• باكستان تتهم الهند برعاية الإرهاب على أرضها

    إسلام أباد – د ب أ – أدانت باكستان الأحد، مزاعم القيادة الهندية ضدها واتهمت نيودلهي برعاية الإرهابيين على أرضها. وذكرت قناة ” جيو ” الباكستانية نقلاً عن الناطق باسم الخارجية الباكستانية، إن الاعتراف الذي أدلى به الجاسوس الهندي كولبهوشان ياداف الذي اعتقل من بلوشستان والمحتجز حالياً، أكد رعاية الهند للإرهابيين داخل باكستان. وأضاف ” الهند متورطة في تأجيج نار الإرهاب في مدن باكستانية مختلفة”. انتقد الناطق عمليات القتل دون محاكمة لزعيم الشباب الكشميري برهان مظفر واني من قبل القوات الهندية في كشمير المحتلة(على حد تعبير قناة جيو). وقال إن تصرفات القوات الهندية في الإقليم تعد انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

  • المحكمة الجنائية تصدر الثلاثاء حكمها على مدمر أضرحة في تمبكتو

    لاهاي – أ ف ب – ستصدر المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء حكماً تاريخياً، على جهادي من مالي اعترف بتدمير أضرحة مصنفة في تمبكتو، وسيشكل هذا القرار “رسالة قوية” تحذر من تدمير الإرث الثقافي في جميع انحاء العالم. وفيما تؤكد منظمة يونيسكو رسمياً ان 55 موقعاً في جميع انحاء العالم معرضاً “للخطر”، وان مواقع جديدة تتعرض للتدمير المنهجي، وخصوصاً في العراق وسوريا، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون هذا الاسبوع الدول الى حماية “كنوزها التي تنتمي الى البشرية” جمعاء. وبعد ايام على اعادة تثبيت “الباب السري” لمسجد سيدي يحيى الذي دمره الجهاديون في تمبكتو، أكد الامين العام للامم المتحدة ان “المقاتلين الذين هاجموا كنوزاً ثقافية، لا يريديون إلحاق الضرر بهذه الممتلكات فقط، بل يسعون ايضاً الى تمزيق النسيج الاجتماعي”. ويأمل بان كي مون بالتالي في ان يؤدي هذا الحكم، الاول من نوعه الذي تصدره المحكمة الجنائية الدولية بخصوص تدمير كنوز ثقافية، الى “وضع حد نهائي للإفلات من العقاب”. وتوجه الى احمد الفقي المهدي تهمة ارتكاب جريمة حرب لأنه “شن عن سابق تصور وتصميم هجمات” على تسعة اضرحة في تمبكتو (شمال مالي) وعلى باب مسجد سيدي يحيى بين 30 حزيران/يونيو و12 تموز/يوليو 2012. وبعدما أقر بذنبه لدى بدء محاكمته، طلب هذا الرجل الذي يرتدي نظارتين صغيرتين وهو من الطوارق، العفو من شعبه، مؤكداً انه “يشعر بتأنيب ضمير حاد وبأسف كبير”. وإذ أكد انه كان في تلك الفترة “تحت تأثير” المجموعات الجهادية، دعا المسلمين في جميع انحاء العالم، الى التصدي “لهذا النوع من الاعمال”. وأكدت المدعية ان المتهم المولود العام 1975، كان عضواً في “جماعة انصار الدين”، احدى المجموعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة التي سيطرت على شمال مالي حوالى عشرة اشهر العام 2012، قبل ان يؤدي تدخل دولي بقيادة فرنسا في كانون الثاني/يناير 2013، الى طرد القسم الاكبر منها. وبصفته رئيساً لهيئة الحسبة، أمر بشن هجمات على الاضرحة التي دمرت بالمعاول والازاميل والمجارف. لكن محاميه قالوا انه “رجل نزيه” تعرض “للخداع″ في لحظة معينة. واكد محاميه جان-لوي جيليسن في مرافعته “انه شخص اراد بناء شيء افضل”.  -الحبس من 9 الى 11 عاماً- وشهدت هذه المحاكمة عدداً كبيراً من السوابق: فهو اول متهم يعترف بجريمته، واحمد الفقي المهدي هو الجهادي الاول الذي يحاكم في لاهاي، وهو المتهم الاول في اطار النزاع في مالي. وكان المدعي طلب انزال عقوبة السجن بالمهدي من تسع الى احدى عشرة سنة، وهي عقوبة تجمع ما بين خطورة الجريمة وتعاون المتهم. وكان الدفاع تعهد عدم الاستئناف اذا كانت العقوبة التي يقررها القضاء على هذا المستوى فعلاً. وقال كاري كومر من الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ان العقوبة لا يمكن ان تكون “أخف” من ذلك. وأضاف “انها ليست جريمة لم تسفر عن ضحايا، ومن المهم بعث رسالة تفيد بأن تدمير الممتلكات الثقافية هو جريمة سيعاقب مرتكبها”. وأصبحت تمبكتو التي أسستها في القرن الخامس قبائل الطوارق، وتدين بازدهارها لتجارة القوافل، مركزاً اسلامياً ثقافياً كبيراً ابان القرن الخامس عشر. والشخصيات المدفونة في الأضرحة، تعطي تمبكتو لقبها “مدينة 333 ولياً” يعتبرون كما يقول خبراء ماليون في الاسلام، حماة المدينة الذين يستشارون للزيجات وتطلب شفاعاتهم في صلاة الاستسقاء ومحاربة المجاعة وغيرها من الامور. وسعى الجهاديون، الذين تتعارض رؤيتهم المتشددة للاسلام لهذه الطقوس، الى استئصالها من خلال التوعية قبل ان يعمدوا الى تدمير الأضرحة، كما قال الادعاء. وحتى لو ان لائحة المواقع المهددة تطول، ليس من المؤكد البدء بمحاكمات جديدة. ولم يوقع العراق او سوريا ميثاق روما الذي أسس المحكمة الجنائية الدولية. ومن دون قرار للأمم المتحدة، لا يمكن القيام بأي تحقيق.

