القدس- الأناضول – هدمت البلدية الإسرائيلية في القدس، صباح الثلاثاء، 4 شقق سكنية في القدس الشرقية، تأوي 20 فلسطينياً، بداعي البناء غير المرخص. وقال تيسير أبو الهوى (فلسطيني يعمل طبيب أسنان)، إن “قوات من الشرطة الإسرائيلية رافقت طواقم البلدية التي هدمت بناية من شقتين مملوكتين له، وبناية أخرى من شقتين لشقيقه (أحمد) في حي الطور في القدس″. وتابع أبو الهوى، أن “الشقق بمساحة 700 متراً مربعاً، أقيمت في 2010 قبل تلقي أمر الهدم في 2013″. وأضاف “تابعنا القضية من خلال محامي، ودفعنا غرامات باهظة، ولكن دون جدوى”. ولفت أبو الهوى، إلى أنه فوجئ بالهدم، وقال “تم إخراجنا من الشقق وهدمها على ما فيها من أثاث”. وأشار إلى أن 20 فرداً كانوا يعيشون في الشقق قبل هدمها. وتقول السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة إن السلطات الإسرائيلية صعدت في الأشهر الأخيرة من عمليات الهدم في المدينة. ولم يصدر تعقيب عن البلدية الاسرائيلية بشأن عملية الهدم حتى الساعة (8:00 تغ).
بغداد- الأناضول- قتل خمسة أشخاص على الأقل، الثلاثاء، في تفجير انتحاري استهدف منطقة شعبية شرق العاصمة العراقية بغداد، وفق ما أفاد مصدر أمني. وقال العقيد في شرطة العاصمة حامد المؤمن، للأناضول، إن “انتحاريًا يرتدي حزامًا ناسفًا فجر نفسه على مقربة من سوق شعبي في منطقة بغداد الجديدة ذات الكثافة السكانية الشيعية شرق العاصمة”. وأوضح أن الهجوم “أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل إضافة إلى الانتحاري وإصابة 11 آخرين بجروح”، مرجحًا ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجموم حتى الساعة (8:30 تغ)، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون. وكثف مسلحو تنظيم داعش هجماتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الأشهر الأخيرة بالتزامن مع انحسار نفوذهم على الأرض شمالي وغربي البلاد.
نيويورك- الأناضول- استبعد سفير فلسطين لدى واشنطن، معن عريقات، قيام الولايات المتحدة بطرح أي مبادرة لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، معربا في الوقت ذاته عن خيبة أمل الفلسطينيين جراء انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، دون تحقيق السلام. وفي مقابلة مع مراسل “الأناضول”، قال عريقات: “لن يحصل أي شيء قبل الانتخابات الأمريكية؛ فهناك حرص وقلق من الإدارة بالولايات المتحدة من أن أي موقف أو مبادرة ربما تؤثر على نتائج الانتخابات الرئاسية في البلاد، وقد تدعم المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، مقابل مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون”. ويتوجه ملايين الأمريكيين يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار خليفة أوباما في البيت الأبيض، ويتنافس فيها المرشحان الجمهوري، دونالد ترامب، والديمقراطية هيلاري كلينتون. واعتبر عريقات أن المساعدات الضخمة التي قررت أمريكا تقديمها لإسرائيل، مؤخرا، ستزيد الأخيرة “تصلبا وغرورا وعنجهية” و”ستبعد فرص الحل السياسي”. وأبرمت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 14 سبتمبر/ أيلول الجاري، اتفاقية للمساعدات العسكرية “غير مسبوقة” في تاريخ البلدين؛ حيث وصلت قيمتها إلى 38 مليار دولار، على مدار 10 أعوام. وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في إبريل/ نيسان 2014؛ بسبب استمرار إسرائيل بالاستيطان، ورفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وفي الفترة الآخيرة، قدمت عدة دول بينها فرنسا وروسيا، مبادرات لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. وفيما يلي نص المقابلة التي أجراها مراسل “الأناضول” مع السفير الفلسطيني على هامش مشاركة الأخير ضمن الوفد الرئاسي الفلسطيني في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: ** كيف تقيم العلاقة الفلسطينية – الأمريكية؟ للأسف الشديد فإن الولايات المتحدة تجعل العلاقة الفلسطينية – الأمريكية ترتكز على العلاقة الفلسطينية – الإسرائيلية وسير العملية السياسية. طالبنا ونطالب الإدارة الأمريكية بفصل علاقتنا معهم عن علاقتنا مع إسرائيل والتطورات في المسيرة السياسية، وأن تتعامل مع الجانب الفلسطيني كند، وعلى الرغم من أن الفترة الأخيرة شهدت نوعا من التفهم الأمريكي لمطلبنا هذا، لكن نريد أن يكون التغير واسعا وشاملا وأن يتضمن الكثير من القضايا التي تهم الجانب الفلسطيني. ** ما معالم التغير في تعامل الجانب الأمريكي مع الفلسطينيين؟ الولايات المتحدة قامت بعدة خطوات تجاهنا تشمل بعض التسهيلات؛ إذ سمحت برفع علم فلسطين فوق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، وبوضع اسم المكتب على البناية التي يتواجد فيها مقرنا، إضافة لبعض التسهيلات الأخرى (لم يفصح عنها). هناك قوانين أمريكية (لم يوضحها) منذ الثمانينيات تُعقد طبيعة العلاقات ما بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي، ونحن دائما نطالب الولايات المتحدة بإعادة النظر في هذه القوانين التي لم يعد لها قيمة ولا تعكس طبيعة العلاقة بين أمريكا والفلسطينيين. ** خلال فترة ولاية الرئيس أوباما تم للمرة الأولى رفع علم فلسطين على مقر مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، هل كنتم تأملون أكثر من ذلك؟ نعم، نحن نريد من الولايات المتحدة أن تعترف بالدولة الفلسطينية، وهذا ما قصدته تحديدا في الربط ما بين العلاقة الفلسطينية – الأمريكية وبين العلاقة الفلسطينية -الإسرائيلية؛ فأمريكا قد تكون راغبة في الاعتراف بدولة فلسطين، ولكن بسبب اعتبارات علاقاتها مع إسرائيل فإنها تمتنع عن ذلك. ** هل كانت خيبة أمل بالنسبة لكم، أن تنتهي ولاية الرئيس أوباما دون أن يحصل أي تقدم في مسار عملية السلام؟ نعم كانت خيبة أمل، لسنا من رفع سقف التوقعات وإنما الرئيس أوباما عندما ألقى كلمته في جامعة القاهرة بالعاصمة المصرية، بعد فترة وجيزة من فوزه في الانتخابات الرئاسية لأول مرة، تحدث عن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وأكد عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. مع الأسف الشديد فإن الموقف الأمريكي تغير بسبب الضغوط والرفض الإسرائيلي إضافة للضغط الذي مارسته جهات موالية لإسرائيل خاصة في الكونغرس الأمريكي. لم يكن هناك تصميم قوي من الولايات المتحدة على التقدم في المسيرة السياسية، فقد كنا نتوقع أن تتقدم الأمور بشكل سريع بعد استلام الرئيس أوباما، ولكن في ظل التعنت الإسرائيلي وغض الطرف الأمريكي عن ذلك وعدم تفاعل المجتمع الدولي فإن إسرائيل رأت ضعفا في الموقف الأمريكي والدولي، واستمرت في سياساتها، وفي تكريس الاحتلال، وتوسيع الإستيطان. ** في الآونة الأخيرة، تحدثت تقارير إعلامية عن نية الرئيس أوباما طرح محددات لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي قبل مغادرته البيت الأبيض. هل تتوقع أي شيء على هذا الصعيد؟ هذه التقارير في أغلبها إعلامية تصدر عن أناس يصفون أنفسهم بأنهم مقربون من الإدارة الأمريكية، ولكن بالتأكيد لن يحصل أي شيء قبل الانتخابات الرئاسية، فهناك قلق أمريكي من أن أي موقف أو مبادرة قد تؤثر على نتائج الانتخابات، وقد تدعم المرشح الجمهوري مقابل المرشحة الديمقراطية. الجانب الأمريكي سينتظر إلى ما بعد الانتخابات، وبحسب ما يتوفر لدينا من معلومات فإنه لا يوجد وضوح بشأن طبيعة أي توجه حتى بعد انتهاء السباق الرئاسي. نحن لا يهمنا التوجه ولا الآلية وإنما يعنينا مضمون أي تحرك؛ بمعنى سواء أكان الحديث عن خطاب يلقيه الرئيس الأمريكي أو مشروع قرار يقدمه إلى مجلس الأمن الدولي أو مؤتمر دولي فإن ما يهمنا جوهر ما سيتم طرحه، وكيف سيتم تطبيق أي توجه، فقد شهدنا الكثير من الخطابات وقرارات مجلس الامن. ** في كل 4 سنوات يتم إشغال الفلسطينيين بالرئيس الأمريكي الذي سيدخل البيت الابيض وتوجهه بالنسبة للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وفي النهاية تكون النتيجة نفسها، لا حل سياسي. كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟ هذا صحيح، مع الأسف الشديد فبعد كل انتخابات نسمع أن الولايات المتحدة تعيد تقييم سياستها تجاه الشرق الأوسط. نحن لا نستطيع أن نتجاهل وزن ودور وثقل أمريكا وكونها الداعم الرئيس لإسرائيل سياسيا وماديا وعسكريا ومخابراتيا، ولكن مع الأسف فإن اعتماد الوطن العربي وانتظاره لنتائج الانتخابات هو انعكاس لعدم وجود استراتيجية واضحة لدينا للتعامل مع القضايا المطروحة. يجب أن نكون نحن الذين نؤثر؛ وذلك من خلال توحيد الصف والموقف والكلمة، وليس انتظار من سيفوز بالانتخابات الأمريكية حتى نحدد سياستنا. منذ بدء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ونحن نتخذ موقف الإنتظار لما سيحدث في أمريكا، ونتوقع أن تأتي التغييرات من هناك. يجب أن نؤثر نحن على الموقف الأمريكي، ولدينا الكثير من عوامل القوة من أجل تحقيق ذلك (لم يحددها). ** كيف تقيمون توقيع الولايات المتحدة، مؤخرا، مذكرة تفاهم مع إسرائيل منحتها بموجبها مساعدات بقيمة 38 مليار دولار لمدة 10 سنوات، في مقابل وجود حجز أمريكي على أموال مساعدات للفلسطينيين؟ هذا انعكاس لإنحياز السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل؛ فالولايات المتحدة تدعي دائما أنها حكما نزيها، ولا اعتقد أنها ستكون كذلك في يوم من الأيام؛ فمنح إسرائيل 38 مليار دولار هو مبلغ هائل لم يحصل أن قدمته أمريكا في التاريخ لأي من حلفائها. ويعتقد الكثيرون أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تؤثر على الولايات المتحدة وتضغط عليها، ولكن هذه المساعدات الضخمة تثبت بأن الجانب الإسرائيلي يخدم مصالح أمريكا في الشرق الاوسط، وهناك مصلحة أمريكية بأن تبقي إسرائيل متفوقة نوعيا على جميع الدول العربية المجاورة. إن تقوية إسرائيل بهذا الشكل لن يؤدي إلى مرونة في الجانب الإسرائيلي للتعاطي مع أي افكار سواء أكانت أمريكية أو دولية لحل الصراع، وإنما سيزيدها تصلبا وغرورا وعنجهية وسيبعد فرص حل سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين.
بيروت- رويترز- قالت مصادر من المقاتلين على طرفي الصراع في سوريا إن الجيش السوري وحلفاءه خاضوا اشتباكات عنيفة مع مقاتلي المعارضة في منطقة 1070 شقة بجنوب غرب حلب الثلاثاء. وتقع منطقة 1070 شقة بجانب الراموسة البوابة الجنوبية لحلب. وستسمح السيطرة على المنطقة للحكومة بتسهيل دخولها المدينة وإحكام حصارها للمناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.
