• وفاة فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص أمن السلطة في نابلس

      نابلس – الأناضول – توفي شاب فلسطيني، متأثراً بإصابته برصاص الأجهزة الأمنية الفلسطينية فجر الأربعاء، في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وأعلن مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس وفاة الشاب ضياء عرايشة (21 عاماً) بعد إصابته بالرصاص، في منطقة شارع عمان قرب مخيم بلاطة بنابلس. وفي وقت سابق اليوم، قال محافظ نابلس أكرم الرجوب، إن “مسلحين أطلقوا النار صوب مركبة تابعة للأجهزة الأمنية، خلال مهمة اعتقال مطلوبين اثنين لها بالقرب من مخيم بلاطة، ما دفع عناصر الأمن للرد على إطلاق النار”، مشيراً إلى أن “الاشتباك أدى إلى إصابة أربعة من المسلحين، تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج، وُوصفت إصابة أحدهم بالخطيرة”. وسادت حالة من الغضب في مخيم بلاطة بعد الحادثة، وأغلق شبان ومسلحون الطرق الرئيسية المحيطة بالمخيم وأشعلوا الإطارات المطاطية ومنعوا حركة المركبات بالمنطقة، وأطلق مسلحون النار بالهواء، وسط انتشار واستنفار لأجهزة الأمن في تلك المنطقة. وشهدت مدينة نابلس، في أغسطس/آب الماضي، مواجهات واشتباكات بين الأمن الفلسطيني ومسلحين، قالت السلطة إنهم “مطلوبون للعدالة”، وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل عنصري واثنين من الطرف الآخر.

  • مقتل 6 أشخاص في قصف روسي على فرن بحلب

    حلب – الأناضول – قتل 6 أشخاص وجرح 5 آخرون، الأربعاء، في قصف جوي على فرن في مدينة حلب شمالي سوريا. وأفاد المسؤول في الدفاع المدني بيبرس مشعل، أن مقاتلات روسية قصفت فرناً في حي المعادي، الواقع تحت سيطرة المعارضة، خلال تجمع الناس لشراء الخبز، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى، و5 جرحى، في حصيلة أولية. وأوضح مشعل، أن فرق الدفاع المدني ما تزال تعمل على رفع الركام والبحث عن ناجين بين أنقاض الفرن المدمر. وتشن قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تسببت بمقتل وإصابة المئات من المدنيين بينهم نساء وأطفال، منذ إعلان النظام انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري (أبرمتها واشنطن وموسكو)، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام. ويعتقد أن حوالي 300 ألف مدني محاصرون في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب، حيث أسفر القصف المكثف من جانب قوات النظام السوري وحلفائها، عن مقتل المئات منذ انهيار وقف إطلاق النار.

  • عواصف رعدية تقطع التيار الكهربائي عن ولاية استرالية كاملة

    سيدني – رويترز – قالت سلطات الطاقة، إن عواصف شديدة والآلاف من صعقات البرق أدت إلى قطع التيار الكهربائي عن ولاية جنوب استراليا الأربعاء. وجنوب أستراليا هي خامس أكبر الولايات الاسترالية من حيث عدد السكان، ويقطنها نحو 1.7 مليون نسمة وهي منتج رئيسي للخمور ومركز للصناعات التقليدية. وقالت شبكة الكهرباء الحكومية (إس.إيه باور نتورك) في بيان، “انقطع الإمداد من شبكة المحولات. الولاية حالياً بدون كهرباء.” وقالت هيئة الأرصاد الجوية، “سنشهد رياحاً عاتية وارتفاع أمواج (في جنوب البلاد) وأمطاراً غزيرة وعواصف رعدية ستؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في الأنهار من جديد.” وقالت شركة (إس.إيه باور نتورك) إن إصلاح شبكة المحولات من المتوقع أن يستكمل في وقت لاحق اليوم. وقال متحدث باسم شركة اوستراليان انرجي ماركت أوبريتور التي تدير شبكة الكهرباء في جنوب وشرق استراليا، إنه ليست هناك إمدادات كهرباء من ولاية فكتوريا المجاورة إلى ولاية جنوب استراليا.

  • الحكومة الأردنية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام الملك

    عمان – رويترز – قال مصدر رسمي إن الحكومة الأردنية بقيادة رئيس الوزراء هاني الملقي، أدت اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله عاهل الأردن الأربعاء. وكلف الملك عبد الله الملقي برئاسة الوزراء للمرة الثانية بعد استقالته في أعقاب الانتخابات البرلمانية الأسبوع الماضي. وشغل الملقي (64 عاماً) العديد من المناصب الدبلوماسية والوزارية الكبيرة، وعين لأول مرة في مايو أيار الماضي للإشراف على الانتخابات. وأُعيد تكليفه يوم الأحد ومُنح تفويضاً جديداً بالسعي لإحياء الاقتصاد الراكد وتجديد الثقة في قطاع الأعمال.

