• إصابة تلميذين ومدرّس فى حادث إطلاق نار بمدرسة أمريكية

    تاونفيل/ أمريكا- دب ا- أصيب تلميذان على الأقل ومدرّس فى حادث إطلاق نار بمدرسة ابتدائية فى ولاية ساوث كارولينا بجنوب الولايات المتحدة. ونقلت شبكة” دبليو واى اف اف” المحلية عن شيلا كولى من مكتب الشرطة المحلية قوله إنه تم إلقاء القبض على مرتكب الحادث، وهو مراهق بحسب بعض التصريحات. وأظهرت لقطات مصورة تواجداً أمنياً كثيفاً فى مدرسة تاونفيل الابتدائية، وتم إغلاق طريق سريع قريب من موقع الحادث، بينما اتخذت مروحية إنقاذ طريقها إلى هناك، ولم يكشف بعد عن المزيد من التفاصيل. ورغم انتشار عمليات إطلاق النار فى الولايات المتحدة، إلا أن الحوادث التي تقع فى المدارس لازالت نادرة الحدوث، وفي عام 2012 وقع حادث إطلاق نار عشوائي فى مدرسة ساندي هوك الابتدائية فى نيوتاون، بولاية كونكتيكيت، راح ضحيته 26 شخصاً من بينهم 20 تلميذاً. ويدرس بمدرسة تاونفيل نحو 300 تلميذ.

  • أمريكا تضع مغنياً مغربياً انضم لتنظيم “الدولة الإسلامية” على قائمة الإرهاب الدولي

    واشنطن- الاناضول- وضعت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مغنياً مغربياً كان مقيماً في إيطاليا، على القائمة الخاصة بالإرهاب الدولي بعد انضمامه للقتال بجانب تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، وصل “الأناضول” نسخة منه، إنه “تم تصنيف أنس العبوبي ضمن القائمة الخاصة بالإرهاب الدولي”. وأضاف أن العبوبي قاتل في سوريا لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” المصنّف ضمن القائمة الخاصة بالإرهاب الدولي منذ سبتمبر/أيلول 2013، وقاد هناك “مجموعة مكونة من 50 مقاتلاً إرهابياً أجنبياً من أصول إيطالية”. وأشار البيان إلى أن العبوبي بدأ رحلته مع التشدد عام 2012، بعد أن صار “نوعاً ما معروفاً في الأوساط الإيطالية لموسيقى الهيب هوب باسم مغني الراب ام سي خليفة”. ولفت إلى أن السلطات الإيطالية قد ألقت القبض عليه في يونيو/ حزيران 2013 بسبب “تخطيطه لهجمة إرهابية في شمال إيطاليا وتجنيده لأفراد لعمليات مسلحة في سوريا، إلا أنه قد أخلي سبيله بعد أسبوعين من احتجازه ليفر بعدها بمدة قصيرة إلى سوريا”. وبموجب هذا التصنيف، تقوم الولايات المتحدة بحظر وتجميد جميع ممتلكات العبوبي الواقعة ضمن نطاق صلاحياتها، ويمنع أي مواطن أمريكي أو مقيم على أراضيها من التعامل معه، أو تقديم أي شكل من أشكال الدعم له.

  • “حماس″ تأسف لرحيل بيريز “دون محاكمة”

