• السلطات ترفع حظر التجول في شارلوت حيث قتل رجل أسود برصاص الشرطة

    واشنطن- أ ف ب- رفعت السلطات في مدينة شارلوت (جنوب شرق الولايات المتحدة) في وقت متاخر الاحد حظر التجول الذي تفرضه بعد التظاهرات التي شابتها احيانا أعمال عنف احتجاجا على مقتل رجل أسود برصاص الشرطة. في بيان مشترك، حث كل من رئيسة البلدية جينيفر روبرترس ورئيس مجلس مفوضي منطقة ميكلنبورغ تريفور فولر السكان على “ابداء التضامن بشكل سلمي وقانوني”. وكان حظر التجول ساريا منذ الخميس وتم رفعه بشكل “فوري” بحسب البيان. ونظمت تظاهرات جديدة الاحد لكنها كانت سلمية في الغالب. وتظاهر ناشطون خلال مبارة لكرة القدم الأمريكية بين فريقي كاليفورنيا بانثرز ومينيسوتا فايكينغز ينما قاطعها اخرون. وجثا المحتجون خلال عزف النشيد الوطني، على غرار ما قام به بعض الرياضيون المشاهير في الاسابيع الاخيرة للاحتجاج على وحشية الشرطة ضد السود. السبت، نشرت شرطة شارلوت لقطات فيديو لحادث مقتل رجل أسود أدى إلى تظاهرات في هذه المدينة الأمريكية الواقعة في ولاية كارولاينا الشمالية. ويظهر في اللقطات التي سلمت الى عدد من وسائل الاعلام الامريكية ووضعت على الانترنت، كيث لامونت سكوت يخرج من آلية ويسير اربع خطوات إلى الوراء، ثم الشرطة وهي تطلق اربع رصاصات عليه. ولا تكشف الصور ما اذا كان سكوت يحمل سلاحا بيده. كما نشرت الشرطة صورا لمسدس قالت انه كان بحوزة سكوت وحزام لحمل سلاح يدوي في الساق وكمية من الماريجوانا. وكانت الشرطة رفضت أولا نشر الصور التي بحوزتها واكدت في الوقت نفسه ان هذه الصور تكشف ان سكوت الذي يبلغ من العمر 43 عاما كان يشكل تهديدا لرجال الشرطة عند وقوع الحادث. من جهتها، نشرت أسرة سكوت تسجيل فيديو تظهر فيه زوجة الرجل وهي تصرخ “لا تطلقوا النار! لا تطلقوا النار!” قبل لحظات من مقتل زوجها. وفي هذه اللقطات ايضا لا يمكن تحديد ما اذا كان سكوت مسلحا ام لا. وحملت التظاهرات في شارلوت حاكم ولاية كارولاينا الشمالية على إعلان حالة الطوارئ وطلب دعم من الحرس الوطني. وأثار مقتل كيث لامونت سكوت صدمة كبيرة في هذه المدينة بولاية كارولاينا الشمالية، وتحول الى موضوع جدل أساسي مع دنو موعد الاستحقاق الرئاسي في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

  • الصليب الأحمر: تسليم مساعدات لأربع بلدات محاصرة في سوريا

    عمان- رويترز- قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن سبعين شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية سلمت الأحد إلى أربع بلدات محاصرة في سوريا للمرة الأولى منذ نحو ستة أشهر. وأضافت اللجنة أن قوافل المساعدات وصلت إلى مضايا والزبداني بالقرب من دمشق ولقريتي الفوعا وكفريا في محافظة إدلب في الشمال الغربي. ويبلغ سكان مضايا القريبة من الحدود اللبنانية نحو 40 ألفا وتحاصرها القوات المتحالفة مع الحكومة السورية منذ نحو ستة أشهر. وتبقى في الزبداني ألف شخص فقط. وتفيد تقديرات الأمم المتحدة أن في كفريا والفوعا في محافظة إدلب نحو 20 ألف شخص. وتحاصرها قوات المعارضة منذ إبريل نيسان 2015. واستأنفت عمليات المساعدة التابعة للأمم المتحدة نشاطها في سوريا يوم الخميس بعد توقف دام 48 ساعة بسبب هجوم دام. وأوقفت الأمم المتحدة تسليم المساعدات بعدما هوجمت قافلة مؤلفة من 31 شاحنة يوم الاثنين في أورم الكبرى في غرب حلب. وقال الهلال الأحمر العربي السوري إن أحد أفراده و20 مدنيا قتلوا ودُمر مخزن.

