صنعاء- د ب أ- أكد مصدر طبي من وزارة الصحة، الواقعة في قبضة الحوثيين، الأحد، مقتل ثمانية مدنيين وإصابة خمسة آخرين في غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي بمحافظة إب 193/ كيلومترا جنوب صنعاء./ وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الالمانية إن ثمانية مدنيين قتلوا بينهم نساء وأطفال كما جرح خمسة آخرين في قصف جوي استهدف مبنى سكني بمدينة جبلة. وقال شهود عيان إن مقاتلات التحالف قصفت في ساعة متأخرة السبت، مبنى سكني يتبع المواطن مهيوب سيف العودي في مفرق جبلة بمحافظة إب، عن طريق “الخطأ” ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين من أسرة كاملة، وجرح خمسة آخرين، وتدمير المبنى السكني. وأكدت المصادر، عدم وجود اي مواقع عسكرية بالقرب من الحي السكني الذي يقع فيه المبنى، وأن عملية الانقاذ استمرت حتى ساعة مبكرة من صباح اليوم. وأشارت إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين معظمهم من النساء والأطفال كما جرح خمسة آخرين. وحتى الان لم تصدر قوات التحالف اي تعليق حول ذلك. ويوم السبت، كثفت مقاتلات التحالف العربي غارتها على محافظة إب، مستهدفة منتجع “حراثة”، والاستاد الرياضي، الواقعة في قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح.
عمان- القدس العربي- أفسدت رصاصة “إنتخابية” طائشة قوامها الفرح المفرط ما علق في ذهن الأردنيين من سرور بإنتهاء موسم الإنتخابات وبأقل قدر ممكن من الضجيج. وسرعان ما إستعادت عاصفة الجدل التي أثارها الأردنيون طوال يوم السبت ذكريات السلاح الحزين التي ظهرت تحت قبة البرلمان عدة مرات في الماضي. رصاصة الفرح الإنتخابي للنائب الذي تجددت ثقة الشعب به يحيى السعود أطاحت بإحدى قريباته وهي تتواجد في المكان لتحية عمها النائب الناجح للتو في الإنتخابات العامة. الفتاة عمرها 18 عاما وأقربائها هم الذين أطلقوا النار إبتهاجا بعمهم الذي اصبح نائبا في البرلمان. لاحقا نقلت الفتاة المغدورة برصاص أبناء عشيرتها إلى مستشفى البشير الحكومي المجاور ورغم أن الرصاصة الغادرة إنطلقت من سلاح يملكه أنصار عمها النائب المستجد إلا ان مرافقيها حطموا بوابات مستشفى الطوارئ لإنه أخفق في إنقاذ حياتها التي فقدتها جراء مخالفة النائب المحتفل وأقرباءه للقانون. إضطر الدرك لإطلاق قنابل الغاز لحماية الأطباء والمستشفى من موجة التوتر التي إجتاحت من قتلوا إبنتهم عمليا. بكل الأحوال إلتقطت كاميرات فضولية المشهد وتداولته بشدة على وسائط التواصل وظهر جسد الفتاة وهو يسقط برصاصة في الرأس، فيما كان النائب السعود يدخل احد الأحياء في مهرجانه الإحتفالي بالثوب العربي وممتطيا الحصان الأبيض. الشريط المصور يقول بوضوح بأن النائب السعود كان يتبادل الإبتسامات مع مطلقي الرصاص إبتهاجا بقدومه لموقع الإحتفال رغم ان بيان اصدره الرجل نفسه تحدث فيه عن مطالباته المستمرة لأنصاره بعدم إطلاق الرصاص. حملة تعاطف شعبية كبيرة رصدت طوال 24 ساعة من الفتاة المغدورة وعمها النائب عبرعن اسفه الشديد لما حصل قائلا بانه لا يوجد طريقة للتعبير عن سخطه جراء حياة الفتاة المهدورة مصرا على انها من ابناء عمومته وان الحادثة حولت أفراح عشيرة السعود في عمان إلى أتراح. ضمنيا يلمح البيان لإن الفتاة القتيلة من نفس أبناء السعود وبالتالي قد لا تحصل مشكلات عشائرية. الحادثة سرعان ما ألحق ضررا سريعا بسمعة مجلس النواب الجديد المنتخب الثلاثاء الماضي حتى قبل إكتمال العضوية دستوريا. كما اعاد الحادث وسط التداول الإلكتروني ذكريات الأردنيين الحزينة حول حمل النواب للأسلحة تحت قبة البرلمان. بكل الأحوال مطالبات بالجملة تصدرت لكي يتحمل السعود مسئولية سماحه لأنصاره بإطلاق الرصاص إحتفالا مع التذكير بان الملك عبدالله الثاني كان قد أمر بإلقاء القبض على ولده شخصيا لو أطلق الرصاص بغرض الإحتفال.
