الدوحة- الأناضول- أعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، أنه لن يترشح لانتخابات رئاسة المكتب السياسي للحركة التي ستجرى العام المقبل، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حركته “أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها عقب الانقسام مع حركة فتح”. جاء ذلك هذا في كلمته، مساء اليوم السبت، خلال ندوة “التحولات في الحركات الإسلامية” التي ينظمها مركز الجزيرة للدراسات (مقرّه قطر)؛ وحضرها إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″، والذي يرجح مراقبون أنه سيخلف مشعل. وفي رده على سؤال ما إذا كان سيترشح لرئاسة المكتب السياسي خلال انتخابات الحركة التي يعتقد أنها ستجري في إبريل/ نيسان 2017، قال مشعل: “العام القادم ستجري انتخابات داخلية في حركة حماس وسينتخب رئيس جديد للمكتب السياسي لحركة حماس″. وأضاف “كما أن اسماعيل هنية رئيس وزراء سابق، وهذا نموذج فلسطيني نفخر به، لا بأس أن يكون خالد مشعل رئيس مكتب سياسي سابق لحركة حماس″. وتابع: “ليكن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس في العام القادم”. وتجري الانتخابات الداخلية لحركة حماس كل 4 سنوات، بطريقة سرية، ويتم خلالها اختيار أعضاء ورئيس المكتب السياسي، ولم يعلن حتى اليوم عن الأسماء المتنافسة على شغل تلك المناصب بشكل رسمي من جانب الحركة. وكانت وسائل إعلام قد قالت إن مغادرة هنية مطلع الشهر الحالي، قطاع غزة متوجهاً إلى الديار الحجازية لأداء فريضة الحج، هو تمهيد للمشاركة في الانتخابات الداخلية للحركة، التي ستعقد في نسيان/أبريل القادم، قبل أن تؤكد “حماس″ أنها فقط لأداء الفريضة والعودة مرة أخرى للقطاع. على جانب آخر، قال مشغل: “ما لدينا الآن من سلاح هو أضعاف ما كنا نملكه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة، رغم أننا محاصرون”. وأشار إلى “تمسك حركة حماس بقرار الانتخابات، وأنها حرصت على ترتيب البيت الفلسطيني بشكل أكبر، بعد وقوع الثورات المضادة للربيع العربي”. وتابع مشعل: “قدّمنا تنازلات لأجل الصالح الفلسطيني، وتعلمنا الدروس واعتبرنا بما يحدث في الداخل والخارج، وأخذنا قراراً بدخول الانتخابات رغم أن أحداً لم يشاورنا في قرار عقدها، وعندما قررنا المشاركة قرروا تأجيلها”. وأرجأت المحكمة العليا الفلسطينية بمدينة رام الله الأربعاء البتّ في إجراء الانتخابات المحلية بالضفة وغزة إلى جلسة 3 أكتوبر/تشرين أول المقبل. وكانت المحكمة قد قررت في الثامن من الشهر الجاري وقف إجراء الانتخابات البلدية التي كان من المقرر إجراؤها في الثامن من أكتوبر/ تشرين أول القادم في الضفة وقطاع غزة. وبررت المحكمة قرارها بعدم “شمول العاصمة القدس في الانتخابات، وأن محاكم الاعتراضات التي شكلت ليست وفق الأصول”. وقال مشعل إن “حماس أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها بعد أحداث الانقسام الفلسطيني مع حركة فتح، عقب فوزها بالانتخابات البرلمانية عام 2006، وظنت بأنه أمر ميسور ثم اكتشفت بأنه