• وزير: بريطانيا أمامها الكثير قبل تفعيل إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي

    لندن – رويترز – قال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون الأحد، إن أمام بريطانيا الكثير من العمل قبل تفعيل الإجراءات الرسمية للخروج من الاتحاد الأوروبي، لكن بمجرد أن تبدأ لن تسمح البلاد بإطالة أمدها. وفي الأسبوع الماضي ذكر جونسون أن بريطانيا ستفعل المادة 50 من معاهدة لشبونة الخاصة بالاتحاد الأوروبي، لتبدأ عملية الخروج من التكتل في بداية العام المقبل. وقال مساعدون لرئيسة الوزراء تيريزا ماي إن بريطانيا لن تبدأ في إجراءات الخروج هذا العام. وقال جونسون في برنامج أندرو مار شو الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، “أعتقد أن الأمر المهم هو أننا بوضوح لن نفعلها قبل عيد الميلاد وأظن أن أمامنا الكثير لنرتب أوراقنا وهو ما يجري حاليا. “لكن بعدها وكما قالت رئيسة الوزراء بوضوح لا يجب أن تطول هذه العملية.”

  • القوات الحكومية اليمنية تستعيد موقعاً من “الحوثيين” شمالي اليمن

    اليمن – الأناضول – استعادت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الموالية للحكومة، الأحد، إحدى التلال بمحافظة الجوف شمالي البلاد، من سيطرة مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأفادت وكالة الأنباء الحكومية (سبأ)، نقلا عن مصدر عسكري (لم تسمه)، بأن قوات الجيش الحكومي مسنودة بمسلحي “المقاومة” شنت هجوماً عنيفاً على معسكر (حام) التابع لـ”الحوثيين” وقوات صالح، في محافظة الجوف المحاذية للحدود مع المملكة العربية السعودية، شمالي البلاد. وذكر المصدر بأن الهجوم أسفر عن تحرير قوات الجيش و”المقاومة” لإحدى التلال المجاورة لمعسكر “حام”، مشيراً الى أن 7 “أطقم” (مركبات عسكرية) تابعة لمسلحي “الحوثي” و”صالح” شوهدت تفر من المعسكر بعد الهجوم. ولم يتسن الحصول على تعليق من “الحوثيين” أو مصدر مستقل حول ما أفادت به الوكالة الحكومية اليمنية. وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الجاري، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و”الحوثيين” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل “الحوثيين” وحزب “صالح”، مجلساً سياسياً لإدارة شؤون البلاد، من جانب واحد.

  • هولاند “يعترف بمسؤولية” فرنسا في “التخلي عن حركيي” الجزائر

    باريس – أ ف ب – اعترف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاحد، “بمسؤوليات الحكومات الفرنسية في التخلي عن الحركيين” الجزائريين الذين قاتلوا مع الجيش الفرنسي اثناء حرب الجزائر، وذلك في مراسم رسمية مخصصة لتكريمهم في باريس. وقال هولاند “اعترف بمسؤوليات الحكومة الفرنسية في التخلي عن الحركيين والمجازر التي وقعت للذين بقوا في الجزائر وشروط الاستقبال غير الانسانية للذين نقلوا الى فرنسا”. وبعد انتهاء حرب الجزائر في 1962 تم التخلي عن 55 الى 75 الفاً من الحركيين في الجزائر، حسب المؤرخين، وتعرضوا لأعمال انتقامية. واستقبلت فرنسا حوالى 60 الفاً منهم فقط ويبلغ عددهم اليوم 500 الف شخص.