  • قيادي معارض: دول أجنبية زودت مقاتلي المعارضة السورية براجمات جديدة

    بيروت – رويترز – قال قيادي بالمعارضة السورية الأربعاء، إن دولاً أجنبية زودت مقاتلي المعارضة براجمات جراد سطح سطح من طراز لم يحصلوا عليه من قبل، رداً على هجوم كبير تدعمه روسيا في مدينة حلب. وقال العقيد فارس البيوش، إن مقاتلي المعارضة حصلوا على “كميات ممتازة” من راجمات جراد يصل مداها إلى 22 و40 كيلومتراً وإنها سوف تستخدم في جبهات القتال بحلب وحماة والمنطقة الساحلية.

  • تحرير 3 قرى من “الدولة” بالأنبار و4 قتلى جراء تفجيرين في بغداد

    العراق – الأناضول – أعلنت قيادة عمليات الجزيرة (إحدى تشكيلات الجيش العراقي في محافظة الأنبار غربي البلاد)، الأربعاء، أنه تم تحرير 3 قرى من تنظيم “الدولة الاسلامية” غرب مدينة الرمادي مركز المحافظة، فيما قتل 4 أشخاص جراء تفجيرين في بغداد، بحسب مصدر بالشرطة. وقال اللواء الركن قاسم المحمدي قائد عمليات الجزيرة، إن قواته و”بمساندة مقاتلي العشائر (قوات سنية تساند الجيش) تمكنوا من فرض سيطرتهم على قرى الطهمانية والواردية والدانكية في جزيرة الدولاب شمال غرب مدينة هيت 70 كم غرب الرمادي”. وأضاف المحمدي، أن “تلك القرى تم تحريرها بعد قتل 12 عنصراً من تنظيم الدولة وإلقاء القبض على أحد عناصر التنظيم وتفكيك 117 عبوة ناسفة وتفجير عجلة (سيارة) مفخخة يقودها انتحاري دون إلحاق خسائر مادية أو بشرية (بالجيش والقوات المساندة له)”. ولا يزال تنظيم “الدولة ” يبسط سيطرته على نحو 30 في المئة من مساحة الأنبار، كبرى محافظات العراق، التي شكلت على مدى العقد الأخير هاجساً أمنياً لبغداد بالنظر إلى أن طبيعتها الصحراوية مترامية الأطراف تسهل انتشار بؤر المتشددين بدءا من القاعدة وانتهاء بـ”الدولة “. وتعادل مساحة الأنبار ثلث مساحة العراق، وتضم تسعة أقضية هي الرمادي مركز المحافظة، والفلوجة والكرمة شرقيها، وهيت وحديثة وعنه وراوه والقائم والرطبة (غربا)، وكان التنظيم يسيطر على 70% من المحافظة في صيف 2014. وفي العاصمة العراقية بغداد، قتل أربعة أشخاص، اليوم، في تفجير عبوتين ناسفتين بمنطقتين مختلفتين من العاصمة، وفق ما أفاد ضابط في الشرطة. وقال النقيب في شرطة بغداد ياسر المصطفى، إن عبوة ناسفة مثبتة بحافلة صغيرة لنقل الركاب انفجرت في منطقة الحرية الثانية شمال غربي بغداد، مما أسفر عن مقتل اثنين من الركاب وإصابة 5 آخرين بجروح. وفي حادث منفصل، أفاد المصطفى، بأن شخصين آخرين قتلا وأصيب 8 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة ثانية في منطقة الشعلة شمال غربي بغداد، دون مزيد من التفاصيل. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجومين على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر من “الدولة ” عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون. وكثف مسلحو “الدولة ” هجماتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الأشهر الأخيرة بالتزامن مع انحسار نفوذهم على الأرض في شمالي وغربي البلاد. وتقول بغداد إنها ستهزم التنظيم في أرجاء العراق قبل نهاية العام الجاري.

