• هيومان رايتس ووتش تنتقد انتهاكات الشرطة الباكستانية

    نيويورك – د ب أ – ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقرير لها صدر الاثنين، أنه يجب على الحكومة الباكستانية إصلاح جهاز الشرطة الخاص بها، الذي يسمح بحدوث انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بل ويشجع عليها. وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير لها، إن الحكومات الباكستانية المتعاقبة فشلت على مدى عقود في إصلاح جهاز الشرطة – الذي يتسم بضعف الموارد والتجهيزات – أو إخضاع أفراده للمساءلة. ومن جانبه، قال براد آدامز، مدير مكتب “هيومان رايتس ووتش” في آسيا، إن “باكستان تواجه تحديات أمنية خطيرة، يمكن التعامل معها على النحو الافضل عن طريق احترام الحقوق ومساءلة قوات الشرطة”. وأضاف: “وبدلاً من ذلك، فقد ترك إنفاذ القانون لقوات شرطة تعج بالضباط الساخطين الفاسدين والمرهقين، الذين يرتكبون انتهاكات بدون عقاب، مما يجعل الباكستانيين أقل أمناً، وليس أكثر أمناً.” ويوثق التقرير المكون من 102 صفحة، والذي يحمل اسم بعنوان “هذا النظام الأعوج: انتهاكات الشرطة والإصلاح في باكستان”، مجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الشرطة، والتي تتضمن الاعتقال التعسفي والاحتجاز والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء. كما وجدت “هيومان رايتس ووتش” أن قوات الشرطة المحلية تواجه ضغطاً غير لائق من جانب السياسيين والنخب المحلية، وندرة المعايير الأخلاقية والمهنية، وتزايد المطالب وتوقعات المواطنين.

  • عشرات الغارات على احياء حلب الشرقية والمشافي تضيق بالمصابين

    حلب – أ ف ب – استهدفت عشرات الغارات الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب منذ منتصف الليل، في وقت تعمل المستشفيات بطاقاتها القصوى لإسعاف المصابين، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وأحصى المرصد “عشرات الضربات الجوية” التي استهدفت بعد منتصف الليل أحياء الراشدين وبستان القصر وبستان الباشا والهلك والحيدرية ومساكن هنانو في مدينة حلب، ومخيم حندرات شمال المدينة. وأشار الى مقتل مدنيين اثنين على الاقل وسقوط عدد من الجرحى جراء هذه الغارات. وفي شرق حلب ان الغارات اشتدت فجراً خصوصاً في حيي سيف الدولة والمشهد حيث تسببت باندلاع حرائق كبيرة، قبل ان تتجدد صباحاً. وتتعرض الاحياء الشرقية في مدينة حلب لغارات جوية عنيفة يشنها الطيران السوري والروسي، منذ اعلان الجيش السوري الخميس بدء هجوم على هذه الاحياء التي يحاصرها منذ شهرين تقريباً، بهدف استعادة السيطرة عليها. وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن اليوم بمقتل “128 شخصاً غالبيتهم الساحقة من المدنيين، بينهم عشرون طفلا وتسع نساء جراء الغارات السورية والروسية على الاحياء الشرقية في حلب منذ ليل الخميس حتى فجر الاثنين”. وتسببت الحملة الجوية الكثيفة على حلب وريفها بإصابة 400 شخص على الاقل بجروح، وفق المرصد. إزاء هذا الواقع، تعمل المشافي الرئيسية الموجودة في شرق حلب والبالغ عددها ثلاثة على الاقل في ظل ظروف صعبة ونقص في المعدات والاطباء. وقال مصدر طبي أن “المشافي التي لا تزال في الخدمة تعاني من ضغط هائل جراء العدد الكبير من الجرحى في الايام الاخيرة والنقص الحاصل في الدم”. واضاف ان “اقسام العناية المشددة بات ممتلئة بالمصابين ويجري كل مشفى ثلاثين عملية جراحية في اليوم الواحد منذ بدء الغارات”. ومع تعرض العشرات لاصابات خصوصاً في الاطراف، وفق ما عاين مراسل فرانس برس، تزداد وطأة عدم وجود جراحين متخصصين في الشرايين والاوعية الدموية في شرق المدينة. ويقول المصدر الطبي “جراء هذا الواقع، يتم التعامل مع الاصابات الخطيرة بعمليات بتر فوراً”. ووجهت الدول الغربية الأحد اتهامات عنيفة الى روسيا خلال اجتماع طارىء عقده مجلس الامن حول سوريا، بناء على طلب الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. وقالت سفيرة الولايات المتحدة سامنثا باور ان موسكو “تدعم نظاما قاتلا وتتمادى في الاستفادة” من كونها تتمتع بالفيتو في مجلس الامن، قبل ان تضيف “ان التاريخ لن يرحم روسيا”. في المقابل، حمل نظيرها الروسي فيتالي تشوركين التحالف الدولي بقيادة واشنطن مسؤولية المأزق الذي آلت اليه الاوضاع. وقال “تم تسليح مئات المجموعات وتم قصف البلاد من دون تمييز. في هذه الظروف فإن اعادة السلام باتت مهمة شبه مستحيلة”.