واشنطن- أ ف ب- تستعد الولايات المتحدة لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات لتحديث صواريخها البالستية النووية العابرة للقارات والتي يبلغ عددها 400 صاروخ مع ان البعض يعتبرها من البقايا غير المجدية للحرب الباردة. دافع وزير الخارجية الامريكي اشتون كارتر الاثنين عن هذا الخيار، قائلا “نبدأ الآن تصحيح عقود من الاستثمار غير الكافي في الردع النووي”. وجاءت تصريحات اشتون خلال زيارة لمينوت في ولاية داكوتا الشمالية احد ثلاثة مواقع تتمركز فيها الصواريخ ال400 النووية العابرة للقارات التي اطلق عليها اسم “مينيوتمان 3″. وذكر الوزير الأمريكي بان الولايات المتحدة ستقوم بالاستثمار في السنوات المقبلة في غواصات جديدة قاذفة وفي تحديث القنبلة النووية “بي-61″ أو تصميم صاروخ عابر جديد. وقال كارتر إن الولايات المتحدة لا تريد خفض الردع النووي على الرغم من الآمال الكبيرة التي اثارها الرئيس باراك أوباما في خطاب شهير في براغ في 2009 حيث اكد حرصه على تحقيق هدف عالم خال من الاسلحة النووية. فالاعداء المحتملون للولايات المتحدة ما زالوا يستثمرون في ترساناتهم النووية. وقال كارتر “لم نصمم شيئا جديدا في السنوات الخمسين الاخيرة، لكن آخرين فعلوا ذلك من بينهم روسيا وكوريا الشمالية والصين والهند وباكستان ولبعض الوقت ايران”. وتثير موسكو بشكل خاص قلق خبراء الاستراتيجيا في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون). وصرح كارتر انه من الممكن الا يكون لدى القادة الروس حاليا القدرة نفسها على “ضبط النفس″ التي كان يتمتع بها اسلافهم السوفيات عندما يتعلق الامر “باشهار الاسلحة النووية”. وبعد ضم شبه جزيرة القرم، صرح الرئيس فلاديمير بوتين علنا انه مستعد لاستخدام الاسلحة النووية في العمليات. – باهظة الثمن يرى خبراء أن كلفة عملية تحديث كاملة للترسانة النووية الأمريكية في العقود المقبلة ستبلغ الاف المليارات من الدولارات. وهذه كلفة لا يمكن احتمالها بينما يترتب على الولايات المتحدة ان توظف اموالا هائلة في تحديث اسلحتها التقليدية ايضا، التي تستخدمها حاليا. لذلك يجب الاختيار والتخلي عن بعض مكونات الدرع النووي، مثل الصاروخ البالستي العابر للقارات. وكان النائب الديمقراطي آدم سميث صرح الاسبوع الماضي “بكل بساطة، لا يمكننا أن نغطي نفقات ذلك”، مؤكدا أن السلاح البري هو الاقل فائدة بين المكونات الثلاثة للردع الامريكي. واضاف ان الصين القوة العسكرية الكبرى الناشئة تعتز بقدرتها “المذهلة” على الردع، بعدد اقل بكثير من الاسلحة النووية. لكن سلاح الجو الامريكي الذي يتحمل مسؤولية صواريخ “مينيوتمان 3″ يؤكد من جهته ضرورة امتلاك صاروخ جديد عابر للقارات ربما لانه من الصعب العثور على قطع لهذه الصواريخ التي صممت اول نماذج منها في ستينات القرن الماضي. وقد زال الكثير من الشركات المزودة بهذه القطع بينما تفيد شائعة في سلاح الجو انه اضطر في بعض الاحيان للجوء إلى موقع “ايباي” أو مواقع الكترونية اخرى للعثور على بعض القطع. – إجراءات لرفع المعنويات وتقادم المعدات ليس المشكلة الوحيدة التي تعاني منها قوات الردع البرية الاميركية. فقد اضطر سلاح الجو الامريكي في السنوات الاخيرة لاتخاذ اجراءات حاسمة لرفع معنويات الطواقم المكلفة الصواريخ الاستراتيجية التي تشعر بالملل وبتراجع مكانة وظيفتها مع انتهاء الحرب الباردة. وضباط عشرات من عسكريي هذه الوحدات وهم يقومون بالغش في اختبارات التقييم بينما اتهم آخرون بتعاطي المخدرات. وقال وزير الدفاع الأمريكي الاثنين “اعرف ان لديكم انطباعا بان الناس لا يفكرون في عملكم غالبا”. واضاف “لكن يمكنكم ان تكونوا فخورين بما تفعلونه كل يوم لبلدكم”، مذكرا بالاجراءات التي اتخذت لتحسين الظروف المعيشية للطواقم المكلفة الصواريخ مثل منح مكافآت جديدة واقامة مراكز رياضية تعمل طوال اليوم. وصواريخ “مينيوتمان 3″ موزعة على ثلاثة مواقع في الولايات المتحدة هي قواعد مينوت في داكوتا الشمالية ومالمستروم في مونتانا ووارن في وايومينغ.
عمان- الأناضول- أكدت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع الأردنية (نقابية تأسست عام 1994)، الثلاثاء، أن اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل غير شرعية ومخالفة للدستور. جاء ذلك في تصريح خاص لرئيسها مناف مجلي للأناضول، وقال: “نحن لا نسميها صفقة بيع غاز وإنما عقد بيع وطن، ونرفضها وندينها وقد رفضناها سابقاً وسنستمر برفضها”. وتابع: “إن توقيت التوقيع مريب وهو يطرح الكثير من التساؤلات، فالحكومة الحالية حكومة تسيير أعمال، كما أنه لا يجوز توقيع اتفاقيات دولية دون موافقة مجلس النواب وسبق وأن رفضها مجلس النواب السابق”. وكلف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد الماضي، رئيس الوزراء السابق هاني الملقي، بتشكيل حكومة جديدة بعد أن قبل استقالة حكومته الحالية إثر إعلان نتائج الانتخابات النيابية التي جرت الأسبوع الماضي. ووقعت الأردن وإسرائيل، الإثنين، اتفاقية تستورد بموجها عمّان الغاز الطبيعي من حقل “لفيتان البحري” قبالة السواحل الإسرائيلية، وفق ما أوردت الإذاعة العبرية العامة (رسمية). وقالت الإذاعة إن الصفقة “تنص على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز، على مدار 15 عاماً، بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي”. وقالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية (حكومية)، إنها وقعت مع شركة نوبل إنيرجي الأمريكية (المطورة لحوض غاز شرق البحر المتوسط)، اليوم الإثنين، اتفاقية تزويد 40% من احتياجات الشركة من الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء في المملكة، بحسب بيان لها اطلعت عليه الأناضول. وقال نائب رئيس الوزراء الأردني للشؤون الاقتصادية جواد العناني، في مقابلة سابقة مع الأناضول، إن “الغاز الإسرائيلي، يعد أحد البدائل التي ندرسها وأقلها كلفة علينا.. هذا يعتمد على نتيجة التفاوض التي ما تزال بين مد وجزر”. وخرجت خلال العامين الماضيين، مسيرات في العاصمة عمان، ترفض أية مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز الإسرائيلي من الحقول الواقعة قبالة سواحل البحر المتوسط، لتلبية حاجة الطلب المحلي.
موسكو- رويترز- نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف قوله إنه تم توجيه دعوة مفتوحة لوزير الخارجية السوري وليد المعلم لزيارة موسكو. ونقلت الوكالة عن بوغدانوف قوله “هناك دعوة مفتوحة (لوليد) المعلم لزيارة موسكو. إنه محل ترحيب دوما.”
دريسدن- د ب أ- ذكرت الشرطة الألمانية في مدينة دريسدن الثلاثاء أنه وقع تفجيران أمام مسجد ومركز مؤتمرات دولي بالمدينة. وأوضحت الشرطة صباح الثلاثاء أنه حتى وإن لم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها حتى الآن، “فإنه يتعين علينا افتراض وجود دافع معادي للأجانب”. ولم يسفر التفجيران عن أية إصابات. يذكر أنه تم إبلاغ أفراد الشرطة عن هذين التفجيرين مساء لاثنين الساعة 21,53 والساعة 22,19 (بالتوقيت المحلي).
