• مئة قتيل في مواجهات للسيطرة على مطار بوسط الكونغو الديموقراطية

    كينشاسا- أ ف ب- قتل مئة شخص الخميس والجمعة في مواجهات بين أنصار زعيم قبلي قتل في آب/أغسطس الماضي وقوات الأمن، للسيطرة على مطار كاننغا بوسط جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب مصادر متطابقة. وقال مصدر في مكتب حاكم منطقة كاساي-الوسطى التي عاصمتها كاننغا، طلب عدم كشف هويته إن “عدد القتلى يفوق المئة بين ميليشيات الزعيم كموينا نسابو كما قتل ثمانية عسكريين”. وكان المصدر ذاته أشار الجمعة إلى “مقتل أربعين مهاجماً من الميليشيات وسبعة عسكريين”. وقال كاهن في كاننغا في اتصال هاتفي مع “فرانس برس″ إن مئة شخص على الأقل قتلوا هم أربعون من أنصار كموينا الخميس وستون على الأقل الجمعة. ولفت رجل دين آخر في المدينة إلى أن “أكثر من مئة جثة مكدسة الواحدة فوق الأخرى” بحسب ما شاهد “عن بعد” قرب المطار. وأضاف أن العديد من المسيحيين الذين فروا من المنطقة “قالوا له الشيء نفسه”. ورفض حاكم المنطقة التعليق رداً على سؤال “فرانس برس″. وقال مصدر حكومي إن خطورة الوضع دفعت “رئيس الجمهورية إلى إرسال نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية إلى كاننغا منذ السبت لفهم سبب مقتل هذا العدد من الأشخاص في هذه العملية”. وعاد الهدوء إلى كاننغا منذ عصر الجمعة، بحسب شهود. وكان أنصار الزعيم القبلي الراحل هاجموا المطار الخميس وسيطروا عليه “لساعات عدة على الأقل الجمعة” وقتلوا مضيفة تابعة للخطوط الوطنية “كونغو ايروايز″، قبل أن تطردهم قوات الأمن بعد وصول تعزيزات من مدينة مبوجي-مايي المجاورة.

  • بان كي مون يدعو إلى “بذل جهد أكبر لوضع حدّ للكابوس″ في سوريا

    نيويورك- أ ف ب- دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد الدول الكبرى إلى “بذل جهد أكبر لوضع حدّ للكابوس″ في سوريا. وتساءل بان أمام الصحافيين، فيما كان مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة التصعيد في حلب، “إلى متى سيسمح جميع من لهم تأثير (في النزاع السوري) باستمرار هذه الوحشية؟”. ودعا الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس إلى “التحرك بعزم”. وندّد بان باستخدام قنابل قوية جداً تستطيع تدمير ملاجىء أو مستشفيات أقيمت تحت مبان في حلب، مذكراً بان “القوانين الدولية واضحة، والاستخدام المنهجي ومن دون تمييز لأسلحة في مناطق مكتظة هو جريمة حرب”. واعتبر أنه باستخدام هذه القنابل البالغة القوة “فإن العنف بلغ درجات جديدة من الهمجية” في حلب.

