حرس المنشآت النفطية: ليبيا تسعى لرفع القوة القاهرة في الزويتينة

بنغازي- رويترز- قال قائد حرس المنشآت النفطية الذي يسيطر الآن على ميناء الزويتينة في ليبيا إن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله زار الميناء الأربعاء وقال إنه سيسعى لرفع حالة القوة القاهرة هناك.
وتأتي زيارة صنع الله بعد أيام من استيلاء قوات تابعة لخليفة حفتر على الزويتينة وثلاثة موانئ نفطية أخرى من قوات موالية للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.
وقال صنع الله الثلاثاء إن المؤسسة الوطنية للنفط ستبدأ العمل على الفور لاستئناف التصدير من الموانئ لكن الخطة قد تواجه عقبات سياسية وقانونية.
وانتقد بعض أعضاء حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة سيطرة حفتر على الموانئ وأدانت قوى غربية تلك الخطوة قائلة إنها مستعدة لمنع أي صادرات خارج سلطة حكومة الوفاق.
وبدأت قوات الجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر الاستيلاء على الموانئ في عملية انطلقت فجر يوم الأحد. وحلوا محل حرس المنشآت النفطية الذي يقوده إبراهيم الجضران والذي وقع مؤخرا اتفاقا مثيرا للجدل مع حكومة الوفاق لرفع الحصار عن موانئ رأس لانوف والسدر والزويتينة.
وقال مفتاح المقريف قائد حرس المنشآت النفطية الموالي لحفتر إن صنع الله أبلغ الموظفين في الزويتينة بالاستعداد للإنتاج وبأنه سيتجه إلى طرابلس لإتمام خطوات لرفع حالة القوة القاهرة في الميناء.
وتسببت الاضطرابات السياسية والصراع المسلح وهجمات المتشددين في انخفاض إنتاج ليبيا النفطي إلى جزء ضئيل من حجم إنتاج البلاد قبل انتفاضة 2011 والذي بلغ وقتها 1.6 مليون برميل يوميا.
وتضررت بشدة بعض البنية التحتية ومن بينها منشآت في موانئ رأس لانوف والسدر.
وقال صنع الله الثلاثاء إن الإنتاج ربما يزيد إلى 600 ألف برميل يوميا من نحو 290 ألف برميل يوميا خلال شهر ويرتفع إلى 950 ألف برميل يوميا بنهاية العام.
لكنه قال إن هذا يعتمد على تلقي المؤسسة الوطنية للنفط أموالا جديدة وعلى إعادة تشغيل خطوط الأنابيب في جنوب غرب ليبيا والتي أغلقت في احتجاج.
ويرأس صنع الله المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والتي استمرت تحظى بالدعم الدولي خلال الأزمة الليبية.
ووقع صنع الله اتفاقا في يوليو تموز لتوحيد المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مع نظيرتها المنافسة في بنغازي والموالية لفصائل مؤيدة لحفتر.
