• الأمن المصري يحتجز 7 حجاج فلسطينيين في مطار القاهرة لدى عودتهم إلى غزة

    القاهرة- الأناضول- احتجزت سلطات الأمن بمطار القاهرة الدولي، اليوم السبت، 7 حجاج من سكان قطاع غزة، لدى عودتهم من الأراضي المقدسة، وفق مصدر أمني مصري وآخر دبلوماسي فلسطيني. وقال المصدر الأمني لـ “الأناضول”، رافضا ذكر اسمه، كونه غير مخوّل بالحديث لوسائل الإعلام، إن “الجهات الأمنية بمطار القاهرة احتجزت اليوم السبت سبعة حجاج من سكان قطاع غزة فور عودتهم من الأراضي المقدسة، للتحقيق معهم في اتهامات متعلقة بالإرهاب في شمال سيناء (شمال شرقي مصر)”. وأوضح المصدر ذاته أنه “تم نقلهم خارج مطار القاهرة لجهة أمنية للتحقيق معهم”. وأكد مصدر دبلوماسي بسفارة فلسطين لدى القاهرة لـ “لأناضول”، مفضلا عدم ذكر اسمه، لحساسية الأمر، أن السلطات المصرية احتجزت 7 حجاج فلسطينيين بالفعل لدى عودتهم من الأراضي السعودية، نافياً أن تكون السلطات وجهت لهم اتهامات متعلقة بـ”الإرهاب” في سيناء. وأضاف: “الأمر في يد السلطات المصرية ونتابعه”. وحتى الساعة (14:30 تغ) لم يصدر تعليق رسمي من الجانبين المصري والفلسطيني بشأن احتجاز حجاج في مطار القاهرة، غير أن السفارة الفلسطينية لدى القاهرة قالت اليوم، في بيان حصلت “الأناضول” على نسخة منه، إنها “تتابع عودة الفوج الأخير من حجاج قطاع غزة من الأراضي الحجازية إلى مطار القاهرة الدولي مروراً إلى معبر رفح البري”. وأضافت السفارة أنها “تتابع عن كثب، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المصرية، بشأن بعض المخالفات التي ارتكبها بعض الحجاج الفلسطينيين، وجاري العمل الحثيث والمتواصل من أجل تدارك الأمر”. ولم تقدم سفارة فلسطين بالقاهرة في بيانها توضيحاً بخصوص المحتجزين وطبيعة المخالفات التي ارتكبت، غير أنها أكدت “شكرها للرئيس (المصري) عبد الفتاح السيسي، وكافة الأجهزة المصرية الأمنية المعنية وعلى رأسها القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة الذين وفّروا إمكانياتهم من أجل تسهيل سفر وعودة الحجاج الفلسطينيين”. وكانت السلطات المصرية سمحت بفتح معبر رفح الحدودي على فترات متقاربة منذ 30 أغسطس/آب الماضي لسفر 2901 حاجاً فلسطينياً من سكان قطاع غزة؛ لأداء فريضة الحج. ويربط معبر رفح قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ يوليو/تموز 2013 لدواع تصفها بـ”الأمنية”، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.

  • قيادي بالمعارضة السورية يقول إنهم سيحصلون على مزيد من الأسلحة من خصوم الأسد

    بيروت- رويترز- قال قائد بالمعارضة السورية المسلحة اليوم السبت إن من المتوقع أن تحصل المعارضة على أنواع جديدة من الأسلحة الثقيلة من الداعمين الأجانب رداً على انهيار وقف إطلاق النار وعلى هجوم للحكومة تدعمه روسيا، لكنها لن تحصل على ما يمكن وصفه بتحول كبير في الدعم. وقال العقيد فارس البيوش، قائد جماعة الفرقة الشمالية، لـ” رويترز″ إنه يتوقع حصول المعارضة على أنواع جديدة من قاذفات الصواريخ الروسية الصنع والمدفعية، ولكن لا يوجد ما يدل على موافقة الدول الأجنبية على طلب قديم للمعارضة بالحصول على صواريخ مضادة للطائرات. وأي زيادة ستكون “طفيفة”. وفي حين أشار البيوش إلى أن قدرات المعارضة قد تزيد إلى حدّ ما فإنه قال إن أي تحول كبير سيكون في التكتيك، لكنه لم يذكر أي تفاصيل. وأعقب انهيار لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا هجوم كبير لقوات النظام السوري على المناطق الخاضعة للمعارضة المسلحة في مدينة حلب. وتقدم الدول المعارضة للأسد مثل السعودية وتركيا والولايات المتحدة دعماً عسكرياً إلى بعض المعارضين الذين يقاتلون تحت لواء “الجيش السوري الحر” منذ سنوات. وشمل هذا في بعض الحالات قذائف أمريكية الصنع مضادة للدبابات.

