• إيران تدخل بطاقات الائتمان للمرة الأولى

    بيروت- رويترز- ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن إيران أدخلت بطاقات الائتمان للمرة الأولى أمس الأحد. وتسعى إيران لزيادة إنتاجها النفطي ودعم اقتصادها، بعدما رفعت قوى عالمية العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، مقابل التزام طهران باتفاق لتقليص طموحاتها النووية. وحذّر محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف من أن البنوك ربما تستغرق بعض الوقت حتى تعتاد على نظام بطاقات الائتمان. ونقلت الوكالة عن سيف قوله “سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن تلك البطاقات ستستخدم سريعاً في الشبكة المصرفية”. وستطرح البطاقات بحدود قصوى ثلاثة آلاف وعشرة آلاف و15 ألف دولار، ويمكن استخدامها في الشراء من المتاجر أو عبر الانترنت.

  • صحافية سورية تنتقد السلطات البريطانية لمصادرة جواز سفرها

    لندن- أ ف ب- اتهمت الصحافية السورية زينة ارحيم الأحد سلطات المملكة المتحدة بخدمة أهداف النظام السوري، بعد مصادرة جواز سفرها في مطار هيثرو، بحجة أن السلطات السورية أعلنته جوازاً مسروقاً. وارحيم (31 عاماً) الحائزة جائزة منظمة “مراسلون بلا حدود” للعام 2015، والمقيمة في تركيا، توجّهت إلى المملكة المتحدة للمشاركة في ندوة عن “النساء على خط الجبهة”. وصادرت شرطة الحدود البريطانية جواز سفرها لدى وصولها إلى مطار هيثرو الخميس، بحسب ما أفادت مؤكدة خبراً لصحيفة “ذي اوبزيرفر”. وقالت لـ “فرانس برس″ “قالوا لي إن حكومتي أبلغت أن جواز سفري سرق، وصادروه. وقالوا إنهم سيرسلونه إلى النظام” السوري، متهمة سلطات بلادها بأنها اختلقت هذه القضية للإساءة إليها. وأضافت “النظام لا يمكنه قتلي في المملكة المتحدة، ولهذا فمن الأسهل عليه أن يقول إني سرقت جواز سفري”. واعتبرت أن الحكومة البريطانية “تساعد النظام (السوري) في مضايقة الصحافيين وناشطي حقوق الإنسان”. وتابعت أن “النظام يقتلنا داخل سوريا، ويبدو أن المملكة المتحدة ودولاً أخرى تساعده في التعرّض لنا حين نسافر إلى الخارج”. وفي اتصال مع “فرانس برس″، أكدت وزارة الداخلية البريطانية أن ما جرى هو تدبير قانوني، وأن شرطة الحدود “لم يكن أمامها سوى مصادرة جواز سفر أبلغت حكومة أجنبية بأنه مفقود أو مسروق”. وسمح للصحافية، بحكم امتلاكها جواز سفر آخر، بدخول بريطانيا، لكنها تتساءل عن ظروف عودتها إلى تركيا ورحلاتها المقبلة. وأضافت “لم يعد لدي إلا جواز سفري القديم المليء (بالطوابع)، ولا أعرف كيف سيكون ردّ فعل تركيا عند عودتي”. وزينة ارحيم حائزة أيضاً جائزة بيتر ماكلر للعام 2015، التي تكافىء شجاعة الصحافي وصدقيته. وكانت ساهمت في تدريب العديد من الصحافيين على العمل التلفزيوني والصحافة المكتوبة في سوريا. وأحدثت جائزة بيتر ماكلر تكريماً لرئيس التحرير الأسبق لوكالة “فرانس برس″ في منطقة أميركا اللاتينية الذي توفي فجأة في 2008.