  • مقتل قيادي في طالبان الباكستانية في أفغانستان 

    بيشاور (باكستان)- أ ف ب- أفادت مصادر في حركة طالبان الأحد أن قوات الأمن الأفغانية قتلت قيادياً كبيراً في طالبان الباكستانية وعشرة ناشطين آخرين على الأقل، في عملية على الحدود مع باكستان. وكانت مكافأة بقيمة عشرين مليون روبية (نحو 170 الف يورو) رصدت لمن يقتل رياس خان، المعروف أيضاً باسم عزام خان طارق، والذي يعتبر رابع قيادي مهم في طالبان الباكستانية. وقال قيادي موال لطارق، لم يشأ كشف هويته لـ “فرانس برس″ “أؤكد مقتل عزام طارق إضافة إلى عشرة آخرين على الأقل من طالبان الباكستانية في ولاية باكتيكا”، جنوب شرق أفغانستان. ولم تتضح طبيعة العملية، لكن ثلاثة مصادر في “طالبان” قالت إن طارق وأنصاره قتلوا في منطقة لمان الأفغانية القريبة من منطقة وزيرستان الجنوبية في باكستان. وكان طارق متحدثاً باسم طالبان الباكستانية بين 2009 و2013 وحليفاً لزعيم الحركة السابق حكيم الله محسود، الذي قتل في ضربة لطائرة أميركية من دون طيار في 2013 في باكستان. وكان طارق عند قتله متحدثاً باسم جناح محسود في الحركة. وفي 2009، رصدت باكستان أكثر من أربعة ملايين يورو لمن يدلي بمعلومات يمكن أن تساهم في اعتقال قياديين في طالبان الباكستانية. وكان طارق المطلوب الأول بعد مقتل ثلاثة قياديين آخرين في ضربات أميركية أو عمليات عسكرية باكستانية. وتطالب باكستان كابول بتسليمها زعيم “طالبان” الباكستانية مولانا فضل الله الفار، والذي يرجح أنه يختبىء في شرق أفغانستان. ويتبادل البلدان الاتهامات بتأجيج التوتر الإقليمي عبر دعم مجموعات إسلامية من “طالبان”، سواء أفغانية تقاتل كابول أو باكستانية تقاتل إسلام آباد على طول حدود البلدين.