  • وزير الخارجية البريطاني بدأ زيارة لتركيا

    اسطنبول – أ ف ب – بدأ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاثنين، زيارته الاولى الى تركيا بعد اشهر على معارضته لعضويتها في الاتحاد الاوروبي والتي كانت من المواضيع الاساسية في حملته لخروج البلاد من الاتحاد. وصرحت متحدثة باسم السفارة البريطانية ان جونسون، “سيلتقي نظراءه الاتراك ومجموعات من المعارضة السورية خلال زيارته”. كما سيلتقي في انقرة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس حكومته بن علي يلديريم وسيتوجه الى البرلمان التركي، الذي اصيب بغارات جوية خلال محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، بحسب بيان لوزارة الخارجية التركية. وتابع المصدر نفسه ان لقاء بين جونسون ونظيره التركي مولود تشاوش اوغلو سيعقد الثلاثاء. وهذه المرة الاولى التي يتوجه فيها وزير بريطاني الى تركيا بعد الانقلاب الفاشل، والذي اعلن اثره اردوغان انه لم يتلق سوى دعم محدود من نظرائه الغربيين. بعد اكثر من ثلاثة اشهر على استفتاء جاء لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، تعتبر هذه الزيارة ملفتة لجونسون الذي عبر مراراً عن معارضته لانضمام تركيا الى الاتحاد. فقد نشر معسكر الخروج لافتة عليها “تركيا وسكانها (البالغ عددهم 76 مليون نسمة) في طور الانضمام الى الاتحاد الاوروبي”، للتركيز على ان الهجرة موضوع اساسي في الحملة. وجونسون الذي كان جده الاكبر صحافياً وسياسياً تركياً في مطلع الالفية السابقة، فاز بجائزة في ايار/مايو “لقصائد مهينة” ازاء اردوغان نظمتها صحيفة بريطانية. بعد تعيينه وزيراً للخارجية، اوضح مسؤولون اتراك ان تصريحات جونسون لن تؤثر على العلاقات بين البلدين. شهدت العلاقات بين تركيا والاتحاد الاوروبي توتراً في الاشهر الاخيرة واصطدم طلب عضوية تركيا بالقلق المتزايد للدول الاعضاء ازاء الميول التسلطية المتزايدة لاردوغان ونظامه وقمعه لحرية الاعلام وحقوق الانسان. وتأتي الزيارة من جهة اخرى، بعد ان اعلنت السفارة البريطانية في انقرة اغلاق ابوابها في 17 ايلول/سبتمبر “لأسباب امنية”.