  •  الحكومة الأردنية تستنكر جريمة اغتيال الكاتب ناهض حتر

    عمان- د ب أ – استنكر وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمّد المومني الأحد ، الجريمة النكراء التي راح ضحيّتها صباح اليوم الكاتب الصحفي ناهض حتّر. ونقلت وكالة الأنباء الأردنيّة (بترا) عن المومني قوله إنّ “الثقة بالقضاء الأردني وبأجهزتنا الأمنيّة عالية في متابعة ومحاسبة من اقترف هذه الجريمة النكراء”، مشدّداً على أنّ اليد التي امتدّت إلى الكاتب حتّر ستلقى القصاص العادل حتّى تكون عبرة لكلّ من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجريمة الغادرة. وثمّن المومني ردود الأفعال التي صدرت عن قيادات المجتمع وفعاليّاته السياسيّة والاجتماعيّة والإعلاميّة، والتي أدانت هذا العمل الإجرامي الذي يتطاول على دولة القانون، مؤكّداً أنّ “القانون سيطبق بحزم على من قام بهذا العمل الآثم، وان الحكومة ستضرب بيد من حديد كلّ من يستغلّ هذه الجريمة لبثّ خطاب الكراهية الطارئ على مجتمعنا”. وقالت إدارة الاعلام الأمني في مديرية الأمن العام إن أحد الاشخاص أقدم صباح اليوم ، على اطلاق عيارات نارية باتجاه الكاتب ناهض حتر بالقرب من قصر العدل(مجمع المحاكم) في منطقة العبدلي، اثناء توجهه لحضور جلسة لدى المحكمة، وأسعف على الفور الى المستشفى وما لبث ان فارق الحياة. وأضافت ادارة الاعلام الامني أنه وفور اطلاق النار تمكن رجال الأمن العام الموجودون على مقربة من الحادث، من القبض على مطلق النار وضبط السلاح الناري الذي كان بحوزته. وكان حتر قد نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك رسماً كاريكاتورياً، مصحوباً بعبارات اعتبرت انها “تحمل إساءات للذات الإلهية”. وأسند مدعي عام عمان الأول القاضي عبدالله أبو الغنم للكاتب حتر جرم إثارة النعرات المذهبية والعنصرية وفقاً لأحكام قانون العقوبات الاردني وقانون الجرائم الإلكترونية.

  • انصار ترامب يريدونه مرشحاً مقنعاً للرئاسة

    روانوكي – أ ف ب – توجهت اماندا فيليبس التي صبغت وجهها بألوان العلم الاميركي السبت، الى روانوكي في قلب مناطق المناجم في فرجينيا لدعم دونالد ترامب لكنها تأمل في ان يكون المرشح الجمهوري “مقنعاً للرئاسة”. وقالت فيليبس العاملة في القطاع الاجتماعي التي جاءت مع ابنتها البالغة من العمر عشر سنوات لدعم المرشح الجمهوري، “اتمنى ان يكون اكثر اقناعاً للرئاسة لكن قاسياً ايضاً” خلال المناظرة التلفزيونية الاولى التي ستجري بين المرشحين للرئاسة الاميركية. وأضافت انها لا تؤيد “بنسبة مئة في المئة الجدار” الذي يريد ترامب تشييده على الحدود مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين وتريد ان يكون ترامب “اكثر انسانية واقل تصلباً”. وقبل ساعات من المناظرة التي يفترض ان يحضرها عدد قياسي من المشاهدين، أكد