  • 115 قتيلا في ثلاثة ايام في حلب… وهجوم عنيف على روسيا في مجلس الامن

    الامم المتحدة ـ أ ف ب ـ وجهت الدول الغربية الاحد اتهامات عنيفة الى روسيا خلال اجتماع طارىء لمجلس الامن حول سوريا، في حين يتواصل قصف الطيرانين الروسي والسوري على حلب بشكل عنيف. وبعد اسبوع من المحادثات غير المجدية بدأ اجتماع لمجلس الامن الاحد في الساعة 11،00 (15،00 تغ) بناء على طلب الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا. وتسعى الدول الثلاث الى وقف القصف الجوي الذي باشره النظام وروسيا الجمعة للسيطرة على الاحياء الشرقية لحلب الواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة. ووجهت سفيرة الولايات المتحدة سامنثا باور انتقادات قاسية جدا لروسيا التي تتقاسم مع الولايات المتحدة مهمة الاشراف على المحادثات الخاصة بالملف السوري. وقالت السفيرة الاميركية ان موسكو “تدعم نظاما قاتلا وتتمادى في الاستفادة” من كونها تتمتع بالفيتو في مجلس الامن، قبل ان تضيف “ان التاريخ لن يرحم روسيا”. وقالت ايضا “نعم هناك مجموعات ارهابية في سوريا الا ان ما تفعله روسيا (في حلب) ليس مكافحة للارهاب بل هو وحشية”. وندد السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر الاحد بما اعتبره “جرائم حرب ترتكب في حلب”، داعيا الى “الا تبقى من دون عقاب”. واتهم دمشق وموسكو بالمضي في الحل العسكري في سوريا واستخدام المفاوضات “للتمويه”. وقال دولاتر ان “فرنسا تطالب بالتطبيق الفوري” للاتفاق بين موسكو وواشنطن “ابتداء من حلب”. وشبه حلب بساراييفو خلال الحرب في البوسنة قبل نحو عشرين عاما، وبغيرنيكا في اسبانيا خلال الحرب الاهلية في هذا البلد في ثلاثينات القرن الماضي. وشدد السفير الفرنسي على ان “جرائم حرب ترتكب في حلب” مشيرا الى “استخدام قنابل حارقة وذخائر متطورة”. كما ندد السفير البريطاني ماتيو رايكروفت ب”الخروق الفاضحة للقوانين الدولية” في حلب وتطرق الى احتمال اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية. وكانت المحاولة الاخيرة لمجلس الامن للجوء الى هذه المحكمة تعرقلت بسبب فيتو روسي. من جهته دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد الدول الكبرى الى “بذل جهد اكبر لوضع حد للكابوس″ في سوريا. وتساءل بان امام الصحافيين “الى متى سيسمح جميع من لهم تأثير (في النزاع السوري) باستمرار هذه الوحشية؟”.  “الضربات لم تتوقف” اوقع القصف على حلب خلال الايام الثلاثة الماضية 115 قتيلا على الاقل بينهم 14 الاحد، بحسب اخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، من هؤلاء 19 طفلا على الاقل قتلوا تحت انقاض منازلهم التي دمرها القصف الجوي. وقال احمد حجار الذي يقطن حي الكلاسة لوكالة فرانس برس “لم تتوقف الضربات طوال ليلة السبت الاحد”. واضاف الرجل (62 عاما) “لم تغمض عيني قبل الرابعة فجرا”. ويروى احمد ان “قنابل عنقودية” تناثرت قرب مسكنه لكنها لم تنفجر، مضيفا “ان احد الجيران قتل باحداها. لقد رايته وهو يتعثر بها ثم انفجرت ومزقت جسده، كان المشهد مروعا”. واعلن الجيش السوري الخميس بدء هجوم على الاحياء الشرقية في حلب التي يحاصرها منذ شهرين تقريبا، بهدف استعادة السيطرة عليها. وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن “صواريخ جديدة” تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه “الهزة الارضية”. وتحدث الصواريخ لدى سقوطها تأثيرا مدمرا، إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة تدمر الملاجئ التي يستخدمها السكان كمأوى تفاديا للضربات. وقال احد سكان باب النيرب احمد حبوش لوكالة فرانس برس “لا ادري لماذا يقصفنا النظام بهذه الوحشية. اننا محاصرون وليس لدينا مكان نذهب اليه”. استياء من روسيا وحملت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية دول أوروبية عدة حليفة لواشنطن في بيان مشترك صدر في ساعة متاخرة من مساء السبت، بوضوح روسيا مسؤولية تجدد القتال. وجاء في البيان ان “للصبر على عجز روسيا المتواصل أو عدم رغبتها في الايفاء بالتزاماتها حدودا”. ونبهت المجموعة الى ان “المسؤولية تقع على عاتق روسيا كي تثبت أنها مستعدة وقادرة على اتخاذ خطوات استثنائية لإنقاذ الجهود الدبلوماسية” من اجل ارساء الهدنة. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاحد ان النظام السوري “اختار التصعيد العسكري” ودعا “مؤيديه، روسيا وايران الى اظهار المسؤولية والا فان هذه الدول ستكون متواطئة في جرائم الحرب التي ترتكب في حلب”. ولم تصمد الهدنة الهشة التي اعلنتها روسيا والولايات المتحدة سوى اسبوع واحد وانهارت مساء الاثنين الماضي. كما فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة. ولا يحصل السكان في حلب على المساعدات منذ نحو شهرين كما انهم محرومون منذ السبت من الماء بسبب القصف، بحسب منظمة يونيسيف.

  • بنكيران “واثق” من الفوز بالتشريعيات المقبلة مع افتتاحه الحملة الانتخابية لحزبه في المغرب

