هيمبستيد- أ ف ب- خاض المرشحان الى الانتخابات الرئاسية الامريكية الجمهوري دونالد ترامب والدميقراطية هيلاري كلينتون مساء الاثنين مواجهة نارية تبادلا خلالها الاتهامات في العديد من الملفات، في مناظرة هي الاولى بينهما وتأتي قبل ستة اسابيع من موعد انتخابات لا يعرف بتاتا كيف ستنتهي. وخلال هذه المناظرة التي استضافتها جامعة هوفسترا قرب نيويورك، وهي الاولى ضمن ثلاث مناظرات تسبق الانتخابات المقررة في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر، ارتدت كلينتون ثوبا من سترة وبنطال احمرين في حين ارتدى ترامب بدلة داكنة وربطة عنق زرقاء، وقد تصافحا ايذانا ببدء النقاش الذي استمر 90 دقيقة ويتوقع أن يكون حقق نسب مشاهدة قياسية خصوصا بسبب التناقض بين شخصيتي المتنافسين. ومنذ السؤال الاول الذي تناول الرخاء الاقتصادي في البلاد اشتعلت المواجهة بين الملياردير الداخل حديثا إلى عالم السياسة ووزيرة الخارجية السابقة، اذ تبادل المرشحان الاتهامات بعدم حيازة أي منهما حلولا مجدية لخلق وظائف. وقالت كلينتون في مستهل المناظرة “علينا ان نعيد بناء اقتصاد مفيد للجميع وليس فقط لمن هم في القمة”. من جهته قال ترامب “نحن نخسر الكثير من وظائفنا، انها تذهب الى المكسيك والى دول اخرى كثيرة”، اضاف “انا ساعيد وظائفنا، انت لا يمكنك فعل ذلك”، بينما ردت وزيرة الخارجية السابقة عليه بالقول “دونالد، انا اعلم انك تعيش في عالمك الخاص”. كما تراشق ترامب وكلينتون الاتهامات في قضيتي البريد الالكتروني الخاص الذي استخدمته المرشحة الديموقراطية لدى توليها وزارة الخارجية وتمنع الملياردير عن نشر تصريحه الضريبي. وقال ترامب “سانشر تصريحي الضريبي، خلافا لرغبة محامي، حالما تنشر هي الرسائل الالكترونية ال33 الفا التي محتها”. وردت عليه كلينتون بالقول إن منافسها يتهرب من نشر تصريحه الضريبي خلافا لما دأب عليه كل المرشحين الرئاسيين في التاريخ الحديث لان “لديه ما يخفيه”. وقالت “ليس هناك أي سبب يدعوني للاعتقاد بأنه سينشر تصريحه الضريبي يوما ما، لان هناك شيئا يخفيه”. كما اتهمت كلينتون ترامب بالكذب، مؤكدة أن خصمها بنى مسيرته السياسية على “كذبة عنصرية” عندما شكك بمكان ولادة الرئيس باراك اوباما وبحقه تاليا في تولي الرئاسة. وقالت كلينتون ان خصمها الذي تراجع مؤخرا عن تشكيكه بمكان ولادة اوباما بإقراره أن اول رئيس أمريكي اسود ولد فعلا في الولايات المتحدة “لا يمكنه الافلات بهذه السهولة” من هذه “الكذبة”، مشددة على ان ترامب ” بدأ بالفعل مسيرته السياسية بناء على هذه الكذبة العنصرية القائلة ان اول رئيس اسود لبلادنا لم يكن مواطنا أمريكيا”. وفي ملف السياسة الخارجية اتهم ترامب كلينتون بانها تسببت خلال توليها وزارة الخارجية ب”فوضى عارمة” في الشرق الأوسط. وقال “انظري إلى الشرق الأوسط، انه في حالة فوضى عارمة، وهذا امر حصل الى حد بعيد في ظل ادارتك”، وذلك في معرض حديثه عن نشأة تنظيم الدولة الاسلامية وصعوده في المنطقة والعالم. واضاف “تتحدثين عن تنظيم الدولة الاسلامية ولكنك كنت هناك وكنت وزيرة للخارجية في وقت كان فيه التنظيم لا يزال في بداياته. اليوم هو موجود في اكثر من 30 بلدا وانت سوف توقفينه؟ لا اعتقد ذلك”. كما شكك المرشح الجمهوري في قدرة منافسته على تحمل اعباء الرئاسة. وردا على سؤال بشأن قوله سابقا ان كلينتون لا تتمتع بالشخصية اللازمة لتولي مقاليد الرئاسة، قال الملياردير المثير للجدل “لقد قلت انها لا تتمتع بالقدرة على التحمل. وانا اعتقد انها لا تتمتع بالقدرة على التحمل. لكي تكون رئيسا لهذا البلد يجب ان تتمتع بقدرة هائلة على التحمل”. ولكن رد اول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تنتزع بطاقة الترشيح الحزبية الى الانتخابات الرئاسية اتى سريعا اذ قالت وزيرة الخارجية السابقة “حسنا، عندما يسافر إلى 112 بلدا ويتفاوض على اتفاق سلام او على وقف لاطلاق النار او على اطلاق معارضين… او حتى يمضي 11 ساعة يدلي بافادة امام لجنة في مجلس الشيوخ، عندها يحق له ان يتحدث عن القدرة على التحمل”. كذلك شدد ترامب على ان الولايات المتحدة لا يمكنها ان تكون “شرطي العالم” ولا ان تحمي كل حلفائها اذا لم تتقاض ثمن ذلك. وقال الملياردير المثير للجدل “اريد فعلا ان اساعد كل حلفائنا ولكننا نخسر مليارات ومليارات الدولارات. لا يمكننا ان نكون شرطيي العالم، لا يمكننا أن نحمي الدول في سائر انحاء العالم حين لا تدفع لنا ما ينبغي”. ويتواجه المرشحان في مناظرتين اخريين الاولى في 9 تشرين الاول/ اكتوبر والثانية في 19 منه.
واشنطن- أ ف ب- أردت الشرطة الاميركية مسلحاً يضع شارات نازية، ويبدو أنه كان على خلاف مع رب عمله، وذلك بعدما أطلق النار من بندقية داخل مركز تجاري في هيوستن، كبرى مدن ولاية تكساس (جنوب) الاثنين مما أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح، كما اعلنت السلطات. وقالت رئيسة شرطة المدينة إن مطلق النار محام من منطقة هيوستن كان يرتدي زياً عسكرياً قديماً وضعت عليه شارات نازية. وأوضحت السلطات أنها عثرت أيضاً في منزله على أغراض عسكرية أخرى تعود إلى زمن الحرب الأهلية الاميركية. من جهته قال رئيس بلدية المدينة سيلفستر تيرنر إن مطلق النار كان على ما يبدو غاضباً من رب عمله. وأطلق المهاجم النار من رشاش ومسدس كليهما نصف اوتوماتيكيين، وكليهما اشتراهما بطريقة قانونية. وكان المتحدث باسم جهاز الإطفاء ريتشارد مان أوضح أن إصابات الجرحى متفاوتة الخطورة، بعضهم أصيب بحطام الزجاج وآخرون بالرصاص وتم نقلهم الى المستشفى. في مرحلة أولى أكدت شرطة هيوستون أن المشتبه بقيامه بإطلاق النار “أصيب برصاص عناصر الشرطة، وليس هناك معلومات حول وجود مطلق نار آخر”، لكنه توفي لاحقاً متاثراً بإصابته، بحسب المصدر نفسه. بدأ إطلاق النار قرابة الساعة السادسة والنصف (11,30 ت غ) خارج مجمع تجاري قرب تقاطع شارعي ويسلايان وبيسونيه في هذه المدينة التي تعد الرابعة في الولايات المتحدة. ونشر فيديو سجله أحد الشهود بهاتفه، بدا فيه تبادل لإطلاق النار فيما يحاول الشرطيون الاقتراب من المسلح محتمين بجدار. كما نقلت التلفزيونات الأميركية صور موقف مركز تجاري توافدت إليه عشرات آليات الإسعاف يشمل سيارات تحمل آثار رصاص. أضاف مان أن مطلق النار لم ينقل فوراً إلى المستشفى في انتظار تأكد خبراء المتفجرات من أنه لا يحمل متفجرات. كما قام هؤلاء الخبراء بتطويق سيارة المسلح وكذلك المباني المجاورة، فيما استعانوا بروبوت لنزع الالغام. ويسمح حمل الأسلحة بشكل علني في تكساس.