  • الشرطة المجرية تؤكد: تفجير بودابست كان موجها ضد الشرطة

    بودابست- رويترز- قال قائد الشرطة المجرية يوم الأحد إن الشرطة هي التي كانت مستهدفة من تفجير قنبلة محلية الصنع بوسط العاصمة بودابست في ساعة متأخرة من مساء السبت مما أدى إلى إصابة شرطيين. ووصف كارولي باب الحادث بأنه قضية شروع في قتل جنائية . وأضاف إنه لا يوجد ما يشير إلى أن هذا الهجوم نفذته منظمة مسلحة أجنبية ولكن دون أن يستبعد ذلك صراحة. وقال باب في مؤتمر صحفي “نعتبر أن هذا الهجوم وقع ضد الشرطة المجرية كلها. حاول شخص ما قتل ضباطي.” وأضاف أن الهجوم كان موجها بشكل واضح ضد الشرطة التي كان يُعرف أنها تجوب المنطقة في واحد من أكثر الشوارع ازدحاما في وسط بودابست مساء السبت. وفُجرت القنبلة بعد فترة وجيزة من الساعة 10.30 مساء. ولم يُعرف على الفور سبب استهداف الشرطة. واحتاج كل من الشرطيين وهما رجل وامرأة عملية جراحية. وكانت حالة الشرطية خطيرة يوم الأحد أما حالة زميلها فكانت مستقرة. وحددت الشرطة مشتبها به كان في مسرح الجريمة قبل وقوع الانفجار وطلبت من المواطنين المساعدة في العثور عليه . وأعطى باب وصفا للمشتبه به وقال إنه رجل يتراوح عمره بين 20 عاما و25 عاما ويرتدي بنطالا جينز أزرق ويعتمر قبعة. ولم يذكر تفاصيل بشأن جنسية المشتبه به. وحدث تضارب بشأن سبب الانفجار مساء السبت وأشارت تقارير مبدئية إلى أنه كان انفجار غاز. وقالت وسائل الإعلام المحلية إن الشرطة أغلقت منطقة واسعة حول ميدان أوكتوجون وطلبت من السكان مغادرة المباني القريبة من مكان الانفجار .

  • الرئيس اليمني يصف الحوثيين بـ”الأئمة الجدد”

    صنعاء- د ب أ- وصف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء الأحد، جماعة أنصار الله “الحوثيين” “بالأئمة الجدد”، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرة الـ54 لثورة 26 سبتمبر ضد “مشروع الإمامة”. وقال هادي، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي “إن العداء الواضح الذي يبديه الأئمة الجدد وحليفهم للمشروع الوطني، ورفضهم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي نصت على الدولة الاتحادية، وانقلابهم على مشروع الدستور، هو ذات الموقف الذي مارسه أسلافهم من دستور 1948، إذ أن بين الإمامة والدولة والعدالة عداء وتنافر مما تجد نفسها غير قادرة على البقاء إلا في ظل الفوضى وغياب الدولة وسلطة الفرد وتحكمه بالسلطات”. وأضاف بأن “المشروع الإيراني الطائفي لا مكان له بين اليمنيين الأحرار”، لافتاً إلى إن نضال اليمنين قد مثّل في العاميين الماضيين انتكاسة كبيرة لذلك المشروع التآمري التخريبي الذي يستهدف المنطقة كلها”. كما هاجم هادي، في خاطبة الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، وقال “لقد ظل المخلوع صالح في سنوات حكمه يزايد بالحديث عن سبتمبر، والنظام الجمهوري، لكنه حين رأى نفسه خارج المعادلة سارع لتسليم الجمهورية إلى أعداء سبتمبر وتحالف معهم وسلم البلاد لأدوات إيران في اليمن ومرتزقتها”. وتابع “ها هو اليوم مكشوفا ذليلا خائنا في نظر شعبنا وسيضيفه التاريخ في سجلات الخائنين”. وأشار هادي إلى أن “الشعب اليمني قد شب عن الطوق ولم يعد بإمكان الكهنوت والعكفة تضليله او إركاعه ، فالكهنوت لن يعود”.