  • السويد تطالب النظام السوري وروسيا بوقف غاراتهما على حلب

    ستوكهولم- الأناضول- وجهت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، الاثنين، نداءً حثّت فيه روسيا والنظام السوري على وقف اعتداءاتهما ضدّ مدينة حلب. وأوضحت فالستروم، في تصريح لتلفزيون السويد الرسمي (STV)، أنّ القصف العنيف الذي يتعرض له المدنيون في مدينة حلب، يبعث الحزن في نفوس الجميع، وأنّ “المشاهد المروّعة لانتشال الأطفال من تحت الأنقاض، ورؤية جثث قتلى المدنيين في الشوارع واستهداف المراكز الصحية، أمر لا يطاق ولا يمكن تحمّله”. وفي هذا الصدد، دعت فالسروم النظام السوري وروسيا إلى وقف فوري لاستهداف المدينة المذكورة، مشددةً في الوقت ذاته على وجوب تنديد المجتمع الدولي بهذا القصف. وتشن قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين منذ انتهاء الهدنة في 19 أيلول/ سبتمبر الجاري (أبرمتها واشنطن وموسكو)، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من سبعة أيام. وتعاني أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي منذ أكثر من 20 يوماً وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية يهدد حياة حوالي 300 ألف مدني موجودين فيها.

  • إصابة ثمانية جنود بانفجار استهدف قافلة عسكرية في جنوب شرق تركيا

    ديار بكر- رويترز- قالت مستشفى ومصادر أمنية إن انفجارا استهدف حافلة تقل عسكريين في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية الاثنين مما أسفر عن إصابة ثمانية جنود. وأفادت المصادر بأن من يشتبه أنهم مسلحون من حزب العمال الكردستاني فجروا عبوة ناسفة زرعوها على الطريق أثناء مرور الحافلة التي كانت تحمل لوحات مدنية على طريق سريع. ولم يرد على الفور إعلان للمسؤولية عن الانفجار الذي وقع في طريق مزدحم يربط بلدتي ديريك ودنيصر (تل أرمن) في إقليم ماردين الواقع على الحدود مع سوريا. وكان حزب العمال الكردستاني أعلن من قبل مسؤوليته عن هجمات مشابهة على الشرطة والجنود.

  • نتائج الانتخابات الجهوية في إسبانيا تؤكد سيطرة “الحزب الشعبي” وصعود الأحزاب القومية وتقهقر ”الحزب الاشتراكي”