  • وزير الخارجية الايراني يبحث في تركيا الملف السوري

    اسطنبول – أ ف ب – بدأ وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاربعاء، زيارة الى انقرة في ثالث سلسلة محادثات مع كبار المسؤولين الاتراك في اقل من شهر ونصف الشهر، رغم ان البلدين على طرفي نقيض بالنسبة للنزاع السوري، كما قالت مصادر دبلوماسية. والتقى ظريف نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو في زيارة غير معلنة الى انقرة في طريق عودته الى طهران من زيارة الى نيويورك، حيث حضر اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة كما قال مصدر دبلوماسي تركي. واضاف المصدر ان الوزيرين بحثا قضايا ثنائية واقليمية بما يشمل النزاع السوري. وسيلتقي ظريف لاحقاً، رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم كما اعلن مكتب رئيس الحكومة. وايران وتركيا على طرفي نقيض بالنسبة للنزاع في سوريا المجاورة حيث تعتبر طهران احد ابرز حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد فيما تدعم انقرة فصائل مقاتلة سورية معارضة. وتشن تركيا هجوماً عسكرياً باسم “درع الفرات” في سوريا منذ 24 آب/اغسطس لطرد الجهاديين والمقاتلين الاكراد من مناطق محاذية لحدودها. كما تريد اقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية لايواء اللاجئين. ورغم الخلافات حول سوريا، عمل البلدان بكثافة في الاشهر الماضية للحفاظ على علاقة جيدة بينهما. وتاتي زيارة ظريف وسط اتصالات دبلوماسية بين انقرة وطهران، منذ الصيف اثر محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في 15 تموز/يوليو. وسارعت طهران الى ابداء دعمها للرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعد محاولة الانقلاب. وقام وزير الخارجية التركي بزيارة مفاجئة الى طهران في منتصف آب/اغسطس، بعدما أجرى ظريف محادثات في العاصمة التركية في الشهر نفسه.

  • البرلمان اللبناني يفشل للمرة 45 في انتخاب رئيس للبلاد

    بيروت – الأناضول – أخفق البرلمان اللبناني، الأربعاء، للمرة الـ45 على التوالي في انتخاب رئيس جديد للبلاد، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة. وقرّر رئيس مجلس النواب، نبيه بري، تحديد يوم 31 أكتوبر/تشرين أول المقبل، موعداً لانعقاد جلسة جديدة للمجلس، لانتخاب رئيس للبلاد، بعد عدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة اليوم، بسبب عدم حضور نواب “حزب الله”، و”التيار الوطني الحر”، ونواب “تيار المردة” باستثناء نائب واحد، هو النائب اسطفان دويهي. وفي حين أن النصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، يتطلب حضور 86 نائباً على الأقل من أصل 128 إجمالي عدد النواب، شارك في جلسة اليوم، 35 فقط. وفي حال عدم حصول مرشّح الرئاسة على ثلثي أصوات النواب، تجري عملية اقتراع جديدة يحتاج فيها إلى 65 صوتاً على الأقل للفوز بالمنصب. ويسعى البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس جديد، منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، في 25 مايو/ أيار 2014، إلا أن كل المحاولات لم تحقق أهدافها، في ظل الخلافات بين القوى السياسية. والمرشحان الرسميان البارزان في السباق الرئاسي، هما سمير جعجع، رئيس حزب “القوات اللبنانية”، المنضوي في تحالف “14 آذار”، والنائب هنري حلو، مرشح الوسط ، الذي يدعمه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط. أما المرشح الآخر، فهو رئيس “التيار الوطني الحر”، ميشال عون (حليف حزب الله، الذي يقود تحالف 8 آذار)، الذي كان قائداً للجيش اللبناني من 23 يونيو/ حزيران 1984، حتى 27 نوفمبر/ تشرين ثان 1989، ورئيساً للحكومة العسكرية الانتقالية، التي تشكلت عام 1988، إثر الفراغ الرئاسي، الذي شهدته البلاد، بعد انتهاء ولاية الرئيس آنذاك، أمين الجميّل. لكن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، الذي يتزعم “تيار المستقبل” في قوى “14 آذار”، عبّر عن دعمه لانتخاب النائب سليمان فرنجية، من قوى “8 آذار”، في مبادرة تهدف إلى تأمين انتخاب رئيس للبلاد، لكن المبادرة قوبلت برفض عون، وعدم دعم “حزب الله”. وأعلن جعجع، في 18 يناير/كانون ثان الماضي، تبني ترشيح خصمه السياسي عون، رئيساً للبنان، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع الأخير في بيروت، ليعلن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، في نهاية الشهر نفسه، دعم حزبه ترشيح نفس المرشح. ويعتبر تنازل جعجع عن ترشحه للرئاسة لصالح عون، بمثابة طي صفحة الخلاف السياسي بين الرجلين في الساحة المسيحية، التي شهدت “حربي إلغاء”، شنهما عون، عامي 1989 و1990، حين كان قائداً للجيش، ورئيساً لحكومة عسكرية مؤقتة، ضد الميليشيات التي كان يقودها “جعجع″. وتنقسم القوى الأساسية في البرلمان بين تحالفي “14 آذار” و”8 آذار”، إضافة إلى الوسطيين وعلى رأسهم جنبلاط، وتحمّل قوى “14 آذار” كلا من “حزب الله” وحليفه عون، مسؤولية التعطيل المتكرر لنصاب انتخاب الرئيس داخل مجلس النواب، بحسب مراقبين. تجدر الإشارة أن المسيحي الأرثوذكسي شارل دباس، كان أول من تولى رئاسة الجمهورية اللبنانية عام 1926، وذلك بعد إقرار دستور البلاد في عهد الانتداب الفرنسي، وفي عام 1943 اتفق مسلمو لبنان ومسيحيوه، بموجب الميثاق الوطني، وهو اتفاق غير مكتوب، على توزيع السلطات، على أن يتولى الرئاسة مسيحي ماروني، لولاية تمتد 6 سنوات غير قابلة للتجديد، مقابل أن يكون رئيس الوزراء مسلماً سنياً، ورئيس البرلمان مسلماً شيعياً، وما يزال هذا العرف الدستوري سارياً حتى الآن.