صعب”. وأكد مشعل على أن “القرار السياسي والنضالي لا يحق لأحد التفرد به”، مضيفاً:” أخطأنا عندما ظننا أن زمن فتح مضى، وحل زمن حماس، وفتح أخطأت عندما أرادت إقصاءنا”. وأردف: “على الاسلاميين أيضاً أن يتحملوا نقد الآخرين لهم، وهناك خطآن وقع الإسلاميون فيهما خلال الثورات، الأول عندما بالغوا في تقدير الموقف، وقلة الخبرة وغياب المعلومة الدقيقة، والثاني الخلل والنقص في التعامل مع شركاء الوطن، واعتماد نظرية البديل خاطئة، والصحيح يجب أن يكون هناك شراكة مع كافة شرائح الوطن”. وشدّد مشعل على “ضرورة ذهاب كافة الأطراف في دول الربيع العربي، للشراكة الوطنية وتحمل المسؤولية والتوافق الوطني والسياسي، بعد الانتهاء من مرحلة الاقتراع الديمقراطية”. وفي سياق آخر، قال مشعل “بدون مكابرة تأثرت حماس بثورات الربيع العربي والثورات المضادة، ونؤكد عدم التدخل في صراعات المنطقة، مع توضيح موقفنا بلا التباس، فنحن مع الشعوب ومع الأمة واستقرارها أيضاً”. واستدرك: “نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة استناداً لمصالحنا وضروراتها كحركة تحرر ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز إلى مبادئنا”. وأوضح أن “حماس استبشرت واستفادت سياسياً واستفادت في دعم خيار المقاومة، من ثورات الربيع العربي، التي كانت سنداً للمقاومة، وظهر دور واضح عقبها لقطر وتركيا ومصر في حرب إسرائيل عام 2012 على القطاع″. وأكمل: “لا شك أننا نتأثر سلباً وإيجابياً ونحن جزء من إقليمنا، ولكن مقاومتنا ذاتية مرتبطة بالاحتلال، ونؤكد مقاومتنا ليست موسمية وعالة على الظروف الدولية، حسنت الظروف أو كانت ساءت سنظل نقاوم، نجد حليف نستقوي به، وإن لم نجد نصنع سلاحنا بأنفسنا”.
باريس- رويترز- قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم السبت إن آلاف المهاجرين الذين يعيشون في بلدة صغيرة بالقرب من كاليه سيجري توزيعهم على أنحاء فرنسا في محاولة منه للحد من الانتقادات إزاء معالجته لأزمة المهاجرين في أوروبا. وأضاف لقناة “إي تلي” الفرنسية، بعد زيارته لمرفق في مدينة تور الواقعة على بعد نحو 240 كيلومتراً جنوب غربي باريس، أنه سيتم توفير نحو 9000 مكان في “مراكز الاستقبال والتوجيه” للمهاجرين الذين يعيشون في المخيم القريب من مدينة وميناء كاليه. وأوضح أن المهاجرين سيجري تقسيمهم إلى مجموعات يتراوح عدد كل منها بين 40 و50 شخصاً لمدة محدودة من ثلاثة إلى أربعة شهور. وقال إن الذين تنطبق عليهم معايير اللجوء سيسمح لهم بالبقاء في فرنسا فيما سيتم ترحيل الباقين. وقال “لا ينبغي أن يوجد مخيم واحد في فرنسا”، مضيفاً أن الهدف هو تفكيك المخيم بشكل نهائي. وبحسب السلطات المحلية يعيش نحو 7000 مهاجر في النصف الشمالي المتبقي من المخيم، بعدما كان يبلغ عددهم 4500 فقط في يونيو حزيران. وتقدر الجماعات الإنسانية عددهم بما يقرب من 9000 مهاجر. وفككت فرنسا النصف الجنوبي من المخيم في فبراير شباط ومارس آذار. وقالت الحكومة إنها ستغلق الجزء المتبقي دون أن تحدد إطاراً زمنياً لذلك.