  • صرب البوسنة يصوتون بـ”نعم” في استفتاء حول “العيد الوطني” للكيان

    بانيا لوكا- أ ف ب- اختار صرب البوسنة الأحد الاستمرار بالاحتفال بـ”عيدهم الوطني” خلال استفتاء شكل ضربة لمؤسسات البوسنة وأثار استياء مسلمي البلاد. ورغم معارضة الغربيين، ولكن بدعم روسي كبير، يبدو أن الزعيم السياسي لصرب البوسنة ميلوراد دوديك الذي أعلن فوز معسكر الـ”نعم”، نال ما أراده من الناخبين الصرب البوسنيين البالغ عددهم 1,2 مليون شخص. وبعد فرز ما يقارب ثلاثة أرباع الأصوات، أكد نحو 99,80 في المئة من المقترعين أنهم يريدون التاسع من كانون الثاني/ يناير يوما لاحياء ذكرى ولادة “جمهورية الشعب الصربي” التي قامت قبل ثلاثة اشهر من الحرب التي اسفرت عن سقوط مئة الف قتيل بين 1992 و1995. ووصل فويو فوياكوفيتش (60 عاما) للادلاء بصوته بعيد فتح مراكز الاقتراع عند الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش في لاكتاشي قرية ميلوراد دوديك بالقرب من بانيا لوكا عاصمة كيان صرب البوسنة. وقال لوكالة فرانس برس “جئت لاصوت لان عيدا وطنيا لكل امة ولكل دولة، وشعبنا الصربي يجب ان يكون له عيده ايضا”. ويعكس هذا الشعور هشاشة البوسنة التي ولدت بموجب اتفاقات دايتون لانهاء الحرب ولا يضمن بقاءها سوى ارادة الاسرة الدولية. وتضم كيانين احدهما صربي والثاني كرواتي مسلم ومؤسسات تتراجع تدريجيا. ويشكل الاستفتاء تحديا لسلطة واحدة من هذه المؤسسات هي المحكمة الدستورية لانها منعت هذا الاستفتاء واحتفالات التاسع من كانون الثاني/ يناير. ومثل فويو فوياكوفيتش، يعتبر العديد من صرب البوسنة انهم ينتمون الى الشعب الصربي وليس من مواطني البوسنة. – على طريق استفتاء على الاستقلال؟ اعترض زعيم مسلمي البوسنة بكر عزت بيغوفيتش على اقتراع الاحد معتبرا انه “بالون اختبار” قبل استفتاء على الاستقلال يريد زعيم صرب البوسنة تنظيمه وسيشكل خطوة اولى على طريق الانفصال. ويريد حزب دوديك تنظيم استفتاء على الاستقلال في 2018. ويتهم دوديك الذي زار موسكو والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل ثلاثة ايام من الاقتراع، البوسنيين وسلطات ساراييفو بانهم يأملون في نهاية “الجمهورية الصربية”. وقال مصدر قريب من حزب دوديك لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان “دوديك سيستغل هذا الوضع ليخرج اقوى”. واضاف “لكن يجب الاعتراف بان “بكر عزت بيغوفيتش (زعيم مسلمي البوسنة) ادى له خدمة في ذلك”. وفي الواقع كان بكر عزت بيغوفيتش هو من اعترض على شرعية هذا العيد لدى المحكمة الدستورية مثيرا غضب صرب البوسنة. وقال رادوفان باييتش (67 عاما) “لو كانوا قادرين لمنعوا كل شئ”. واضاف “لكن يجب ان يكون لدينا اعيادنا ايضا. اذا كانت الجمهورية الصربية قد تم اعلانها في هذا اليوم، فلا يمكننا تغيير ذلك والقول ان الامر حدث في الاول من كانون الاول/ ديسمبر”. وتاريخ التاسع من كانون الثاني/ يناير قضية حساسة. فبين مؤسسي هذه “الجمهورية الصربية” رادوفان كارادجيتش منظر التطهير العرقي الذي حكم عليه بالسجن اربعين عاما بتهمة الابادة وارتكاب جرائم ضد الانسانية. – مخاوف انتخابية هل يمكن لاوروبا ان توقف هذا التفتت للبوسنة؟ احيا الاتحاد الاوروبي في 2015 عملية تقارب كانت متوقفة منذ فترة طويلة، مع البوسنة مما سمح لساراييفو بان تقدم رسميا هذه السنة طلب ترشحها للانضمام الى التكتل. ولم يصدر الاحد اي رد فعل عن اي مسؤول بوسني على الاقتراع الذي ينظر اليه رئيس وزراء صربيا الكسندر فوتشيتش ايضا بتحفظ. ويرى كثيرون أن تصميم ميلوراد دوديك يكشف ايضا مخاوف انتخابية على الامد القضير. فرئيس “الجمهورية” الذي يواجه معارضة سياسية يتطلع الى الانتخابات البلدية التي ستجري الاسبوع المقبل. وقد ينتهي التوتر بعد هذه الانتخابات.