عمان- القدس العربي- من طارق الفايد- أعلن التحالف الوطني للإصلاح رسميًا في مؤتمر صحفي عقده السبت عن فوز مرشحيه بـ١٥ مقعدا في مجلس النواب، وتأسيس نواة أكبر كتلة برلمانية برئاسة الوزير الأسبق الدكتور عبد الله العكايلة. واعلن التحالف الوطني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر حزب جهة العمل الإسلامي بحضور الأمين العام للحزب محمد الزيود ورئيس الهيئة العليا للانتخابات في التحالف الوطني زكي بني ارشيد، أن الكتلة البرلمانية للتحالف الوطني ستسعى للتواصل مع جميع مكونات مجلس النواب للوصول إلى تحالف أوسع قادر على التأثير في مجلس النواب وضبط عمل الحكومة والتأثير في برنامجها، مع العمل على خوض انتخابات رئاسة المجلس “وضبط وقع تشكيل الحكومة المقبلة والمشاركة فيها والسعي للوصول إلى مختلف مراكز التأثير” بحسب ما أعلنه العكايلة. وعبر الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود عن أمله في أن تكون الانتخابات محطة البداية لتحوّل ديموقراطي لاستكمال المسار الإصلاحي، وأن تساهم في فتح باب الحوار الوطني على مصراعيه، أمام مكونات الوطن، وصولاً الى برنامج وطني يخدم المسيرة الإصلاحية، وأن تسهم بالعبور الآمن للأردن. وعبر الزيود عن ارتياح الحزب للنتائج التي حققها التحالف الوطني، مؤكداً أن مشاركة الحزب في الانتخابات ضمن قوائم التحالف الوطني جاءت تعبيراً عن رؤية الحرب في تكوين رافعة حقيقية لحمل مشروعنا الوطني وإسناده، من خلال هذا المشروع الذي لن يكون تحالفاً آنياً أو عابراً لظروف الانتخابات، وما تفرزه، وإنما هو حالة وطنية تؤتي ثمارها بما يعود على الأردن بالخير والفائدة. وأضاف الزيود “قلنا مراراً أن أفضل طرق الحوار، هو الاحتكام لصناديق الاقتراع، وكان خيارنا في هذه المرحلة المشاركة عبر قوائم التحالف الوطني للإصلاح، لقناعتنا في تأسيس إطار وطني تشاركي حقيقي، بين مختلف الكفاءات الوطنية”. وأشار الزيود إلى ما أظهرته نتائج الانتخابات من التزام واضح وواسع من كوادر الحزب، ممن شاركوا بالتصويت عبر انتخاب جميع القائمة الواحدة، وبنسبة عالية جداً، وفي مختلف الدوائر، كما أكد أن العمل الإسلامي منفتح على جميع مكونات الشعب. وعبر الزيود عن أمله في أن يسجل المجلس الثامن عشر نجاحات واضحة في مجالات المراقبة والتشريع، وأن يعيد الثقة والهيبة إلى البرلمان، ويعمل على إحداث نقلة نوعية في العمل السياسي الجاد، وأن يكون للكتلة البرلمانية للتحالف الدور الفاعل في إرساء قواعد العمل النيابي الناجح. من جهته أكد رئيس اللجة العليا لإدارة الانتخابات في التحالف الوطني للإصلاح زكي بني ارشيد على أن التحالف الوطني يمد أيديه لجميع مكونات مجلس النواب القادم لتشكيل كتلة نيابية إصلاحية وطنية وراسخة تنطلق من الثوابت الوطنية الإصلاحية “وتقدم أداءً افتقده المواطن الأردني منذ أمد”، معلناً عن تشكيل التحالف لنواة أول وأوسع كتلة برلمانية على رأسها الدكتور عبد الله العكايلة رئيسا للكلتة. وأضاف “اننا ننتظر ونراقب دور النواب المحترمين في تشكيل الحكومة القادمة فهل سيقتصر دورهم على مشاورات قاصرة