  • لافروف: نقطة البداية تحديد من هي الفصائل الإرهابية

    نيويورك- القدس العربي– من عبد الحميد صيام: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمره الصحفي أمام الصحافة المعتمدة بمقر الأمم المتحدة، أن روسيا على استعداد لإعادة تفعيل الهدنة عندما يتم الاتفاق على التمييز بين من هو إرهابي وغير إرهابي. وقال إن روسيا على استعداد لأن تتعاون في أي عملية تحقيق في استهداف قافلة المساعدات الإنسانية شرقي حلب. كما أكد أن بلاده استجابت للطلب الأمريكي بإعلان هدنة لمدة ثلاثة أيام، وعندما أبلغنا الولايات المتحدة بالموافقة على الهدنة عادوا وقالوا “لا. نريد هدنة لسبعة أيام. هذه طريقة لا يمكننا أن نعمل بها”.   وأضاف لافروف أن المحادثات السياسية حول سوريا لا يمكن أن تتجدّد دون وقف كامل للأعمال القتالية، علماً أن  الوزير الروسي رفض اقتراحاً لحظر سلاح الجو السوري لمدة أسبوع على مناطق حلب.  وأكد أنه يجب العمل على أربعة مسارات بالتوازي لحلّ النزاع في سوريا، تبدأ بمحاربة الإرهاب والتأكد من وقف الأعمال العدائية بين الحكومة والمعارضة، باستثناء ”جبهة النصرة“ و“داعش“ وإدخال المساعدات الإنسانية والمسار السياسي.  ونوّه لافروف بخصوص موقف بلاده من مسألة المعارضة قائلاً: ”لقد طلبنا أن يتم الفصل بين فصائل المعارضة المختلفة، وحتى الآن لم يتمكن الأمريكان من عمل ذلك“. وفيما يخص المساعدات الإنسانية قال لافروف ”إن المعارضة لم تنسحب من طريق الكاستيلو كما اتفقنا مع الأمريكان“. واتهم”بعض الأطراف بتستّرها على “جبهة النصرة”. “إن وضع مجموعات معتدلة كواجهة لـ “جبهة النصرة” واعتبار الفصيل كله غير إرهابي أمر غير مقبول”.  كما تطرّق لافروف للخلية الاستخباراتية المشتركة التي كونها الأمريكان والروس في جنيف، وتحدّث عن تصريحات عسكريين أمريكان مفادها أنه لا يمكن للأمريكان الوثوق بالروس وتبادل تلك المعلومات الاستخباراتية.  وقال لافروف في هذا الصدد ”إن مصدر المشكلة هو الاتفاق وتحديد مواقع تواجد “جبهة النصرة”، كي لا يتم ضرب أطراف أخرى، وهذا هو جذر المشكلة حالما نقوم بالفصل وتحديد تلك الفصائل يمكننا أن نحصل على هدنة“.    وحول تكثيف الغارات الجوية التي تقوم بها قوات النظام السوري شرقي حلب منذ أمس قال لافروف ”إن ادعاء الأطراف المختلفة على الأرض في سوريا أنها لا تريد الانسحاب إلى أن تتوقف طلعات الحكومة السورية، لهو ادعاء فارغ وأعتقد أن هناك عدم رغبة على الأرض وعدم ثقة كبير بين الأطراف“. ويصر الأمريكان أن طائرات تابعة لروسيا هي التي ضربت قوافل المساعدات.  وفيما يتعلق بضرب الأمريكان لقوات تابعة للنظام السوري في دير الزور علق لافروف قائلاً” يقول الأمريكان إن عملية دور الزور كانت خطأ، ولكن الوضع في دير الزور واضح منذ سنتين، هناك قوات تابعة للحكومة السورية محاطة بقوات ”داعش“، لذلك القول إن هذا خطأ يبدو مستغرباً ويجب التحقيق في ذلك.  لقد اتخذ القرار بالقيام بعملية دير الزور قبل تنفيذها بيومين، إذ كيف لنا أن نصدق أن ذلك تم بالخطأ“. وأعاد لافروف التأكيد على موقف بلاده بان لا حل للأزمة السورية إلا الحل السياسي، ووجّه انتقادات لدول أعضاء بالمجموعة الدولية لدعم سوريا قائلاً: ”لسوء الحظ عندما قمنا بتشكيل المجموعة الدولية لدعم سوريا، فإن بعض الدول الأعضاء في تلك المجموعة لا تريد أن ترى أن الحل السياسي هو الوحيد ولا حلّ عسكرياً لذلك“. وأكد لافروف أنه لا يمكن الانتقال لمحادثات سياسية مجدداً دون وقف الأعمال القتالية بشكل كامل.