    الرباط ـ  الأناضول ـ افتتح عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، الحملة الانتخابية لحزبه “العدالة والتنمية”، الذي يقود الحكومة، معربا عن ثقته بتصدر حزبه الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. جاء ذلك في كلمة له خلال مهرجان خطابي من أجل افتتاح الحملة الانتخابية لـ”حزب العدالة والتنمية”، اليوم الأحد، بالعاصمة المغربية الرباط. وخاطب بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الحاضرين في المهرجان الذي نظمه الحزب بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وحضره أكثر من 20 ألف من أعضاء وأنصار الحزب، حسب تقديرات المنظمين، قائلا إن “حضوركم بهذه الكثافة دليل منكم على أن حملتنا الانتخابية ستكون حقيقية وستتوج بالنصر”. وأضاف بنكيران أن “الشعب يضع فيكم أمله وأغلبية المواطنين واثقون فيكم، وحتى بعد ترؤس الحكومة وتسييرها كما هي العادة أن تسقط الشعبية، لكن شعبيتكم زادت ولم تنقص”. واعتبر بنكيران أن “المباراة انتهت” لصالح حزبه، حتى قبل أن تبدأ الحملة الانتخابية. وقال إن حكومته أخذت على عاتقها القيام بما وصفه “الإصلاحات الضرورية لإنقاذ البلاد”، وخاطب الحاضرين في المهرجان “ارفعوا رؤوسكم لأنكم أنقذتهم دولتكم من حبل المشنقة الذي كان يلتف على عنقها شيئا فشيئا وكاد أن يخنقها”، دون مزيد من التوضيح. وذكر بنكيران بما يعتبره “عراقيل” كانت توضع في طريق حكومته، و”ظروف صعبة” مرت منها، وخاطب الحاضرين بقوله: “لا تستغربوا لما لم نقم به، بل استغربوا كيف قمت بما قمت به في الظروف الصعبة والعراقيل التي مررنا بها”، معتبرا أن “الوضعية في البلاد تحسنت في ظل هذه الحكومة ولا تزال تتحسن”، مضيفا: “لن نتخلى عن نداء الوطن مهما كان الثمن والتضحيات”. وقال إن حزبه ساهم في استقرار البلاد بعد الاحتجاجات التي عرفتها البلاد إبان ما عرف بالربيع العربي، مضيفا أنه “واثقون أننا سنستمر في هذا الطريق؛ لأن أمن البلاد واستقرارها لا يُباع ولا يُشترى ولا يُساوم فيه أبدا”. وانطلقت رسميا، أمس السبت، الحملة الانتخابية لثاني انتخابات برلمانية في المغرب بعد الربيع العربي والتصويت على دستور جديد في 2011، والمقرر إجراؤها في 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وتستمر الحملة الانتخابية إلى يوم الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. ويشارك في هذه الانتخابات البرلمانية المباشرة 30 حزبا سياسيا من مختلف التوجهات السياسية، فيما يقاطعها حزبان هما “النهج الديمقراطي” (يسار ماركسي)، والحزب المغربي الليبرالي (يمين). ويبلغ عدد المغاربة الذين يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات المسجلين في اللوائح (قوائم) الانتخابية 15 مليونا و702 ألف و592 ناخبا وناخبة، حسب ما أعلنته اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات التي يرأسها وزير الداخلية محمد حصاد ووزير العدل مصطفى الرميد. وتشتد المنافسة في هذه الانتخابات بين “حزب العدالة والتنمية” الذي يقود الحكومة الحالية، والذي تصدر الانتخابات البلدية في كل المدن الكبرى وأغلب المدن المتوسطة بالبلاد في سبتمبر/أيلول 2015، وحصل على أكبر عدد من الأصوات في هذه الانتخابات، إضافة إلى حصوله على المرتبة الأولى في عدد مقاعد الانتخابات الجهوية، وبين “حزب الأصالة والمعاصرة” المعارض الذي حصد أغلب أصوات القرى في الانتخابات البلدية الأخيرة، وحصل على أكبر عدد من المقاعد بها، و”حزب الاستقلال” (محافظ) الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة الثانية) في أكتوبر/تشرين الأول 2015. ويتنافس على احتلال المراتب الثمانية الأولى إضافة إلى “العدالة والتنمية” و”الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال”، كل من “التجمع الوطني للأحرار” (مشارك في الحكومة)، و”الحركة الشعبية” (مشارك في الحكومة)، و”التقدم والاشتراكية” (مشارك في الحكومة) و”الاتحاد الاشتراكي” (معارض) و”الاتحاد الدستوري” (معارض).

  • فرنسا تدعو روسيا وإيران للتخلي عن استراتيجية الطريق المسدود في سوريا

    باريس ـ رويترز – قال وزير خارجية فرنسا جان مارك أيرو اليوم الأحد إن سوريا وإيران قد تصبحان شريكتين في جرائم حرب إذا واصلتا إطالة أمد الحرب في سوريا. وطالب أيرون البلدين اللذين وصفهما بأنهما داعمان للرئيس السوري بشار الأسد “بالاضطلاع بمسؤولياتهما من خلال التخلي عن هذه الاستراتيجية التي تقود إلى طريق مسدود.” وقال الوزير في بيان مكتوب “وإلا فسوف تصبح روسيا وإيران شريكتين في جرائم الحرب التي ترتكب في حلب” في إشارة إلى القصف الذي تتعرض له المدينة السورية والذي أودى بحياة عشرات الأشخاص.