كل انصار ترامب الذين تجمعوا في صالة رياضية “الجدية” التي يفترض ان يظهرها مرشحهم في مواجهة منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون المطلعة على الملفات لكنها تواجه انتقادات لبرودتها. وقال جيف لي (58 عاماً) سائق الشاحنة الذي كان يلتقط صور سيلفي امام حافلة تحمل صورة كبيرة لترامب والمرشح لمنصب نائب الرئيس “اعتقد انه لن يكون عدوانياً لكنني اريد ان يعطي ردوداً أقصر واكثر دقة بدلاً من اظهار العواطف”. ولا يرغب جيف في الاستماع الى اقوال “باهتة مثل المرشحين الآخرين” بل ان يكون ترامب “مستعداً لأن تطرح عليه اسئلة”. ويريد جيف لي ان يتحدث مرشحه عن “القضايا المركزية التي +ستعيد لاميركا عظمتها+” وهو الشعار الذي رفعه ترامب، مثل “ضمان امن الحدود (…) لاننا نطلب من المهاجرين ان يعودوا الى بلدانهم ليعيدوا الاميركيين الى العمل”. – “قاس ومحترف” – من جهتها، رأت ليزا بالارد (53 عاماً) بينما كانت برققة ابنتها البالغة من العمر 14 عاماً، وتحمل لافتة كتب عليها “الاغلبية الصامتة مع ترامب”، انه “يحتاج لأن يكون قاسياً في بعض الجوانب وواضحاً لانه لا يمكنه الا يتحرك، لكن في الوقت نفسه يجب ان يكون محترفاً”. وكل شئ مرتبط بمدير المناظرة، وهو مقدم نشرات الاخبار المسائية في قناة “ان بي سي” ليستر هولت، كما يرى عدد كبير من مؤيدي ترامب الذين يبدون تحفظات حيال وسائل الاعلام. وعبرت بالارد عن اسفها لان “الاسئلة مكتوبة مسبقاً”. بدوره، رأى رون ميلنر (47 عاماً) العامل في قطاع العقارات ان ترامب “كان في البداية (الحملة الانتخابية) فظاً” في الطريقة التي يتحدث بها، لكنه “منذ شهر اصبح رائعاً”. ويختبئ لورين سبيفاك (39 عاماً) وراء شجرة لبيع كتب تسخر من كلينتون وباراك اوباما سراً. وقال “اعتقد انها ستكون اهم مناظرة لان الله لم يخلق مرشحين مختلفين الى هذا الحد مثلهما”. وهذه المناظرة ستكون الاولى من ثلاث مناظرات في انتخابات تتسم باستقطاب شديد بسبب الشخصيتين المتعارضتين للمرشحين. وقال سبيفاك الناشط الذي حضر كل تجمعات ترامب “انهما مثل الماء والزيت”. وهو يريد ان يتحدث المرشح الجمهوري عن المسلمين لانه “لا يرى الفارق بين المسلمين المعتدلين والمتطرفين”. يقول كيفين كونيلي الجمهوري البالغ من العمر 64 عاماً، انه “ليس معجباً” بترامب ولا يعرف ما اذا كان سينتخبه، لكنه يريد منه ان يكون “محترماً كما كان عند لقائه الرئيس المكسيكي”. وكغيره من اعضاء الحزب الآخرين، ادى مارك وايت (46 عاماً) العسكري السابق القادم من اوهايو التي تبعد ست ساعات برا عن روانوكي، الصلاة في بداية المهرجان قبل اداء النشيد الوطني. وقال انه لا يريد خصوصاً ان يتصرف ترامب الاثنين “كرجل سياسي” تقليدي بل ان “يكون هو نفسه” من اجل “هز النظام السياسي” الذي “يحتجزنا رهائن ولا يسمع اصواتنا”.

