باريس ـ أ ف ب ـ صرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاربعاء ان بلاده ستطرح قرارا في الامم المتحدة لوقف اطلاق النار في حلب والذين سيمتنعون عن التصويت لصالحه “يجازفون بتحمل مسؤولية المشاركة في جرائم حرب”. اضاف ايرولت في كلمة امام الجمعية الوطنية “نقترح بحث قرار في الامم المتحدة لوقف اطلاق النار في حلب. هذا القرار سيضع كل طرف امام مسؤولياته، ومن لا يصوت لصالحه يجازف بتحمل مسؤولية المشاركة في جرائم حرب”. وتابع ان “وحشية الهجمات في الايام الاخيرة، والقصف المنهجي لحلب واستهداف مستشفيات وقوافل مساعدات تثير الاشمئزاز والامتعاض حول العالم. كل هذا يؤكد ان النظام السوري بدعم من روسيا وايران يخوض حربا شاملة ضد شعبه”. وختم “لن نسمح بجعل حلب غرنيكا القرن الحادي والعشرين”. والاحد في نيويورك ندد السفير الفرنسي في الامم المتحدة فرنسوا دولاتر بـ”جرائم حرب” في حلب معتبرا انه يجب “الا تبقى من دون عقاب”، قبيل بدء اجتماع عاجل لمجلس الامن. واتهم دولاتر امام الصحافيين النظام السوري وحليفه الروسي بالمضي في الحل العسكري في سوريا واستخدام المفاوضات “للتمويه”. وسيطر الجيش السوري الثلاثاء على حي في وسط حلب كان في يد المعارضة بعد قصف جوي كثيف ادى الى عدد كبير من القتلى واثار استياء الدول الغربية.
جلال اباد ـ أ ف ب ـ قتل 18 شخصا على الاقل بينهم مدنيون افغان ليل الثلاثاء الاربعاء في غارة امريكية استهدفت مسلحين في تنظيم “الدولة” في افغانستان، بحسب ما اعلن مسؤولون افغان مقدمين ارقاما متضاربة. وقال قائد الشرطة في اقليم اشين في ولاية ننغرهار المضطربة ان “الغارة قتلت 15 مسلحا من تنظيم الدولة الاسلامية (…) اضافة الى ثلاثة مدنيين”. لكن نائب ننغرهار عصمت الله شينواري اكد في كابول ان الغارة التي نفذتها طائرة بدون طيار، قتلت 13 مدنيا هم “رجل عائد من الحج و12 شخصا من اقاربه، عندما اصابت منزله”. واضاف ان ستة مسلحين من داعش قتلوا ايضا. واكد الجيش الاميركي في اطار قوة الحلف الاطلسي انه شن غارة في المنطقة وفي صدد الاستعلام عن وجود ضحايا مدنيين محتملين. وقال الجيش ان “القوات الاميركية شنت ضربة ضد الارهاب في اقليم اشين في 28 ايلول/سبتمبر. نبحث حاليا كل المعلومات المتصلة بهذه الضربة”، مضيفا في بيان ان “القوات الامريكية في افغانستان تتعامل بجدية كبيرة مع كل المزاعم عن سقوط ضحايا مدنيين”. وتابع “نحن في صدد التحقق من كل المعلومات المتعلقة بالضربة”، من دون ان يحدد ما اذا كانت الغارة نفذت بواسطة طائرة من دون طيار او مقاتلة عادية. وشنت القوات الاميركية في افغانستان العاملة ضمن الحلف الاطلسي، منذ الصيف، العديد من الغارات على مواقع مسلحين جهاديين في شرق البلاد. وتقدر هذه القوات انهم متحصنون الان في ثلاثة اقاليم فقط مقابل عشرة في بداية العام وانه تم تقليص عدد الجهاديين الى اقل من 1500. واتهمت القوات الامريكية الاسبوع الماضي بانها قتلت ثمانية شرطيين في ولاية اروزغان في غارة استهدفت متمردين كانوا يهاجمون مركز شرطة.
واشنطن ـ أ ف ب ـ هدد وزير الخارجية الامريكي جون كيري الاربعاء نظيره الروسي سيرغي لافروف بتعليق اي تعاون حول سوريا اذا لم تضع موسكو حدا للقصف في مدينة حلب، وفق ما اعلنت الخارجية الامريكية. وخلال مكالمة هاتفية بين الوزيرين، ابلغ كيري لافروف ان “الولايات المتحدة تستعد لتعليق التزامها الثنائي مع روسيا حول سوريا، وخصوصا اقامة مركز مشترك” للتنسيق العسكري بحسب ما ينص عليه الاتفاق الروسي الاميركي الذي وقع في جنيف في التاسع من ايلول/سبتمبر قبل ان ينهار بعد عشرة ايام.
