عمان- الأناضول- أدان حزب جبهة العمل الإسلامي (أكبر حزب إسلامي معارض) في الأردن، حادثة القتل التي أودت بحياة الكاتب ناهض حتر، اليوم الأحد. وقال الحزب في بيان الأحد، “يدين حزب جبهة العمل الاسلامي حادثة القتل التي أودت بحياة الكاتب ناهض حتر، ونرفض تجاوز القانون وأخذ دور مؤسسات القضائية والأمنية”. وأضاف الحزب “نستنكر مبدأ العقاب بصورة فردية، ونحذّر من أن يكون هذا الحادث بداية لفتنة طائفية، ونسأل الله أن يحفظ بلدنا من كل مكروه”. وقتل الكاتب الصحفي الأردني “ناهض حتّر” الأحد، رميًا بالرصاص، أثناء تواجده أمام قصر العدل، وسط العاصمة عمان، فيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الفاعل. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” عن مصدر أمني (لم تسمه) “قتل الكاتب الأردني ناهض حتّر، أمام قصر العدل، اليوم الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار وإصابته بثلاث رصاصات، وتم القبض على المجرم والتحقيقات جارية”. بدورها قالت إدارة الإعلام الأمني بمديرية الأمن العام الأردنية، في بيان اليوم، “أن أحد الأشخاص أقدم صباح اليوم الأحد، على إطلاق عيارات نارية باتجاه الكاتب ناهض حتر قرب قصر العدل في منطقه العبدلي، أثناء توجهه لحضور جلسة لدى المحكمة، وأُسعف على الفور إلى المستشفى وما لبث أن فارق الحياة”. وأضاف البيان “أن رجال الأمن العام الموجودين على مقربة من الحادث ألقوا القبض على مطلق النار والسلاح الناري الذي كان بحوزته، وبوشرت التحقيقات معه للوقوف على ملابسات الحادثة”. من جهته، أدان نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، الحادثة في تصريح للأناضول، قال فيه “ندين هذا العمل بأقسى العبارات، ونعتبره تطاولًا على القانون وخروجًا عليه، ولا يجوز أن يؤدي الخلاف في الفكر إلى هذه النتيجة”. وسبق أن أفرجت السلطات الأردنية عن “حتر” بكفالة مالية في 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد أن قرر مدعي عام عمان الأول، في 13 أغسطس/ آب الماضي إيقاف الكاتب اليساري، وإسناد اتهام “إثارة النعرات المذهبية والعنصرية”، و”إهانة المعتقد الديني” على خلفية “نشره رسمًا مسيئًا للذات الإلهية عبر صفحته على فيسبوك” في أغسطس/ آب الماضي. وأسند قاضي المحكمة إلى حتر، “جرم نشر ما هو مطبوع أو مخطوط أو صورة أو رسم من شأنه أن يؤدي إلى إهانة الشعور والمعتقد الديني، وفقاً لأحكام المادة 278 من قانون العقوبات، وبذات المادة 15 من قانون الجرائم الإلكترونية”. وبعد يوم من التوقيف، قرر مدعي عام عمان حظر النشر بقضية “حتر”، مشددًا على أن النيابة العامة ستقوم بملاحقة كل من يقوم بخرق القرار بنشر أخبار أو معلومات حول الواقعة، سواءً عبر المواقع الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى من وسائل النشر وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق وحفاظاً على سريته.