  • المعارضة السورية: العملية التفاوضية لم تعد مجدية مع دعم روسيا لقصف حلب

    عمان – رويترز – قالت فصائل المعارضة السورية الرئيسية في بيان الأحد، إن القصف المكثف لمدينة حلب المحاصرة بدعم من روسيا يجعل عملية السلام “غير مجدية ولا معنى لها”، ما لم يتوقف القتال على الفور ويتم السماح بوصول المساعدات برعاية الأمم المتحدة. وقع البيان ما يزيد على 30 من فصائل المعارضة المسلحة ومن بينها الجيش السوري الحر، أكبر فصائل المعارضة المدعوم من تركيا ودول الخليج ودول غربية. وقال البيان إن القصف الذي قتل العشرات خلال الأيام القليلة الماضية “غير مسبوق”، ويعرقل عملية السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة والتي تسعي واشنطن وموسكو إلى استئنافها. وأكد البيان “عدم قبول الطرف الروسي كطرف راع للعملية التفاوضية كونه شريكاً للنظام في جرائمه ضد شعبنا.” وأضاف البيان أن القوات السورية المدعومة من روسيا تستخدم أسلحة محرمة دولياً، “بما في ذلك النابالم والأسلحة الكيماوية وسط غياب أي توجه دولي واضح وفعال لوضع حد لجرائم الحرب الموثقة التي ترتكب بحق الشعب السوري.”