واشنطن- رويترز- قال مسؤولون أمريكيون يوم الاثنين إن انهيار أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا زاد احتمال قيام دول الخليج العربية بتسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الطائرات السورية والروسية. وبرغم ذلك لا تزال الحكومة الأمريكية تعتقد أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء حمام الدم، بعدما كثّفت قوات سورية مدعومة من روسيا قصفها لشرق حلب المعقل الحضري الرئيسي الذي يسيطر عليه المعارضون. وتحطّمت أحدث محاولة أمريكية لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف في 19 سبتمبر أيلول، عندما تعرّضت قافلة مساعدات إنسانية للقصف في هجوم، ألقت واشنطن باللوم فيه على طائرات روسية. ونفت روسيا ضلوعها في الحادث. وبدأت الإمدادات الطبية في شرق حلب تنفد، حيث تدفق الضحايا على مستشفيات تعمل بالكاد مع تجاهل روسيا وحليفها السوري الرئيس بشار الأسد الدعوات الغربية لوقف القصف. وقد تتمثل إحدى عواقب الفشل الدبلوماسي الأخير في زيادة دول الخليج العربية أو تركيا إمدادات الأسلحة لفصائل المعارضة المسلحة، بما يشمل صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف، وهو ما منعت الولايات المتحدة- إلى حد بعيد- حدوثه حتى الآن. وقال مسؤول أمريكي، مشترطاً عدم الكشف عن اسمه للحديث عن السياسة الأمريكية، إن واشنطن حالت دون وصول كميات كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي تلك المحمولة على الكتف إلى سوريا بتوحيد الحلفاء الغربيين والعرب خلف هدف تقديم التدريب وأسلحة المشاة لجماعات المعارضة المعتدلة مع مواصلة الولايات المتحدة المحادثات مع موسكو. غير أن خيبة الأمل إزاء موقف واشنطن تتصاعد فيما يزيد احتمال ألا تواصل دول الخليج أو تركيا السير وراء الولايات المتحدة أو تغض الطرف عن أفراد أثرياء يتطلعون لتزويد جماعات المعارضة بتلك الأسلحة المضادة للطائرات. وقال مسؤول أمريكي ثان “يعتقد السعوديون دوماً أن السبيل الأمثل لإقناع الروس بالتراجع هو ما أفلح في أفغانستان قبل نحو 30 عاماً- وهو تحييد قوتهم الجوية بتزويد المجاهدين بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة”. وتابع يقول “تمكنّا حتى الآن من إقناعهم بأن مخاطر ذلك أكبر في يومنا هذا، لأننا لا نتعامل مع الاتحاد السوفيتي، وإنما مع زعيم روسي عازم على إعادة بناء القوة الروسية، ومن غير المرجح أن يتراجع″، في إشارة إلى الرئيس فلاديمير بوتين. وقال مسؤول آخر بالإدارة الأمريكية “المعارضة