  • انتخابات الأقاليم الإسبانية تفشل في حلّ المأزق السياسي

    سانتياجو دي كومبوستيلا/ بلباو (إسبانيا)- رويترز- أ ظهرت نتائج أولية الأحد أن انتخابات الأقاليم في إسبانيا عزّزت مكانة الحزب الشعبي، المنتمي ليمين الوسط، في حين وجّهت لطمة للاشتراكيين المعارضين. ولم تنجح هذه الانتخابات في الوقت ذاته في تمهيد طريق واضح يجنّب البلاد اقتراعاً عاماً ثالثاً في ديسمبر كانون الأول المقبل. وكانت انتخابات عامة غير حاسمة في ديسمبر كانون الأول ويونيو حزيران الماضيين دفعت السياسيين إلى خوض مفاوضات غير مثمرة استمرت شهوراً بهدف محاولة تشكيل حكومة. وعدم القدرة على تشكيل ائتلاف يعني أن البلاد مقدمة على انتخابات للمرة الثالثة.

  • مسؤول حوثي في اليمن يعرض هدنة حدودية وإصدار عفو

    صنعاء- رويترز- عرض مسؤول رفيع في جماعة الحوثي المسلحة باليمن اليوم الأحد وقف الهجمات على السعودية وإصدار عفو عن مقاتلين يمنيين يعارضون الجماعة إذا أوقفت المملكة ضرباتها الجوية ورفعت ما يشبه الحصار على البلاد. ولا ترقى هذه الخطوات إلى مستوى مطالب الحكومة اليمنية والسعودية التي تدعمها، ولكنها تقدم أملاً نادراً بحدوث توقف للقتال المستمر منذ 18 شهراً، والذي أوقع 10 آلاف قتيل على الأقل، ودفع البلد الفقير بالفعل إلى شفا المجاعة. وطلب صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الذي يدعمه الحوثي، في كلمة، “إيقاف العدوان على بلادنا براً وبحراً وجواً، وإيقاف الطلعات الجوية، ورفع الحصار المفروض على بلادنا، وذلك مقابل إيقاف العمليات القتالية في الحدود”. وسيطرت جماعة الحوثي الزيدية الشيعية على العاصمة صنعاء، وطردت الحكومة من آخر معاقلها في عدن في مارس آذار 2015. وأدى تقدم الجماعة المدعومة من إيران إلى تدخل تحالف تقوده السعودية شنّ آلاف الضربات الجوية على الحوثيين وحلفائهم في الجيش اليمني، ولكنه أخفق في إخراجهم من العاصمة اليمنية. وأدى ما يشبه الحصار على موانئ اليمن، الذي يقول التحالف إن هدفه منع وصول السلاح إلى الحوثيين، إلى إصابة الاقتصاد اليمني الضعيف بالشلل، وتسبب في أزمة إنسانية. وعلى مدى شهور ردّ الحوثيون بشن هجمات على السعودية من معاقلهم الجبلية في شمال اليمن، وأطلقوا نحو 12 صاروخاً باليستياً على المملكة جميعها تم اعتراضها. واستعرت المعارك أيضاً داخل البلاد بين المقاتلين الحوثيين ومقاتلي الحكومة اليمنية ورجال القبائل. وفي اليمن قطاع كبير من الجماعات المسلحة على درجة من التعقيد تجعل أي مبادرة للسلام تلاقي صعوبات من أجل احتوائها. وقال الصماد إن جماعته مستعدة للعفو عن خصومها. ووجه الدعوة “لكل المقاتلين في صف العدوان في مختلف الجبهات بالاستجابة للعفو العام والانخراط في صف الوطن”. وكانت جهود سابقة للأمم المتحدة لإنهاء الصراع قد صاحبتها هدنتان هشتان. وحذّر زعيم جماعة الحوثي في الأسبوع الماضي من أن الصراع قد يستغرق أمداً لا يعلمه إلا الله. وتقول حكومة اليمن المعترف بها دولياً إن أي خطوة صوب السلام لا يمكن أن تبدأ إلا حينما يمتثل الحوثيون لقرار أصدره مجلس الأمن عام 2015 يطالب الحوثيين بالانسحاب من المدن الرئيسية في اليمن. وقالت السعودية إن الصراع شأن يمني داخلي ولن تتفاوض مع الحوثيين.