  • الحكومة الفلسطينية تحمل إسرائيل المسؤولية عن استشهاد أسير داخل سجونها

    رام الله – الأناضول – حمّلت الحكومة الفلسطينية، الأحد، نظيرتها الإسرائيلية ومصلحة السجون التابعة لها، المسؤولية الكاملة عن استشهاد أسير فلسطيني في سجونها، متهمةً إياهما بـ”تطبيق سياسة الإهمال الطبي، وسياسية القتل البطيء بحق الأسرى”. ونعت الحكومة في بيان صحافي، الأسير ياسر ذياب حمدونة، الذي استشهد صباح اليوم، عقب إصابته بسكتة دماغية، قضى على إثرها في مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي، بعد نقله من سجن “ريمون”. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، “إن الحكومة تحمل إسرائيل، ومصلحة السجون، وجهازها الطبي المسؤولية الكاملة عن وفاة المعتقل حمدونة، وعن حياة بقية المعتقلين، الذين يعانون أوضاعا صحية صعبة، وظروف اعتقال قاسية، تتعمد فيها سلطات الاحتلال تطبيق سياسة الإهمال الطبي، وسياسية القتل البطيء بحقهم”. وطالب المحمود “المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية العالمية، بتحمل مسؤولياتهم إزاء حياة المعتقلين، والتحرك الفوري والعمل الجاد لإطلاق سرحهم، وفي مقدمتهم المرضى، والأطفال”. وفي وقت سابق من اليوم، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن الأسير ياسر حمدونة (40 عاماً) من بلدة يعبد بمحافظة جنين، شمالي الضفة الغربية، توفي إثر سكتة دماغية قضى على إثرها في مستشفى “سوروكا” بعد نقله من سجن “ريمون”. وأوضح النادي أن حمدونة المحكوم بالسجن المؤبد، عانى من عدة أمراض منذ تاريخ اعتقاله في 19 حزيران/ يونيو 2003، نتج ذلك بسبب اعتداء قوات “نخشون” الإسرائيلية عليه عام 2003، الأمر الذي تسبب له بمشاكل في القلب نتيجة ذلك، وتبع ذلك إهمالاً طبياً ومماطلة في تقديم العلاج. وقوات “نخشون”، هي قوة ردع شكلتها إدارة السجون الإسرائيلية، لقمع المعتقلين داخل سجونها. وأكد البيان، أنه رغم نقل حمدونة عدة مرات إلى عيادة سجن الرملة، إلا أن إدارة السجون لم تكترث بوضعه ولم توفر له العلاج اللازم، إلى أن استشهد اليوم. وباستشهاد حمدونة يرتفع عدد الضحايا من الأسرى الفلسطينيين إلى 216، بعضهم توفي بعد الإفراج عنهم، بسبب الإهمال الطبي، بحسب بيانات سابقة لنادي الأسير. وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، وفقاً لإحصائيات فلسطينية.

  • الجيش يستعيد قرية في جنوب الصومال من أيدي جماعة الشباب

    مقديشو – د ب أ – قال مسؤولون وشهود الأحد، إن جنوداً من الجيش استعادوا قرية في جنوب الصومال من أيدي جماعة “الشباب” الإسلامية المتشددة، في عملية أسفرت عن مقتل 8 مسلحين على الأقل. وصرح قائد في الجيش يدعى محمود ساني، بأن جنديين اثنين قتلا أيضاً، عندما هاجم الجيش قاعدة لجماعة الشباب في قرية إيدالي بالقرب من مدينة بايدوا عاصمة محافظة باي ليل السبت. وفر معظم سكان القرية من منازلهم خلال الاشتباكات ، وأفاد السكان بأن العملية لم تتسبب في مقتل أي من المدنيين. وتهاجم “الشباب”وهي جماعة تسعى لإقامة دولة إسلامية في الصومال، وترتبط بتنظيم القاعدة، المنشآت والفنادق الحكومية في مقديشو بشكل منتظم.

  • مشرع: تأجيل الانتخابات البرلمانية في الصومال مرة أخرى

    مقديشو – رويترز – قال مشرع الأحد إن الانتخابات البرلمانية في الصومال تأجلت للمرة الثانية خلال شهرين، بسبب خلاف على كيفية اختيار أعضاء البرلمان الجدد. وكان من المقرر البدء في إجراء الانتخابات لاختيار أعضاء البرلمان وعدهم 275 في مطلع الأسبوع الحالي، وأن تنتهي يوم العاشر من أكتوبر تشرين الأول، وأن يختار النواب الجدد رئيساً بحلول يوم 30 أكتوبر تشرين الأول. وتخلى الصومال الذي يواجه تهديداً من حركة الشباب الإسلامية المتشددة التي ترتبط بتنظيم القاعدة، عن خطط لإجراء انتخابات بالنظام الفردي. وبدلاً من ذلك سيختار 14 ألف شخص يمثلون الولايات الاتحادية في مختلف أرجاء البلاد أعضاء المجلس التشريعي. وهو عدد أكبر من 135 من شيوخ العشائر، اختاروا أعضاء البرلمان المنتهية ولايته في عام 2012 في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة. وقال المشرع الذي طلب عدم الكشف عن هويته “لم تجر الانتخابات.” وأضاف “هناك خلاف بين العشائر بشأن اختيار قياداتها والمرشحين في الانتخابات.” ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين حكوميين للتعليق. وكان من المقرر في بادئ الأمر إجراء الانتخابات الشهر الماضي لكنها تأجلت لإعطاء مزيد من الوقت للتحضيرات. وطلبت حركة الشباب من أتباعها مهاجمة المشاركين في الانتخابات في وقت سابق هذا الأسبوع.

