واشنطن- د ب أ- نشرت الشرطة الأمريكية يوم السبت مقطع فيديو عن عملية إطلاق النار على رجل أمريكي من أصل أفريقي من جانب الشرطة في شارلوت بولاية نورث كارولينا، بعد أيام من احتجاجات للمطالبة بنشر المقطع. وفي بيان رافق مقطع الفيديو، قالت الشرطة إن كيث لامونت سكوت كان يمسك بمسدس وانه كان تحت تأثير الماريجوانا خلال وقوع الحادث. ونشرت السلطات أيضا صورا لما وصفته بمسدس، وجراب مسدس وماريجوانا كانت في حوزة الضحية. ويعتبر الحادث احدث حلقة في مسلسل قتل الشرطة للرجال السود ما أدى إلى احتجاجات عنيفة في بعض الاحيان ضد وحشية الشرطة. ولم يتضح من مقطع الفيديو ما إذا كان سكوت كان يحمل مسدسا في يده أم لا، لكن صوت الضباط وهو يطلب منه إلقاء المسدس كان واضحا. وقالت الشرطة إن عناصر من الشرطة كانوا يقومون بتنفيذ أمر اعتقال في قضية أخرى بنفس المنطقة شاهدوا سكوت وهو يحمل مسدسا قبل أن يغادر الضباط من أجل ارتداء سترات واقية من الرصاص و”أعطوا أمرا واضحا وبصوت عال وأكثر من مرة (لسكوت) بإلقاء السلاح”. ووفقا للبيان فإن سكوت “رفض الانصياع لأوامر الضباط المتكررة”. وقال محامو عائلة سكوت إن الفيديو ترك وراءه العديد من الأسئلة دون إجابة. وقال المحامي جاستين بامبرج “ليس هناك دليل قاطع في هذا الفيديو يشير إلى ما إذا كان يحمل شيئا في يده أم لا ثم ما هو هذا الشيء”. وقالت الشرطة إن الحمض النووي لسكوت كان على المسدس المحشو بالرصاص. وقال قائد الشرطة كير بوتني في وقت سابق يوم السبت إنه سينشر مقطع الفيديو الذي التقطته الكاميرا المثبتة على زي شرطي ومن سيارة شرطة خاصة بالمطاردات بعد أيام من مظاهرات أعقبت إطلاق النار على سكوت. وأضاف: “ثمة سبب مقنع لهم ليدخلوا في هذه المواجهة”، مضيفا: “القوانين انتهكت” وأن سكوت “كان بحوزته مسدس″. وكان المتظاهرون قد طالبوا بنشر مقطع الفيديو، لكن مسؤولي المدينة قالوا في وقت سابق إنهم ليسوا في وضع يمكنهم من ذلك بسبب التحقيق الجاري. ونشرت عائلة سكوت يوم الجمعة الماضي شريطا مصورا من هاتف زوجته المحمول وهي تدعو الشرطة إلى عدم اطلاق النار على زوجها.
الأمم المتحدة- رويترز- قال وزير الخارجية الفلبيني بيرفكتو ياساي في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت إن الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي لديه تفويض “غير مسبوق” وإنه يجب على العالم عدم التدخل في حملته على الجريمة. وأضاف ياساي إن حكومة دوتيرتي “مصممة على تطهير الفلبين من ممارسات الفساد والممارسات الأخرى التي تسبب ركودا بما في ذلك تصنيع وتوزيع وتعاطي المخدرات. “نحث الجميع على السماح لنا بمعالجة تحدياتنا الداخلية من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية دون تدخل غير ضروري.” وحقق دوتيرتي فوزا ساحقا في الانتخابات في التاسع من مايو أيار بعد تعهده بالقضاء على المخدرات والجريمة. وقالت الشرطة في الأسبوع الماضي إن نحو ثلاثة آلاف شخص قُتلوا في حرب دوتيرتي على المخدرات خلال الأحد عشر أسبوعا الماضية. وأثارت عمليات القتل تلك انتقادا دوليا واسع النطاق بما في ذلك من الأمم المتحدة مما أدى إلى ردود غاضبة من دوتيرتي. ويوم الخميس وجه الزعيم الفلبيني اهانات للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون والاتحاد الأوروبي ثم دعاهما بعد ذلك إلى زيارة الفبين للتحرى عن حملته. وقال ياساي إن دوتيرتي حصل على “تفويض انتخابي غير مسبوق ومدو” ويحظى الآن بنسبة موافقة تبلغ 92 في المئة.
