ثلاثة معتقلين فلسطينيين يضربون عن الطعام رفضا لاعتقالهم الاداري

رام الله- الأناضول- قال نادي الأسير الفلسطيني، الأثنين، إن ثلاثة معتقلين فلسطينيين من محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على اعتقالهم الإداري.
ولفت النادي في بيان صحفي نقلا عن مدير الوحدة القانونية فيه جواد بولس إن المضربين الثلاثة يقبعون في سجن “عوفر” الواقع غربي رام الله.
والمعتقلين هم: أنس ابراهيم شديد (20 عاماً)، وأحمد أبو فارة (29 عاماً)، والمعتقلَين منذ الأول من آب/ أغسطس الماضي، وعمر الحيح (22 عاماً)، والمعتقل منذ 15 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وأوضح البيان إن المحاكم الإسرائيلية أصدرت أوامر اعتقال إدارية (بلا تهمة أو محاكمة) بحقّ الأسرى الثلاثة لمدّة ستة شهور، قابلة للتجديد عدّة مرات.
والأربعاء الماضي، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) أن ثلاثة معتقلين مضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من شهرين، أنهوا إضرابهم، بموجب اتفاق يقضي بالإفراج عن أحدهم (القاضي) في اليوم التالي، والآخرين في ديسمبر/ كانون أول القادم.
و”الاعتقال الإداري”، هو قرار اعتقال غير قانوني، تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد المنطقة الوسطى (الضفة الغربية) في الجيش، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على تسميها “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل.
ويجدّد هذا الاعتقال حال إقرار قائد “المنطقة الوسطى” بأن وجود المعتقل ما زال يشكل خطرًا على أمن إسرائيل، ويعرض التمديد الإداري للمعتقل على قاضٍ عسكري، لتثبيت قرار القائد العسكري، وإعطائه “صبغة قانونية”.