موسكو- الأناضول- قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن واشنطن اعتذرت عبر بلاده، لرئيس النظام السوري بشار الأسد، على قصف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية موقعاً للنظام السوري في محافظة دير الزور، شرقي سوريا الأسبوع الماضي. جاء ذلك في مقابلة أجراها التلفزيون الحكومي الروسي مع لافروف اليوم السبت بمدينة نيويورك الأمريكية، التي يزورها الأخير للمشاركة في اجتماعات عدة، بينها الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 17، واجتماع اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط. وأشار الوزير الروسي إلى أن موضوع قصف موقع للنظام السوري في دير الزور طُرح خلال لقائه مع نظيره الأمريكي جون كيري الثلاثاء الماضي، قائلا: “هم (الأمريكيون) تناولوا هذه المسألة، وقالوا إنها حصلت بالخطأ واعتذروا من السوريين عن طريقنا”. وفي معرض رده على سؤال: “هل اعتذروا من الرئيس السوري بشار الأسد”، أجاب لافروف قائلاً: “نعم اعتذروا (..) من الصعب الاعتقاد بأن الاستخبارات التابعة لقوات التحالف الدولي، نسيت مكان انتشار كل قوات في تلك المنطقة (الموقع المستهدف في دير الزور)”. تجدر الإشارة أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت السبت الماضي مقتل 62 جندياً وإصابة 100 آخرين، في غارات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، على مواقع تابعة لقوات نظام بشار الأسد في محافظة دير الزور، شرقي البلاد.
بيروت- رويترز- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة السورية شنّوا هجوماً مضاداً لاستعادة منطقة شمالي مدينة حلب استولت عليها القوات الحكومية في وقت سابق اليوم السبت. وقال مسؤولون بالمعارضة إن المقاتلين بسطوا سيطرتهم الكاملة على مخيم حندرات في حين قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القتال لم يحسم.
باريس- أ ف ب- أفاد مصدر قضائي فرنسي السبت أن اتهاماً وجّه إلى شقيقة الجهادي الفرنسي فابيان كلاين بالسعي للانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا، وأودعت الحبس رهن التحقيق. ووجهت إلى آن كلاين (41 عاماً) تهمة الانضمام إلى مجموعة إرهابية إجرامية. وكان القضاء الفرنسي وجّه التهمة نفسها الخميس إلى زوجها الثاني محمد عمري، التونسي الجنسية، وأودع الحبس أيضاً. ونقلت آن كلاين مع زوجها وأولادهما الأربعة الثلاثاء من تركيا إلى فرنسا بمواكبة أمنية. وأفرج عن الابن البكر البالغ السادسة عشرة وسلّم مع أشقائه الثلاثة القصر إلى الجهات المختصة لرعايتهم، بحسب المصدر القضائي نفسه. وبحسب التحقيقات الأولية فإن هذه العائلة عزمت في آب/اغسطس 2015 على التوجه إلى سوريا، إلا أن السلطات التركية اعتقلت الجميع في تموز/يوليو 2016 على الحدود التركية السورية ووضعتهم قيد الاحتجاز. وكان فابيان كلاين (37 عاماً) اعتنق الإسلام وسجل التسجيل الصوتي الذي تبنى فيه تنظيم “الدولة الاسلامية” اعتداءات الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس التي أوقعت 130 قتيلا ومئات الجرحى. كما توصلت التحقيقات إلى أن الشخص الذي سمع صوته وهو ينشد في الشريط نفسه ليس سوى جان ميشال كلاين شقيق فابيان. ويرجح المحققون أن يكون الشقيقان في سوريا.