  • الجزائر تراهن على اجتماع دول أوبك لإيجاد اتفاق نفطي بترتيبات سياسية

    الجزائر “القدس العربي” من كمال زايت: قال نور الدين بوطرفة وزير الطاقة الجزائري إن إنتاج الدول الأعضاء في أوبك يتجاوز الـ 33 مليون برميل يوميا، وإن ذلك أمر غير مقبول، معربا عن أمله في أن تتوصل الدول الأعضاء في المنظمة إلى اتفاق لخفض الإنتاج خلال الاجتماع غير الرسمي الذي سيعقد في الجزائر على هامش منتدى الطاقة الذي تستضيفه العاصمة الجزائرية ابتداء من يوم غد الإثنين. وأضاف بوطرفة، في مؤتمر صحافي عقده اليوم في مقر وزارة الطاقة في العاصمة، أن الكثير من الدول الأعضاء في المنظمة غير راضية عن مستوى الإنتاج الذي بلغته أوبك، والذي تجاوز 33 مليون برميل يوميا، وأنه في حال استمر الأمر على ما هو عليه فإنه من الصعب الوصول إلى استقرار في الأسعار على الأقل خلال العامين المقبلين. وأشار وزير الطاقة إلى أن الاجتماع الذي سيعقد في الجزائر هو اجتماع غير رسمي، لكن قوانين المنظمة تسمح بتحويله إلى اجتماع رسمي، إذا ما اتفقت الدول الأعضاء على ذلك، معربا عن أمله في سعي الدول المنتجة للوصول إلى اتفاق لخفض الإنتاج خلال هذا الاجتماع. وتخوض الجزائر مفاوضات ماراثونية مع الدول الأعضاء في المنظمة مثل المملكة العربية السعودية، والدول غير الأعضاء في المنظمة مثل روسيا من أجل التقريب بين وجهات النظر، مع أن أغلبية الخلافات التي تفرق بين هذه الدول هي سياسية، وليست اقتصادية، لأنه حتى وإن كان العمل على تحقيق استقرار في الأسعار هو في مصلحة الجميع، إلا أن الخلافات السياسية بين بعض الدول تجعلها تصفي حساباتها السياسية على حساب مصلحتها الاقتصادية، خاصة وأن كبار المنتجين مثل العربية السعودية لا يضيرها أن تبيع برميل النفط بعشرين دولارا، في حين أن سعرا مثل هذا يعتبر كارثة بالنسبة إلى الجزائر. ورغم أن وزير الطاقة نور الدين بوطرفة قام بجولات ماراثونية لدول منتجة للنفط، بغرض تمهيد الطريق أمام اتفاق خلال اجتماع الجزائر، إلا أن جزءا من الاتصالات والمفاوضات قام بها وزير الخارجية رمطان لعمامرة، خاصة وأن الجزائر ألقت بثقلها في هذا الاجتماع، وأعطت الانطباع إلى الرأي العام أن كل المشاكل أو جلها ستحل بعد هذا الاجتماع، وأي إخفاق سيحسب عليها، ويزيد في تعقيد حساباتها، خاصة وأن الأمور تسير من سيء إلى أسوأ اقتصاديا، والممسكون بزمام السلطة يدركون أنهم كلما ضغطوا على الشارع وزادوا في إجراءات التقشف، غامروا بانفجار شعبي لا يعرف أحد متى سيحدث وماذا ستكون مآلاته. ورغم آن الحكومة الجزائرية تحاول حصر أزمتها مع انخفاض أسعار النفط وتقلب الأسعار في الأسواق الدولية، إلا أن الحقيقة هي أن مشكل الجزائر هو في انخفاض إنتاجها منذ أكثر من ثلاث سنوات، فهي بالكاد تستطيع تغطية حصتها في منظمة أوبك، لذا تدفع الدول الأخرى نحو خفض إنتاجها.