  • مقتل 14 مسلحا بقصف جوي للجيش المصري في سيناء

    القاهرة- الأناضول- قتل 14 مسلحاً، السبت، في قصف جوي للجيش المصري استهدف تجمعين اثنين لمسلحين بمدينة العريش في سيناء شمال شرقي البلاد، وفق مصدر أمني. وقال المصدر ذاته للأناضول مفضلاً عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام إن طائرات ” أباتشي” تابعة للجيش المصري قصفت صباح اليوم تجمعين اثنين لمسلحين بجنوبي مدينة العريش “ما أسفر عن مقتل 14 مسلحًا”. وحتى الساعة 13:20ت.غ لم يصدر الجيش المصري بيانًا بخصوص هذه الواقعة. وتنشط في محافظة شمال سيناء عدد من التنظيمات أبرزها “أنصار بيت المقدس″، والذي أعلن في نوفمبر/ تشرين ثان 2014، مبايعة تنظيم “داعش”، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”. ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء؛ لتعقّب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية” و”التكفيرية” و”الإجرامية”، التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

  • أولاند يرد على اليمين مؤكدا أن فرنسا لن تكون بلد “مخيمات” مهاجرين

    تور- أ ف ب- اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند السبت ان فرنسا لن تكون بلدا توجد فيه “مخيمات” مهاجرين وذلك ردا على انتقادات اليمين لمشروع الحكومة الاشتراكية توزيع آلاف المهاجرين المكدسين الان في كاليه (شمال). وبعد صمت مطول بشأن ملف الهجرة الشديد الحساسية، دافع الرئيس الفرنسي السبت عن استراتيجية حكومته الخاصة بملف كاليه الشائك التي يفترض ان يزورها الاثنين لاول مرة. وقال أولاند اثناء زيارة لأحد مراكز الاستقبال في تور بوسط غرب البلاد، “نريد تفكيك مخيم كاليه بالكامل والتمكن من تأمين مراكز استقبال وتوجيه موزعة على كامل البلاد”. ووعدت الحكومة بان تفكك “قبل حلول الشتاء” مخيم كاليه حيث يعيش في ظروف مزرية ما بين سبعة آلاف وعشرة آلاف شخص (بحسب المصادر) وتوزيعهم على مراكز استقبال. ويرغب العديد من هؤلاء المهاجرين في التوجه الى المملكة المتحدة. واكد أولاند “نحن نعمل على أن نستقبل بانسانية وكرامة، اشخاصا يقدمون طلب لجوء” اما الاخرون “فستتم مرافقتهم (الى الحدود). هذه هي القاعدة وهم يعرفونها جيدا”. ويركز اليمين الذي يخوض حملاته التمهيدية للانتخابات الرئاسية المرتقبة في ربيع 2017، على ملف الهجرة ويكثف هجماته على سياسة الحكومة في هذا المجال. وشدد فرنسوا أولاند ردا على الذين يلوحون في اليمين بتهديد انتشار مخيمات “كاليه صغيرة”، بان “فرنسا لن تكون بلدا توجد فيه مخيمات” مهاجرين. واضاف “نحن لا نفكك مخيما قبل أن تكون لدينا حلول والا كان ذلك من قبيل عدم المسؤولية” في اشارة الى ملابسات تفكيك مخيم مماثل في سانغات (شمال) نهاية 2002 حين كان منافسه السياسي اليميني نيكولا ساركوزي وزيرا للداخلية. واضاف الرئيس الفرنسي “لدي ثقة في بلدي” و”اعرف ما يمكنها القيام به”، مشيرا إلى أن فرنسا لن تستقبل هذا العام الا 80 الف طالب لجوء مقابل مليون في المانيا.