  • الجزائر تقول إن جميع الخيارات “ممكنة” في اجتماع أوبك

    الجزائر- رويترز – قال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة الأحد، إن جميع الخيارات متاحة في اجتماع منظمة أوبك فيما يتعلق بخفض أو تثبيت إنتاج النفط مع توافق المنتجين على الحاجة لإحلال الاستقرار في السوق. وستجتمع الدول الأعضاء في أوبك على هامش المنتدى الدولي للطاقة في العاصمة الجزائرية فيما بين 26-28 سبتمبر أيلول حيث سيناقشون اتفاقية محتملة لتقليص الإنتاج. وقال بوطرفة للصحفيين في الجزائر “لن نخرج من الاجتماع صفر اليدين.” وأظهرت السعودية وإيران بالفعل مؤشرات إيجابية على الرغبة في العمل سوياً بجانب روسيا التي تشارك في المحادثات رغم أنها ليست عضواً في أوبك.

  • الاتحاد الأوروبي: هجمات النظام السوري وحلفائه على حلب غير مقبولة

    بروكسل – الأناضول – قال الاتحاد الأوروبي، الأحد، إنّ تكثيف النظام السوري وحلفائه لغاراتهم على مدينة حلب ومحيطها خلال الأيام القليلة الماضية، واستهدافهم المدنيين القاطنين في تلك المناطق، “أمر لا يمكن قبوله أبداً، ومخالف للقوانين الدولية”. جاء ذلك في بيان مشترك للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغريني، وعضو إدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية في المفوضية الأوروبية، كريستوف ستايلانديس، علقا فيه على آخر التطورات في حلب. وأشار البيان الى أنّ “الوضع في حلب تدهور سريعاً خلال اليومين الماضيين وبشكل درامي”، لافتاً الى أنّ تعرض المدنيين والأبرياء للقصف العنيف دون تمييز، وحرمانهم من المساعدات الإنسانية يعد مخالفا للقوانين الدولية. واعتبر أنّ ما يتعرض له المدنيون في حلب، بمثابة حملة ضدّ الإنسانية جمعاء، داعياً في هذا الخصوص كافة الدول المؤثّرة على النظام والمعارضة، إلى بذل المزيد من الجهد والضغط على الطرفين لوقف هجماتهما. كما وجه المسؤولان نداءً، دعا فيه كافة الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات بإشراف الأمم المتحدة، مؤكّدين أنّ الاتحاد الأوروبي سيقيّم التدابير الإضافية لاستئناف محادثات السلام بين الأطراف السورية. جدير بالذكر أنّ النظام السوري وحلفائه كثّف هجماته على مناطق مأهولة بالسكان المدنيين في القسم الخاضع لسيطرة المعارضة السورية المعتدلة بمحافظة حلب، منذ 19 أيلول/ سبتمبر الحالي، ما أسفر عن مقتل 323 مدنياً وجرح ألف و334 آخرين.