ام اننا سنقدم تجربة جديدة في المؤسسة التي فقدت ثقة المواطنين نتيجة الأداء السابق”. ومن جهة أخرى اعرب بني ارشيد عن أمله بأن تكون مرحلة الانتخابات بالنسبة للإسلاميين والسلطة صفحة جديدة، ووقف ما جرى من ممارسات سابقة من إقصاء وتهميش، مشيراً إلى أن نتائج الانتخابات كشف عن حجم الثقل الشعبي للقوى السياسية، والقوى التي أريد لها ان تكون بديلاً عن الإخوان المسلمين، حيث دعا إلى ضرورة فتح حوار وطني يشارك فيه الجميع. وحول مجريات العملية الانتخابية أشار بني ارشيد إلى عدة تجاوزات شابت العملية الانتخابية خاصة فيما يتعلق بما وصفه “استخدام المال والنفوذ لشراء الذمم والأصوات وبصورة أبشع من الحالات السابقة وتحت سمع وبصر المسؤولين بل وبمباركة ضمنية منهم”، إضافة إلى عدد من الخروقات التي أشارت لها هيئات المراقبة الدولية والمحلية, معتبراً أن هذه التجاوزات “ساهمت في الاضرار بمكانة العملية الانتخابية ونزاهتها وتمثيلها الحقيقي للإرادة الشعبية” على حد وصفه. وأكد بني ارشيد أن التحالف الوطني للإصلاح تجاوز كل هذه الملاحظات على أمل بدء مرحلة سياسية جديدة، معتبرً أن ما شهدته الانتخابات من إجارات حققت قدراً أكبر من النزاهة “على الرغم من التدخل الرسمي الواضح وحرمان البعض من استكمال المشوار الانتخابي والحيلولة دون نجاح مرشحينا على الكوتا المسيحية”. وأضاف بني ارشيد “أننا نشارك جميع المواطنين في رصد الخطوات القادمة وكيفية تعامل الجهات المعنية مع النواب والكتل البرلمانية وعدم التدخل بارادتهم وتصويتهم وقد آن الاوآن لرفع الوصاية على توجهاتهم أوالتحكم بقراراتهم الإدارية او السياسية أو الرقابية او التشريعية. وأشار بني ارشيد إلى أن التحالف الوطني للإصلاح أثبت مصداقيته بالعمل الجماعي وبالتصويت لجميع أعضاء القائمة “وفاءً بالعهد الذي كان موضع رهان البعض وتشكيكهم”، كما عبر عن فخر التحالف بحصوله على ثقة وأصوات أكبر كتلة من الناخبين ، وتحقيقه تقدما في نيل ثقة عدد كبير من المصوتين لمرشحي الكوتات من الشركس والشيسان والمسيحيين وعدد من النواب على مقاعد الكوتا. فيما أكد العكايلة أن كتلة تحالف الاصلاح ستخوض معركة الرئاسة لمجلس النواب وستحاول ضبط وقع الحكومة القادمة ورئيسها، وستتحرك على جميع صعيد سعياً لتجسيد “أن الشعب مصدر السلطات”، مشددا في الوقت نفسه على أن التحالف فكرة غير مسبوقة سواء في الاقليم او الديمقراطيات العريقة ففي التحالف تعددت السياسات والأفكار وهو ليس عابرا بل استراتيجيا وقادر على تحقيق الاصلاح. وشدد العكايلة على أن التحالف الوطني لم يكون مشروع آني أو تكتيكي وإنما يمثل توجهاً استراتيجياً، مشيرا الى ان فكرة التحالف “جاءت لبرنامج واعد تمخضت وولدت في إطار مسبق في تحالف لم يتشكل ككثبان رملية بل جاء نتيجة وولادة طبيعية لبرنامج سابق”، كما أكد على سعي الكتلة للتواصل مع جميع النواب بمختلف توجهاتهم للتوافق على القواسم المشتركة والتقدم نحو معالم سياسية واضحة. واعلن العكايلة عن اختيار الدكتورة ديمة طهبوب كناطق إعلامي باسم الكتلة البرلمانية للتحالف والدكتور حياة المسيمي كمقررة للكتلة.