نيويورك- القدس العربي- من عبدالحميد صيام: عقدت في مقر الأمم المتحدة جلسة حول الأوضاع الإنسانية في العراق. وقد ناقش المجتمعون السيناريوهات المحتملة لعملية تحرير الموصل، التي من المؤكد أنها ستتم في المستقبل دون تحديد موعد زمني. وقد أشارت السيدة ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في العراق، إلى أن نحو مليون ونصف المليون سيتأثرون بالعملية بشكل أو بآخر، ومن المتوقع أن عدد الفارّين والنازحين من منطقة العمليات قد يتجاوز المليون. وقالت إن عملية تحرير الموصل ستشهد أكبر عملية إغاثة إنسانية في العالم لعام 2016. وأضافت “ومن المحتمل أن يتعرّض المدنيون للأخطار الجسيمة من عدة مصادر، فقد يقعون في مرمى تبادل النيران بين الجهات المتحاربة، وقد يصابون من جراء القصف، وقد يستخدمون دروعاً بشرية. قد لا يستطيعون الهروب، وإن تمكّنوا فسيجبرون على الهروب العاجل، الشيء الذي قد يؤدي إلى تشتت العائلات، ومقتل بعضهم وجرح آخرين”. وأكدت السيدة غراندي أن عملية الموصل قد تبدأ في القريب العاجل، ولذلك “جمعنا كل إمكانياتنا للاستعداد لنتائج تلك العملية الكبرى”. وتسعى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق إلى جمع مبلع 284 مليون دولاراً استعداداً للكارثة القادمة، وخاصة ما تتطلبه من إقامة مخيمات لجوء سلفاً، استباقاً للحدث، لم يصل إلا نصفها. وفي مؤتمر صحفي عقدته اللجنة رفيعة المستوى المتابعة للشأن العراقي، بمن فيهم ممثل عن منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين وليز غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في العراق، لبحث آخر المستجدات في التحضير لمواجهة آثار معركة الموصل. وقال ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الإنسانية السيد كريستاني إن أكبر تحد يواجهنا هو كيفية حماية المدنيين في العراق على ضوء التطورات القادمة “ستكون عملية تحرير معقدة جداً، وتحتاج إلى تحضير. نستطيع أن نحدث تغييراً في العراق إذا هزمنا الكراهية والانقسام وخاصة في المعركة الأيديولوجية، وكذلك إذا استطعنا أن نحافظ على كرامة الشعب العراقي وسلمه ومصالحاته الداخلية. “علينا أن نضع مصلحة المدنيين والبنى التحتية المدنية أولاً”. وقد أعلن السيد كريستانو عن تقديم تبرع بقيمة 30 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي. كما أعلن ممثل المملكة المتحدة عن تقديم تبرع بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 95 مليون دولار إضافية. وقد أعلن هشام يوسف، ممثل منظمة التعاون الإنساني، الاستعداد “للعاصفة القادمة”، وشكر حكومة العراق واستعداداتها وتعاونها، كما وجّه الشكر لحكومة كردستان العراق للكرم والتضحية والتعاون الذي أبدوه استعداداً للنتائج المتوقعة من عملية تحرير الموصل، وما ستتركه من آثار على كردستان العراق. ورداً على سؤال لـ “القدس العربي” للسفير هشام يوسف حول ما قدمته الدول العربية والإسلامية للعمليات الإنسانية في العراق أسوة بالأوروبيين والمملكة المتحدة، قال: “دورنا أن نحشد الدعم المالي من الدول الأعضاء لتقديم الأموال والدعم. وقد كانوا متعاونين. وعندما زرنا العراق شعرنا بالأثر الكبير الذي تركته تبرعات المملكة العربية السعودية التي قدمت لوحدها مبلغ 500 مليون دولار، وكم ساهم هذا المبلغ في حماية الأرواح ومساعدة المحتاجين. سنبقى شركاء وسندعو الدول الأعضاء مرة أخرى بتقديم المساعدات، وسنحشد أيضاً الدعم الدولي لمساندة العراق. صحيح أن العراق بلد غني لكنه يمرّ الآن في كارثة إنسانية بحاجة إلى دعم الجميع″. وفي معرض ردها على سؤال ثان لـ “القدس العربي”حول حماية المدنيين، والدروس التي