إطلاق سراح ثلاثة شبان مصريين أوقفوا بسبب فيديو يسخر من الحكومة

77

القاهرة- أ ف ب- أفرجت السلطات المصرية عن ثلاثة شبان اعتقلوا في أيار/مايو لبثّهم شريطاً ساخراً ضد الحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي، على ما أعلن أحد محاميهم الأحد.

ولا يزال شاب رابع من المجموعة الفنية، التي تتخذ اسم “أطفال شوارع″، معتقلاً في مركز للشرطة في القاهرة. وأوضح المحامي حازم صلاح، العضو في هيئة الدفاع، أن التدابير جارية لإطلاق سراحه.

واعتقل الشبان الأربعة ووضعوا قيد التوقيف الاحتياطي في أيار/مايو إثر انتشار أشرطة فيديو ساخرة على شبكات التواصل الاجتماعي تنتقد قرارات الحكومة وتتهمها بـ”سجن الشباب”.

وقال المحامي لـ “وكالة فرانس برس″ “من خرجوا حالياً ثلاثة هم محمد يحيى ومحمد الدسوقي ومحمد جبر”، وأخلي سبيلهم خلال اليومين الماضيين.

وأضاف المحامي أنهم “حصلوا على إخلاء سبيل بتدابير احترازية، أي أن يتوجهوا إلى قسم الشرطة مرتين في الأسبوع لمدة 45 يوماً”، مشيراً إلى أنّه “لم تتم إحالة القضية بعد على محكمة”.

أما بالنسبة للموقوف الرابع محمد عادل، فقال المحامي “نحن في انتظار أن يسرع قسم شرطة الهرم في إجراءات خروجه”.

والأربعة متهمون بـ”الترويج غير المباشر عن طريق مقطع فيديو (…) لأفكار تدعو إلى ارتكاب أعمال إرهابية، والتحريض على الاشتراك في تظاهرات (…) والتحريض على التجمهر وأعمال عدائية ضد مؤسسات في الدولة”.

وتضم فرقة “أطفال شوارع″ ستة شبان يصوّرون مقاطع فيديو غنائية ساخرة في الشارع، وينشرونها على صفحتهم في موقع فيسبوك، وعدد متابعيها 230 ألفاً.

وأفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في حزيران/يونيو أنه “قبل أسبوع على توقيفهم، بثّت فرقة “أطفال شوارع″ فيديو لأغنية هزلية تسخر من الرئيس عبد الفتاح السيسي وتدعوه إلى الاستقالة”.

وسخرت الفرقة في مقطع الفيديو المذكور من تخلي مصر عن جزيرتين في البحر الأحمر للسعودية، وهو موضوع أثار غضباً واسعاً لدى حركات سياسية وشبابية ما دفعها للدعوة الى التظاهر.

وتظاهر مئات من معارضي السيسي مرتين خلال نيسان/أبريل الفائت احتجاجاً على الاتفاقية التي وقعتها الحكومة مع السعودية وتمنح الأخيرة السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في مضيق تيران عند المدخل الجنوبي لخليج العقبة.

ودافع السيسي عن نقل السلطة في الجزيرتين الى السعودية موضحاً أن المملكة طلبت عام 1950 من مصر ضمان حماية الجزيرتين اللتين تعود ملكيتهما الى السعودية.

وأبطلت المحكمة الإدارية في حزيران/يونيو الاتفاقية المصرية السعودية، غير أن الحكومة استأنفت القرار.

ومنذ أن أطاح السيسي، عندما كان وزيراً للدفاع، بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، بدأ حملة قمع دامية ضد جماعة “الاخوان المسلمين”، امتدت بعد ذلك إلى الناشطين الليبراليين واليساريين الذين برزوا خلال الثورة عام 2011، ويقبع العديد منهم في السجون حالياً.

Posted on September 11, 2016 by bijankani
Previous
Next
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.