واشنطن- د ب أ- هدد دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم السبت بإحضار جينيفر فلاورز، التي كانت على علاقة غرامية مع الرئيس الأمريكي الاسبق بيل كلينتون، إلى مناظرة مع منافسته مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون. واعلن ترامب عن تهديده بعدما أعلن رجل الأعمال مارك كوبان، خصم ترامب وأحد مؤيدي كلينتون، انه سيكون حاضرا في المناظرة. وقال ترامب على صفحته على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي “إذا أراد مارك كوبان.. أن يجلس في الصف الأمامي، فربما سأضع جينيفر فلاورز بجواره”. وكشفت فلاورز عن علاقة غرامية بينها وبين بيل كلينتون عام 1992 خلال حملته الرئاسية. ونفى كلينتون وجود علاقة بينهما في البداية، إلا انه اعترف في وقت لاحق وتحت القسم بوجود علاقة جنسية جمعتهما. وردت فلاورز على تغريدة ترامب، قائلة “مرحبا دونالد أنت تعرف أنني من مؤيديك وبالتأكيد سأكون في المناظرة!”. ومن المقرر أن يلتقى كلينتون وترامب في أول مناظرة من بين ثلاث مناظرات رئاسية متلفزة مساء يوم الاثنين.
سراييفو- رويترز- يصوت صرب البوسنة الأحد في استفتاء على عطلة عامة متنازع عليها في تحد للمحكمة العليا في البوسنة وضغوط غربية لوقف عملية تجازف بإثارة توترات عرقية في هذا البلد المقسم. وسيكون الاستفتاء على ما إذا كان يتم اعتبار التاسع من يناير كانون الثاني عطلة عامة بمناسبة “يوم تأسيس الدولة” في الجزء الخاص بصرب البوسنة في جمهورية البوسنة أول استفتاء منذ أن تم إجراء استفتاء عام 1992 على الانفصال عن جمهورية يوغوسلافيا في ذلك الوقت والذي أشعل حربا عرقية استمرت ثلاث سنوات قُتل خلالها 100 ألف شخص. وقضت المحكمة الدستورية التي مقرها سراييفو بعدم شرعية هذه العطلة لأنها تتزامن مع عطلة للصرب الأرثوذكس ومن ثم فإنها تمثل تمييزا ضد المسلمين البوسنيين والكروات الكاثوليك الذين يعيشون في جمهورية صرب البوسنة. وحظرت المحكمة الاستفتاء أيضا. ويوافق التاسع من يناير موعد إعلان صرب البوسنة استقلالهم عن البوسنة مما عجل بالحرب المدمرة في البلاد والتي شابتها جرائم قتل جماعية واضطهاد البوسنيين والكروات في تلك المنطقة التي قرر صرب البوسنة أن تكون قاصرة على الصرب فقط. ويقول الصرب إنهم سيصوتون اليوم الأحد ويمارسون حقهم في حربة التعبير. وقالت حكومة المنطقة إنها ستمتثل لحكم المحكمة بشأن “يوم تأسيس الدولة” وتُدخل تعديلات على قانونها بشأن العطلات لضمان ألا يتضمن تمييزا ضد أشخاص آخرين ولكن فقط بعد الاستفتاء.