  • غالبية السويسريين تؤيد قانونا يجيز للاستخبارات مراقبة الاتصالات

    جنيف ـ أ ف ب ـ ايدت غالبية كبيرة من السويسريين الاحد في استفتاء قانونا يجيز للاستخبارات مراقبة الاتصالات الهاتفية والانشطة على الانترنت وخصوصا بهدف احباط اي تهديدات ارهابية جديدة. واشارت التقديرات الاولية لمعهد الاستطلاعات “جي اف اس.بيرن” الى ان الاقتراح نال تاييد 66% من المشاركين في الاستفتاء. وكانت التوقعات اثناء حملة الاستفتاء تشير الى ان الموافقة لن تتجاوز نسبة 58%. في المقابل رفض 60 بالمئة زيادة معاشات التقاعد التي كانت الحكومة اشارت الى العبء المالي الكبير لكلفتها في حال اقرارها. كما رفض السويسريون بنسبة 63 بالمئة مبادرة شعبية بدعم من حزب الخضر تطلب الحد من استهلاك الموارد الطبيعية. وتاييد السويسريين قانون مراقبة الاستخبارات للاتصالات من شانه ان يرضي الحكومة التي كانت تؤكد انه لم يعد بامكانها مواجهة التهديدات الجديدة، الارهابية خصوصا، بالوسائل الموضوعة بتصرف الاستخبارات التي لم يكن يحق لها جمع معلومات الا في المجال العام او اذا كانت متوافرة لدى سلطة اخرى. وكان البرلمان صادق على القانون عام 2015 لكن تحالفا للحزب الاشتراكي والخضر ومنظمات ك”حزب القراصنة” طرح الاستفتاء خوفا من انتهاكات على غرار تلك التي كشفها ادوارد سنودن بشأن برنامج مراقبة الاتصالات في الولايات المتحدة. ففي العام 2013 كشف سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الاميركية مدى اتساع شبكة التنصت الالكترونية التي انشئت في اعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وخلال حملة الاستفتاء ذكر معارضو هذا القانون بفضيحة “الملفات” التي اثارت جدلا كبيرا في 1989 حين اكتشف السويسريون ان 900 الف منهم لديهم “ملفات” لدى الشرطة بحسب آرائهم السياسية والنقابية. ومنذ تلك الفضيحة تم تقليص عمل الامن في هذا المجال ثم وضعت قواعد صارمة واكثر شفافية للمراقبة الامنية. اجراءات احتياط مضادة جرى هذا الاستفتاء في وقت يبدو فيه التهديد الارهابي شديدا في اوروبا. واستطاعت السلطات السويسرية ان تقنع الناخبين من خلال التاكيد انها لن تعمد الى “مراقبة جماعية” وان عشر حالات سنويا ستكون معنية بالقانون “انطلاقا من الوضع الحالي لمستوى التهديد”. كما اشارت الى ان الاجراءات يجب ان تحظى كل مرة بموافقة المحكمة الادارية الاتحادية ووزارة الدفاع السويسرية. وسيكون بامكان الاجهزة السرية السويسرية، اذا بررت الامر خطورة تهديد ملموس، ان تراقب بشكل مسبق ما يتم ارساله بالبريد والاتصالات الهاتفية للافراد اضافة الى انشطتهم عبر الانترنت وان تتسلل الى شبكات معلوماتية مع تفتيش اماكن وسيارات وامتعة. كما سيحق لها اعتراض كل المكالمات الدولية التي تعبر سويسرا عبر شبكة الكايبل وعرقلة الحصول على معلومات من شبكات معلوماتية شرط ان تكون هذه الانظمة مستخدمة في هجمات تستهدف بنى تحتية حساسة. ودعا معارضو القانون الجديد الاحد السلطات الى الوفاء بتعهداتها في مجال اجراءات الاحتياط المضادة. وقالت مورييل فاغر نائبة رئيس الشبيبة الاشتراكية في بيان “اكد لنا خصومنا ان عدد الاشخاص المراقبين سيكون محدودا، وان الحياة الخاصة لن تنتهك وانه لن تكون هناك قضية +ملفات+ جديدة. والامر يتعلق الان باحترام هذه التعهدات”.