بغداد- الأناضول- نفى مسوؤل في وزارة الدفاع العراقية، الأحد، مشاركة أي قوات أجنبية برية في معارك تحرير مدينة الموصل المزمعة، مركز محافظة نينوى (شمالي) من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي. وتحدثت تقارير صحفية محلية ودولية، عن وصول مئات الجنود الأمريكيين إلى قاعدة “القيارة” الجوية جنوب مدينة الموصل، خلال الأيام الماضية، استعدادا للمشاركة في معركة الموصل المرتقبة، التي يتوقع انطلاقها الشهر القادم. وقال مسؤول في وزارة الدفاع العراقية الأحد، إن “خطة تحرير المدن العراقية، والقوات المنفذة لها بما فيها مدينة الموصل (شمال)، عراقية خالصة، مؤكدا عدم مشاركة أي قوات أجنبية برية بالمعارك. وقال العميد يحيى رسول، المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة (تابعة لوزارة الدفاع): إن “من يخطط للعمليات العسكرية الجارية ضد (داعش)، هي القيادة العامة للقوات المسلحة، وقيادة العمليات المشتركة، ومن ينفذ الخطط العسكرية، هي قوات الجيش العراقي، وعناصر مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، وقوات الحشد الشعبي، وكلها تخضع للقيادة المشتركة”. وأعلن الجيش العراقي، الخميس الماضي، استعادة السيطرة على قضاء الشرقاط، شمالي محافظة صلاح الدين، من قبضة مسلحي تنظيم “داعش” بعد ثلاثة أيام من انطلاق عملية عسكرية شارك فيها “التحالف الدولي”، بقيادة الولايات المتحدة. وأضاف “رسول”، في تصريح للأناضول إن “وجود قوات التحالف الدولي في العراق هي لتبادل المعلومات الاستخبارية، وتوجيه الضربات الجوية لمواقع (داعش)، والتدريب والتسليح والتجهيز للقوات العراقية، وكل ذلك يخضع لموافقة الحكومة الاتحادية”. وبلدة الشرقاط التي اتنزعتها قوات الأمن العراقية، الخميس الماضي، إحدى المناطق الإستراتيجية من الناحية العسكرية بالنسبة للجيش العراقي، الذي بدأ الاستعداد للزحف نحو جنوب مدينة الموصل، انطلاقاً من الشرقاط. والموصل هي ثاني أكبر مدن العراق وأكبر مدينة في قبضة “داعش” في سوريا والعراق، وكانت أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي في صيف عام 2014، قبل أن يجتاح شمالي وغربي البلاد. ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت الحكومة العراقية في الدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “داعش”، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي. وتراجع نفوذ التنظيم في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية بدعم من “التحالف الدولي” وبمشاركة ميليشيات مسلحة موالية لها.
كانو- أ ف ب- أكد زعيم جماعة بوكو حرام الجهادية النيجيرية أبو بكر شيكاو في تسجيل فيديو جديد تم بثه الأحد انه “في صحة جيدة تماما”، مدينا تصريحات الجيش النيجيري الذي اعلن اصابته بجروح خطيرة الشهر الماضي. وقال شيكاو في تسجيل فيديو مدته حوالى 40 دقيقة تم بثه على موقع يوتيوب ويحمل تاريخ 25 ايلول/ سبتمبر “قلتم على مواقع التواصل الاجتماعي انني جرحت او قتلت”. واضاف “لكنني سعيد وبصحة جيدة وبأمان”. وكانت السلطات النيجيرية اعلنت في نهاية آب/ اغسطس أن شيكاو “مصاب”، في أول تعليق له على مزاعم الجيش بأن شيكاو اصيب في هجوم.