لها الحق في الدفاع عن نفسها، ولن تترك دون دفاع في مواجهة هذا القصف العشوائي”. وأشار المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن “حلفاء وشركاء” آخرين للولايات المتحدة يشاركون في المحادثات الأمريكية الروسية لإيجاد حل للحرب. وقال المسؤول بالإدارة الأمريكية “لا نعتقد أنهم سينظرون بلا مبالاة إلى الأعمال الشائنة التي شاهدناها في الساعات الاثنين والسبعين الماضية”، مضيفاً أنه لن يعلق بشأن “قدرات محددة قد يتم ضمها إلى المعركة”. ورفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
باكو- أ ف ب- عبر الاذربيجانيون باغلبية كبيرة في الاستفتاء الذي جرى الاثنين عن دعمهم للتعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس الهام علييف وتنص على توسيع صلاحياته، في اقتراع دانته المعارضة ومنظمات حقوق الانسان معتبرة انه وسيلة لابقاء هيمنة عائلة علييف. وبعد فرز كل الاصوات، أكد 91 بالمئة من الناخبين تأييدهم للتعديلات الجديدة التي واقفت عليها من قبل المحكمة الدستورية. وتسمح التعديلات بتمديد الولاية الرئاسية لتصبح سبع سنوات مقابل خمس سنوات حاليا، واحداث منصبي النائب الاول للرئيس ونائب الرئيس. واذا ايد الناخبون التعديلات، فان منصب النائب الاول للرئيس سيصبح ثاني اهم مركز في الدولة بدلا من رئيس الوزراء. كما سيكون الرئيس قادرا على الدعوة الى انتخابات مبكرة عندما يشاء. وتلغي تعديلات اخرى السن الأدنى المحدد بـ35 عاما للترشح للرئاسة، مما يمكن ان يمهد الطريق لحيدر علييف (19 عاما) نجل الرئيس، لتولي الرئاسة خلفا لوالده. ونظمت مجموعات معارضة احتجاجات على تنظيم الاستفتاء دانت خلالها محاولات الرئيس علييف ابقاء هيمنة عائلته على هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في القوقاز والغنية بالنفط. وعبرت “مفوضية البندقية” الهيئة الاستشارية للخبراء الدستوريين في مجلس اوروبا عن قلقها من هذه التعديلات، معتبرة انها ستغير بعمق توازن السلطات عبر منح الهام علييف صلاحيات “غير مسبوقة”. من جهتها، رأت منظمة العفو الدولية ان “التعديلات ستؤدي الى انتهاكات لحرية المشاركة” ودانت “الاعتقالات والترهيب” اللذين رافقا حملة الاستفتاء. ويقود الهام علييف (54 عاما) بقبضة من حديد اذربيجان منذ 2003 بعد وفاة والده حيدر علييف الذي حكم البلاد منذ 1993. ويمكنه الترشح لعدد غير محدد من الولايات منذ ان الغى استفتاء مثير للجدل المادة التي تنص على الا يشغل الرئيس المنصب لاكثر من ولايتين متتاليتين في العام 2009.