    غزة- الأناضول- عبّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ عن أسفها لرحيل الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز الذي توفي فجر اليوم الأربعاء دون محاكمته وفق قوانين العدالة الدولية. وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح مكتوب وصل “الأناضول” نسخة منه: “تأسف “حماس″ أن بيريز توفي قبل أن تتم محاكمته وفق قوانين العدالة الدولية، بسبب ارتكابه جرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا وأمتنا”. وأضاف قاسم: “بيريز مرتبط في وعي شعبنا بالمجازر التي ارتكبها ضد الفلسطينيين من خلال تشريدهم وقتلهم”. وأشار إلى أن القائد الإسرائيلي الراحل عمل أثناء توليه منصبه الرئاسي (2007-2014)، “على شنّ هجمات ضد شعبنا، وعمل على تبرير الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة، عدا تلطخ يديه بالدم العربي”. ودعا المتحدث باسم “حماس″ المجتمع الدولي إلى “عدم السماح لأي من القادة الإسرائيليين، بالهروب من العدالة الإنسانية والإسراع بتقديمهم للمحاكم الدولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني”. وخلال الفترة الرئاسية لبيريز، شنّت إسرائيل ثلاثة حروب على غزة، الأولى بدأت في 27 ديسمبر/ كانون الثاني 2008 واستمرت 21 يوماً، وأسفرت عن مقتل 1417 فلسطيني وإصابة 4336، والثانية اندلعت في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وتواصلت على مدار ثمانية أيام، ما أدى لمقتل 155 فلسطيني وإصابة نحو 1500 آخرين، فيما وقعت الحرب الأشرس على مدار 51 يوما في صيف 2014، وتسببت بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة نحو 11 ألف آخرين. وقد توفي الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، فجر اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز الـ 93، بعد صراع مع المرض. وبيريز الذي ولد عام 1923 بمدينة فيشنييفه في بولندا، قبل أن يهاجر عام 1934 إلى فلسطين، كان آخر القادة الأحياء المؤسسين لإسرائيل، بعد أن رحل في السنين الماضية دافيد بن غوريون، ومناحيم بيغن، وأرئيل شارون، واسحق رابين. وتولى رئاسة الحكومة مرتين (1984-1986 و 1995-1996)، وشغل منصب نائب لوزير الدفاع تحت قيادة بن غوريون (1959-1965)، وكان وزيراً للمالية (1986-1987)، ووزيراً للدفاع (1974-1977 و 1995-1996)، ووزيرا للخارجية (1986-1988 و 2001-2002). وخلال شغله منصب وزير الخارجية في حكومة اسحق رابين الثانية، أدار بيريز عملية السلام مع الفلسطينيين، فقاد المفاوضات السرية التي أجريت في أوسلو، والتي انتهت بتوقيع اتفاق في مراسيم احتفالية عُقدت في البيت الأبيض في 13 سبتمبر/أيلول 1993. وفي 15 يوليو/تموز 2007 أدّى شمعون بيريز القسم رئيساً تاسعاً لدولة إسرائيل حتى 24 يوليو/تموز 2014. وفي 13 سبتمبر/أيلول 2016 نقل إلى مستشفى تل هشومير في تل أبيب (وسط) بعد تعرّضه لجلطة دماغية إلى أن تم الإعلان عن وفاته، اليوم.

  • أنباء عن تسليم أمريكا أكاديمياً مشتبهاً بضلوعه في الإبادة الجماعية لرواندا

    كيجالي- د ب أ- قال شهود عيان إن المشتبه به في ارتكاب الإبادة الجماعية في رواندا عاد إلى وطنه اليوم الأربعاء بعد ترحيله من الولايات المتحدة. وسلّم مسؤولون أمريكيون ليوبولد مونياكازي/ 65 عاماً / إلى الشرطة الرواندية في مطار كيجالي. ويعتبر الادّعاء العام في رواندا أستاذ اللغويات، الذي عاش لمدة 12 عاماً في الولايات المتحدة، أحد المنظّرين الرئيسيين للإبادة الجماعية التي قتل خلالها متطرفو الهوتو 800 ألف من التوتسي والهوتو المعتدلين في عام 1994. وألقى مونياكازي خطاباً قال فيه للهوتو إن أبناء التوتسي يستحقون القتل، وفقاً للائحة الاتهامات المنسوبة إليه. ويواجه مونياكازي الاتهام بالمشاركة المباشرة في عمليات القتل. ويصرّ الاستاذ الجامعي على براءته. وأصدرت رواندا مذكرات اعتقال بحق مونياكازي في عامي 2006 و2008.

  • رئيس الحكومة اليمنية: عاصفة الحزم في اليمن منعت كارثة أمنية وإقليمية

    صنعاء- د ب أ- قال أحمد بن دغر، رئيس الحكومة اليمنية، إن عاصفة الحزم، التي أطلقها التحالف العربي بقيادة السعودية قبل أكثر من عام ونصف ضد الحوثيين وحلفائهم، منعت كارثة أمنية وإقليمية كانت ستصيب العرب جميعاً في مقتل لو تركت على حالها. وأوضح- خلال كلمة له بمدينة عدن جنوبي اليمن، اليوم الأربعاء، في فعالية رسمية لإحياء الذكرى الــ54 لثورة 26 أيلول/سبتمبر، أن “دعم مواقف المملكة العربية السعودية في هذه المواجهة التاريخية مع الفرس (إيران) وأعوانهم هو واجب وطني وموقف أخلاقي لمن أرادوا الخير لأنفسهم ولشعوبهم”. واعترف بن دغر أن أمام حكومته مهمات عاجلة تكمن في استعادة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة من الحوثيين وقوات صالح، وناشد من أسماهم بالانقلابيين في البلاد إلى تحكيم العقل والمصلحة الوطنية والاعتراف بالخطأ والعودة إلى جادة الصواب وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 بتسليم السلاح والانسحاب من المناطق والمدن التي احتلوها، تمهيداً للذهاب بعد ذلك للحلول السياسية، استناداً للمبادرة الخليجية.