تعلمها المجتمع الدولي لما عانى منه سكان الفلوجة بعد تحريرها على أيدي قوات “الحشد الشعبي”، فكيف يمكن أن يثق المدنيون في الموصل وأي ضمانات، قالت السيدة غراندي إن من بين الدروس التي تعلّمناها من الفلوجة أن تقوم قوات الأمن العراقية بعملية التحقق والتدقيق في المدنيين. واتفقنا كذلك على تسريع عملية التدقيق، بحضور مراقبين من طرف ثالث. ما تعلمناه من الفلوجه وضعناه قيد الحسبان في عملية الموصل القادمة. لقد قدمت لنا قوات الأمن العراقية ضمانات بأن المدنيين سوف تتم حمايتهم. سيتم إطلاق التحذيرات ببدء العملية العسكرية. سيتم تحضير بطاقات تعريف خاصة لتسهيل مرور المدنيين وسيتم التعريف بالطرق الآمنة للهرب وتحضير المواصلات وتمييزها ووضع الأعلام البيضاء للتعرف على المناطق الآمنة. لقد وضعنا دروس الفلوجة في الحساب الآن، وسنتأكد أن عملية الموصل ستضع في حسابها أولاً سلامة المدنيين”.
نيويورك- القدس العربي- من عبدالحميد صيام: خلال جلسة نقاش حول عقوبة الإعدام، عقدت أمس على هامش أعمال الجمعية العامة بمقر الأمم المتحدة، قال الأمين العام بان كي مون إن تطبيق عقوبة الإعدام “لا تُطبّق على نحو منصف”، ويتم استخدامها “بشكل غير متناسب ضد الأقليات. وقال إنه “من المفارقات أن ينفذ حكم الاعدام ضد كثير من الأبرياء سنوياً”. وحثّ زعماء العالم والمشرعين ومسؤولي العدالة على وقف عمليات الإعدام الآن، بهدف إلغاء تلك العقوبة. ومن جانبه قال إيفان سيمونوفيتش، مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان، إنه غالباً ما يشعر أفراد أسر الضحايا بالإحباط الشديد. فمن جهة إذا تم فرض عقوبة الإعدام على مرتكب الجريمة، وكان أفراد الأسرة من المناهضين لعقوبة الإعدام ستبدو لهم دورة العنف مستمرة بدلاً من إنهائها. ومن جهة أخرى إذا كانوا ممن يريدون الانتقام، لن يتمكّن سوى قليل منهم من تحقيق ذلك، وفي كثير من الأحيان بعد سنوات طويلة من الانتظار. وأوضح أنه يمكن اعتبار الأشخاص المدانين ضحايا أيضاً، في حال انتهاك نظام العدالة لحقوقهم الإنسانية، من خلال الإدانات الخاطئة، وتطبيق عدم المساواة والتمييز في العدالة، وعدم مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة، وفرض عقوبة الإعدام على الجرائم التي لا تبلغ عتبة “الجرائم الخطيرة “، أو الجناة الذين يجب حمايتهم من عقوبة الإعدام، مثل القصّر، والنساء الحوامل. وأضاف أن تأخير التنفيذ، وسوء أوضاع المحكوم عليهم بالإعدام، ومحاولات الإعدام الفاشلة، كل ذلك قد يرقى إلى حد التعذيب، أو المعاملة على الأقل اللاإنسانية والمهينة. وأخيراً، تطرّق إلى ما اعتبره “طرفاً ثالثاً” أو “ضحايا غير مرئيين” لعقوبة الإعدام. وأوضح قائلاً “مقارنة مع غيرها من أشكال العقاب، تؤثر عقوبة الإعدام على الصحة العقلية لأفراد أسرة المحكوم عليه (وخاصة الأطفال وأولياء الأمور)، وكذلك الأشخاص الذين يشاركون في الإجراءات القانونية أو تنفيذ الإعدام (مثل أعضاء النيابة العامة، والقضاة والمحامين والقائمين على التنفيذ). وفي ختام الجلسة، ردّ المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين على تصريحات وزيرة خارجية سنغافورة، فيفيان بالاكريشنان، التي كانت قد دافعت عن حق بلادها في الاستمرار بتنفيذ عقوبة الإعدام، وقال “ما دمنا بشراً، سنخطئ”. واستشهد بقصة تتعلق بوالده الذي وقّع، بحكم منصبه في القضاء الأردني، على إعدام أحد عشر شخصاً: “والدي قال لي إن الحكومة شعرت بأن ليس لديها خيار. فقد ارتفعت معدلات الجريمة”. وأعتقد أن ما سمعناه من الجميع هنا، هو أن هناك دائماً خياراً. وأعتقد أنه من الواضح جداً أن المجتمع الدولي يتحرك في اتجاه الخيار الصحيح.