  • الخلاف يحتدم بين أمريكا وروسيا بشأن سوريا مع استمرار قصف حلب

    نيويورك/ عمان- رويترز- وصفت الولايات المتحدة ما تفعله روسيا في سوريا بأنه “وحشية” وليست محاربة للإرهاب، في حين قال مبعوث روسيا في الأمم المتحدة إن إنهاء الحرب “بات مهمة شبه مستحيلة الآن” بينما كانت الطائرات الحربية تدعم القوات السورية في قصف مدينة حلب. ولم يعد هناك مجال على الأرجح لحل دبلوماسي يوقف القتال، بعد أن اختلف دبلوماسيو الولايات المتحدة وروسيا خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي عقد لمناقشة العنف المتصاعد في سوريا منذ انهيار وقف لإطلاق النار الأسبوع الماضي. وتقول قوات المعارضة، التي تقاتل ضد سيطرة قوات النظام السوري على حلب، إن أي عملية سلام ستظلّ هشّة طالما لم توقف على الفور ما سمّته سياسة حرق الأرض التي تنتهجها قوات الأسد. وقصفت الطائرات الحربية مخيماً يحظى بأهمية استراتيجية على الأطراف الشمالية لمدينة حلب اليوم الأحد، بينما استمرت المعارك بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة للسيطرة على المخيم الواقع على أرض مرتفعة، في هجوم تدعمه روسيا، لتصبح السياسة الأمريكية بشأن سوريا في حالة يرثى لها. وقال سكان ومصادر في المعارضة إن الطائرات واصلت قصف مناطق سكنية من المدينة وسوّت مباني بالأرض. ويعيش أكثر من 250 ألف مدني تحت الحصار في القطاع المحاصر الخاضع لسيطرة المعارضة وتتزايد المخاوف من تصاعد العنف منذ انهيار وقف لإطلاق النار أعلن عنه قبل أسبوعين فحسب. واجتمع مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، اليوم الأحد لبحث القتال، غير أنه يبدو أن الحملة الأخيرة التي شنّها بشار الأسد وحلفاؤه من الروس والإيرانيين لتحقيق نصر حاسم في ساحة المعركة قضت على أي أمل في نجاح الجهود الدبلوماسية. وقالت سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة سامنثا باور لمجلس الأمن “إن ما ترعاه روسيا وتقوم به ليس محاربة للإرهاب بل هو وحشية.. بدلاً من السعي للسلام تقوم روسيا والأسد بصناعة الحرب. بدلاً من المساعدة في إيصال المساعدات التي تنقذ الأرواح إلى المدنيين تقوم روسيا والأسد بقصف قوافل الإغاثة الإنسانية والمستشفيات، وأول من يهبون في محاولة يائسة لنجدة الناس وإنقاذ أرواحهم”. كما وجّه وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا هجوماً على روسيا مؤكدين أنها ربما تدان بارتكاب جرائم حرب. لكن روسيا دافعت عن موقفها. وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين “في سوريا يوجد المئات من الجماعات المسلحة التي يجري تسليحها.. أراضي البلاد يجري قصفها بصورة عشوائية وإحلال السلام بات مهمة شبه مستحيلة الآن لهذا السبب”.  