  • العثور على ست جثث في ساحة لانتظار السيارات في ولاية سينالوا المكسيكية

    مكسيكو سيتي- رويترز- قال ممثلون للإدعاء في ولاية سينالوا بشمال غرب المكسيك يوم الأحد إنه عُثر على جثث خمسة رجال وامرأة في الولاية معقل قطب المخدرات المعتقل خواكين جوزمان المعروف باسم “إيل تشابو”. وقال متحدث باسم مكتب النائب العام بولاية سينالوا إنه عُثر على الجثث عند الفجر في ساحة انتظار سيارات في ميناء مازاتلان المطل على المحيط الهادي. ولم يوضح المتحدث كيف مات هؤلاء الأشخاص. ولم يتضح أيضا ما إذا كانت هذه المسألة لها صلة بالصراعات بين عصابة سينالوا التابعة لجوزمان وعصابات منافسة في الولاية التي عاد إليها العنف تدريجيا في الأشهر الأخيرة. وكانت قوات الأمن قد اعتقلت جوزمان في مازاتلان في فبراير شباط 2014 بعد هروبه لسنوات ثم فر من السجن في يوليو تموز 2015 عبر نفق تم حفره إلى زنزانته. وألقى القبض عليه مرة أخرى في لوس موتشيس بسينالوا في يناير كانون الثاني.