    مدريد- القدس العربي- من خالد الكطابي: أسفرت نتائج الانتخابات الجهوية التي انعقدت أمس الأحد بجهتي غاليسيا وبلد الباسك عن صفعة قوية تلقاها ”الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني”، والتي اعتبرت من أسوأ النتائج التي حققها الحزب في تاريخه في الجهتين. ففي جهة غاليسيا سجّل الحزب خسارته لخمسة مقاعد، بعد حصوله على 15مقعدا مما يجعل وضعه حرجاً بالمقارنة مع “الحزب الشعبي”، الذي أحرز انتصاراً تاريخياً، وحصل لأول مرة على أغلبية مطلقة تمكّنه من تسيير الجهة لوحده دون الحاجة لأي حزب آخر. وتعدّ هذه المرة الأولى في تاريخ الديموقراطية الإسبانية التي يحصل فيها حزب بأغلبية مطلقة منذ أن تم العمل بنظام الانتخابات الجهوية. في حين تقدمت قوى التحالف اليساري ‘‘إن ماريا’’، المشكّلة من “إن ماريا”، “بوديموس″، “اليسار الموحد”، “أنوفا”، وتمكّنت من الحصول على خمسة مقاعد إضافية بعد  تسجيلها لـ 14مقعدا وتراجع ‘‘التكتل الوطني الغاليسيي’’ بمقعد واحد حيث حصل على 6 مقاعد.  أما في جهة بلد الباسك، الذي يتمتع بحكم ذاتي متقدم فقد سجل أيضاً تراجع ”الحزب الاشتراكي” بـ 7، مقاعد حيث حصل على 9، فقط كما تراجع “الحزب الشعبي” أيضا بمقعد واحد واحتل المرتبة الأخيرة كعادته في بلد الباسك بـ 9 مقاعد فقط. ويعتبر مسؤولون محلّيون بأنه إنجاز في حدّ ذاته الحفاظ على هذه المقاعد في جهة لا تنظر بودّ لهذا الحزب اليميني تاريخياً. ولأول مرة تسجل فيها نتيجة التعادل في المقاعد المحصلة بين الحزبين في بلد الباسك، والتي كانت من قبل معقل الاشتراكيين. وفقد حزب ‘‘إيه بيلدو’’، وهو حزب يساري قومي باسكي يطالب باستقلال الإقليم نهائياً عن إسبانيا، 4 مقاعد بعد حصوله على 17 مقعدا. وحصل حزب بوديموس على 11، مقعدا وهي المرة الأولى التي يخوض فيها غمار الانتخابات الجهوية ببلد الباسك حيث نزع حسابياً مقاعد كل من ”الحزب الاشتراكي” و‘‘إيه بيلدو’’. بالمقابل حقق‘‘ الحزب الوطني الباسكي’’ تقدماً طفيفاً بزيادة مقعدين، حيث حافظ على تصدره للمشهد السياسي ببلد الباسك بـ29، مقعداً ويحتاج إلى أن يتحالف مع حزب آخر ليحصل على أغلبية مريحة. تأثيرات النتائج الحالية على المشهد الوطني الإسباني فوز “الحزب الشعبي” بغاليسيا يعتبر رسالة واضحة تبرز بأن الحزب يحظى بثقة الناخبين رغم الحملات التي يتعرض لها، وقضايا الفساد التي تواجه مسؤوليه. وأثنى قياديو “الحزب الشعبي” على النتائج المحققة من طرف فروع الحزب، خاصة بجهة غاليسيا حيث قال ماريانو راخوي زعيم الحزب في تغريدة عبر تويتر ‘‘تهانينا لالبرتو نونييث فييخو، ألفونسو ألونسو وفرق الحزب الشعبي، فخورون بعملكم’’. فيما لم يصدر أي رد فعل من طرف بيدرو سانشيث، زعيم ”الحزب الاشتراكي” في انتظار اجتماع اللجنة الفيدرالية لحزبه. ويتخوف العديد من المتتبعين من أن يؤثر هذا التراجع المدوي إلى قبول بيدرو سانشيث، زعيم “الحزب الاشتراكي”، بالأمر الواقع وتسهيله عملية تنصيب الزعيم اليميني لرئاسة الحكومة، أو دفعه إلى الاقتراب من القوى اليسارية الراديكالية لتشكيل حكومة تقدمية بغض النظر على هشاشتها. الحزب الوطني الباسكي’’ المستفيد الأول من الوضع الحالي يحتاج ‘‘الحزب الوطني الباسكي’’ لمقاعد إضافية للاستمرار في قيادة الجهة مرة أخرى لذلك سيكون جد مرتاح في طلب من يؤيده في ذلك لأن “الحزب الشعبي” في حاجة أصواته لتشكيل الحكومة الإسبانية، والتي صوت ضد تنصيب الزعيم اليميني. وأعلن الحزب الباسكي حينها بأنه يمكن الحديث بعد إجراء الانتخابات الجهوية ببلد الباسك، حيث يمكن أن يلعب ورقة الضغط لدعمه سواء من ”الحزب الاشتراكي” أو “الحزب الشعبي” ويحبّذ أن يكون هذا الدعم من الاشتراكيين. ويمكن أن يخطب “الحزب الشعبي” ودّه أيضاً حتى يضمن دعمه في تشكيل الحكومة الإسبانية… لكن الحزب الباسكي إذا تشبث بطرح ما يسمى بـ‘‘حق التقرير’’ فإنه سيضع نفسه خارج اهتمامات “الحزب الشعبي” و”الحزب الاشتراكي’’. ويعتبر حزب‘‘إيه بيلدو’’، الذي حظي بالمرتبة الثانية في انتظار ما سيسفر عنه الفرز الكلي للأصوات المرسلة عبر البريد، بأن القوى الوطنية لها أغلبية الآن، ويمكن أن تقود هذا المشروع منذ الآن. نتائج الانتخابات الجهوية تزيد المشهد السياسي تعقيداً بعد دخول لاعبين جدد إلى الساحة السياسية، وخروج آخرين مما سيؤثر على العملية السياسية برمتها في الوقت الذي يعاني فيه ”الحزب الاشتراكي” تهلهلاً تنظيمياً أفقده الريادة للمشهد السياسي في زمن لا ترحم فيه الكبوات، ولعل خروج حزب “ثيودادانوس’’ خاوي الوفاض يشكل درساً عميقاً يمكن أن يزيد من قتامة المشهد أو يساهم في التخفيض من حدته.