الأرض المحروقة وفي أول تقدّم بري رئيسي يتحقق في الهجوم الأخير، استطاع جيش النظام السوري والفصائل المتحالفة معه انتزاع السيطرة على مخيم حندرات الفلسطيني الواقع على مسافة بضعة كيلومترات إلى الشمال من حلب، غير أن قوات المعارضة استردّت المخيم في هجوم مضاد بعد بضع ساعات. وقالت المعارضة اليوم الأحد إنها استعادت السيطرة على المخيم قبل أن يبدأ القصف. وقال قائد يدعي أبو الحسنين في غرفة عمليات المعارضة، التي تضم الكتائب الرئيسية التي تقاتل لصدّ هجوم الجيش، “استعدنا المخيم، لكن النظام أحرقه بالقنابل الفوسفورية… تمكّنا من حمايته، لكن القصف أحرق عرباتنا”. واعترف الجيش بأن المعارضة استعادت السيطرة على حندرات الذي كانت السيطرة عليه لفترة وجيزة يوم السبت أول تقدّم بري كبير للجيش، في هجوم جديد لاسترداد حلب من أيدي المعارضة. ونقلت وسائل الإعلام عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري يستهدف مواقع “الجماعات المسلحة” في مخيم حندرات. وربما يكون الهجوم على حلب أكبر معركة في الحرب، التي سقط فيها مئات الآلاف من القتلى وشرد حوالي 11 مليون سوري. ويقول سكان إن الضربات الجوية على شرق حلب منذ الإعلان عن الهجوم يوم الخميس الماضي كانت أشد ضراوة من أي ضربات سابقة، واستخدمت فيها قنابل أشد تأثيراً. وسقط عشرات القتلى في الأيام القليلة الماضية. وقال مسؤولون في صفوف المعارضة إن الضربات الجوية يوم السبت أصابت أربع مناطق على الأقل من شرق المدينة الخاضع لسيطرة المعارضة، وإنهم يعتقدون أن الضربات تشنّها طائرات حربية روسية في الغالب. وتبين مقاطع فيديو لمواقع القصف حفراً ضخمة يصل قطرها وعمقها إلى عدة أمتار. وذكر بيان وقّع عليه اليوم الأحد 30 فصيلاً معارضاً أن نظام الأسد كثّف، بمشاركة مباشرة لروسيا وجماعات إيرانية، هجماته على حلب، منفذاً ما سمي سياسة الأرض المحروقة بهدف التدمير الشامل للمدينة والقضاء على سكانها. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 45 شخصاً على الأقل قتلوا في شرق حلب أمس السبت بينهم عشرة أطفال. ويقول الجيش إنه لا يستهدف سوى المتشددين. وتسببت الحرب الأهلية في سوريا في مقتل مئات الآلاف من الأشخاص ونزوح نحو 11 مليوناً.  المساعي الدبلوماسية واستهدف اتفاق بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف لوقف إطلاق النار في التاسع من سبتمبر أيلول إعادة عملية السلام إلى مسارها. ولكن الاتفاق انهار فعلياً يوم الاثنين حينما قصفت قافلة مساعدات. وذهبت نداءات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لروسيا هذا الأسبوع من أجل وقف الضربات الجوية أدراج الرياح، وذلك بعد أن توصل إلى هدنة من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة استمرت شهوراً. وقدم ستافان دي ميستورا، وسيط الأمم المتحدة لسوريا، تقريراً للمجلس اليوم. وناشد المجلس إيجاد وسيلة لفرض وقف الاقتتال في سوريا. وقال “ما زلت مقتنعاً أن بمقدورنا تحويل مسار الأحداث. لقد أثبتنا ذلك أكثر من مرة من قبل”، مشيراً إلى أنه لن يكفّ عن محاولة إحلال السلام في سوريا. وأضاف “أي مؤشر على استقالتي سيكون إشارة إلى أن المجتمع