  • إردوغان يتهم محكمة أمريكية بأن لها “دوافع خفية” من محاكمة تاجر ذهب

    اسطنبول- رويترز- نقلت وسائل إعلام تركية اليوم الأحد عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قوله إن ممثلي الادعاء الاتحاديين الأمريكيين استهدفوه أثناء محاكمتهم لمتعامل تركي بالذهب متهم بالمساعدة على انتهاك عقوبات كانت مفروضة على إيران. واعتقلت السلطات الأمريكية رضا ضراب، الذي يحمل الجنسيتين التركية والإيرانية، والذي تربطه علاقات بمسؤولين أتراك بارزين في ميامي في مارس آذار الماضي، في اتهامات بأنه ساعد إيران على القيام بتعاملات بملايين الدولارات عندما كانت تواجه عقوبات أمريكية بسبب برنامجها النووي. ومازال رجل الأعمال البالغ من العمر 33 عاماً محتجزاً في نيويورك. وأقرّ ضراب أثناء محاكمته بأنه غير مذنب. وأضاف مكتب ممثل الادعاء الأمريكي في مانهاتن بيرت بهارا إلى عريضة الاتهام تحقيقاً بشأن الفساد في تركيا، يشمل ضراب ووزراء بالحكومة وأفراداً من أسرة إردوغان في أواخر عام 2013. وأسقط هذا التحقيق بعد ذلك، وكلف المحققون والمدعون في القضية بمهام أخرى أو فصلوا من عملهم. ونقلت قناة “إن تي في” التلفزيونية الخاصة عن إردوغان قوله لمجموعة من الصحفيين إنه أثار مسألة اعتقال ضراب في محادثات مع جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي، الذي التقي به في نيويورك الأسبوع الماضي بعد أن أدلى بكلمة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إردوغان إن الادعاء الأمريكي يحاول توريطه بإدراجه في عريضة الاتهام تبرعات ضراب لجمعية توجيم الخيرية التعليمية المرتبطة بأسرة إردوغان. وقال “إنهم لا يطبقون القانون بل يتتبعون شبكة علاقات. من المثير للاهتمام أن عريضة الاتهام تشير إلى تأسيس زوجتي لتوجيم وعلاقاتي بهذه الجمعية. زوجتي وأنا لسنا من مؤسسي هذه الجمعية”. وأضاف “الجهد المبذول لذكر اسمينا في المحكمة يثبت أن هناك دوافع خفية”. واتهم إردوغان مسؤولين أمريكيين يعملون على القضية بالسفر إلى تركيا كضيوف على حركة دينية يقودها رجل الدين المسلم فتح الله كولن. وتعتبر (تركيا الآن) حركة منظمة إرهابية وتلقي عليها اللوم في تدبير محاولة انقلاب في يوليو تموز الماضي قتل فيها المئات. وقال إردوغان إن وزارة العدل الأمريكية تمثل بأشخاص تدعوهم الحركة على العشاء، وأضاف “أبلغت بايدن بذلك وقال إنه ليس على علم”. ورفض متحدث باسم بهارا التعليق. كما رفض التعليق أحد محامي ضراب ويدعى بنيامين برافمان. وكان محامو ضراب طلبوا الشهر الماضي من القاضي الاتحادي ريتشارد بيرمان التنحي عن نظر القضية بسبب تصريحاته عن محاكمة ضراب في تركيا خلال مؤتمر عام 2014. وتريد تركيا من الولايات المتحدة اعتقال كولن وتسليمه لها. ويقيم كولن في بنسلفانيا، وكان ذات يوم حليفاً مقرباً من إردوغان. ونفى أي صلة له بمحاولة الانقلاب. وقال إردوغان إنه أبلغ بايدن بأنه لن يقف “دون اكتراث” إزاء اعتقال مواطن تركي في الولايات المتحدة. وتسبب اعتقال ضراب وهو شخصية بارزة اجتماعياً في موجات من الصدمة داخل تركيا وفي كثير من الفرح لخصوم الزعيم التركي الذي جاء إلى السلطة في عام 2003 كرئيس للوزراء ثم رئيساً للدولة منذ عام 2014. وفي سياق منفصل ذكرت صحف اليوم الأحد أن زوجة ضراب، وهي المغنية التركية إبرو كونديس، قدمت طلباً للطلاق الأسبوع الماضي.

  • مقتل 16 عنصراً من “جيش الإسلام” في غوطة دمشق الشرقية

    دمشق- د ب أ- قالت مصادر إعلامية مقربة من قوات النظام السوري إن جيش النظام استهدف تجمعاً لمسلحي “جيش الإسلام” المعارضة، في منطقة الغوطة شرقي العاصمة دمشق ليل الأحد/الاثنين. وذكرت المصادر أن “16 مسلحاً من تنظيم “جيش الإسلام”، من بينهم القائد العسكري توفيق خالد الخنشور، الملقب بـأبو عبادة الصلح، قتلوا في قصف استهدف مواقع لهم في مزرعة واقعة بالقرب من بلدة حزرما بغوطة دمشق الشرقية خلال تحضيرهم لهجوم على نقاط الجيش بمنطقة مرج السلطان”.