نيويورك- الأناضول- أقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بصعوبة التوصل إلى اتفاق سلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً أن الأخير ما زال يرفض القبول بعبارة “حل الدولتين على أساس حدود 1967″، متهما إياه بـ”القفزعلى مبادرة السلام العربية بمحاولة التطبيع مع الدول العربية دون الانسحاب من الأراضي المحتلة”. وشدد الرئيس الفلسطيني على تمسكه بمطالبة بريطانيا بتحمل مسؤولياتها الناتجة عن منح اليهود وطنا قوميا في فلسطين من خلال وعد بلفور قبل 100 عام، قائلا “أثرنا هذا الأمر في الأمم المتحدة، وسنستمر في إثارته في كل المحافل”. جاء ذلك في حوار أجرته الأناضول مع الرئيس الفلسطيني، على هامش مشاركته في الدورة الـ 17 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك منذ 20 سبتمبر/ أيلول، وتستمر حتى 26 (غداً الاثنين) من الشهر ذاته. وردا على سؤال إن كان يعتقد أن بالإمكان التوصل إلى اتفاق سلام مع نتنياهو، قال عباس “أعتقد أنه من الصعب ذلك، فمن خلال تجربتنا، من الصعب الوصول معه إلى حل، إنه يرفض حتى الآن قول عبارة حل الدولتين على أساس حدود 1967، فيما أن العالم كله يقول هذا والقرارات الأممية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقول هذا”. وتابع “إذًا.. فعلى ماذا يمكن أن نتفاهم من حيث المبدأ طالما أن ليس هناك اتفاق على هذا الأمر (دولتين على حدود 1967) فأين يمكن أن نتفق؟”. وذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “تهرب” من اقتراح روسي بعقد لقاء معه في العاصمة الروسية موسكو، قائلا “مؤخرا أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مبعوثا، استفسر منا عن امكانية اللقاء مع نتنياهو، فكان جوابي أن لا مانع لدي وبالفعل فقد اتصلوا مع نتنياهو وابلغوه بموافقتنا”. وأضاف “نتنياهو أرسل وفدا إلى موسكو زعم أننا لا نوافق على الاجتماع، فرد الروس بأن الرئيس الفلسطيني على استعداد للقاء في موسكو في 8 سبتمبر/ أيلول”. وتابع “أرسلت روسيا مبعوثا من قبلها إلى إسرائيل التي أبلغته بطلب تأجيل الاجتماع المقترح دون تحديد موعد للاجتماع حتى الآن”. وأكد الرئيس الفلسطيني على وجود مساع إسرائيلية لمحاولة تطبيع العلاقات مع الدول العربية، قائلا: “لاحظنا أن الإسرائيليين يريدون التهرب من المبادرة العربية للسلام، لقد وضعت المبادرة العربية للسلام بطريقة دقيقة جدا وبشكل متوازن جدا وبشكل سياسي عظيم”. وتطالب مبادرة السلام العربية، التي أقرها العرب في القمة العربية في بيروت عام 2002، بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين استنادا إلى قرار الأمم المتحدة 194. ورأى عباس “أنه كان على الإسرائيليين أن يستغلوا هذه الفرصة التي تقول إنه بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، فإن الدول العربية والإسلامية تطبع علاقاتها مع إسرائيل وتقيم علاقات دبلوماسية.. هذا ما قالته المبادرة”. غير أنه أردف قائلا “لكن الإسرائيليين يريدون البدء بتطبيع العلاقات مع العرب، وبالتأكيد سيتجاهلون موضوع الانسحاب، هذه مغالطة وهذا قفز على الواقع، ومن ناحيتنا فإن المبادرة تطبق من الألف إلى الياء وليس من الياء إلى الألف وهذا هو موقف العرب أيضا”. وأعرب الرئيس الفلسطيني عن أمله بنجاح الجهود الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري، وفي هذا الإطار قال “اتفقنا مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند على عقد مؤتمر دولي وبالفعل فقد دعت فرنسا إلى لقاء تحضيري في مطلع شهر يونيو/ حزيران في باريس حضرته 28 دولة من دول العالم وتم الاتفاق في هذا اللقاء على عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام”. وأشار أن “فرنسا عقدت اجتماعا آخر على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما زالت المساعي الفرنسية بهذا الشأن مستمرة، ونأمل النجاح لهذا المؤتمر قبل نهاية هذا العام، وإن كنا نخشى من وضع الولايات المتحدة الأمريكية العقبات أمام انعقاده”، دون مزيد من التوضيح. وشهدت باريس، في 3 يونيو/ حزيران الماضي، اجتماعًا دولياً بمشاركة 24 دولة، بدون أطراف الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، تمهيداً لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الحالي، بحضور طرفي الصراع، ولم يحدد له موعداً دقيقاً. وردا على سؤال بشأن توقيت إعلانه عن مقاضاة بريطانيا بسبب إعلان بلفور قبل 100 عام، الذي أعطى لليهود “وطنا قوميا” في فلسطين، قال عباس “ولماذا ليس الآن؟ ولماذا غدا؟ عندما تراجع التاريخ الفلسطيني تجد أننا ظلمنا نتيجة لهذا الوعد كثيرا وقد وجدنا أن الوقت مناسبا لأن نثير هذه القضية”. و”وعد بلفور” أصدرته الحكومة البريطانية، بـ”إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين”، وذلك في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917، وهو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني “آرثر جيمس بلفور” بتاريخ 2 من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 إلى اللورد “ليونيل وولتر دي روتشيلد”، وقال فيها إن “الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وأنها ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية”. وفي هذا الشأن تابع الرئيس الفلسطيني، قائلا “نحن نثيرها اليوم لكي نقول للبريطانيين: أنتم ارتكبتم جريمة بحقنا وهذه الجريمة تتلخص في أنكم قدمتم بلدنا لأناس آخرين وأنتم ليس لكم صلاحية ولا مسؤولية ولا تخويل من أحد أن تفعلوا مثل هذا الفعل، هم لم يقوموا بعمل جيد باتجاهنا، وكما يقول الكثيرون فإنه وعد من لا يملك لمن لا يستحق”. وتابع: “على ضوء ذلك فإن على بريطانيا أن تتحمل مسؤولياتها، لن نسكت على هذا الموضوع، فقد أثرناه في الأمم المتحدة، وسنستمر في إثارته في كل المحافل”. وشدد الرئيس الفلسطيني على عدم قانونية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية “هناك أكثر من 12 قرارا في مجلس الأمن تدعو إسرائيل إلى وقف الاستيطان وتؤكد على عدم شرعيته، ومع ذلك تواصل إسرائيل الاستيطان في الأراضي الفلسطينية رغم مطالبتنا ومطالبة العالم لها بوقفه”. ويعتبر استمرار الاستيطان، ورفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، أهم الأسباب التي تسببت في توقف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ أبريل/ نيسان 2014. وعن تقييم الرئيس الفلسطيني للعلاقة الفلسطينية – التركية، قال “العلاقة الفلسطينية – التركية جيدة، ولا توجد أي مشاكل بيننا وبين تركيا، وبالتأكيد نحن لا نتدخل في الشؤون التركية الداخلية”.
الرياض- د ب أ- أفادت تقرير سعودي الأحد بأن ولي العهد الأمير محمد بن نايف سيقوم بزيارة رسمية لتركيا يومي 29 و 30 أيلول/ سبتمبر الجاري. وذكرت صحيفة “عكاظ” في عددها الأحد أن ولي العهد السعودي سيجري خلال الزيارة محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم تتناول العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة وملف مكافحة الإرهاب. وحسب الصحيفة، يلتقي الأمير محمد بن نايف خلال هذه الزيارة، التي تأتي عقب مشاركته الناجحة في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك ولقاءاته المثمرة مع عدد من القادة والزعماء، مسؤولي كبرى الشركات التركية للوقوف على فرص مشاركتها في السوق السعودية، وتشجيع التجارة بين البلدين. يذكر أن ما يزيد على 700 شركة سعودية تستثمر أكثر من ملياري دولار فى مشروعات بتركيا.
أنقرة- الأناضول- أدانت وزارة الخارجية التركية، الهجمات الجوية، التي زاد النظام السوري ومؤيديه من وتيرتها مؤخرًا، على المدنيين في مدينة حلب ومحيطها، شمالي البلاد. وذكر بيان للخارجية، الأحد، أن “النظام السوري وداعميه، زادوا من وتيرة هجماتهم على حلب ومحيطها، في الأيام القليلة الماضية، منددًا بشدة بالهجمات الجوية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 مدني، فضلًا عن إصابة المئات”. وأفاد البيان، أن “النظام يقتل شعبه بلا رحمة عبر هذه الهجمات، التي تستهدف بشكل خاص البنية التحتية، التي تلبي الحاجات الإنسانية كالمستشفيات ومحطات ضخ المياه”. ولفت البيان أن هذه الهجمات “تأتي في وقت تبذل فيه مجموعة من البلدان، ومن بينها تركيا، مساعٍ حثيثة لتحقيق هدنة جديدة، وتظهر أن النظام ومؤيديه لا نية لديهم للحل السياسي في سوريا”، مؤكدًا أن “هذه الأعمال لا تعد جرائم حرب وحسب، وإنما جرائم خطيرة ضد الإنسانية، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية”. وكشفت مصادر بالدفاع المدني بسوريا، للأناضول السبت، مقتل 323 مدنيًا وإصابة 1334 آخرين جراء قصف جوي نفذه طيران النظام السوري وروسيا، خلال الأيام الستة الماضية (بدءاً من أمس)، على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب. وتشن قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ انتهاء الهدنة في 19 أيلول/ سبتمبر الجاري (أبرمتها واشنطن وموسكو)، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام. وتعاني أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من 20 يوماً، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية يهدد حياة حوالي 300 ألف مدني موجودين فيها.