الدولي يتخلى عن السوريين. ونحن لن نتخلى عن السوريين. ولن تفعلوا أنتم ذلك أيضاً”. وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، في مقابلة أذيعت اليوم الأحد، إن روسيا تسببت في إطالة أمد الحرب في سوريا، وربما ارتكبت جرائم حرب باستهداف قافلة للمساعدات. وقال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” “عندما يتعلق الأمر بأحداث مثل قصف أهداف الإغاثة في حلب فعلينا أن ننظر فيما إذا كان استهدافها قد تمّ مع العلم أن تلك أهداف مدنية بريئة بالكامل وهذه جريمة حرب”. وندد بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة، حسبما جاء على لسان متحدث باسمه يوم السبت، بالتصعيد العسكري الشديد في حلب. وتقول جماعات المعارضة إنه لا يمكنها قبول روسيا كراع لأي مبادرة سلام جديدة، لأنها شريك مع نظام الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري. وتضيف الجماعات أن القوات السورية تستخدم النابالم والأسلحة الكميائية دون التعرّض لأي لوم من المجتمع الدولي. ومازال محققو الأمم المتحدة يفحصون مزاعم استخدام الأسلحة الحارقة والقنابل الفسفورية والنابلم في عدد من المدن. وفي اجتماع عقد في بوسطن أمس السبت طالب كيري ونظراؤه في كل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا روسيا باتخاذ “خطوات استثنائية لاستعادة المصداقية لجهودنا بما في ذلك وقف القصف العشوائي من جانب النظام السوري لشعبه، والذي تسبب على الدوام وبشكل شنيع في هدم الجهود الرامية لإنهاء هذه الحرب”. والحرب مستمرة منذ نحو ست سنوات وباءت الجهود الدبلوماسية بالفشل. وشردت الحرب نصف سكان سوريا واجتذبت قوى عالمية ودولاً من المنطقة وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” -عدو جميع الأطراف الأخرى المتحاربة- على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق المجاور. وبدا في أغلب الأوقات أن القوى العالمية تتقبل فكرة أن لا الأسد ولا معارضيه من المرجح أن يحققوا نصراً حاسماً على أرض المعركة. لكن قرار روسيا فيما يبدو التخلي عن عملية السلام هذا الأسبوع قد يعكس تغييراً في هذه الحسابات، ويوجد وجهة نظر تقول إن النصر لم يعد بعيد المنال، على الأقل في المدن الغربية التي تقيم فيها الغالبية العظمى من السوريين. وتحسنت فرص الأسد قبل عام، عندما انضمت روسيا للحرب إلى جانبه. ومنذ ذلك الحين عملت واشنطن بجد على التفاوض على السلام مع موسكو، مما أسفر عن اتفاقين لوقف القتال. لكن الاثنين لم يطل أمدهما إذ لم يبد الأسد -الذي ربما يكون قد استشعر تغيراً يقود إلى المزيد من الانتصارات في المعارك- أي ميل للحلول الوسط. وتقول موسكو إن واشنطن لم تنفذ ما عليها في أحدث اتفاق بفصلها المعرضة التقليدية عن الإسلاميين المتشددين. وطرد المقاتلون المعارضون للأسد إلى المناطق الريفية خارج حلب. ومع ذلك فإنهم مازالوا يشكلون قوة قتالية فعالة، وهو ما أظهروه بتقدمهم أمس السبت.