صنعاء- الأناضول- قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري مساء السبت إن مساحة التفاهم بين الحكومة العراقية واليمنية “كبيرة”، لافتاً إلى أن بلاده “لا تعترف بالمجلس السياسي الذي شكّله الحوثيون والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لإدارة شؤون البلاد”. وقبل أسابيع، تحدث الناطق باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، عن أن “وزير الخارجية العراقي، أعلن اعتراف بلاده ومباركتها للمجلس السياسي، وذلك بعد زيارة وفدهم للعراق ولقائهم بعدد من المسؤولين”. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” التابعة للحكومة، أن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي التقى نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، على هامش أعمال الدور الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وناقش معه تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين وتنشيط العلاقات في كافة المجالات. ووفقاً للوكالة، فقد أكد الجعفري رفض العراق التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعمه للمشاورات اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة، وأن الحكومة العراقية “لا تعترف بالمجلس السياسي الذي شكله الحوثيون وصالح”. وحسب الوكالة، فقد أكد الجعفري “حرص العراق على العلاقات الأخوية وإحلال السلام والأمن والاستقرار في اليمن”، لافتاً إلى أن “مساحة التفاهم بين الحكومة العراقية واليمنية كبيرة”. وأشارت الوكالة إلى أن الجعفري رحّب “بنيّة الحكومة اليمنية تعيين سفير جديد لليمن في بغداد”، وقدّم الدعوة للوزير المخلافي لزيارة بغداد في القريب العاجل، لتعزيز وتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وتفعيل اللجنة المشتركة. ومطلع سبتمبر/أيلول الجاري، طالبت الحكومة اليمنية السلطات العراقية بتوضيح الموقف الرسمي وراء استقبالها وفد للحوثيين، وما أعلن على لسان مسؤولين عراقيين أن بغداد تعترف وتؤيد ما سمي “المجلس السياسي الأعلى”، المشكل من من الحوثيين وحزب صالح. واعتبرت الحكومة اليمنية آنذاك ذلك الاستقبال والتصريحات “مخالفاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي صدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، و تحد واضح لإرادة الشعب اليمني والإجماع العربي والدولي المؤيد للشرعية وإنهاء الانقلاب”. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) آنذاك، على لسان مصدر مسؤول في مجلس الوزراء، أن “غموض الموقف العراقي الرسمي تجاه استقبال وفد مليشيا الحوثي، والسكوت عن الترويج الاعلامي لهذا الوفد عقب لقاءاته بمسؤولين عراقيين في بغداد حول اعتراف الحكومة العراقية بالمجلس السياسي للانقلابيين، يستدعي من الرئاسة والحكومة العراقية إصدار توضيح عاجل حيال هذا الأمر”. ولم يصدر أي موقف رسمي أو توضيح من الحكومة العراقية منذ تلك الدعوة الصادرة من الحكومة اليمنية، حتى اللقاء الذي جمع وزيري الخارجية في نيويورك مساء السبت. وكان وفد الحوثيين في مشاورات الكويت، قد زار مؤخراً، بغداد لمدة خمسة أيام، والتقى عدداً من المسؤولين العراقيين، كما زار المزارات الشيعية في كربلاء. ونقل ناطق الحوثيين، محمد عبدالسلام، في وقت سابق، أن وزير الخارجية العراقي، ورئيس الوزراء، حيدر العبادي، اعترفا بما يسمى بـ” المجلس السياسي” الذي شكله الحوثيون وصالح لإدارة شؤون الدولة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.