نيودلهي- أ ف ب- اتهم رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي السبت باكستان بـ “تصدير الإرهابيين”، وذلك بعد هجوم الأحد الفائت على قاعدة عسكرية في كشمير الهندية نسبتها نيودلهي إلى متمردين يتمركزون في باكستان. وقال مودي، أمام تجمع في ولاية كيرالا، إن باكستان “هي البلد الوحيد الذي يصدر الإرهاب في كل مكان”، في أول رد علني منذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل 18 جندياً هندياً، في حصيلة هي الأكبر في المنطقة منذ نحو خمسة عشر عاماً. وأضاف “حصلنا نحن الاثنين على الاستقلال في العام نفسه، ولكن (اليوم) تصدر الهند الأنظمة المعلوماتية في حين أن مسؤوليكم يصدرون الإرهابيين”. وتابع رئيس الوزراء القومي الهندوسي “في كل مرة نعلم (بارتكاب) عمل إرهابي، نعلم بأن الإرهابي جاء أولاً إلى هذا البلد”، في إشارة إلى باكستان. وتتهم الهند باكستان بتسليح متمردين وإرسالهم عبر خط المراقبة الذي يفصل بين الشطرين الباكستاني والهندي من كشمير بهدف شنّ هجمات على قواتها، لكن إسلام آباد تنفي. ونسب الجيش الهندي الهجوم على القاعدة العسكرية إلى جماعة “جيش محمد” الجهادية المتمركزة في باكستان، والتي حملتها نيودلهي أيضاً مسؤولية هجوم على قاعدة جوية هندية في البنجاب (شمال شرق) في كانون الثاني/يناير الفائت خلف سبعة قتلى. وأكد مودي أن الجيش أحبط 17 محاولة تسلل عبر الحدود وقتل 110 أشخاص كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات انتحارية في الأشهر الأخيرة. والأربعاء، وجّه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف انتقاداً شديداً إلى الهند من على منصة الأمم المتحدة متهماً إياها بعرقلة السلام في إقليم كشمير المتنازع عليه.
هلسنكي- أ ف ب- اعلنت الشرطة الفنلندية ان 15 الف شخص تظاهروا السبت في وسط هلسنكي تعبيراً عن احتجاجهم على تنامي العنصرية في البلاد، بعد وفاة شاب يرجح ان يكون اعتدى عليه ناشط من النازيين الجدد. وأوضحت الشرطة أن آلافاً آخرين تظاهروا للسبب نفسه في مناطق اخرى من البلاد. وانضم رئيس الحكومة جوها سيبيلا الى تظاهرة جرت في مدينة كيوبيو في وسط البلاد. وقال سيبيلا في تصريح ان “المتظاهرين نزلوا الى الشارع لسبب وجيه بعد تصاعد اعمال التطرف العنيفة، ما يقلق غالبية الفنلنديين”، موضحاً ان الحكومة بصدد اتخاذ اجراءات جديدة لمواجهة هذه المشكلة. وتظاهر اشخاص من اليمين المتطرف بأعداد قليلة في العاصمة، وعملت الشرطة على الفصل بين الطرفين لمنع اي احتكاك. وجرت تظاهرة هلسنكي تحت شعار “اوقفوا ذلك الان” بدعوة من مجموعة نشأت على فيسبوك بعد مقتل شاب اثر تعرضه للضرب على هامش تظاهرة ضد الهجرة جرت مطلع الشهر الحالي. ويرجح ان يكون شاب معروف من النازيين الجدد يدعى جيسي تورنيانن (26 عاماً) هو الذي ضرب جيمي كارتونن (28 عاماً)، بعد أن بصق الاخير باتجاه ناشطين من النازيين الجدد كانوا يتظاهرون في الشارع. وتعرّض الشاب لركلة في صدره أفقدته توازنه فوقع واصطدم رأسه بالارض، فنقل الى المستشفى الا انه توفي بعد اسبوع في السادس عشر من ايلول/سبتمبر جراء نزف في الدماغ. وقبض على ترونيانن الذي ينفي مسؤوليته عن التسبب بوفاة الشاب. ونددت المجموعة الداعية للتظاهرة في صفحتها على فيسبوك بـ “ثقافة الصمت” التي تنتهجها فنلندا خلال السنوات القليلة الماضية ما “شجع على تنامي الفاشية والعنصرية”. وتزايد نشاط المجموعات اليمينية المتطرفة في فنلندا بعد ان استقبلت البلاد منذ العام 2015 نحو 32500 مهاجر على اراضيها. وتشكلت مجموعات دفاع ذاتي منذ الخريف الماضي في العاصمة وعدد من المدن الاخرى قالت انها تدافع عن السكان من “الدخلاء الاسلاميين”.