  • محكمة مصرية تقضي بإعدام سبعة أشخاص والسجن 10 سنوات لخمسة آخرين بتهمة قتل لواء شرطة

    القاهرة- الأناضول- قضت محكمة مصرية، السبت، بإعدام سبعة أشخاص، والسجن عشر سنوات لخمسة آخرين، وبراءة واحد، على خلفية إتهامهم بقتل ضابط كبير في أحداث مدينة كرداسة غربي القاهرة، في سبتمبر/ أيلول 2013، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي لمفتي البلاد، وفق مصدرين قضائي وقانوني. وقال المصدر القضائي للأناضول مفضلًا عدم ذكر اسمه لحساسية موقعه، إن “محكمة شمال القاهرة قضت اليوم حضوريًا بإعدام سبعة أشخاص، والسجن 10 سنوات لخمسة آخرين، وبراءة متهم، على خلفية تهم من بينها قتل اللواء نبيل فراج في سبتمبر/ أيلول 2013″. وفي 30 يوليو/ تموز الماضي، أحالت المحكمة ذاتها، أوراق 7 أشخاص من بين 13 متهمًا بقتل فراج، لمفتي الجمهورية لإبداء الرأي في إعدامهم، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم. ووفق مراسل الأناضول، حضر المتهمون الـ 13 داخل قفص الاتهام. من جهته، قال عبد الحميد سالم، عضو الدفاع عن المتهمين للأناضول: “بعد الحكم اليوم لن تتبقى إلا درجة طعن واحدة أمام محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون) وفي حال قبولها الطعن ستتصدى النقض لنظر القضية، وفق ما ينص عليه القانون المصري، وفي حال الرفض سيكون حكم الإعدام نهائيًا، ويتم التنفيذ بحق السبعة”. وتعود القضية إلى سبتمبر/ أيلول 2013، عقب اقتحام قوات من الشرطة والجيش المصري مدينة كرادسة غربي العاصمة المصرية لضبط عدد من المتهمين في “قضايا عنف”، وأسفرت العملية عن مقتل اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة حينها، وإصابة 9 عناصر من الجيش والشرطة. وأحال النائب العام الراحل، هشام بركات القضية للمحاكمة الجنائية في 14 يناير/ كانون ثان 2014، ووقتها وجهت النيابة العامة اتهامات إلى 23 شخصًا تتعلق بعضها بـ”قتل فراج مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فى قتل ضباط وأفراد شرطة، وحيازة أسلحة نارية وذخائر، وارتكاب جرائم الإرهاب وتمويله، وإنشاء وإدارة جماعة على خلاف أحكام القانون”، وهي الاتهامات التي نفاها المتهمون. وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمًا في أغسطس/ آب 2014 بإعدام 12 من بين 23 متهماً في القضية، كما قضت بالسجن المؤبد على 10 متهمين وبراءة واحد، ثم قبلت محكمة النقض في فبراير/ شباط 2015 الطعن المقدم من 12 متهمًا حضوريًا في القضية، وقررت إعادة النظر في القضية مرة أخرى أمام محكمة جنايات جديدة. وتصدت محكمة جنايات شمال القاهرة، للقضية، مرة أخرى، وقبلت نظر أولى جلسات إعادة المحاكمة، في يناير/ كانون ثان الماضي، تم القبض على متهم جديد، ليرتفع عدد المتهمين الحضوري إلى 13 متهمًا، وهم من صدرت بحقهم أحكام اليوم. ووفق مراسل الأناضول، فالمتهمون العشرة الباقون يعتبرون وفق القانون هاربين، وحال القبض عليهم أو تسليم أنفسهم للجهات الشرطية، سيتم إعادة محاكمتهم من جديد. ومنذ إطاحة الجيش في 3 يوليو/ تموز 2013 بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا من الحكم، تتهم السلطات المصرية جماعة “الإخوان” وأنصارها بارتكاب “العنف”، بينما ترفض الجماعة تلك الاتهامات وتؤكد أنها “ملتزمة في احتجاجاتها بنبذ العنف”. anaana