عمان- القدس العربي- شكلت عملية إغتيال الكاتب اليساري الأردني المعروف بآراءه الجدلية ناهض حتر صباح اليوم الأحد وعلى سلالم قصر العدل في العاصمة عمان اوسع إدانة متوقعة عبر وسائط التواصل الإجتماعي التي تلاقفت النبأ فيما بقي الصمت الحكومي سيد الموقف. لم تعلن السلطات الأردنية عني أية تفاصيل أو حتى عن أي موقف من أول حادثة إغتيال علنية لكاتب ومثقف في تاريخ المملكة المعاصر. الكاتب ناهض حتر كان يصعد سلم القاعة الرئيسية في قصر العدل وسط عمان حين فاجأه شخص مجهول بسبع رصاصات من مسدس فقتله على الفور أمام عشرات المحامين ومئات المراجعين ورجال الشرطة. الشرطة وبسرعة اعلنت القبض على القاتل المجهول في قضية غير مسبوقة. تقرر حسب معلومات (القدس العربي) تنفيذ حكم الإعدام بناهض حتر من محكمة شرعية متأثرة بأدبيات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وفقا لأول تصور أمني للتحقيق. حتر كان قد أوقف لشهرين بتهمة إثارة الفتنة والإساءة للذات الإلهية بعد إعادة نشر رسم كاريكاتور قال علنا انه يسخر من فكرة داعش والأخونج عن “الله”. المغدور يترأس جمعية شعبية أردنية صديقة للنظام السوري ويعتبر الإعلامي والسياسي الأبرز في الأردن المقرب من الرئيس السوري بشار الأسد. وسبق للرئيس بشار أن إستقبل حتر ثلاث مرات ونشرت صور لهما معا عدة مرات. لكن رسمه للكاريكاتور أثار ضجة واسعة جدا خصوصا بعدما دعا أحد اساتذة الجامعة علنا لتقطيع أوصاله من خلاف لإنه “تجرأ” على الله ودين الإسلام. الجهة التي كانت قد حركت الدعوى القضائية ضد داعش هي الحكومة وتحديدا رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بصفته الشخصية والوظيفية وتردد وسط السياسيين بان الملقي فعل ذلك ردا على مقالات لحتر سخرت من تعيينه رئيسا للحكومة. وكانت السلطات الاردنية افرجت عن حتر في الثامن من ايلول/ سبتمبر لقاء كفالة مالية بعد نحو شهر على توقيفه. ووجه مدعي عام عمان الى الكاتب اليساري تهمتي “اثارة النعرات المذهبية” و”اهانة المعتقد الديني”، واعلن حظر النشر في القضية. ونفى حتر حينها ما اتهم به مؤكدا انه “غير مذنب”. وكانت عقوبة أي من التهمتين المسندتين لحتر قد تصل في حال ادانته إلى الحبس ثلاث سنوات. وكان حتر (56 عاما) نشر رسما كاريكاتوريا، لم يرسمه، على صفحته الشخصية على فيسبوك بعنوان “رب الدواعش” ما أثار جدلا واستياء على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن حتر حذف المنشور من صفحته بعد أن أكد أن الرسم “يسخر من الارهابيين وتصورهم للرب والجنة، ولا يمس الذات الالهية من قريب أو بعيد، بل هو تنزيه لمفهوم الألوهة عما يروجه الارهابيون”. واضاف قبل ان يغلق صفحته الشخصية ان “الذين غضبوا من هذا الرسم نوعان: أناس طيبون لم يفهموا المقصود بأنه سخرية من الإرهابيين وتنزيه للذات الإلهية عما يتخيل العقل الإرهابي، وهؤلاء موضع احترامي وتقديري”. وتابع ان النوع الثاني “إخونج داعشيون يحملون الخيال المريض نفسه لعلاقة الإنسان بالذات الإلهية. وهؤلاء استغلوا الرسم لتصفية حسابات سياسية لا علاقة لها بما يزعمون”.