  • جريحان في انفجار في بودابست

    بودابست – أ ف ب – أعلنت الشرطة المجرية ان انفجاراً عنيفاً “لم يعرف مصدره” هز وسط بودابست ليل السبت الاحد، واسفر عن جرح شرطيين اثنين. وقالت الشرطة في بيان ان الانفجار وقع عند الساعة 22,30 ت غ، في قبو مبنى للمكاتب عند تقاطع طرق مزدحم في المدينة. وأوضح البيان الذي وضع على الموقع الالكتروني للشرطة، ان الشرطيين كانا يقومان بدورية عندما وقع الانفجار ونقلا الى المستشفى. ولم تسجل اي اصابة أخرى. وطوقت الشرطة المنطقة واخلت المباني. وقالت الشرطة ان تحقيقاً فتح في الحادث لتحديد سبب الانفجار. وتم اخلاء “اكاديمية ليست للموسيقى” التي تقع في مبنى مجاور، كما ذكرت وسائل اعلام محلية. وذكر شهود عيان ان الانفجار هز جدران المبنى وفر الناس في حالة هلع بعد الانفجار.

  • جاويش أوغلو: “درع الفرات” قد تمتد جنوباً للوصول إلى “منبج” شمالي سوريا

    باريس – الأناضول – قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن قوات عملية “درع الفرات” شمالي سوريا، مضطرة للتمدد 45 كيلو متراً على الأقل نحو الجنوب للوصول إلى مدينة “منبج”، مشيراً الى أنه سيعقب ذلك إقامة منطقة آمنة فعلية بمساحة 5 آلاف كيلومتر مربع تقريباً. جاء ذلك خلال حوار مع قناة “فرانس 24″، في معرض ردّه على سؤال حول العمق الذي تهدف بلاده لتحقيقه بعملية “درع الفرات” العسكرية، التي أطلقتها القوات التركية على الحدود مع سوريا، أواخر أغسطس/آب الماضي، لدعم الجيش السوري الحر في تطهير المنطقة من المنظمات “الإرهابية”. وجدّد جاويش أوغلو رغبة بلاده في إقامة منطقة حظر جوي في سوريا، مضيفاً “يمكننا مبدئياً أن نتوسع 45 كيلومتر على الأقل نحو الجنوب، ونحن مضطرون لذلك للوصول إلى منبج، ويمكن بعد ذلك أن تتشكل منطقة آمنة فعلية بنحو 5 آلاف كيلومتر مربع″. وردّاً على سؤال “ألا تريدون التوسّع أكثر من ذلك”، أشار جاويش أوغلو إلى أن سلطات بلاده العسكرية تُجري مباحثات من أجل القيام بعملية على محافظة الرقة شمالي سوريا، معقل تنظيم “الدولة الاسلامية”، مبيناً أن موعد هذه العملية غير مُحدد، ولكن ينبغي الاستعداد لها. وعمّا إذا كانت تركيا ستشن الهجوم على الرقة بنفسها، أوضح الوزير، أن الهجوم ليس على المدينة وإنما ضد “الدولة”، مشدّداً على أن “تركيا ليست لديها أي مشكلة مع الشعب السوري، وهي تدعم قوات المعارضة المحلية المعتدلة في الحرب ضد التنظيم”. وأدرف قائلاً “لقد عادت ثقة القوات المحلية بنفسها، وهناك انضمام كبير لصفوف الجيش السوري الحر والمعارضة المعتدلة مؤخراً، وبإمكاننا مساعدتهم وتقديم الدعم لهم، كما يمكن للقوات الخاصة التركية والبريطانية والفرنسية والألمانية وغيرها أن تدعمهم”. كما شدّد الوزير التركي، على أهمية أن تُسيطر القوات المحلية بنفسها على المدن السورية، “على غرار ما جرى في جرابلس وجوبان باي (الراعي)، والاستمرار في العمليات من أجل توفير الأمن عند إقامة المنطقة الآمنة على المساحة المحررة”. وأشار جاويش أوغلو، إلى ضرورة هزيمة تنظيم “الدولة” في مدينتي الرقة في سوريا، والموصل في العراق، مضيفاً “يجب على الجيوش والتقنيين مناقشة العملية في الوقت الراهن، وهم مضطرون لذلك”. ودعماً لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “الدولة” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها. ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وأعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة “الدولة”. وتطرّق جاويش أوغلو إلى الهجوم الذي استهدف قافلة المساعدات الإنسانية في بلدة أورم الكبرى بريف حلب، “محمّلاً النظام السوري والدول الداعمة له مسؤوليته”، وأشار في هذا السياق إلى عدم وجود طائرات أطراف أخرى تحلق في تلك المنطقة، داعيًا إلى “تحقيق صريح للكشف عن ملابسات الهجوم”. وتعرضت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة، الإثنين الماضي، لقصف جوي في سوريا، وتبادلت روسيا وأمريكا الاتهامات بشأن المسؤولية عن القصف، وأفادت مصادر في المعارضة، أن القصف استهدف أيضاً مركزاً للهلال الأحمر السوري ببلدة “أورمالكبرى”، بريف حلب الغربي، أثناء تفريغ حمولة الشاحنات، التي تحمل مساعدات إنسانية. وأشارت المصادر أن القصف كان مشتركاً، بدأ بقصف مروحي للنظام، تلاه قصف جوي روسي، وأدى إلى مقتل 12 شخصاً، بينهم مسؤول بمنظمة “الهلال الأحمر” وإصابة 18 آخرين بجروح، إلا أن السلطات الروسية والسورية واصلت إنكار الأمر، متهمة واشنطن بتدبيره. وفي معرض ردّه على سؤال حول الدعم الأمريكي المباشر بالأسلحة لتنظيمات “(ب ي د) بي كا كا” في سوريا، قال جاويش أوغلو إن “تلك التنظيمات لا تمثل الأكراد الذين أصبحوا في وضع مشتت في أنحاء سوريا”. وأوضح الوزير التركي، أنه لو كانت حكومته “ترغب بالحرب ضد هذه التنظيمات مباشرة، لاختارت مدينة عين العرب (كوباني) أو مدينة أخرى خاضعة لسيطرة التنظيمات المذكورة، كنقطة انطلاق لعملياتها في سوريا، لكن هدفها الأساسي في الوقت الراهن هو هزيمة داعش”. وتابع قائلاً “التعاون مع التنظيمات الإرهابية أمر مرفوض، أيّاً كانت الأسباب التي تستدعي القيام بذلك، ونحن نعلم أن واشنطن تحارب الإرهاب لكنها تتعاون بطريقة مؤسفة مع تنظيم إرهابي يستهدف تركيا بالأسلحة الأمريكية”، في إشارة إلى تنظيم “ب ي د” الذراع السوري لمنظمة “بي كا كا”.