  • قائد القوات البرية الإيرانية: عقيدتنا دفاعية وقادرون على ضرب أي عدو على بعد آلاف الكيلومترات

    طهران- د ب أ- أكد قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان أن إيران عازمة على الاستمرار في تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية. ونقلت وكالة “فارس″ الإيرانية عنه القول الاثنين إن “اليد القوية لقواتنا المسلحة قادرة على ضرب أي عدو على بعد آلاف الكيلومترات”. وأضاف: “لو حدث أي تهديد في حروب بالوكالة سيتلقى المهاجمون وكذلك الدولة التي تدعمهم ردا قاسيا”. وأكد أن العقيدة القتالية لقوات بلاده “دفاعية ومبنية على عامل الردع″.

  • مقتل قيادي في تنظيم القاعدة جنوبي اليمن

    صنعاء- د ب أ- أعلنت قوات الحزام الأمني اليمنية الاثنين عن مقتل قيادي في تنظيم القاعدة في حملة مداهمات أمنية بمحافظة أبين، جنوبي البلاد. وقالت القوات، في بيان نشرته في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، “قتلت قوات الحزام الأمني فجر اليوم قياديا في القاعدة واعتقلت أخر عقب حملة مداهمات قامت بها قوة أمنية لقرية قاع ال حبيبيات بمديرية لودر بمحافظة أبين”. وأوضحت، أن ثلاثة فرق نفذت عمليات مداهمات لمنازل بقرى السلامية وقاع ال حبيبات ومديرية الوضيع. وأشارت إلى أن اشتباكات اندلعت مع تلك العناصر، عقب مداهمة القوة الأمنية الأولى، منزل القيادي في القاعدة عبدالله سعيد حبيبات، في قرية القاع، وأسفر الاشتباك عن مقتل القيادي وجندي وإصابة جندي أخر . وفي قرية السلامية بلودر، ذكرت أن “قوة أمنية داهمت القرية واشتبكت مع عنصر من القاعدة قبل ان يفر وهو ما أسفر عن إصابة جندي”. وتابعت “وفي مديرية الوضيع، داهمت قوة أمنية منزل عنصر من القاعدة واعتقلت أحد العناصر ويدعى أبو اسامة الياسري”. وبحسب البيان، فإن عمليات الدهم لمنازل المطلوبين ستتواصل. يذكر أن تنظيم القاعدة كان مسيطرا منذ أشهر على أغلب مناطق محافظة أبين بما فيها مدينة زنجبار عاصمة المحافظة.

  • المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يطالب بتعيينات جديدة بالمناصب القيادية

