دي ميستورا يجازف بحياته من أجل السلام في حلب ويحذر من أن احياء المدينة الشرقية معرضة للدمار التام بنهاية 2016
جنيف- رويترز- قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا الخميس، إنه يعتزم الذهاب إلى شرق حلب ومرافقة ما يصل إلى ألف مقاتل من الإسلاميين للخروج من المدينة من أجل وقف حملة القصف التي تنفذها القوات الروسية والسورية.
وقال ستافان دي ميستورا، إن التاريخ سيحكم على سوريا وروسيا إذا استغلتا وجود نحو 900 مقاتل من جبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام ،”كذريعة سهلة” لتدمير المنطقة المحاصرة وقتل آلاف من 275 ألف مواطن بينهم 100 ألف طفل.
وحذر دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف، من أن الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في مدينة حلب قد يلحقها دمار تام بنهاية السنة اذا ما استمر الهجوم العنيف الذي تنفذه القوات السورية بدعم من روسيا.
وقال دي ميستورا “خلال شهرين أو شهرين ونصف كحد اقصى قد يلحق الدمار التام بالاحياء الشرقية لحلب”.
وتتعرض الاحياء الشرقية في حلب منذ أكثر من اسبوعين لقصف عنيف استهدف كذلك المستشفيات.