كراكاس- أ ف ب- اعلنت السلطات الفنزويلية أن عملية عسكرية جرت السبت في سوق لبيع المواد الغذائية في مدينة ماراكايبو (شمال شرق) أدت إلى توقيف 387 شخصا، خصوصا بسبب جنح مرتبطة بالتهريب في هذا البلد الذي يشهد نقصا حادا في المواد الاساسية. وانتشر أكثر من ألف جندي في اطار خطة لمكافحة نقص المواد الغذائية اطلقها الرئيس نيكولاس مادورو وتسمح للقوات المسلحة بالاشراف على انتاج وتوزيع وتسويق المواد الغذائية، وكذلك مراقبة المرافئ والمصانع. وتفيد تقديرات لمعاهد خاصة ان نقص المواد الغذائية والادوية اصبح يطال ثمانين بالمئة من السكان بينما تشهد البلاد ازمة اقتصادية خانقة بسبب تراجع اسعار النفط. ويرى مادورو الذي يواجه حملة للمعارضة من أجل اقالته، ان هذا النقص سببه تجار يشنون “حربا اقتصادية” لاسقاطه. لكن هؤلاء يؤكدون أن النقص هو نتيجة لعدم توفر السيولة بالدولار في بلد تحتكر فيه الحكومة السيطرة على اسواق الصرف منذ 2003.
رام الله- الأناضول- استشهد صباح الأحد، معتقل فلسطيني، في سجون الاحتلال الإسرائيلية، إثر إصابته بسكتة قلبية، بحسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي). وقال النادي في بيان صحفي مقتضب، وصل الأناضول نسخة منه، الأحد، “إن المعتقل المتوفى هو ياسر حمدونة (40 عامًا) من محافظة جنين، شمالي الضفة الغربية”. ولم يذكر البيان مزيدًا من التفاصيل حول المعتقل ووضعه، كما لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي أي بيانات بهذا الخصوص. وباستشهاد “حمدونة” يرتفع عدد الضحايا من المعتقلين الفلسطينيين إلى 216، بعضهم استشهد بعد الافراج عنهم، بسبب الإهمال الطبي، بحسب بيانات سابقة لنادي الأسير. وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو سبعة آلاف معتقل فلسطيني، وفقاً لاحصائيات فلسطينية.
غوما- أ ف ب- قتل 13 شخصا في حالة هلع نجمت عن اطلاق جندي عيارات نارية في بيني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يشعر السكان بخوف دائم من هجمات المتمردين الاوغنديين في “القوات الديمقراطي المتحالفة”. وقال رئيس بلدية بيني جان ادمون نيوني إن “كل شيء حدث بسبب أربعة عيارات نارية اطلقها جندي ثمل كان باللباس المدني، مما ادى الى حالة هلع اسفرت عن مقتل ثمانية اشخاص غرقا واربعة اشخاص عرضا ووفاة شخص واحد بسبب ارتفاع ضغط الدم”. واضاف ان “الذين ماتوا غرقا اعتقدوا انهم سينجون اذا القوا بانفسهم في النهر”، مؤكدا ان حاله الهلع هذه لم تكن مرتبطة “بأي وجود للمهاجمين”. ومنذ تشرين الاول/ اكتوبر 2014، شهدت منطقة ومدينة بيني سلسلة مجازر اسفرت عن سقوط اكثر من 700 قتيل، وتنسب الامم المتحدة معظمها الى المتمردين الاوغنديين.