  • ترحيل نجل دبلوماسية كندية شارك في جريمة إطلاق نار من أمريكا

    تورونتو- رويترز- قالت وكالة أنباء وطنية في كندا يوم الأحد إنه تم ترحيل نجل دبلوماسية كندية من الولايات المتحدة، في أعقاب تورطه في حادث إطلاق نار له صلة بالمخدرات مما أدى إلى سقوط قتلى، لتلغي بذلك بشكل فعلي حكماً صدر ضده بوضعه رهن التحفظ المنزلي والمراقبة. وقالت وكالة “كنيديان برس″ إن مارك ويبافابزيو الذي كان عمره 15 عاماً وقت وقوع حادث إطلاق النار في ميامي رُحل في السادس من سبتمبر أيلول. ولم تحدد الوكالة بشكل واضح مصدرها، ولكنها نقلت عن روكسان دوبي، والدة المراهق، التي كانت تشغل منصب القنصل العام لكندا في ميامي وقت وقوع الحادث قولها “تم التنفيذ . تم التنفيذ. مازال أمامه مستقبل “. وحُكم على ويبافابزيو هذا العام بالإقامة تسعة أشهر في مركز تدريب تليها الإقامة الجبرية في المنزل لمدة عامين وفترة مراقبة تستمر ثمانية أعوام. وبموجب اتفاق مع الادعاء لم يطعن ويبافابزيو في تهمتين وُجهتا له، وهي القتل من الدرجة الثالثة، والاعتداء المشدد، ومحاولة السطو المسلح فيما يتعلق بصفقة ماريوانا فاشلة في مارس آذار 2015. ومات الشقيق الأكبر لويبافابزيو وشخص يُشتبه بأنه تاجر مخدرات في الحادث، وبموجب قانون ولاية فلوريدا فإن أي شخص يشارك في جريمة عنف تؤدي إلى مقتل أحد يمكن اتهامه بالقتل.

