة إسرائيل” وأحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق اوسلو للسلام مع الفلسطينيين في 1993 الذي منح من أجله مع رئيس الوزراء حينذاك اسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام. وقد توفي الاربعاء على اثر اصابته بجلطة دماغية. وسيشيع بيريز في القدس المحتلة الجمعة في جنازة سيحضرها قادة عدد من دول العالم. وسيدفن في مقبرة جبل هرتزل التي دفن فيها عدد من كبار القادة الاسرائيليين. وبين القادة الذين سيشاركون في الجنازة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي امر بتنكيس الاعلام على المباني الحكومية في الولايات المتحدة حدادا على بيريز. وقال البيت الابيض إن “الرئيس باراك أوباما سيترأس الوفد الامريكي إلى القدس للمشاركة في جنازة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز″. واضاف ان أوباما سيتوجه الخميس إلى القدس المحتلة وسيعود إلى بلاده الجمعة بعد انتهاء الجنازة. ومن أبرز المشاركين ايضا الرؤساء الفرنسي فرنسوا أولاند والالماني يواكيم غاوك وولي العهد البريطاني الامير تشارلز ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والعاهل الاسباني الملك فيليبي السادس اضافة إلى الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون الذي سيحضر من دون زوجته هيلاري نظرا لانشغالها في حملة الانتخابات الرئاسية. وبمعزل عن المسؤولين، سيتابع الاسرائيليون وقائع الجنازة على شاشات عملاقة ستنصب خصيصا للمناسبة. وقررت السلطات الاسرائيلية فرض إجراءات أمنية استثنائية في هذه المناسبة التي تأتي قبل أيام من عيد رأس السنة اليهودية الذي يليه بعد عشرة أيام عيد الغفران. كما اعلنت الحكومة الاسرائيلية تنكيس الاعلام في كل المباني الرسمية في الدولة العبرية وفي البعثات الدبلوماسية الاسرائيلية في الخارج، اعتبارا من صباح الخميس. وكان بيريز في وسط المعارك الكبرى في تاريخ إسرائيل وفي صلب السجالات العنيفة التي واكبت الحياة السياسية في هذا البلد. ويعتبره الاسرائيليون شخصية توافقية واحد حكماء البلاد، لكن الشارع الفلسطيني يرى انه لا يختلف عن قادة إسرائيل الآخرين ويصفه بـ”المجرم”.