  • تدريب عسكري بحري ايراني-ايطالي في الخليج

    طهران – أ ف ب -أاجرت سفن حربية ايطالية تزور ايران، تدريباً عسكرياً بحرياً مع سفينتين ايرانيتين في مضيق هرمز، في مؤشر الى تحسن العلاقات بين روما وطهران كما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الاربعاء. ويشكل رسو سفينة حربية غربية هي “اورو” السبت، في مرفأ بندر عباس الكبير على الساحل الايراني على الخليج، حدثاً نادراً منذ انتصار الثورة الاسلامية في 1979. وقال الاميرال حسن آزاد قائد القوة البحرية الايرانية في المنطقة ان السفن “اورو” و”الفاند” و”البرز″ توجهت الى “مضيق هرمز واجرت تدريبات مشتركة”. من جهته، صرح الاميرال حبيب الله سياري قائد البحرية الايطالية ان تدريبات بحرية جرت في السنوات الماضية مع حوالى 15 دولة آسيوية وفي الشرق الاوسط، لكنها المرة الاولى التي تجري مع دولة غربية. وقال سفير ايطاليا في ايران ماورو كونشياتوري، انه “مؤشر ايجابي” يفترض ان يسمح “بتعزيز العلاقات بين بلدينا”. كانت ايطاليا الشريك الأول لايران قبل تعزيز العقوبات الاوروبية والاميركية في 2012. وهي تريد الاستفادة من الاتفاق حول الملف النووي الايراني ورفع العقوبات عن طهران لاستعادة هذه المكانة. وكان الرئيس الايراني حسن روحاني اختار ايطاليا لتكون اول دولة غربية يزورها في كانون الثاني/يناير الماضي. كما كان رئيس الوزراء ماتيو رينزي، اول مسؤول اوروبي بهذا المستوى يزور طهران بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015. وقال روحاني آنذاك ان “ايطاليا تتمتع بمكانة خاصة لدى الايرانيين وشركاتها وصناعاتها تلقى تقديراً كبيراً”.

  • مسؤولون: مقتل 17 جندياً صومالياً على الأقل في اشتباكات بين إقليمين

    مقديشو – رويترز – قال مسؤولون محليون الأربعاء، إن 17 جندياً على الأقل في قتلوا في اشتباكات وقعت الليلة الماضية بين إقليمين في شمال الصومال يتمتعان بحكم شبه ذاتي. وكثيرا ما يشتبك جنود من بلاد بنط وجنود من جلمدج بسبب خلافات على الأرض ومنافسات سياسية بين الجانبين خلال السنوات الماضية. وتقاتل القوات الوطنية الموالية لحكومة مقديشو المدعومة من الغرب، ومسلحون من الأقاليم تمرداً إسلامياً إلى جانب خوضها حرباً أهلية بدأت عام 1991 . وفي بعض الأحيان يشتبك المسلحون فيما بينهم. وقال إقليم بلاد بنط إنه قتل مسلحين إسلاميين في ضربة جوية لكن جلمدج قال إن جنوده هم الذين استهدفوا. وقال عبدي حسين نائب حاكم جالكايو عاصمة إقليم جلمدج، “إن (قصة) قتل المسلحين هي من قبيل الدعاية. قتل 17 من جنودنا ودمرت مركبتان عسكريتان من جراء الضربة الجوية.” وأكدت مستشفى جالكايو أنه استقبل 17 قتيلاً و15 مصاباً من الجنود. وأكد كولونيل في شرطة بلاد بنط أن الضربة قتلت مسلحين. وقال الكولونيل عبد الله نور “إن قوات أمن بلاد بنط شنت هجوماً مخططاً له ليلة أمس. قتلنا ما يزيد على عشرين مسلحاً ودمرنا مركباتهم.”

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.