واشنطن- أ ف ب- أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية دول أوروبية عدة حليفة لواشنطن في بيان مشترك السبت أن الأمر بيد روسيا لإعادة إحياء الهدنة في سوريا من خلال اتخاذ “خطوات استثنائية”. وحض هؤلاء موسكو على السماح بوصول المساعدات الإنسانية من دون قيود، ووقف القصف “العشوائي” للنظام السوري على المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في شأن عملية الانتقال السياسي. وقالت المجموعة التي تضم وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إن “المسؤولية تقع على عاتق روسيا كي تثبت أنها مستعدة وقادرة على اتخاذ خطوات استثنائية لإنقاذ الجهود الدبلوماسية”. وأضاف الدبلوماسيون أن “الصبر على عجز روسيا المتواصل أو عدم رغبتها الايفاء بالتزاماتها له حدود”. وتابعوا أن “القصف المروع لقافلة إنسانية، والشجب العلني للنظام لوقف الأعمال القتالية، والتقارير المتواصلة التي تفيد بأن النظام يستخدم الأسلحة الكيميائية، والهجوم غير المقبول للنظام في شرق حلب، وبدعم من روسيا، يتناقض بشكل فاضح مع التصريحات الروسية بدعم الحل السياسي”. والسبت، قصفت الطائرات الروسية والسورية بشكل عنيف جدا الاحياء الشرقية لحلب ما ادى الى مقتل 45 مدنيا على الاقل. وأكد الحلفاء التزامهم بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، وحضوا روسيا كذلك إلى التركيز على الجهاديين. ودعوا موسكو إلى “إعادة المصداقية لجهودنا، بما في ذلك عبر وقف القصف العشوائي من قبل النظام السوري لشعبه، الذي يقوض بشكل متواصل وفاضح جهودنا لإنهاء هذه الحرب”. وطالبوا أيضا “فورا بتوسيع نطاق” وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سوريا، مستنكرين “تأخير وعرقلة النظام السوري في المقام الأول لوصول المساعدات الإنسانية إلى السوريين الذين هم في حاجة ماسة إليها”. وفي معرض دعمهم لتحقيقات الأمم المتحدة حيال استخدام الأسلحة الكيميائية، دعا الدبلوماسيون مجلس الأمن الدولي إلى “اتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة للتعامل مع وحشية هذا النزاع، وخصوصا الهجةم على حلب”. وقبيل ذلك، أفاد دبلوماسيون بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد الأحد اجتماعا طارئا لبحث الوضع في مدينة حلب بشمال سوريا. وتم تحديد موعد الاجتماع عند الساعة 11,00 صباح (15,00 ت غ)، بعد طلب من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
نيويورك- الأناضول- اعتبر المنسق العام لهيئة التفاوض العليا المنبثقة عن المعارضة السورية، رياض حجاب، أن “المرحلة السياسية في سوريا تحولت إلى وسيلة تساعد نظام (بشار) الأسد على تحقيق مكاسب ميدانية”. ودعا حجاب، في تصريح صحفي أدلى به، في مدينة نيويورك، مساء السبت، “واشنطن إلى وضع استراتيجية جديدة وخطة ب”، معتبراً أن “الوقت لم يفت بعد لحل القضية السورية قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية”. ولفت حجاب إلى إمكانية اتخاذ الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل انتهاء ولايته الرئاسية، خطوات مشرفة وصادقة تجاه ممارسات روسيا والنظام السوري، مبيناً أن الولايات المتحدة تبدو أنها الدولة الوحيدة القادرة على إيقاف الحرب في سوريا. ويتوجه ملايين الأمريكيين يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار خليفة أوباما في البيت الأبيض، ومن المنتظر أن يسلم الأخير، خلفه الجديد، في 17 يناير/ كانون ثان المقبل. وأعرب “حجاب” عن أمله في اتخاذ الرئيس الأمريكي قرارًا سليمًا من أجل الشعب السوري، مشددًا على ضرورة اتباع الولايات المتحدة استراتيجية جديدة في سوريا. وفي معرض إجابته على سؤال مراسل الأناضول، حول اعتذار واشنطن من النظام السوري على قصفها مواقع للجيش الأخير في مدينة دير الزور شرقي البلاد، أوضح حجاب أن “الولايات المتحدة اعتذرت من المجرمين”، مضيفًا أن “أسماء الجنود القتلى الـ 62، التي ادعى النظام أنهم قتلوا في القصف الأمريكي في الحقيقة هم مقتولون منذ أكثر من عام، والنظام استخدم القصف لكسب التعاطف”. وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مساء السبت، إن واشنطن اعتذرت عبر بلاده، للرئيس السوري بشار الأسد، على قصف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، موقعاً للنظام السوري في محافظة دير الزور، شرقي سوريا الأسبوع الماضي. وتجدر الإشارة أن وزارة الدفاع الروسية، أعلنت السبت الماضي، مقتل 62 جندياً وإصابة 100 آخرين، في غارات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، على مواقع تابعة لقوات نظام بشار الأسد في محافظة دير الزور، شرقي البلاد.