  • مقتل جندي تركي في عملية ضد حزب العمال الكردستاني جنوب شرقي البلاد

    اسطنبول- د ب أ- قتل جندي تركي، وأصيب آخر، السبت، خلال عملية عسكرية ضد عناصر منظمة “حزب العمال الكردستاني”، بولاية ديار بكر، جنوب شرقي البلاد، طبقا لما ذكرته وكالة “الاناضول” التركية للانباء. وقالت مصادر عسكرية، للوكالة إن قوات الأمن اشتبكت أثناء تنفيذها عملية تمشيط في قضاء ليجا بالولاية، مع عناصر المنظمة. وذكرت المصادر أن جنديًّا قتل في الاشتباكات، وأُصيب آخر، مشيرة إلى مقتل أحد عناصر المنظمة أيضًا خلال العملية. ودأبت قوات الأمن والجيش في تركيا على استهداف مواقع المنظمة الانفصالية وملاحقة عناصرها، جنوبي وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق، ردًا على هجمات تنفّذها المنظمة داخل البلاد بين الحين والآخر، مستهدفًة المدنيين وعناصر الأمن.

  • المعارضة السورية تعلن قتل 20 عنصراً من القوات الحكومية غرب حلب

    دمشق- د ب أ- أفادت مصادر إعلامية مقربة من المعارضة السورية السبت بمقتل 20 عنصرا من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، وإصابة حوالي 15 آخرين خلال اشتباكات في منطقة 1070 شقة غرب مدينة حلب. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات الحكومية حاولت التقدم والسيطرة على مشروع الـ1070 شقة بالتوازي مع سيطرتهم على مخيم حندرات، الا أن مسلحي المعارضة تمكنوا من التصدي للهجوم وتكبديهم خسائر جسيمة. وأضافت أن سبعة من مسلحي المعارضة أصيبوا بينهم ثلاثة بحالات حرجة.