بغداد- الأناضول- طالب 137 عضواً في البرلمان العراقي (328 إجمالي عدد النواب)، باستجواب إبراهيم الجعفري وزير الخارجية، وقاسم الفهداوي وزير الكهرباء، بملفات تتعلق بالفساد وإدارتهما للوزارة على مدى العامين الماضيين. وسبق للبرلمان أن استجوب خلال أقل من شهرين وزيري الدفاع خالد العبيدي (سُني)، والمالية هوشيار زيباري (كردي)، بشأن ملفات فساد وسوء إدارة، وقرر بالأغلبية إقالتهما من منصبيهما. ووقّع 65 نائباً على طلب لاستجواب الجعفري، وهو أحد قادة التحالف الوطني الشيعي، والذي تعرض على مدى العامين الماضيين الى انتقادات واسعة خصوصا من القادة السياسيين السُنة، بسبب مواقفه من عدة قضايا مرتبطة بالشأن العراقي. وقال النائب جمال كوجر، الثلاثاء، للأناضول، إن “تواقيع النواب تم جمعها، اليوم، وهي الخطوة الأولى الممهدة لاستجواب وزير الخارجية داخل البرلمان”. ووفقا للنظام الداخلي للبرلمان، فإنه يتم استجواب أي مسؤول في السلطة التنفيذية (الحكومة)، بعد تقديم طلب موقع من أكثر من 50 نائبا في البرلمان. وأضاف كوجر(كردي)، أن “التواقيع سترفع إلى رئاسة البرلمان (الرئيس ونائبيه)، معززة بالأسئلة الخاصة بالاستجواب من قبل النائب المستجوب، ثم تحدد الرئاسة موعداً لاستجواب وزير الخارجية داخل البرلمان”. واستقال ستة وزراء بحكومة حيدر العبادي من مناصبهم خلال 2016، وهم: النفط، والداخلية، والتعليم العالي، والموارد المائية، والصناعة والمعادن، والإسكان والإعمار، فيما أقال البرلمان وزيري الدفاع والمالية، ونجح العبادي قبل نحو شهر من تسمية خمسة وزراء جدد في حكومته. وفي السياق ذاته، أعلن كاظم الصيادي، رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية، بزعامة إياد علاوي (علماني)، عن جمع تواقيع 72 نائبا لاستجواب وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، داخل البرلمان. وقال الشمري، في بيان له، إن “الاستجواب سيكون حول ملفات فساد وتلكؤ بعمل الوزارة، وسيتم تسليم التواقيع إلى رئاسة البرلمان (دون أن يحدد موعدا ثابتاً)”. ووفقا للدستور والنظام الداخلي للبرلمان فإن الوزير يصبح مستقيلا بعد تصويت الأغلبية المطلقة للبرلمان (50+1) أي نصف عدد الحاضرين في الجلسة، التي يطرح فيها التصويت على الإقالة مضافا إليه نائب واحد.
كارتاهينا- أ ف ب- دشنت كولومبيا عصرا جديدا مع توقيع اتفاق السلام بين حكومتها ومتمردي “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) لانهاء نزاع مسلح استمر أكثر من نصف قرن. ووقع الاتفاق الاثنين الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وقائد حركة التمرد الماركسية رودريغو لوندونيو المعروف باسميه الحركيين “تيموليون خيمينيز″ او “تيموشنكو”. وارتدى سانتوس و”تيموشنكو” ملابس بيضاء مثل المدعوين ال2500 الذين حضروا حفل التوقيع وبينهم 250 من ضحايا النزاع من اشخاص تعرضوا للخطف او جرحوا واقرباء قتلى. وقد جلسوا جميعا في القاعة التي طغى عليها اللون الابيض وفرضت عليها إجراءات أمنية مشددة لهذا الحفل المؤثر الذي اقيم في كارتاهينا (شمال) على الساحل الكاريبي للبلاد. ورحب تيموشنكو الذي دعي الى القاء خطابه اولا “بعصر جديد للمصالحة وبناء السلام”. وللمرة الاولى طلب “الصفح” من “كل ضحايا النزاع″. وبعد ذلك حلق سرب من الطائرات فوق كارتاهينا. وقال زعيم التمرد مازحا امام سانتوس الذي بدا مبتسما ان هذه الطائرات جاءت “تحيي السلام وليس لتلقي قنابل”. – اتفاق ينقذ حياة بشر قال رئيس الدولة “لا حرب بعد الآن! لا حرب بعد الآن!”