القدس المحتلة- أ ف ب- أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت عن أمله بألا يلجأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مبادرة سابقة من طرف واحد سعيا لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وأدلى نتنياهو بهذا التصريح خلال مقابلات على ثلاث قنوات إسرائيلية، أجريت معه خلال تواجده في نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبعدما التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري، يلتقي نتنياهو في شكل منفصل الأحد المرشح الجمهوري للبيت الابيض دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وخلال تلك المقابلات التي تم بثها بالتزامن مساء السبت، رد نتانياهو بالنفي على سؤال حول علمه بتعهد الرئيس الأمريكي بعدم العودة إلى مبادرة سابقسة أحادية الجانب لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، خلال الأشهر الثلاثة بين الانتخابات الأميركية وانتهاء ولايته. وأشار بعض الخبراء إلى قرار محتمل لمجلس الأمن الدولي ينص على وضع شروط التسوية. لكن نتنياهو اعتبر أن احتمال دعم أوباما لمبادرة مماثلة تخشاها إسرائيل، ضئيل. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي “حتى الآن، لم يفعل ذلك. الفيتو الوحيد الذي كان يجب استخدامه حتى الآن في مجلس الأمن كان في العام 2011 لمنع قرار ضد إسرائيل”. وأضاف “آمل أن تواصل الولايات المتحدة هذه السياسة”. وعرقلت الولايات المتحدة في العام 2011 قرارا للأمم المتحدة يعتبر بناء المستوطنات الإسرائيلية غير شرعي. وأكدت واشنطن حينها أنها تعارض الاستيطان، إلا أن طرح المسألة أمام الأمم المتحدة من شأنه أن يجعل استئناف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية أكثر صعوبة.
نيويورك- رويترز- قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي يوم السبت إن اليمن يعتزم تقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي بشأن ما يعتبره نقل إيران أسلحة لحلفائها الحوثيين الذين يقاتلون الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وقال المخلافي أيضا في مقابلة مع رويترز إنه يأمل بسريان هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة “بداية الأسبوع المقبل”. وينحي اليمن والسعودية باللوم على إيران في تزويد الحوثيين بالسلاح. وتدخلت السعودية في اليمن في مارس آذار 2015 لمنع الحوثيين وقوات موالية للرئيس السابق على عبد الله صالح من السيطرة على اليمن. وتعتبر طهران الحوثيين السلطة الشرعية في اليمن ولكنها تنفي اتهامات بتزويدهم بالسلاح. ولم تعلق البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بشكل فوري على طلب للتعليق على أحدث اتهام. وقال المخلافي في نيويورك حيث يحضر التجمع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة “هناك أسلحة جديدة من إيران مؤكد.. لا يمكن إخفاء أن هناك تهريبا للسلاح لا يزال قائما من إيران. بعض هذه الأسلحة وجدت على الحدود اليمنية السعودية وهي أسلحة إبرانية معروفة في العادة”. وقال المخلافي “نحن باتجاه تقديم شكوى مصحوبة بالأدلة إلى مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة ..هذا الأمر يخالف القرار الأممي 2216 الذي يحظر على الدول ليس فقط أن لا تقوم هي بتزويد الانقلابين بالسلاح ولكن يلزم هذه الدول ألا يقوم أحد من رعاياها أو على أرضها بنقل السلاح للانقلابيين”. وانهارت الشهر الماضي محادثات كانت ترعاها الأمم المتحدة في محاولة لإنهاء القتال الدائر منذ 18 شهرا وأدى إلى قتل ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص. وقال المخلافي إن الرئيس عبد ربه منصور هادي التقى مع مسؤولين من الولايات المتحدة والأمم المتحدة الأسبوع الماضي ووافق من حيث المبدأ على وقف لإطلاق النار لمدة 72 