رام الله- الأناضول- قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن 16 صحفياً فلسطينياً قتلوا في الأراضي السورية منذ بداية الأزمة فيها عام 2011. وطالبت النقابة، في بيان صدر عن لجنة الحريات التابعة لها، ووصل “الأناضول” نسخة منه، اليوم السبت “الاتحادات الدولية والإقليمية كافة، بالاهتمام ومتابعة الحالة الإعلامية الفلسطينية في سوريا، والتي أدت لمقتل وجرح واختفاء واعتقال العشرات ممن هم من أصول فلسطينية يتواجدون في سوريا بحكم حالة اللجوء التي يعيشها الفلسطينيون بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية منذ العام 1948″. وجاء في البيان أنه ووفق العديد من المصادر ونشرات المراكز المتخصصة والمتابعة، تم التوثيق وبالأسماء للعديد من القتلى الصحفيين الذين بلغ عددهم 16، دون توضيح ظروف مقتلهم. بدوره، قال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام إن “هناك صعوبة كبيرة أمامنا كنقابة في متابعة هذا الملف، رغم محاولاتنا الجادة ضمن إمكاناتنا المتواضعة للتواصل مع زملائنا في نقابة الصحفيين السوريين دون نتيجة، وخاصة في ظل اختفاء بعض الزملاء الذين ذهبوا للتغطية هناك مثل بشار القدومي، ومهيب النواتي، حيث قطعت أخبارهما واختفت آثارهما منذ سنوات”. وأوضح اللحام أن نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، طرح الملف على الجهات الفلسطينية المكلفة بالتواصل مع الجهات السورية الرسمية، للمساعدة قدر الإمكان في معالجة القضية، بحسب البيان.
نيويورك- أ ف ب- عبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت عن صدمته الشديدة إزاء التصعيد العسكري “المروّع″ في مدينة حلب منذ إعلان جيش النظام السوري بدء هجومه قبل يومين. وقال بان كي مون إن “الاستخدام المنهجي الواضح” للقنابل الحارقة والقنابل الشديدة القوة في مناطق سكنية قد “يرقى إلى جرائم حرب”. وأشار في بيان إلى وجود “معلومات متواصلة عن غارات جوية تستخدم فيها أسلحة حارقة وذخائر متطورة مثل قنابل قادرة على خرق التحصينات”. وتابع بان كي مون أن “على المجتمع الدولي أن يتوحّد لتوجيه رسالة واضحة تفيد بأنه لن يتم التسامح مع الاستخدام الأعمى لأسلحة تزداد قوة وفتكاً ضد المدنيين”. واعتبر الأمين العام أن حلب “تشهد القصف الأكثر كثافة منذ بدء النزاع السوري” مضيفاً “أنه يوم أسود لمدى التزام العالم بحماية المدنيين”. ولليوم الخامس على التوالي قصفت الطائرات الروسية والسورية بشكل عنيف جداً الأحياء الشرقية لحلب ما أدى إلى مقتل 45 مدنياً على الأقل غداة فشل المفاوضات الأميركية الروسية.
نيويورك- رويترز- قالت الإمارات العربية المتحدة اليوم السبت إن إيران لم تضيع الوقت لتقويض أمن المنطقة منذ أن أبرمت اتفاقاً نووياً مع القوى العالمية العام الماضي. وقال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “إيران لا زالت تدفع المنطقة من خلال سياستها إلى شفاه المصيبة وانتهاكها الفاضح لمبادئ السيادة والتدخل الدائم في شؤون جيرانها الداخلية، وكان لكل ذلك الدور الأكبر في استمرار الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة”. وأضاف “طهران تقوض أمن المنطقة عبر الخطاب الملتهب والتدخل الفج وتسليح المليشيات، وناهيك عن تطويرها لبرنامجها الصاروخي”.