نيويورك (الأمم المتحدة) ـ القدس العربي ـ من عبد الحميد صيام ـ في جلسة مجلس الأمن صباح اليوم الأربعاء قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن إستهداف المستشفيات والمرافق الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية في مناطق النزاعات المسلحة يرتقي إلى مستوى جرائم حرب. “إن الذين يستخدمون أسلحة أكثر قدرة على التدمير يعرفون ما يفعلون. إنهم يعرفون أنهم يرتكبون جرائم حرب”، قال الأمين العام في إشارة إلى الهجوم على مستشفيين في مدينة حلب السورية. وأضاف “تخيلوا مستوى الدمار. أفراد تتطاير أطرافهم، أطفال يشعرون بألم رهيب دون رعاية، يصابون ويعانون ثم يموتون دون أن يكون هناك أمل في نهاية لهذه المعاناة”. وقال بان إن المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف والعاملين في المجالات الطبية تتعرض الآن للهجوم. وحسب تقرير لمنظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” أن 95 بالمئة من العاملين في مجال الرعاية الصحية في حلب قد غادروا المدينة أو قتلوا أو إعتقلوا”. وقال مقتبسا أحد المستغيثين من حلب “هنا حلب- لا وقت لدينا للخوف. يتم سحقنا بشكل يومي كالحشرات. لقد تخلى العالم عنا”. وأكد الأمين العام أن العالم فعلا قد تخلى عنهم ولذلك يجب أن يكون هناك برنامج عمل وأول النقاط هو التأكيد على المساءلة وإحقاق العدالة. فالقانون الدولي واضح في هذا الأمر إذ ينص على حماية عمال الإغاثة والمارفق الصحية ووسائل النقل الطبي. الجرحى والمرضى سواء كانوا من المدنيين أو المقاتلين من حقهم الحماية. وقدم الأمين العام في كلمته مجموعة من التوصيات إستنادا إلى القرار 2286 مكونة من أربع نقاط: أولا: الوقاية وتشمل الاتفاق بين الدول على حماية العاملين في الرعاية الصحية والمنشئات الصحية وضرورة توافق القانون المحلي بالقانون الدولي. ثانيا: الحماية – على الدول والأطراف المتنازعة أن يعملوا على إتخاذ خطوات إستباقية لحماية المنشئات الطبية والعاملين فيها والإلتزام بهذه الحماية أثناء تنفيذ عملياتهم العسكرية وإطلاق تحذيرات إستباقية عند إقتراب العمليات العسكرية من تلك المنشئات. ثالثا: المساءلة- على الدول والأطراف المتنازعة التأكد من تقديم المسؤولين عن تلك الانتهاكات للعدالة. رابعا- التعويض- على الدول والأطراف التي إرتكبت مثل هذه الانتهاكات أن تتحمل مسؤولية دعم المجتمعات والأفراد الذين تأثروا بتلك الهمجمات.
طهران- أ ف ب- صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي الاربعاء ان “السياسة الخاطئة” التي تعتمدها فرنسا أدت إلى تصعيد الازمة في سوريا، وذلك ردا على تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت مؤخرا. وقال قاسمي “الجميع يعلم بان فرنسا هي من الدول التي تسببت سياستها الخاطئة بالوضع المقلق في سوريا وفاقمته”. واضاف ان تصريحات ايرولت “الذي يفترض ان لديه معرفة جيدة بالوضع في المنطقة والعالم تفتقر الى الواقعية ولم تكن متوقعة”. تابع قاسمي “قبل التفوه باقوال غير منصفة كان حريا بوزير الخارجية الفرنسي الاطلاع على التاريخ الحديث للمنطقة، خصوصا دور عدد من المسؤولين الحكوميين الفرنسيين الذين دعموا مجرمين على غرار صدام (حسين) وسلحوا نظامه اثناء الحرب ضد إيران (…)”. والثلاثاء دعا ايرولت “عرابي النظام” السوري “ايران وخصوصا روسيا (…) إلى الكف عن لعبتهم المزدوجة” ووقف “جرائم الحرب” التي ترتكبها دمشق. واضاف الوزير الفرنسي ان “من يستطيعون وقف (ما يجري في حلب) ولا يفعلون يتحملون مسؤولية غض النظر عن جرائم كهذه أو المشاركة فيها”. وسيطر الجيش السوري الثلاثاء على حي في وسط حلب كان في يد المعارضة بعد قصف جوي كثيف أدى إلى عدد كبير من القتلى واثار استياء الدول الغربية.