  • مقتل 3 أشخاص في هجومين أحدهما انتحاري ببغداد

    بغداد – الأناضول – قتل 3 أشخاص، الأحد، في هجومين أحدهما انتحاري، في منطقتين مختلفتين بالعاصمة العراقية بغداد، وفق ما أفاد ضابط بالشرطة. وقال النقيب في شرطة بغداد ياسر المصطفى، إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه على مقربة من مدرسة في منطقة الاسكان غربي بغداد. وأضاف المصطفى أن الهجوم أسفر، في حصيلة أولية، عن مقتل شخص واحد وإصابة 6 آخرين بجروح بينهم جنديان. وفي حادث منفصل، قال الضابط العراقي، إن مسلحين مجهولين، يستقلون سيارة، اعترضوا طريق حافلة صغيرة لنقل الركاب كانت تستقلها امرأتان وفتحوا النار عليهما مما أدى لمقتلهما على الفور قبل أن يلوذوا بالفرار. وجاء الهجومان، بعد ساعات قليلة من قيام السلطات الأمنية بإغلاق شوارع رئيسية في العاصمة، تحسباً لهجمات محتملة قد يشنها تنظيم “الدولة الاسلامية” لتعويض خسارته في الشرقاط بمحافظة صلاح الدين (شمال) قبل أيام. وقال المصطفى إن قيادة “عمليات بغداد” (تابعة للجيش)، أغلقت أغلب الشوارع الرئيسة في العاصمة وخصوصاً القريبة من المجمعات التجارية والترفيهية بعد تلقيها معلومات مؤكدة عن نية تنظيم “الدولة” تنفيذ هجمات انتحارية. وأشار الضابط العراقي إلى أن هذه الاجراءات ستستمر عدة أيام. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجومين على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر “الدولة” عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون. وتراجع نفوذ التنظيم الإرهابي في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية بمشاركة ميليشيات مسلحة موالية لها. وتقول بغداد إنها ستهزم التنظيم في أرجاء العراق قبل نهاية العام الجاري.

  • وزير خارجية بريطانيا: روسيا مسؤولة عن إطالة أمد الحرب في سوريا

    لندن – رويترز – قال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون في مقابلة بثت الأحد، إن روسيا مسؤولة عن إطالة أمد الحرب في سوريا وربما ارتكبت جرائم حرب باستهدافها قافلة مساعدات. وتعرضت قافلة مساعدات تضم 31 شاحنة لهجوم مساء يوم الاثنين الماضي، مما أسفر عن مقتل نحو 20 مدنياً. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن طائرات روسية نفذت الهجوم. وتنفي موسكو أي تورط في الهجوم. وقال جونسون في برنامج أندرو مار شو الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “(روسيا) مسؤولة عن إطالة أمد هذه الحرب وزيادة بشاعتها.” “عندما يتعلق الأمر بأحداث مثل قصف قافلة المساعدات في حلب يجب أن ننظر فيما إذا كان هذا الاستهداف تم مع العلم بأن هذه أهداف مدنية بريئة… هذه جريمة حرب.”

  • نتانياهو يعتذر بعد تصريحات حول جندي متهم بـ”القتل غير العمد” لفلسطيني

    القدس – أ ف ب – أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد، عن أسفه بعد تصريحات قارن فيها بين جندي يحاكم حالياً بتهمة القتل غير العمد، مع جنود اسرائيليين قتلوا اثناء خدمتهم العسكرية. وكان نتانياهو، خلال مقابلة بثت مساء السبت، رد على سؤال ان كان يندم على الاتصال هاتفياً بوالد الجندي ايلور عزريا الذي يحاكم حالياً بتهمة القتل غير العمد، بعدما اجهز على مهاجم فلسطيني جريح بإطلاق رصاصة على رأسه في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقال نتانياهو في مقابلة مع القناة الاسرائيلية الثانية من نيويورك، “لا، على الاطلاق”، موضحاً انه دعا والد الجندي الى الثقة بالجيش والقضاء العسكري. ورداً على سؤال آخر حول قيامه بالتواصل مع عائلات جنود آخرين، اتهموا بخرق قواعد سلوك الجيش، اجاب نتانياهو “لا”. لكنه أكد انه “اتصل بالعديد من الاهل الذين كانوا في محنة بعد مقتل ابنائهم في القتال او اختفائهم”. وأثارت تصريحات نتانياهو انتقادات شديدة في اسرائيل، حيث كتبت صحيفة يديعوت احرونوت الاكثر انتشاراً والمعادية لنتانياهو ان “المقارنة مثيرة للغضب”. من جانبه،اعتذر نتانياهو صباح الاحد عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك. وكتب “آسف اذا أسيء فهم تصريحاتي”. وأضاف “لم أرغب بأي طريقة المقارنة بين الم العائلات الثكلى، وهو الم اعرفه جيداً، بحالة عائلات اخرى في محنة”. وكانت قضية الجندي عزريا اثارت جدلاً كبيراً في الدولة العبرية. وسارع التيار اليميني المتطرف الى الدفاع عن عزريا (19 عاماً) الذي يحمل الجنسية الفرنسية، بينما يخضع للمحاكمة. ويظهر شريط الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع على الانترنت وعرضته قنوات التلفزيون الاسرائيلية الخاصة والحكومية، احدى أوضح الحالات عن عملية قتل لفلسطيني دون ان يكون هناك اي خطر يهدد الجنود الاسرائيليين.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.