    طرابلس- الأناضول- طالب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، لجان متابعة تنفيذ الاتفاق السياسي في الصخيرات (المغرب) بين الفرقاء الليبيين البدء في عقد مشاورات من أجل اختيار مسؤولين جدد في مناصب قيادية في الدولة، تنفيذا لهذا الاتفاق. وبين محمد معزب، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى، في خطاب موجه للجنة الحوار السياسي، اطلعت الأناضول على نسخة منه، الإثنين، أن “المجلس الأعلى يطالب بتفعيل المادة 15 من الاتفاق السياسي؛ من أجل البدء في عقد مشاورات لاختيار شاغلي المناصب القيادية للمناصب السيادية في الدولة”. وفي هذا السياق، لفت معزب أن “المجلس خاطب لجنة دعم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بالمجلس للبدء في الاتصال بمجلس النواب (في طبرق) لتشكيل لجنة مشتركة من أجل إعداد قانون لتحديد صلاحيات قائد الجيش وتراتبية المستويات القيادية في الجيش”. وحث معزب لجان متابعة تنفيذ الاتفاق السياسي على ضرورة “الاتصال بأعضاء مجلس النواب الموافقين على الاتفاق السياسي، وأعضاء المجلس الأعلى للدولة، من أجل البدء في تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ هذا الاستحقاق”. وتنص المادة 15، في فقرتها الأولى على أن مجلس النواب يقوم بالتشاور مع مجلس الدولة، خلال 30 يومًا من تاريخ إقرار ھذا الاتفاق، بھدف الوصول لتوافق حول شاغلي المناصب القيادية للوظائف السيادية التالية: محافظ مصرف ليبيا المركزي، رئيس ديوان المحاسبة، رئيس جھاز الرقابة الإدارية، رئيس ھيئة مكافحة الفساد، رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، رئيس المحكمة العليا، النائب العام”. وتوضح الفقرة الثانية من نفس المادة أنه يتطلب تعيين وإعفاء شاغلي المناصب القيادية للوظائف السيادية موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب. وتشكل المجلس الأعلى للدولة من أعضاء المؤتمر الوطني العام السابق بموجب الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، كأحد الأجسام الثلاث (مجلس النواب، المجلس الرئاسي، المجلس الأعلى للدولة) ليقوم بمهام استشارية للجسمين الآخرين. وأعلن المجلس الأعلى للدولة، الأربعاء الماضي، توليه المهام التشريعية إلى حين تمكن مجلس النواب من عقد جلسة لمناقشة استحقاقات المرحلة الموكلة له بحسب الاتفاق السياسي، ومنها إقرار حكومة الوفاق الوطني، والموافقة على الاتفاق السياسي. وأوضح رئيس المجلس عبد الرحمن السويحلي، أنّ “مجلس النواب المنشأ بموجب الاتفاق السياسي لم يوجد بعد”، حيث يستمد البرلمان شرعيته ووجوده من خلال تصويته على تضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري. غير أن قرار مجلس الدولة، لاقى رفضا من مجلس النواب، ومن المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، وعدة أطراف دولية، حيث أعلنت 22 دولة، في بيان مشترك، خلال الاجتماع الوزاري في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس الماضي، أنّ البرلمان هو الجهة التشريعية الوحيدة بالبلاد. ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام، عبر حوار الصخيرات، وما تمخض عنه من توقيع اتفاق الصخيرات، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية (حكومة الوفاق الوطني) باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/ آذار 2016، إلا أنها لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان شرقي البلاد. ورفض مجلس النواب منح الثقة لحكومة الوفاق، الشهر الماضي، بــ61 صوتا وامتناع 39 عن التصويت فيما منح عضو واحد صوته للحكومة من أصل 101 عضواً شاركوا بالجلسة من أصل 200 عضو.

  • مصادر سورية: خروج 100 مسلح من حي الوعر في حمص

    دمشق- د ب أ – أفادت مصادر رسمية حكومية سورية الأثنين بخروج 100 مسلح من حي الوعر في حمص في اطار اتفاق دخلت مرحلته الثلاثة حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن المسلحين الذين ينتمون إلى حركة احرار الشام إضافة إلى عائلاتهم توجهوا إلى بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي بوسط سوريا. وكانت حافلات نقلت يوم الخميس الماضي حوالي 100 من مقاتلي المعارضة إلى ريف حمص الشمالي وتم إخلاء الحي من السلاح والمسلحين تمهيداً لعودة جميع المؤسسات الحكومية إليه.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.