  • المغنية ليدي غاغا تطلب الدعاء لضحايا الحرب في سوريا

    إسطنبول- الأناضول- طلبت المغنية الأمريكية، ستيفاني جوان أنجلينا جيرمانوتا، المعروفة باسم ليدي غاغا، اليوم الأحد، عبر حسابها على تويتر، الدعاء من أجل ضحايا الحرب في سوريا. وقالت ليدي غاغا، في تغريدة عبر موقع “تويتر” على وسم #PrayForSyria: “شاهد هذا وفكر كطفل عندما تحب فالجواب بسيط جداً”، مرفقاً بفيديو لرسالة الطفل الأمريكي أليكس التي بعثها إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وطلب فيها أن يكون أخاً للطفل السوري عمران دقنيس. وعمران، البالغ من العمر 5 سنوات، أحدثت صورته صدى كبيراً في العالم بعد انتشارها مؤخراً، عقب إنقاذه من تحت حطام أحد المباني في مدينة حلب، شمالي سوريا. وكان البيت الأبيض نشر نص رسالة الطفل أليكس، التي جاء فيها: “عزيزي الرئيس أوباما، هل تذكر الصبي الذي كان في سيارة إسعاف في سوريا؟ هل يمكنك رجاءً أن تأتي به إلى (منزلي)؟ يمكنك أن توقف سيارتك في ممرنا أو في الشارع، وسنكون في انتظاركم بالأعلام والزهور والبالونات. سنوفر له عائلة، وسيكون أخي. أختي الصغيرة، كاثرين، ستجمع له الفراشات. وفي مدرستي، لدي صديق سوري اسمه عمر، سأعرف عمران على عمر. ويمكننا جميعاً اللعب معاً. يمكننا أن ندعوه إلى حفلات أعياد الميلاد، وسيعلمنا لغة أخرى. ويمكننا أن نعلمه الإنجليزية أيضا، مثلما فعلنا مع صديقي أوتو من اليابان. رجاءً أخبره أن شقيقه سيكون أليكس، الذي هو فتى لطيف جداً، مثله. وبما أنه لن يحضر معه ألعاباً وليس لديه ألعابه، كاثرين ستشاركه دميتها الكبيرة على شكل أرنب مخطط بالأزرق والأبيض، وأنا سأشاركه دراجتي وسأعلمه كيف يركبها. سأعلمه الجمع والطرح في الرياضيات، ويمكنه أن يشم حمرة شفاه كاثرين الخضراء، التي لا تسمح لأحد بلمسها. شكرا جزيلا! لا يمكنني انتظار قدومك!”.

  • انقرة تعتبر تسليح واشنطن الأكراد السوريين “غير مقبول”

    باريس- أ ف ب- اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الأحد أن مشروع الولايات المتحدة القاضي بتسليح الأكراد السوريين الذين يقاتلون تنظيم “الدولة الإسلامية” “غير مقبول”. وقال لقناة فرانس 24 إن “الولايات المتحدة تتعاون، ويا للأسف، مع منظمة إرهابية تهاجم تركيا”، مشدداً على أن ذلك “غير مقبول”. وتعتبر تركيا “حزب الاتحاد الديموقراطي” وجناحه المسلح، “وحدات حماية الشعب”، امتداداً لـ “حزب العمال الكردستاني” الذي يخوض نزاعاً منذ العام 1984 مع السلطات التركية التي تصنفه “منظمة إرهابية”. واعتبر تشاوش اوغلو أن “تسليحهم أمر خطير جداً. فالأسلحة التي ستسلم لهذه القوات ستباع لاحقاً إلى “داعش” ومنظمات إرهابية أخرى”. وأعلن قائد أركان الجيوش الأميركية الجنرال جوزف دانفورد الخميس أن بلاده تدرس تسليح الأكراد السوريين الذين سيشاركون في الهجوم لاستعادة السيطرة على الرقة، معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا. وأكدت الولايات المتحدة أنها لم تسلم أسلحة حتى الآن إلا للفصيل العربي في “قوات سوريا الديموقراطية” (تحالف فصائل عربية وكردية تعدّ “وحدات حماية الشعب” عمودها الفقري)، التي سيطرت في الآونة الأخيرة على مدينة منبج الاستراتيجية واستعادتها من أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية”. لكن دانفورد أوضح أن الولايات المتحدة تفكر في تسليح الفصيل الكردي في هذه القوات بهدف زيادة “فرص نجاح (عملية) الرقة”. وكان وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أبدى أيضاً استعداداً لتسليح الأكراد، لكنه أوضح “أننا لم نتخذ قراراً” بعد بشأن هذه المسألة. وتنص الخطة الأميركية على أن يقود المكون الكردي من “قوات سوريا الديموقراطية” الهجوم لاستعادة الرقة قبل أن يخلي الساحة للمكون العربي الذي سيعمل مع مجموعات أخرى على حماية المدينة.