بربينيان (فرنسا)- أ ف ب- تراجع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عن تصريح سابق له أثار موجة انتقادات، واعتبر السبت أن “أجدادنا كانوا الغاليين”، وأيضاً “القناصة المسلمين” الذين قتلوا من أجل فرنسا. وكان ساركوزي، الطامح للعودة إلى قصر الاليزيه، والمتهم بالسعي إلى جذب أنصار اليمين المتطرف، أثار الكثير من الانتقادات عندما أعلن الثلاثاء الماضي “أن من يريد أن يصبح فرنسياً عليه أن يتكلم الفرنسية، ويعيش مثل الفرنسيين (…) وعندما تصبح فرنسياً فإن أجدادك يصبحون الغاليين”. وتطرق ساركوزي السبت مجدداً إلى هذه النقطة في كلمة في بربينيان (جنوب). وقال “إن أجدادنا كانوا الغاليين، وكانوا أيضاً ملوك فرنسا ونابوليون وكبار المدافعين عن الجمهورية”. وتابع “أن أجدادنا كانوا أيضاً جنود الفرقة الأجنبية الذي قاتلوا في كامرون، والقناصة السنغاليين”. ومعركة كامرون وقعت في المكسيك عام 1863 بين الفرقة الأجنبية الفرنسية والجيش المكسيكي، قاوم خلالها نحو ستين جندياً من الفرقة الأجنبية هجوماً لنحو ألفي جندي مكسيكي. وقال ساركوزي أيضاً “إن أجدادنا كانوا أيضاً القوات الاستعمارية التي قتل عناصرها خلال الحرب العالمية الأولى، والقناصة المسلمين الذي قتلوا في مونتي كاسينو” في إشارة إلى معركة وقعت في إيطاليا بين الحلفاء والألمان خلال الحرب العالمية الثانية عام 1944. كما وجّه ساركوزي تحية إلى الحركيين، وهم الجزائريون الذي حاربوا مع الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر. واستقبل ساركوزي وفداً منهم عصر السبت. وتابع ساركوزي “إن مأساة الحركيين هي مأساة كل فرنسا” مضيفاً “عبر الحركيين نستطيع أن نكتب كل قصتنا الوطنية: قصة كل النساء والرجال من العالم أجمع الذين اعتنقوا قيم فرنسا. ومن بين هؤلاء هناك مكان مميز للفرنسيين المسلمين الذين قتلوا من أجل حريتنا وعلمنا”. وختم أن “فرنسا هي الأم بالتبني لكل الذين يريدون أن يحبوها. وهي لا تدقق في شجرة العائلة”. وكان رئيس الحكومة الاشتراكي مانويل فالس ردّ على ساركوزي الخميس من دكار قائلاً “إذا كنا فرنسيين فالأمر لا يكون عبر أصولنا”.
حماة- الأناضول- سيطرت فصائل في المعارضة السورية اليوم السبت على بلدة معان شمالي محافظة حماة وسط البلاد، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، بحسب مصادر محلية. وأفادت المصادر لـ “الأناضول” بأن اشتباكات اندلعت في جوار البلدة المذكورة، وأن طائرات النظام السوري استهدفت مواقع المعارضة قرب البلدة. وحققت فصائل المعارضة خلال أغسطس/آب الماضي تقدماً واسعاً بريف حماه الشمالي، بعد أن سيطرت على مدينتي حلفايا وطيبة الإمام، وكذلك مدينة صوران، إلى جانب عدة حواجز وبلدات بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، لتصبح بذلك المعارضة على بعد 15 كيلو متر من مدينة حماة. وتضم مدينة حماة عدداً كبيراً من مقرّات قوات النظام السوري، إلى جانب مطارها العسكري، الذي يعدّ الأنشط التي تنطلق منها طائرات النظام، لقصف مناطق سيطرة المعارضة. ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع البلاد إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة.