المتحدث باسم الخارجية الامريكية لـ”القدس العربي”: سيعمل كيري في شهوره الأخيرة على إعادة المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية إلى مسارها
نيويورك (الأمم المتحدة) ـ القدس العربي ـ من عبد الحميد صيام ـ في لقاء في مقر البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة تحدث فيه مارك تونر نائب المتحدث الرسمي وباثشيبا كروكر مساعدة وزير الخارجية عن القضايا التي تهم الولايات المتحدة من قمة اللاجئين والمهجرين ومن الدورة الواحدة والسبعين للجمعية العامة.
وقال تونر في رد على سؤال لـ”القدس العربي” حول إجتماع اللجنة الرباعية وما سيصدر عنه قال إن هناك من المقرر أن يعقد إجتماع للجنة الرباعية يوم الخميس وسيشارك الوزير جون كيري ونظيره الروسي في الاجتماع.
وسيبحث الاجتماع في سبل تفعيل جهودة إعادة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى مسارها. وقال إننا ندعو الطرفين إلى العودة إلى المفاوضات لأن لا بديل لها.
ومتابعة لأسئلة “القدس العربي” حول إنتهاء إمكانية تنفيذ الحل القائم على الدوليتن. قال تونر لقد شاهدنا تصعيدا في المدة الأخيرة لمستوى العنف وقد أثار هذا قلقنا. وقد أثيرت هذه المسألة ليس فقط في إجتماعات الرباعية بل وفي لقاء وزير الخارجية كيري مع الرئيس عباس. نحن ندفع باتجاه إقناع الطرفين أن يخلقا الظروف المناسبة لإستئناف المفاوضات. نحن نريد أن نرى المناخ المناسب وذلك ببدء التخفيف من مستوى العنف والتزام الطرفين بالتهدئة. لا أوافق على إعتبار أن الحل القائم على الدولتين قد إنتهي ومات ولا نريد ذلك وأنا واثق أن وزير الخارجية يريد أن يعمل بجدية في شهوره الأخيرة كوزير خارجية أن يضع عملية تسهل عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وتابعت”القدس العربي” بسؤال آخر حول فشل كيري عندما ضغط على الطرفين وأعادهما لطاولة المفاوضات لمدةو ثمانية أشهر لكنه فشل في تحقيق أي إنجاز فكيف له أن ينجح المرة ولماذا يساوي المتحدث الرسمي بين الطرفين ويوزع السمؤولية بالتساوي بينهما وهناك واحد منهما محتل والأخر واقع تحت الاحتلال فكيف يتساويان؟ قال تونر إن الفشل لم يكن لوزير الخارجية كيري بمقدار ما كان فشل الطرفين الأساسيين في المفاوضات. فالولايات المتحدة جمعت الطرفين الأساسيين في مفاوضات مباشرة لكن الحل يأتي منهما.