  • إصابة شرطيين اثنين في انفجار عبوة ببودابست

    بودابست- أ ف ب- أكدت الشرطة المجرية الأحد أن الانفجار الذي أدى إلى إصابة شرطيين اثنين مساء السبت في وسط بودابست، سببه عبوة يدوية الصنع وكان يستهدف قوات الأمن. وقال كارولي باب قائد الشرطة المجرية في مؤتمر صحافي إنه تم فتح تحقيق في محاولة قتل وتجري ملاحقة مشتبه به. ولم يوضح دافع الهجوم الذي أدى إلى إصابة شرطية (23 عاماً) بجروح خطرة وزميلها (26 عاماً)، لكن حياتيهما ليستا في خطر. وأضاف قائد الشرطة “استهدف عناصرنا بهذا الهجوم، واعتبر أنه هجوم على كل قوات الشرطة في المجر، كان الهدف قتلهما”. وكان الشرطيان يقومان بدورية قرب البناية التي انفجرت في طابقها الأرضي العبوة عند الساعة 22,30 (20,30 ت غ) عند تقاطع طرق مزدحم في المدينة. ويجري البحث عن رجل عمره بين 20 و25 عاماً ومتوسط القامة (1,70 م)، يعتمر قبعة فاتحة اللون وحذاء رياضياً أسود، بحسب الشرطة. وقال قائد الشرطة “سنعثر عليه ونعرف دافعه” واعداً بمكافأة بقيمة 32694 يورو لمن يرشد اليه. وذكرت قناة التلفزيون العامة أن كاميرات المراقبة رصدت شخصاً وهو يترك كيساً في المكان قبيل الانفجار. ونشر رواد انترنت صوراً تظهر مسامير متناثرة في الشارع الذي وقع فيه الانفجار. وألحق الانفجار الذي أمكن سماع دويه في نواح عدة من المدينة، أضراراً بواجهة متجر في الطابق الأرضي من البناية وتسبب بتناثر زجاج بنايات وسيارات. وتم إخلاء مبان بينها مبنى مجاور يضم أكاديمة الموسيقى الشهيرة فرانز ليست، بحسب وسائل إعلام محلية. ويأتي الانفجار قبل أسبوع من تنظيم رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان الأحد المقبل استفتاء مثيراً للجدل بهدف المصادقة على رفضه نظام توزيع اللاجئين الأوروبي. وركزت حملة الاستفتاء على مشاكل الأمن مع ربط الحكومة بوضوح بين المهاجرين والإرهاب.

  • السجن 6 سنوات لسعودي أيد تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر “تويتر”

    الرياض- د ب أ- أدانت المحكمة الجزائية السعودية المتخصصة مواطناً سعودياً بتأييد تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مقررة سجنه 6 سنوات ومنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه لمدة 6 سنوات أخرى. وأوضح ناظر القضية أن ذلك الشخص أُدين كذلك بحيازة سلاح ناري بدون ترخيص، إضافة إلى “علاقته ببعض أصحاب الفكر المنحرف”. وأضاف أن المحكمة قررت تعزيره بالسجن مدة 6 سنوات تبدأ من تاريخ إيقافه، وإغلاق حسابه في “تويتر”، ومنعه من السفر خارج المملكة بعد خروجه من السجن لمدة 6 سنوات أخرى.

  • ترامب لنتنياهو: سأنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

    القدس- الأناضول- أكد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب أنه “سينقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس حال فوزه بالرئاسة”، مجدداً في الوقت نفسه دعمه لبقاء المستوطنات في الضفة الغربية. جاء ذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في نيويورك، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية). وقالت الإذاعة إن “نتنياهو استعرض أمام ترامب السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والشرق الأوسط عامة”. وأضافت أن “ترامب أعرب عن تأييده عدم إجلاء المستوطنات من الضفة الغربية، وأكد نيّته نقل مقر السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس″. وتمتنع كافة الدول نقل سفارتها للقدس بوصفها أراض محتلة لم يجر تسوية ملفها في العملية السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وأشارت الإذاعة إلى أن “نتنياهو سيلتقي في وقت لاحق مساء اليوم بالمرشحة الديموقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون”.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.