نيويورك- أ ف ب- أعلن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم السبت، في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة، ان ضربة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الجنود السوريين قرب مطار دير الزور في شرق البلاد في 17 ايلول/سبتمبر كانت “متعمدة”. وقال المعلم ان “الحكومة السورية تحمّل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان، لأن وقائع ما جرى تثبت بأن العدوان لم يرتكب بالخطأ، بل كان متعمداً، وإن ادعت الولايات المتحدة غير ذلك”. وقتل اكثر من 60 جندياً في ضربة في 17 ايلول/سبتمبر على قاعدة لجيش النظام السوري قرب مطار دير الزور الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية”. وعبّرت الولايات المتحدة عن أسفها لسقوط خسائر بشرية، قائلة ان التحالف ظن انه يقصف هدفا لتنظيم “الدولة الاسلامية”، ووعدت بالتحقيق في القصف. واعتبر المعلم ان “هذا العدوان الجبان إنما هو دليل واضح على تواطؤ الولايات المتحدة وحلفائها مع “داعش” وغيره من التنظيمات الارهابية”. وأعلن جيش النظام السوري الاثنين انتهاء العمل بهدنة استمرت أسبوعاً في البلاد وأثارت آمالا بإمكانية توصل الجهود الدبلوماسية الى حل للنزاع. من جانب اخر اتهم المعلم قطر والسعودية بإرسال “آلاف المرتزقة المسلحين بأحدث الاسلحة” إلى سوريا لمحاربة نظام الرئيس بشار الاسد. وتابع “فيما فتحت تركيا حدودها أمام عشرات الالاف من الارهابيين الذين قدموا من مختلف أصقاع الأرض، وقدمت لهم الدعم اللوجستي ومعسكرات التدريب بإشراف الاستخبارات التركية والغربية”. وأضاف وزير الخارجية السوري “اننا فى سوريا نحارب الارهاب نيابة عن العالم”. ويأتي ذلك فيما شهد الاسبوع محادثات دبلوماسية مكثفة في محاولة لإعادة العمل باتفاق الهدنة. وقتل 32 مدنياً على الاقل السبت في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي قصفها الطيران السوري وحليفه الروسي بوابل من القنابل والصواريخ لليوم الخامس على التوالي بعد فشل المحادثات الاميركية الروسية في إرساء هدنة في البلاد.
باريس- الأناضول- أعلنت الشرطة الفرنسية، اليوم السبت، مقتل سيدة محجبة، جرّاء هجوم مسلح في منطقة بانتان ذات الغالبية المسلمة، شمالي العاصمة باريس. وقالت الشرطة إن مجهولاً يستقلّ دراجة نارية، أقدم على قتل سيدة محجبة (30 عاماً) في بانتان، مساء أمس، أثناء عبورها من أحد الأزقة في المنطقة، بحسب ما نقلته صحيفة “لوباريزيان” المحلية. وأوضحت الشرطة، وفق الصحيفة، أن المهاجم أطلق 5 رصاصات على رأس السيدة من مسافة قريبة، ما أسفر عن مقتلها، مشيرةً إلى احتمال أن يكون الاعتداء مرتبطاً بالإسلاموفوبيا (معاداة الإسلام)، في حين أن الادعاء العام فتح تحقيقاً بالحادث. من جانبها قالت جمعية مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا، في بيان لها اليوم، إنه “يجب النظر إلى مقتل السيدة من منظور موقع حدوث الجريمة، وعوامل أخرى مثل كون السيدة ترتدي حجاباً”، داعية شهود العيان للإدلاء بشهاداتهم حول الاعتداء. جدير بالذكر أن الإسلاموفوبيا، وكراهية المهاجرين والأجانب تنامت في أوروبا مؤخراً على وقع الأعمال الإرهابية التي ضربت فرنسا، وبلجيكا خلال السنوات الأخيرة. وبحسب دراسة أجراها مركز “ديموس″ البحثي البريطاني مؤخراً فإن 215 ألفاً و247 تغريدة نُشرت باللغة الإنجليزية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بمحتويات تسيء إلى الإسلام أو تحرّض عليه أو تربط بينه وبين الإرهاب بشكل مباشر أو غير مباشر، في يوليو/تموز الماضي وحده، في تصاعد غير مسبوق لـ”الإسلاموفوبيا” في أوروبا على الموقع العالمي. وركزت الدراسة على الفترة بين مارس/آذار إلى يوليو/تموز 2016، والتي شهدت عدداً من الحوادث الإرهابية في الغرب، أبرزها هجوم نيس ومقتل كاهن كنيسة بمدينة روان في فرنسا.