، قبل ان يكرر الحشد وراءه هذه العبارة. واضاف “لا مزيد من القتلى بعد الآن (…) لحرب عبثية”، مشيدا بقرار حركة التمرد “استبدال الرصاص بالتصويت” عبر هذا الاتفاق الذي يسمح لهم بالتحول الى حزب سياسي. وتابع الرئيس الكولومبي “اهلا بالديمقراطية”، مؤكدا من جديد انه “يفضل اتفاقا غير كامل ينقذ حياة بشر على حرب مثالية”. ووقع سانتوس الوثيقة التي تتألف في 297 صفحة بقلم حبر تم صنعه من رصاصة رشاش ثقيل او بندقية استخدم اثناء الحرب سمي “باليغرافو”. وقد حفرت عليه عبارة “الرصاص كتب ماضينا والتعليم هو مستقبلنا”. وسيقدم نموذج منه بعد ذلك الى كل رئيس دولة والامين العام للامم المتحدة. وقدم لتيموشنكو مشبكا بشكل حمامة بيضاء تحمل غصن زيتون وشريطة بالوان العلم الكولومبي. وقال كبير مفاوضي الحكومة اومبرتو ديلا كالي لوكالة فرانس برس إن “الاساس في كل ذلك هو الا نقتتل من اجل افكار”. واكد ديلا كالي الذي خاض المفاوضات لاربع سنوات مع المتمردين انه “افضل اتفاق ممكن”. وحضر توقيع الاتفاق رؤساء 15 دولة امريكية لاتينية من بينهم الكوبي راوول كاسترو الذي استضافت بلاده لاربع سنوات مفاوضات السلام التي جرت برعاية النروج وفنزويلا وتشيلي ايضا وافضت الى هذا الاتفاق في 24 آب/ اغسطس. وهنأ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون “كل الذين جعلوا هذا اليوم مهما و”اوجدوا شروط سلام دائم”. اما وزير الخارجية الاميركي جون كيري فقد رأى ان كولومبيا “قامت بخطوة هائلة”. وبين وزراء خارجية 27 بلدا حضروا توقيع الاتفاق النروجي بورجي بريندي الذي رحب في مقابلة مع فرانس برس بـ”هذا الاتفاق التاريخي” لكنه حذر من ان تطبيقه “سيتطلب قدرات قيادية كبيرة”. من جهته دعا الاتحاد الدولي لحقوق الانسان إلى احلال “العدالة لبناء كولومبيا”. – “انتهاء كابوس″ من جهته، شطب الاتحاد الاوروبي حركة التمرد “فارك” من لائحته للمنظمات الارهابية بعد توقيع الاتفاق. اما الرهينة السابقة لدى “فارك” انغريد بيتانكور فقد قالت انها تشعر “بارتياح كبير” ورحبت “بنهاية كابوس″. وقالت في اتصال هاتفي مع فرانس برس “لحسن الحظ انتهى الامر!”. وكان سانتوس اشاد الاثنين بقوات حفظ النظام “لبلوغها نقطة التحول هذه (…) التي تتمثل بانهاء النزاع مع فارك”. وبعد ذلك شارك في “صلاة من اجل المصالحة بين كل الكولومبيين” برئاسة الرجل الثاني في الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، جرت في الوقت نفسه في كل انحاء البلاد. وصادقت حركة “فارك” التي انبثقت في 1964 عن تمرد للفلاحين وتضم اليوم نحو سبعة آلاف مقاتل، على اتفاق السلام الجمعة خلال مؤتمر وطني نظم في ال ديامانتي في قلب معقلها التاريخي في كاغوان (جنوب شرق). شاركت في النزاع المسلح على مر العقود عدد من مختلف حركات التمرد اليساري المتطرفة بينها “جيش التحرير الوطني” التي تؤمن بمبادئ تشي غيفارا والتي ما زالت ناشطة بعديدها البالغ 1500 مقاتل، وقوات شبه عسكرية يمينية متطرفة والقوات المسلحة. وقد اسفر هذا النزاع عن سقوط اكثر من 260 الف قتيل و45 الف مفقود ونزح 6,9 ملايين شخص من بيوتهم. واعلنت حركة “جيش التحرير الوطني” الاحد هدنة من جانب واحد طوال الفترة التي تسبق الاستفتاء الذي سيجرى في الثاني من تشرين الاول/ اكتوبر الذي يفترض ان يوافق فيه الناخبون على اتفاق السلام ليدخل حيز التنفيذ. وحشدت السلطات الكولومبية 2700 شرطي وعسكري لضمان امن مراسم توقيع الاتفاق، وكذلك 29 طائرة ومروحية يحلق بعضها فوق كارتاهينا الاحد. كما تقوم اربع سفن وتسعة زوارق بمراقبة الساحل. ولا يرتدي هذا المنتجع الساحلي السياحي الذي لم يطله النزاع، اي طابع رمزي. واختيرت كارتاهينا التي ادرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) المدينة المحصنة التي بنيت في عهد الاستعمار فيها، على لائحة التراث العالمي، بسبب بنيتها التحتية. وقد فضلتها السلطات على العاصمة بوغوتا التي يمكن ان يسبب موقعها على ارتفاع 2600 متر، مشاكل لبعض الضيوف