  • إصابة 3 عناصر من “حزب الله” بانفجار لغم أرضي جنوبي لبنان

    بيروت- الأناضول- أصيب، اليوم الأربعاء 3 عناصر من “حزب الله” جرّاء انفجار لغم أرضي في منطقة جنوبي لبنان بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.  وقالت الوكالة اللبنانية إن “3 عناصر من “حزب الله” أصيبوا بانفجار لغم أرضي في محاذاة السياج الحدودي الشائك في محور المطلة (جنوبي لبنان)”. وأشارت إلى أن “ساق أحد الجرحى بترت، وأصيب الاثنان بجروح طفيفة، ونقلوا إلى مستشفى مرجعيون الحكومي”. ولم تقدّم الوكالة مزيداً من المعلومات حول الانفجار وهويات المصابين. وبحسب مراسل “الأناضول” يعتبر هذا أول لغم ينفجر في المنطقة بعناصر الحزب، منذ انسحاب الاحتلال الاسرائيلي منها عام 2000، مشيراً إلى وجود كثير من الألغام بها.

  • البيت الأبيض: أوباما يأمل حضور جنازة بيريس

    على متن طائرة الرئاسة الأمريكية- رويترز- قال جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الأربعاء إن الرئيس باراك أوباما يأمل حضور جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريس في إسرائيل يوم الجمعة، وإن البيت الأبيض يقوم بالإعداد لذلك.

  • واشنطن تطمئن أنقرة حيال المقاتلين الأكراد في سوريا

    اسطنبول- أ ف ب- قال مسؤول أميركي يزور تركيا الأربعاء أن بلاده تأخذ في الاعتبار مخاوف انقرة حيال امكانية مشاركة فصائل مسلحة كردية في عمليات ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا والعراق. وصرح مساعد وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن، في مقابلة مع قناة “ان تي في” التركية، “نعمل حاليا على خطط لاستعادة الموصل والرقة”، المدينتين اللتين اتخذهما التنظيم الجهادي معقلا في العراق وسوريا. وأجرى بلينكن، الذي يزور تركيا برفقة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي باراك أوباما للتحالف الدولي لمكافحة الجهاديين بريت ماكغورك، لقاءات الثلاثاء والاربعاء مع المسؤولين الاتراك بشأن المرحلة التالية للعملية العسكرية ضد التنظيم المتشدد في العراق وسوريا. أضاف “أمامنا الان فرصة التخلص من الخلافة (تنظيم الدولة الاسلامية) في العراق وسوريا” معتبراً أن “هزيمة داعش”، التسمية الأخرى للتنظيم، ستسمح بتعزيز “الامن التركي وأمننا معا”. ففيما تعبر تركيا منذ أيام عن قلقها إزاء مساهمة الفصائل الكردية في هذا الهجوم سعى المسؤول الأميركي الى طمأنتها. وقال بلينكن “كل ما يحدث في سوريا لمكافحة “داعش” يجري بالتشاور الكامل والشفافية التامة مع تركيا، لا شيء نفعله سيهدد أمن تركيا”. وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتهم في الاسبوع الفائت الاميركيين، على هامش حضوره الجمعية العامة للامم المتحدة، بتزويد قوات “وحدات حماية الشعب” الكردية في سوريا بالسلاح. كما صرح للصحافيين على متن الطائرة التي أقلته من نيويورك “إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً على الرقة مع “وحدات حماية الشعب” الكردي او “حزب الاتحاد الديموقراطي”، فان تركيا لن تشارك في هذه العملية”. فتركيا تعتبر “وحدات حماية الشعب” الكردي، الذراع المسلحة لـ “حزب الاتحاد الديموقراطي” الكردي السوري، امتداداً لـ “حزب العمال الكردستاني” الذي تصنفه انقرة منظمة “إرهابية” ويخوض ضدها نزاعاً منذ 1984.