بروكسل- رويترز- قال وزير البيئة البولندي، في رسالة لنظرائه بالاتحاد الأوروبي، إن بلاده ستوقّع على موافقة الاتحاد على معاهدة باريس للمناخ بشروطها الخاصة، ليلقي بذلك ظلالاً من الشك على حملة يقودها التكتل لإقرار المعاهدة قبيل محادثات الأمم المتحدة عن المناخ في نوفمبر تشرين الثاني. وفي الرسالة، التي تحمل تاريخ يوم الاثنين، واطلعت عليها “رويترز″، يقول يان سيزيكو إن بولندا، التي يعتمد اقتصادها بشدّة على الفحم، ستوافق على التصديق (على المعاهدة) “فقط بشروطها التي تضع في الاعتبار خصوصية الاقتصاد البولندي”. لكن مطالب بولندا قد تعرقل الجهود الرامية لتجاوز تأخير محرج في تصديق التكتل على المعاهدة التي أيدتها أوروبا لفترة طويلة. وإذا تمكّن الاتحاد الأوروبي، وهو ثالث أكبر مصادر الانبعاثات في العالم، من الموافقة على المعاهدة قبل السابع من أكتوبر تشرين الأول فقد يفوز بجائزة رمزية تتمثل في تحريك جهود الموافقة الرسمية على الاتفاقية. وتدخل اتفاقية باريس الخاصة بخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع درجة الحرارة حيّز التنفيذ بمجرد موافقة 55 دولة مسؤولة عن 55 في المئة على الأقل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
رام الله- أ ف ب- قدّم موقع فيسبوك اعتذاراته بعد إغلاقه عدة صفحات متصلة بموقعين إخباريين فلسطينيين، لكن ذلك لم يبدد مخاوف الناشطين والصحافيين الفلسطينيين من التعرّض للحجب بايعاز إسرائيلي. وأقرّ عملاق شبكات التواصل بالخطأ بعد أن حجب لمدة صفحات عدد من مدراء شبكة قدس الإخبارية (5,2 مليون متابع)، ووكالة شهاب للأنباء (6,35 مليون متابع). قال موقع فيسبوك في بيان إن “الصفحات ألغيت خطأ”، مضيفاً إنه أعاد فتحها سريعاً لافتاً إلى أن “فريقنا يدير ملايين الشكاوى أسبوعياً، لذلك نخطئ أحياناً. إننا آسفون حقاً لهذا الخطأ”. ورفضت شركة فيسبوك التي تتخذ مقراً في الولايات المتحدة تقديم مزيد من التفاصيل عند الاتصال بها. واعتبر الفلسطينيون وداعموهم إغلاق هذه الصفحات نتيجة مباشرة لاجتماع جرى مؤخراً بين إدارة فيسبوك ومسؤولين إسرائيليين يتهمون تكراراً الفلسطينيين بالتحريض على الكراهية والعنف عبر وسائل التواصل. وقال الناشط والمتحدث باسم حملة دعم شبكة قدس ووكالة شهاب إياد الرفاعي لـ “وكالة فرانس برس″ “نخشى أن يساعد فيسبوك الاحتلال على إغلاق الفضاء الوحيد لحرية التعبير لدى الفلسطينيين”. وقال إن ملايين المستخدمين الفلسطينيين تناقلوا منذ الجمعة هاشتاغ بالانكليزية “فيسبوك يفرض الرقابة على فلسطين”. كما ندّد مدير التحرير في وكالة شهاب حسام الزايغ “بقرار سياسي أملاه الإسرائيليون”، متابعاً في تصريح لـ “وكالة فرانس برس″ “من حقنا كصحافيين فلسطينيين أسماع صوتنا”. وسبق أن اتهم موقع فيسبوك بممارسة الرقابة في مناطق أخرى من العالم. فقد أثار انتقادات حادة بحجب صورة “فتاة النابالم” الفيتنامية الشهيرة من صفحات مستخدمين نروجيين بينهم رئيسة الوزراء ارنا سولبرغ، مبرراً ذلك بأن الصورة تنتهك القواعد التي يطبقها بخصوص العري، قبل أن يعود عن قراره.