  • العاهل الاردني يعيد تكليف هاني الملقي تشكيل حكومة جديدة

    عمان ـ أ ف ب ـ افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني ان الملك عبد الله الثاني وافق الاحد على استقالة الحكومة الاردنية التي يترأسها هاني الملقي واعاد تكليف الاخير تشكيل حكومة جديدة. وقال البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، ان “الملك عبد الله الثاني قبل اليوم الأحد، استقالة حكومة هاني الملقي وكلف جلالته هاني الملقي بتشكيل حكومة جديدة”. ولا يطلب الدستور الاردني استقالة الحكومة التي تجري الانتخابات النيابية ولكن العرف السياسي في المملكة درج على ان تستقيل الحكومة التي تجري الانتخابات. كما لا يمنع الدستور والعرف السياسي تكليف رئيس الحكومة ذاته تشكيل الحكومة الجديدة، على ان تتقدم الى مجلس النواب بطلب الثقة. وجرت الانتخابات النيابية الثلاثاء وشهدت مشاركة الحركة الاسلامية المعارضة التي فازت ب15 مقعدا ضمن قائمة تحالف الوطني للاصلاح من اصل 130 في مجلس النواب. وكان العاهل الاردني كلف الملقي تشكيل حكومته الاولى في 25 ايار/مايو الماضي خلفا لعبد الله النسور. وهاني الملقي (65 عاما) وزير سابق شغل حقائب الخارجية والطاقة والصناعة والمياه والري والتموين، ويحمل دكتوراه في هندسة النظم من الولايات المتحدة عام 1979. كما عمل رئيسا لسلطة مدينة العقبة الاقتصادية الساحلية اقصى جنوب المملكة وسفيرا للمملكة في مصر ومندوباً دائماً لدى جامعة الدول العربية (2008-2011). وكان الملقي مستشارا لدى العاهل الاردني (2005-2007) وعضوا في مجلس الاعيان. وشارك في المفاوضات مع اسرائيل (1994-1996) التي افضت الى اتفاق سلام عام 1994. وهو حاصل على اوسمة منها وسام جوقة الشرف الفرنسي واوسمة هولندية ودنماركية وسويدية واردنية.

  • اسقاط التهم في دبي عن استرالي بريطاني روج لجمعية خيرية عبر مواقع التواصل

    دبي- أ ف ب- اسقطت السلطات القضائية في دبي الاحد، التهم الموجهة إلى استرالي بريطاني مفرج عنه بكفالة، لمشاركته عبر مواقع التواصل نداء لمساعدة جمعية خيرية، بحسب ما افادت وسائل اعلام محلية. وكانت شرطة دبي اوقفت سكوت ريتشاردز (41 عاما) في 28 تموز/ يوليو الماضي اثر مشاركته على حسابه عبر موقع فيسبوك، حملة للتبرع لمنظمة “حافظوا على دفء قمبر” الخيرية في افغانستان. ونقلت صحيفة “سفن دايز″ (سبعة أيام) على موقعها الالكتروني الأحد عن محامي ريتشاردز، ان “التحقيق اثبت ان ما قام به لم يكن كافيا ليصنف كجريمة (…) تم صرف النظر عن القضية”. اضاف “صحيح ان موكلي روج لجمع المال لصالح جمعية خيرية، الا انه لم يسبب ضررا لأي أحد”. واوقف ريتشاردز لمخالفته قانونا اقر العام الماضي، يحظر بموجبه الترويج لنداءات التبرع بالمال الصادرة عن جمعيات اجنبية من دون موافقة مسبقة من دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي. وافرج عن ريتشاردز بكفالة في 23 آب/ اغسطس. ونشأ ريتشاردز في اديلايد باستراليا، ويقيم في دبي منذ ثماني سنوات، وهو متزوج واب لولدين يبلغان 3 و14 من العمر. وقال شقيقه انه عمل في افغانستان مستشارا للتنمية الاقتصادية لدى الحكومة الافغانية.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.