عمان- أ ف ب- وسط تواجد أمني كثيف شيع الالاف في بلدة الفحيص، شمال غرب عمان الاربعاء، جثمان الكاتب الصحافي ناهض حتر الذي قتل الأحد عندما كان يهم بدخول قصر العدل لحضور جلسة محاكمته بسبب رسم كاريكاتوري اعتبر انه “يمس الذات الالهية”، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس. ولف النعش بالعلم الأردني ونقل بسيارة سوداء مليئة بالورود تحمل صورته ونقل أولا إلى منزله في منطقة جبل اللويبدة وسط عمان ثم إلى كنيسة اللاتين في الفحيص، مسقط رأسه، حيث اقيمت صلاة الجنازة. ووسط عزف فرقة موسيقية والزغاريد نقل جثمان حتر ليوارى الثرى في مقبرة البلدة. وحضر الدفن مسؤولون سابقون يتقدمهم رئيس الوزراء السابق عبد الله النسور. وحمل المشيعيون اعلاما أردنية ولافتة كتب عليها “لا للتطرف لا للعنف لا للاغتيال” ورددوا “لا أمن ولا أمان ناهض قتلوه بعمان” و”يا ملقي اسمع اسمع، الاردن ما راح يركع″ و”يسقط يسقط الملقي، ويسقط يسقط سلامة حماد”. وكانت عائلة حتر اتهمت رئيس الوزراء الملقي ووزير الداخلية حماد بالتقصير في توفير الحماية لحتر الذي كان قد تلقى عشرات التهديدات بالقتل وطلب الحماية. وقبض على القاتل ووجه له مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى الاحد تهم “القيام بعمل ارهابي أدى إلى موت انسان، والقتل العمد مع سبق الاصرار، وحمل وحيازة سلاح ناري دون ترخيص”. وبحسب قانون العقوبات، تصل عقوبة تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار الى الاعدام شنقا. ورفضت عائلة حتر استلام جثمانه خلال الايام الثلاثة الماضية وكانت تطالب باستقالة رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وقال مصدر مقرب من العائلة إن “اتفاقا تم بين عائلة حتر والحكومة تقوم الحكومة بمقتضاه بضبط مثيري الفتنة من الذين هددوه وملاحقتهم”. وحذرت السلطات الأردنية الثلاثاء من انها ستقوم بملاحقة واعتقال كل من يقوم باثارة الفتن والنعرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية. وكان حتر الكاتب اليساري المسيحي (56 عاما) نشر رسما كاريكاتوريا، لم يرسمه، على صفحته على فيسبوك بعنوان “رب الدواعش” ما اثار جدلا واستياء على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن حتر حذف المنشور من صفحته بعد ان اكد أن الرسم “يسخر من الارهابيين وتصورهم للرب والجنة، ولا يمس الذات الالهية من قريب أو بعيد، بل هو تنزيه لمفهوم الألوهة عما يروجه الارهابيون”.
باريس- رويترز- قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو الأربعاء إنه يعمل لطرح قرار على مجلس الأمن الدولي لفرض وقف إطلاق النار في حلب السورية وإن أي دولة ستعارض هذا القرار ستعد متواطئة في ارتكاب جرائم حرب. وفي كلمة أمام نواب البرلمان اتهم أيرو سوريا المدعومة من روسيا وإيران بشن “حرب شاملة” على الشعب وهو الأمر الذي قالت باريس إنها لن تقف ساكنة أمامه. وقال “في هذه اللحظة نقترح مناقشة قرار لفرض وقف إطلاق النار في حلب.. هذا القرار سيضع الجميع أمام مسؤولياتهم.. من لن يصوتوا له يخاطرون بمحاسبتهم للتواطؤ في جرائم حرب.”
أنقرة- اسطنبول- رويترز- قال مسؤول بأحد المؤسسات الرسمية التركية المطلعة على مشروع بناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا الأربعاء إن العمل في الجدار سيكتمل بنهاية شهر فبراير شباط. ويهدف الجدار لمنع التسلل غير القانوني على طول الحدود السورية التركية التي يبلغ امتدادها 900 كيلومتر. وبدأ بناء الجدار لمواجهة التهريب والهجرة غير الشرعية في أوائل عام 2014 رغم أن تركيا تبنت سياسة الحدود المفتوحة التي أفضت إلى وصول ما يقرب من ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى البلاد. وقال المسؤول لرويترز “سيكتمل البناء خلال خمسة شهور” طالبا عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول له التحدث إلى وسائل الإعلام. وأضاف أنه تم الانتهاء من بناء مئتي كيلومتر من الجدار وأن شركة (تي أو.كيه آي) الحكومية للتطوير العقاري ستبني الجزء الباقي. ورفض المسؤول ذكر التكلفة التقديرية لبناء الجدار لكن صحيفة حريت واسعة الانتشار قالت إن التكلفة متضمنة شق طريق بموازاة الجدار لسير الدوريات العسكرية يتوقع أن تصل إلى ملياري ليرة (672 مليون دولار). وأوضحت الصحيفة أن الجدار يتشكل من كتل قابلة للتحرك زنة كل منها سبعة أطنان تعلوها أسلاك شائكة وأن ارتفاع الكتلة ثلاثة أمتار في حين أن عرضها متران.