ساعة. وأضاف “طلب (هادي) فقط أن يكون هناك استفادة من وقف إطلاق النار من أجل فك الحصار الظالم على تعز وإدخال المواد الغذائية في وقت متزامن. وقال إن الحكومة تنتظر أن يتحدث مبعوث الأمم المتحدة مع الحوثيين لتأمين هذه الضمانات. بنك مركزي جديد وسئل المخلافي عن الانتقاد الدولي لسقوط ضحايا مدنيين بسبب التحالف الذي تقوده السعودية فقال إن هذه المسألة سُيست وضُخمت. وقال ” نحن لا نقول بأنه لا يوجد هناك ضحايا في هذه الحرب. هذه حرب، وليست حرب ملائكة حرب بشر، وفيها الكثير من الضحايا وهناك أخطاء وهذا أمر طبيعي في هذا الجانب ولكن نحن نقول بأنه يجري تسييس هذا الأمر بإعطائه صورة أضخم من حقيقته.” وقال إنه لا يتم إعطاء اهتمام يذكر للهجمات التي يشنها الجانب الحوثي على المدنيين. وقالت الأمم المتحدة في الشهر الماضي إن 3799 مدنيا قُتلوا في الصراع وإن الغارات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية مسؤولة عن سقوط 60 في المئة من القتلى. وقالت السعودية إنها ملتزمة بالقانون الإنساني الدولي. ودافع المخلافي عن خطوة الرئيس اليمني بتعيين محافظ جديد للبنك المركزي ونقل مقر البنك إلى عدن حيث مقر حكومة هادي. وقال “هذه الخطوة كانت ضرورية.. حتى حلفائنا والجهات الدولية وصلوا إلى قناعة بأنها كانت الخطوة الأخيرة اللازمة لإنقاذ الاقتصاد اليمني.” وقال إن احتياطي العملات الأجنبية لدى البنك المركزي في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون تراجع إلى 700 مليون دولار وإنه لم تعد هناك أي سيولة في العملة المحلية. ولم يدفع البنك أيضا فوائد الديون الخارجية منذ مايو أيار أو مرتبات موظفي القطاع العام على مدى الشهرين الماضيين. واتهمت الحكومة في عدن الحوثيين بتبديد نحو أربعة مليارات دولار على المجهود الحربي من احتياطي البنك المركزي. وقال الحوثيون إن هذه الأموال استخدمت في تمويل واردات المواد الغذائية والأدوية. وقال المخلافي إن الحكومة أوضحت لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ولمسؤولين أمريكيين وبريطانيين إن البنك المركزي الجديد سيدفع مرتبات جميع موظفي القطاع العام بما في ذلك الموجودين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. وأضاف “سيتم خلال الفترة القادمة طبع عملة جديدة باتفاق مع شركة روسية هي التي كانت تطبع العملة لليمن من قبل.”
لوس انجليس- أ ف ب- أعلنت السلطات السبت أنها اعتقلت المشتبه به في عملية إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص داخل مركز تجاري في ولاية واشنطن الأمريكية، بعد نحو 24 ساعة من الحادثة. وقال المتحدث باسم الشرطة في ولاية واشنطن الرقيب مارك فرنسيس على تويتر إن “السلطات ألقت القبض هذه الليلة على مطلق النار”. وقتل أربع نساء ورجل في إطلاق النار الذي حصل مساء الجمعة في “كاسكيد مول” في برلينغتون، المدينة التي تعد الاف السكان والواقعة على بعد 110 كلم شمال سياتل. وفتح المسلح النار في قسم مستحضرات التجميل في متاجر “مايسيز″. تم إثر ذلك اخلاء المركز التجاري وسارعت الشرطة الى التدخل بعد ابلاغها باطلاق النار مساء الجمعة عند الساعة 18,58 (00,58 ت غ ). وطوقت الشرطة المكان وهرع اطباء لمساعدة المصابين. ولفت المتحدث باسم الشرطة الى ان المشتبه به شوهد آخر مرة وهو يتوجه سيرا الى طريق سريع قريب من المركز التجاري في بورلينغتون الواقعة بين سياتل والحدود الكندية. وياتي حادث اطلاق النار في وقت تشهد الولايات المتحدة جدلا حول الاسلحة النارية. وتهز جرائم اطلاق النار الدامية بانتظام الولايات المتحدة حيث تتسبب الاسلحة النارية بمقتل 90 شخصا يوميا. واججت اعتداءات اورلاندو وسان برناردينو (كاليفورنيا) في كانون الاول/ ديسمبر 2015، النقاش حول الاسلحة النارية، لكن بدون تقدم يذكر في بلد يدرج الحق في حمل سلاح ضمن دستوره.