  • إردوغان: تركيا تريد الانضمام لأمريكا في عملية الرقة

    إسطنبول – رويترز – نقل عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قوله الأحد، إن تركيا تريد الانضمام إلى الولايات المتحدة في عملية عسكرية لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في مدينة الرقة بسوريا إذا ما تم استبعاد المقاتلين الأكراد. وتساند تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وفي تحالف تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية مقاتلين من العرب والتركمان، انتزعوا مدينة جرابلس من المتشددين قبل شهر في عملية أطلقت عليها أنقرة اسم “درع الفرات”. لكن أنقرة تشعر بالقلق من وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة وذراعها السياسية حزب الاتحاد الديمقراط، وتعتبرهما امتداداً لمقاتلين أكراد يشنون تمردا في تركيا منذ ثلاثة عقود. وقال إردوغان للصحافيين على طائرته عائداً من نيويورك بعد حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث اجتمع مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي، “يجري وزير خارجيتنا وقيادتنا العسكرية محادثات مع الولايات المتحدة لبحث مسألة الرقة. أطلعناهم على شروطنا.” ونقلت عنه قناة ان.تي.في الخاصة قوله “اتخاذ خطوة مشتركة يعد أمرا مهما بالنسبة لنا… إذا لم تقحم الولايات المتحدة حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب في هذا الأمر يمكننا القتال في هذه المعركة إلى جانب الولايات المتحدة.” وركزت تركيا جزءاً كبيراً من طاقتها خلال الحرب المستمرة منذ نحو ست سنوات في سوريا المجاورة على رغبتها في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، بدلاً من محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وجاءت عمليتها الأخيرة داخل سوريا بعد التقدم المطرد الذي حققته وحدات حماية الشعب. لكن إردوغان قال إن تركيا خاضت “أكثر قتال فاعلية ضد تنظيم الدولة الإسلامية على الرغم من التضليل.” وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون كبار الأسبوع الماضي إنهم يدرسون تسليح مقاتلين أكراد سوريين وأقروا بصعوبة تحقيق التوازن بين ذلك وبين العلاقات مع أنقرة. وقال إردوغان إنه سأل بايدن عن شحنات الأسلحة للأكراد وإن نائب الرئيس قال إنه ليس على علم بأي شحنات.

  • طائرات روسية وسورية تقصف مخيماً في حلب استردته المعارضة

    عمان – رويترز – قالت مصادر في المعارضة والجيش السوري، إن القوات الروسية والسورية قصفت مخيماً استراتيجياً على الأطراف الشمالية لمدينة حلب الأحد، بعد أن فقدت السيطرة عليه خلال الليل. وقالت المعارضة إن الجيش استخدم أسلحة أقوى في محاولة لاسترداد مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين ،الواقع على مسافة بضعة كيلومترات إلى الشمال من حلب على أرض مرتفعة تطل على الطرق الرئيسية المؤدية إلى حلب، وكان تحت سيطرة المعارضة لسنوات. وقال قائد يدعي أبو الحسنين في غرفة عمليات المعارضة التي تضم الكتائب الرئيسية التي تقاتل لصد هجوم الجيش، “استعدنا المخيم لكن النظام أحرقه بالقنابل الفوسفورية… تمكنا من حمايته لكن القصف أحرق عرباتنا.” واعترف الجيش بأن المعارضة استعادت السيطرة على حندرات الذي كانت السيطرة عليه لفترة وجيزة يوم السبت، أول تقدم بري كبير للجيش في هجوم جديد لاسترداد حلب من أيدي المعارضة. ونقلت وسائل الإعلام عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري يستهدف مواقع “الجماعات المسلحة” في مخيم حندرات. ويوم الخميس الماضي ِأعلن الجيش بداية حملة عسكرية جديدة لاستعادة حلب وكثف الضربات واستخدام الأسلحة القوية ووصفت المعارضة تلك الحملة بأنها حملة ترويع تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية. وقالت المعارضة وسكان إن الطائرات الروسية واصلت قصف مناطق سكنية في حلب وسوت مباني بأكملها بالأرض. وربما يكون الهجوم على حلب التي يقبع فيها تحت الحصار أكثر من 250 ألف مدني، أكبر معركة في الحرب الأهلية التي سقط فيها مئات الآلاف من القتلى وشردت حوالي 11 مليون سوري. وبعد أسبوعين من إعلان موسكو وواشنطن وقفاً لإطلاق النار لم يستمر طويلاً، يبدو أن الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاءه الروس والإيرانيين شنوا حملة لتحقيق نصر حاسم قضت على أي أمل في نجاح الجهود الدبلوماسية.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.