بغداد- الأناضول- أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأربعاء، أن حكومته طلبت من أمريكا زيادة عدد مستشاريها العسكريين في العراق استعدادا لانطلاق معركة استعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي، مشيرا إلى أن الطلب تمت الموافقة عليه. وذكر بيان للمكتب الإعلامي للعبادي تلقت “الأناضول” نسخة منه، أنه “استعداداً لمعركة تحرير الموصل للقضاء على داعش وتحرير كامل الأراضي العراقية وفي ضوء الدور الذي يساهم به المدربين والمستشارين من التحالف الدولي للإسراع بحسم المعركة حيث تم التشاور مع الرئيس الأمريكي بطلب من الحكومة العراقية لزيادة أخيرة لعدد من المدربين والمستشارين الأمريكيين تحت مظلة التحالف الدولي في العراق”. ولم يعلن مكتب العبادي عن عدد المستشارين والمدربين الأمريكيين في العراق حاليا ولا عن الزيادة المطلوبة، غير أن المتحدث باسم التحالف الدولي، جون دوريان، قال أمس بمؤتمر صحفي، إن “عدد قوات التحالف بالعراق هم 8 آلاف عنصر من ضمنهم 4 آلاف و500 أمريكي”، فيما تقول واشنطن إن قواتها بالعراق يعملون بالتدريب وتقديم الاستشارات العسكرية. وأوضح بيان العبادي أن الهدف من زيادة المستشارين، “تقديم الإسناد للقوات الأمنية العراقية في معركتها الوشيكة لتحرير الموصل وتمت الموافقة على طلب الحكومة”. وأضاف البيان، أنه “سيتم البدء بتخفيض أعداد المستشارين والمدربين مباشرة بعد تحرير الموصل”. ولفت البيان إلى أن “دور المدربين والمستشارين ليس قتالي إنما للتدريب والاستشارة فقط وأن من سيحرر الأرض هي قواتنا ولا يوجد أي قوات أو مقاتل أجنبي يقاتل مع القوات العراقية منذ بدء عمليات تحرير الأراضي”. ولم يتسن الحصول على على تعقيب فوري من التحالف الدولي ولا من واشنطن حول ما جاء في بيان مكتب العبادي. وفي يونيو/ حزيران 2014، استولى “داعش” على عدد من المدن العراقية، بينها الموصل. ومنذ مايو/ أيار 2016، بدأت الحكومة في الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “داعش”، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.
فيينا- رويترز- قال علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأربعاء إن الاتفاق النووي الذي وقعت عليه إيران مع القوى العالمية الست العام الماضي لن يكون في خطر إذا فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني. وكان ترامب وصف الاتفاق بأنه “أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق” قائلا إنه قد يؤدي حتى إلى “محرقة نووية” غير أنه اعترف أيضا بأنه سيكون من الصعب تمزيق اتفاق منصوص عليه في قرار للأمم المتحدة. وهاجم أيضا منافسته في انتخابات الرئاسة الأمريكية المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لدورها عندما كانت وزيرة للخارجية في الفترة من عام 2009 وحتى 2013 في تمهيد الطريق أمام المحادثات التي اختتمت بالاتفاق الذي يكبح أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات. لكن صالحي قلل من شأن احتمال إدارة ترامب ظهره للاتفاق. وقال في نقاش بفيينا “أعتقد أن من سيصل إلى… رئاسة الولايات المتحدة سيتحتم عليه التحرك وفقا للواقع على الأرض.” وتابع “يمكنك (استخدام) الكثير من الكلمات والشعارات ولكن في نهاية الأمر تكون مقيدا بالواقع.” وقال صالحي إن الاتفاق يتضمن آليات لازمة للتعامل مع احتمال خرق أحد الطرفين للاتفاق. وأضاف “لا أعتقد (أن الاتفاق النووي سيتعرض) لأي تأثير خطير (من ترامب)… قد تتأخر بعض الأمور ولكن ذلك لن ينتقص بشكل خطير (من الاتفاق).”