الرياض- الأناضول- دعا الشيخ علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأمة الإسلامية والعربية والعالم الحر إلى “إعلان الغضب العالمي” يوم الجمعة القادم 30 سبتمبر/ أيلول الجاري تحت شعار “اغضب لحلب” السورية. وقال القرة داغي، في بيان وصل وكالة “الأناضول” نسخة منه الإثنين، إن تلك الدعوة تأتي “نصرة لمدينة حلب التي تباد على يد النظام السوري الفاشي وأعوانه أمام مرأى ومسمع من العالم، الذي لم يحرك قادته ساكناً سوى اجتماعات أممية لا تسمن ولا تغني من جوع″. وأضاف أن “الأمل يبقى في الله عز وجل أن ينصر الثورة السورية الحرة على أعدائها، ثم في الضمير الشعبي عالمياً الذي عليه واجب نصرة هذا الشعب وهذه القضية”. وطالب القره داغي العلماء والخطباء والأئمة حول العالم “أن يخصصوا خطبة الجمعة القادمة عن حلب ونضالها وصمودها في وجه الإبادة التي تتعرّض لها، وعن دور الأمة والعالم”. وبيّن أنه “على العلماء أن يكونوا في مقدمة صفوف جماهير الأمة الغاضبة والضغط من أجل رفع الظلم والقهر عن سوريا وغيرها من البلاد المكلومة والمدمرة”. ودعا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المجتمع الدولي إلى “إيقاف سياسة الكيل بمكيالين ورفع أي غطاء عن بشار الأسد ونظامه وأعوانه ودعم الشعب السوري في مسيرة تحرره”. وأكد على أن الأمة “لن تظل ضعيفة ولا مكبلة الأيدي لفترات طويلة، بل إن هبتها التحررية منتظرة بين لحظة وأخرى”. وتشنّ قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين منذ إعلان النظام انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري (أبرمتها واشنطن وموسكو)، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام.
ريكيافيك- د ب أ- حلّقت طائرتان عسكريتان روسيتان مؤخراً أسفل طائرة ركاب أيسلندية دون تشغيل أجهزة “المستجيب” الخاصة بهما، ما يثير تساؤلات حول ارتكابهما سلوكاً محفوفاً بالمخاطر، حسبما أفادت صحيفة أيسلندية يومية الاثنين. ويذكر أن “المستجيب” هو جهاز يثبت في الطائرات لبثّ موجات تكشف عن موقع الطائرة وارتفاعها وسرعتها ووجهتها، فضلاً عن هويتها، ويظل هذا الجهاز يعمل طيلة فترة الرحلة الجوية. وشوهدت القاذفتان، وهما من طراز “تو22- ام”، يوم الخميس في المجال الجوي الدولي، قبالة أيسلندا عند اقترابهما ومرورهما تحت طائرة ركاب أيسلندية كانت في طريقها إلى السويد، وفقاً لصحيفة مورجنبلاديد. ونظراً لأنه لم يتم تشغيل جهازي “المستجيب” في القاذفتين، فإنهما كانتا غير مرئيتين بالنسبة للرادار المدني. وقد تم الإبلاغ عن مواجهات مماثلة بين طائرات عسكرية ومدنية، وهو ما قوبل بانتقادات في السنوات الأخيرة في منطقة بحر البلطيق، حيث زادت روسيا من الرحلات الجوية العسكرية في شمال أوروبا. وقال مراقبون جويون في ريكيافيك إن الطائرتين الروسيتين أوقفتا عمل جهازي “المستجيب”، ولم يخطرا المراقبة الجوية مع اقترابهما من طائرات الركاب.
واشنطن- رويترز- قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اليوم الاثنين إن مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” “مصممون” على استخدام الأسلحة الكيماوية، وسيجربونها على الأرجح مع تقدّم القوات العراقية نحو الموصل، وذلك بعد أسبوع من سقوط صاروخ يحمل ما قد يكون عنصراً كيماوياً قرب قوات أمريكية. وسقط الصاروخ، الذي أطلق يوم الثلاثاء، في منطقة غير مأهولة السكان، في قاعدة غرب القيارة، على بعد بضعة مئات من الأمتار من المكان الذي كانت تعمل فيه القوات الأمريكية لإعداد مهبط للطائرات لهجوم عراقي لاستعادة