  • زعيم بوكو حرام أبو بكر الشكوي يؤكد في فيديو جديد أنه بخير

    كانو (نيجيريا)- أ ف ب- أكد زعيم جماعة بوكو حرام الجهادية النيجيرية أبو بكر الشكوي، في تسجيل فيديو جديد تم بثّه ليل السبت الأحد، أنه “بخير”، نافياً إعلان الجيش النيجيري أنه أصيب بجروح خطيرة الشهر الماضي. وقلّل الجيش النيجيري من أهمية التسجيل، مضيفاً أنه قتل 22 عنصراً من بوكو حرام في اشتباكات في شمال البلاد. وقال الشكوي، في شريط فيديو مدته نحو 40 دقيقة، تمّ بثّه على موقع يوتيوب، ويحمل تاريخ 25 ايلول/سبتمبر، “وزّعتم الخبر ونشرتموه في وسائل إعلامكم أنكم جرحتموني أو قتلتموني”، مضيفاً “أيها الطواغيت إني بخير وعافية وسلامة بإذن الله”. ففي 23 آب/أغسطس أكد الجيش النيجيري أن الشكوي أصيب بجروح خطرة في الكتف في غارة جوية استهدفت غابة سامبيسا (شمال شرق)، قتل فيها عدد من القياديين. ومع إعلان السلطات النيجيرية مقتله مراراً في السابق، تعزّز التأكيد الأخير للجيش عند نشر بوكو حرام التي أعلنت في العام الفائت مبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” شريطاً مصوراً في 13 أيلول/سبتمبر لم يظهر الشكوي فيه. وفي تسجيل الأحد، الذي استغرق 40 دقيقة، بدا الشكوي بصحة جيدة، وتحدّث بالعربية والانكليزية والهوسا ولهجات خاصة بشمال شرق نيجيريا، وذكر التاريخ بالتقويم الإسلامي المطابق لـ25 ايلول/سبتمبر 2016. كما وجّه تهديدات للرئيس النيجيري محمد بخاري، الذي طلب هذا الأسبوع مساعدة الأمم المتحدة للتفاوض على الإفراج عن التلميذات النيجيريات اللواتي خطفتهن الجماعة في شيبوك قبل أكثر من سنتين. وقال الشكوي “لن نعيد بناتكم. وإذا ما أردتم أن نعيد بناتكم، أعيدوا لنا إخوتنا”. وقلل المتحدث باسم القوات المسلحة النيجيرية ساني عثمان من أهمبية التسجيل، ووصف الشكوي بالمضطرب. وقال عثمان “لقد حاول، بفشل، نفي الغارة التي شنتها القوات الجوية النيجيرية وجرح فيها”. من جهة ثانية، أشار الجيش إلى أن “ما يشتبه بأنهم فلول” من بوكو حرام هاجموا القوات قرب لوغوماني في شمال ولاية بورنو في ساعات الصباح الأولى الأحد. وأضاف، في بيان، إن “قواتنا قاتلت ببسالة و(…) القوات أحصت 22 جثة من مقاتلي بوكو حرام”، فيما قتل أربعة جنود وجرح اثنان.  صراع على السلطة أسفر تمرد بوكو حرام عن أكثر من 20 ألف قتيل منذ 2009 في سعيها إلى قيام “دولة إسلامية” في شمال شرق نيجيريا، لكن الجماعة تشهد صراعاً على السلطة منذ أواخر العام الفائت. وفي مستهل آب/أغسطس، عيّن تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي بايعه أبو بكر الشكوي في آذار/مارس 2015، “والياً” جديداً لبوكو حرام هو أبو مصعب البرناوي، نجل مؤسس بوكو حرام، محمد يوسف. لكن الشكوي أكد أنه ما زال يتولى القيادة. بدأت أولى بوادر الشرخ بعد مبايعة الشكوي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في آذار/مارس 2015، وتغييره اسم بوكو حرام إلى “ولاية غرب أفريقيا في الدولة الإسلامية”. مذذاك توالت المعلومات حول مواجهات بين فصائل متخاصمة في بوكو حرام في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا قرب بحيرة تشاد. كما انتقد البرناوي الشكوي، الذي كان مرشداً له، بسبب قتل المدنيين العشوائي، وأغلبهم من المسلمين. كذلك انتقد أسلوب الشكوي الشرس في القيادة مؤكداً أنه قتل سراً قياديين عسكريين كباراً خالفوه الراي. لكن الكثير من الخبراء يؤكدون أنه ما زال يتمتع بالقوة. وقال جاكوب زين من مؤسسة جيمستن الخبير في هذا النزاع أن لدى الشكوي “مقاتلين أكثر من البرناوي (…) خصوصاً من اتنية كانوري المقيمة حول بحيرة تشاد”. وأشار إلى أن أكثرية أتباع الشكوي في تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا، لذلك قد لا يملك “إلا القليل من المناصرين في تنظيم “الدولة الإسلامية” ليدافعوا عن إعادة تسليمه القيادة عوضاً عن البرناوي”. وأضاف زين “بالتالي يرجح أن يبقى الشكوي مستقلاً في المستقبل القريب، ما يعني أن الحدود سقطت أمام مزيد من حملات القتل العشوائي”. وأشار محللون أمنيون إلى أن الشرخ قد ينعكس تحولاً في الأهداف يقوده الفصيل الموالي للبرناوي، الذي قد يتجنّب استهداف الأسواق والمساجد المكتظة للتركيز على أهداف عسكرية وحكومية. بالإضافة إلى عشرات الآف القتلى تسببت بوكو حرام بتهجير أكثر من 2,8 مليون شخص فروا من هجمات عناصرها على القرى وتخريبها في نزاع تمدد خارج حدود نيجيريا الى تشاد والنيجر وكاميرون. لكن ما سلط الأضواء على الجماعة بشكل غير مسبوق هو خطف 276 تلميذة من مدرسة في بلدة شيبوك، شمال شرق نيجيريا في تموز/يوليو 2015، وأثار حملة دولية تحت شعار “أعيدوا بناتنا”. وما زالت 218 من الفتيات لدى الجماعة. ومنذ شباط/فبراير 2014 استعان الجيش النيجيري بقوات محلية لاستعادة السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي من الجهاديين في حملة عسكرية واسعة. وتواجه نيجيريا، الغنية بالنفط، بوكو حرام في شمال شرقها، وعنفاً اتنياً في وسطها، وانفصاليي بيافران في جنوب شرقها، ومسلحين يهاجمون البنى التحتية النفطية جنوباً.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.