  • الخارجية الألمانية: إطلاق سراح الألمانية المختطفة في سوريا

    برلين- د ب أ- قالت الخارجية الألمانية إنه تم إطلاق سراح الألمانية التي اختطفت في سوريا و ابنها الذي ولدته أثناء اختطافها واحتجازها كرهينة. وحسب متحدثة باسم الخارجية اليوم الأربعاء في برلين فإن الأم وابنها نقلا إلى تركيا. وكانت المرأة قد اختفت العام الماضي في سوريا. وقالت المتحدثة: “الألمانية وابنها الذي ولد أثناء فترة الارتهان بحالة جيدة نسبة لظروفهما ويتواجدان في رعاية موظفين بالقنصلية وموظفين تابعين للشرطة الجنائية الألمانية”. وأشارت المتحدثة إلى أن السفارة الألمانية في العاصمة التركية أنقرة سيرتبان عودة الأم وابنها لألمانيا.

  • الادعاء: الطائرة الماليزية أسقطت بصاروخ روسي الصنع بشرق أوكرانيا

    نيويجين ـ رويترز ـ قال ممثلو ادعاء دوليون اليوم الأربعاء إن طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية سقطت في شرق أوكرانيا قبل عامين أصيبت بصاروخ أطلق من منصة إطلاق أحضرت من روسيا ووضعت في قرية يسيطر عليها متمردون موالون لموسكو. وتتعارض هذه النتائج مع قول روسيا أن الطائرة الماليزية التي كانت تقوم برحلتها رقم 17 التي كانت في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور في يوليو تموز 2014 أسقطها الجيش الأوكراني. وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 298 شخصا اغلبهم هولنديون. ولا يمكن لممثلي الادعاء توجيه اتهام لكن أقارب الضحايا كانوا يسعون لمعرفة من الذي أسقط الطائرة على أمل أن يقود ذلك في نهاية الأمر إلى محاكمة بسبب هذه الواقعة التي صعدت التوترات بين الشرق والغرب. وقال ممثلو الادعاء وهم من هولندا واستراليا وبلجيكا وماليزيا وأوكرانيا إن نظام بوك الصاروخي المستخدم في إسقاط الطائرة أطلق صاروخا من قرية بيرفومايسك وأعيد بعد ذلك إلى روسيا. وقالت الحكومة الأوكرانية إن النتائج تشير إلى “تدخل مباشر” من روسيا. ورفضت روسيا التي تنفي باستمرار أي مسؤولية لها أو لمتمردين موالين لها عن إسقاط الطائرة النتائج قائلة إنها غير مدعومة بأدلة فنية وإن التحقيق منحاز. وفي بيان شديد اللهجة قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن نتائج التحقيق الذي قاده هولنديون كانت منحازة ومدفوعة بدوافع سياسية. وأضافت “أن توجيه الإدانة إلى طرف بصورة تعسفية وتلفيق النتائج المطلوبة صار أمرا معتادا لزملائنا الغربيين.” وتابعت “التحقيقات حتى يومنا هذا مستمرة في تجاهل الأدلة القاطعة التي يقدمها الجانب الروسي على الرغم من أن روسيا عمليا هي الطرف الوحيد الذي يرسل معلومات موثوق منها لهم.” وقال ممثلو الادعاء في مؤتمر صحفي في مدينة نيويجين بوسط هولندا إن فريق التحقيق تعرف على مئة شخص قال إنهم مهمون بالنسبة لهم لكنه لم يحدد رسميا أشخاصا مشتبه فيهم. وأضاف ممثلو الادعاء إنه لم يتضح ما إذا كان أمرا قد صدر لمقاتلين بإطلاق الصاروخ أم أنهم تصرفوا بشكل مستقل. وخلص تحقيق مدني أجراه مجلس السلامة الهولندي العام الماضي كذلك إلى أن الطائرة الماليزية أصيبت بصاروخ بوك أطلق من شرق أوكرانيا لكن موسكو أنكرت مسؤولية المتمردين الموالين لروسيا. وفي وقت سابق اليوم قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين “بيانات الرادار حددت كل العناصر الطائرة التي يمكن أن تكون أطلقت أو موجودة في الجو في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون في ذلك الوقت.” وأضاف “البيانات واضحة تماما… ليس هناك صاروخ. لو كان هناك صاروخ لكان أطلق من مكان آخر.”

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.