مدينة الموصل. ولم يصب أحد في الهجوم. وقال الكابتن بالبحرية جيف ديفيز، المتحدث باسم البنتاجون، إن نتيجة الاختبار الأول الذي أجري على القذيفة جاء إيجابياً فيما يتعلق باستخدام غاز الخردل، لكن اختبارين لاحقين كانا غير حاسمين، وتخضع القذيفة لمزيد من الاختبارات. وأضاف ديفيز “ندرك تماماً أن هذا شيء سبق لتنظيم “الدولة الإسلامية” فعله. لقد فعلوه عدة مرات ونعرف أماكن إطلاقهم ذخائر مؤقتة مملوءة بغاز الخردل هذا لما لا يقل عن 24 مرة”. ودمرت غارة جوية للتحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة مصنعاً للأسلحة الكيماوية يخص “الدولة الإسلامية” يوم الجمعة قرب القيارة، وهو الهجوم الثاني ضد منشأة للأسلحة الكيماوية هذا الشهر. وذكر ديفيز أن قدرة “الدولة الإسلامية” على تحويل غاز الخردل إلى سلاح قدرة بدائية. وعادة ما يستخدم التنظيم مسحوقاً كيماوياً مع النفط، وهو ما يخلف آثاراً دالة على النفط. وقال “لا يكون ذلك عادة بتركيز فتاك. إنه مثير للأعصاب أكثر من أي شيء آخر، لكنه مرة أخرى ليس شيئاً نعتبره مهماً من الناحية العسكرية”، مشيراً إلى أن الغاز من مادة الخردل المستخدم في الحرب العالمية الأولى كان أكثر فتكاً بكثير. وأضاف أنه على الرغم من أن “الدولة الإسلامية” لم تتقن القدرة على تحويل المواد الكيماوية إلى أسلحة فإن القوات الأمريكية والعراقية عليها أن تظل مستعدة لهجوم كيماوي. وتابع “ندرك أن هذا أمر حقيقي. هم مصممون عليه. يودون أن يستخدموا الأسلحة الكيماوية ضدنا.. ضد العراقيين بينما يمضون قدماً. نبذل كل جهد ممكن للتأكد من استعدادنا لذلك”. وقال إن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة حصلت على التدريب والعتاد الكافيين للدفاع ضد الهجمات الكيماوية، وتعمل لضمان أن يكون العراقيون مستعدين ومجهزين جيدا أيضاً. وقال ديفيز إن الولايات المتحدة وفرت أكثر من 50 ألف قناع واق من الغاز للعراق يذهب نحو 40 ألفا منها لقوات الأمن العراقية.
انقرة- أ ف ب- بعد أن قاد حملة رفض البقاء في الاتحاد الأوروبي ملوحاً بتهديد انضمام محتمل لتركيا في الاتحاد، أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في أنقرة الاثنين أنه “فخور بامتلاكه” غسالة ثياب من صنع تركي. وقال جونسون إثر اجتماعه بوزير الشؤون الأوروبية التركي عمر جيليك “نحن محظوظون في المملكة المتحدة لكوننا من أبرز مستوردي المنتجات التركية (..) وأنا المالك الفخور لغسالة ثياب جميلة تركية تعمل بشكل جيد”. ولم يكشف علامة الغسالة، لكن العديد من مصنعي الأدوات الكهرو-منزلية التركية يصدرون منتجاتهم عبر العالم. وأشار جونسون إلى مثل آخر للعلاقات الجيدة بين البلدين، حيث إن تركيا تستقبل سنوياً 2,5 مليون سائح بريطاني. وأضاف بلهجة مازحة “إنه دليل ممتاز على لطف (من جانب تركيا). وآمل بأنهم يحسنون التصرف (السياح البريطانيون)، وانا واثق أنهم يفعلون ذلك”. وأثناء حملة استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو، أكد جونسون الذي يقوم بأول زيارة لأنقرة كوزير، مراراً معارضته لأي انضمام لتركيا للاتحاد الأوروبي. وكان أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد نشروا ملصقاً كتب عليه “تركيا (بسكانها ال 76 مليوناً) بصدد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي” واضعين بذلك موضوع الهجرة في قلب حملة الاستفتاء. كما فاز جونسون، الذي كان أحد أجداده صحافياً ورجل سياسة تركياً في سنوات 1900، في أيار/مايو بـ “مسابقة قصائد هجاء” للرئيس التركي نظمتها صحيفة بريطانية.