صنعاء- الأناضول- قتل مسؤول عسكري رفيع موال للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، اليوم السبت، بغارة جوية للتحالف العربي، قرب الشريط الحدودي مع السعودية، مع عودة المعارك بعد هدوء نسبي لعدة أيام. وقالت وسائل إعلام “حوثية” وأخرى سعودية، غير رسمية، إن العقيد الركن، حسن الملصي، قائد قوات مكافحة الإرهاب في الحرس الجمهوري الموالي لصالح، قتل في غارة جوية على حدود منطقة نجران، جنوبي المملكة. وذكرت وسائل إعلام حوثية أن العقيد الملصي كان قائداً لما يُعرف بـ”جبهة نجران” التي تضم مقاتلي جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وموالين للرئيس السابق صالح، وتنفذ هجمات على مواقع عسكرية سعودية. ولم يؤكد الإعلام الرسمي للحوثيين وصالح الحادثة، لكن قادة عسكريين موالين لهم، منهم نجل شقيق صالح والمسؤول في القوات الخاصة، محمد محمد عبدالله صالح، نعى في حسابه الرسمي على “تويتر”، العقيد الملصي وقال إنه “استشهد في جبهة الحدود”. وقالت قناة “المسيرة” التابعة لـ”الحوثيين”، إن القوات الموالية لهم وصالح، اقتحمت موقع نهوقة العسكري السعودي، غرب منطقة نجران، جنوبي المملكة، ومن المرجح أن يكون العقيد الملصي من ضمن القوة التي هاجمت ذلك الموقع، قبل أن تتعرض لغارة جوية. وأسفرت المعارك عن سقوط قتلى آخرين في صفوف الحوثيين، وذكرت حسابات عسكرية سعودية على “تويتر”، أن القيادي علي القوسي قتل أيضاً على حدود نجران. ودفعت السعودية، في اليومين الماضيين، بقوات جديدة من الحرس الوطني وآليات عسكرية ضخمة إلى منطقة نجران، وفقاً للحساب الرسمي لوزارة الحرس الوطني على “تويتر”. وتصاعدت حدة النزاع في البلد المضطرب، مع فشل الجولة الثالثة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة اليمنية، الأولى في مدينة جنيف، منتصف يوليو/تموز 2015، والثانية في مدينة بيال السويسرية منتصف ديسمبر/كانون الأول 2015، والثالثة في الكويت (21 إبريل/نيسان الماضي وحتى 6 أغسطس/آب 2016)، لكنها فشلت جميعا في تحقيق السلام. ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد “الحوثيين”، وذلك استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة “الحوثيين” وقوات “صالح” على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة. وأسفر النزاع بين القوات الحكومية مسنودة بقوات “التحالف العربي” بقيادة السعودية من جهة، وتحالف “الحوثيين” وقوات “صالح” من جهة أخرى، عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلاً عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة. ويعتمد “الحوثيون” وقوات “صالح” على صواريخ مطورة محلياً في معاركهم الحدودية، وصواريخ حرارية وأفراد من القناصة، فيما تعتمد القوات السعودية على مدفعيات حديثة وصواريخ حرارية ومقاتلات “f16″ وطائرات “الأباتشي” العمودية التي تقوم بتمشيط الحدود لمنع أي محاولات تسلل، وهو ما جعل “الحوثيين” يتحركون عبر مجموعات صغيرة، مثلما تظهرها لقطات جوية تنشرها قنوات سعودية أثناء استهداف المتسللين.