  • كوريا الشمالية تنظم أول عرض جوي عام رغم العقوبات

    وونسان- أ ف ب- بعد بضعة أسابيع على تجربتها النووية الخامسة، تنظم كوريا الشمالية في نهاية الاسبوع أول عرض جوي مدني وعسكري عام، على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة عليها. ويستمر “مهرجان وونسان الدولي الجوي الودي” يومين. وينظم في مطار كالما وهو مطار عسكري سابق تم تجديده العام الماضي لخدمة السياحة في محيط مدينة وونسان (شرق). والعرض تم اقراره قبل التجربة النووية الكورية الشمالية الخامسة في 9 ايلول/ سبتمبر التي اثارت غضب واشنطن وحلفائها الغربيين والاسيويين وسط تلويح بعقوبات دولية جديدة. وبدا العرض باستعراض جوي لمروحية عسكرية أمريكية (من نوع هيوز-ام دي 500) وهي من الطائرات الكثيرة التي اشترتها بيونغ يانغ ابان ثمانينات القرن الماضي عبر دولة ثالثة للالتفاف على القيود المفروضة على الصادرات الامريكية لكوريا الشمالية. والصناعة الجوية لكوريا الشمالية مستهدفة بقرار من مجلس الامن الدولي صدر بعد تجربتها النووية الرابعة في 6 كانون الثاني/ يناير. ويمنع القرار الدول الاعضاء في الامم المتحدة من بيع كوريا الشمالية او تزويدها بوقود الطائرات. لكن بحسب معهد البحوث الامريكية “نوتيلوس فور سيكيورتي اند ساستينبيلتي” فان كوريا الشمالية تملك ما يكفي من الموارد الداخلية لتشغيل اسطول جوي خصوصا مع قلة التمارين التي تنظم سنويا. وبعد المروحية الامريكية، قامت اهم طائرات الاسطول الكوري الشمالي وهي من نوع ميغ-29 “فولكروم” روسية الصنع، باستعراض رسمت خلاله عدة اشكال محلقة على علو منخفض فوق المشاهدين. ويتكون باقي الاسطول الكوري الشمالي خصوصا من نسخ صينية من ميغ-17 وميغ-19 وميغ-21. وعادة ما تخضع المطارات في كوريا الشمالية لاجراءات امنية مشددة لكن بمناسبة هذا العرض الجوي تم فتح مطار كالما امام آلاف المتفرجين ومئات المغرمين بالطيران وصلوا من نحو 20 دولة. -”زهرتا السماء” ونفذت نجمتا العرض، اول من قادتا طائرات مقاتلة في البلاد، لوحات جوية بطائرتي ميغ-21. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ-اون اطلق لدى حضوره احد تمارينهما، على جو كوم-هيانغ وريم سول العام الماضي لقب “زهرتا السماء”. واثر حركة انعطاف حادة من قائدتي الطائرتين قال مذيع العرض بحماسة وبالانكليزية، “حتى الرجل الفحل سيجد صعوبة في القيام بهذه الحركة”. وتعرض الجمهور الى التوبيخ حين اندفع البعض الى المدرج لتهنئة المراتين بعد انتهاء مشاركتهما. واعتبر مراقبون اجانب ان مثل هذه الاستعراضات الجوية الكورية الشمالية بمقاتلات ميغ-29 وسوخوي-25 ستكون مستحيلة في عروض جوية أجنبية. وقال بيتر تيرلو وهو مصور هولندي “لن تشاهدوا هذا ابدا في مكان آخر في العالم. تمنع القواعد اي تحليق أو مناورة فوق الجمهور (…) بالنسبة الينا هذا امر عظيم”. وفي المجال المدني اثارت طائرات قديمة تابعة لشركة الطيران الوطنية وتؤمن رحلات داخلية، الاهتمام. وقال اشلي واكر (39 عاما) وهو طيار بريطاني يعمل لشركة كاتاي باسيفيك الصينية، ومقرها هونغ كونغ، “انه لامر مميز ان تجد نفسك قرب هذه الطائرات القديمة في بلد مثل كوريا الشمالية”. واضاف مشيرا إلى طائرة انتونوف-24 على المدرج “لم تعد هناك طائرات من هذا النوع في الخدمة في العالم”. وتابع هذا المولع بالطيران الذي وعدته شركة جوشي تورز البريطانية برحلات قصيرة على متن طائرات مدنية من طراز اليوشين-18 وتوبولوف-134، ان هذه الطائرات “ساحرة وتنقلك عبر الزمن”. من جهته، قال الكندي كينغ هوي (63 عاما) الشغوف بالطيران، انه سبق ان زار كوريا الشمالية مرة واحدة. وكانت التعليمات بشان التقاط الصور “عدم (تصوير) عسكريين، والان امكننا مشاهدة هذا العرض” الجوي. وتخضع منطقة وونسان مع مونت كومغانغ المجاورة لخطة تنمية سياحية. ومع الانتهاء من محطة تزلج العام 2013، تم تطوير هذه المنطقة في الاصل لاستقبال زوار كوريين جنوبيين. لكن بعد مقتل سائح كوري جنوبي بيد جندي كوري شمالي بعد ان ضل طريقه خارج المنطقة المسموح بزيارتها، منعت سيول مواطنيها من زيارة هذا الموقع.

  • الداخلية المصرية: القبض على 17 عنصرا اخوانيا لإثارتهم الأزمات

    القاهرة- د ب أ- أعلنت الداخلية المصرية القبض 17 من عناصر جماعة الاخوان المسلمين (التي أعلنتها السلطات المصرية جماعة إرهابية) لإثارتهم الأزمات وتنفيذ مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية. وقال المتحدث الأمني للداخلية المصرية، في بيان صحفي السبت، إنه “توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني بشأن تشكيل قيادات التنظيم الهاربين خارج البلاد كيان تحت مسمى (وحدة الأزمة) يتمثل دوره في إيجاد وسائل جديدة لاختلاق وإثارة الأزمات من خلال كوادره داخل البلاد، وتنفيذ مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية، والسعي لإيجاد مناخ تشاؤمي من خلال اصطناع الأزمات بدعوى فشل الدولة في تنفيذ خطط التنمية”. وأشار المتحدث إلى أنه تم رصد أحد اللقاءات التنظيمية لعناصر هذا التحرك ومقر إنعقاده بمركز شبين القناطر – محافظة القليوبية (شمال القاهرة) لتدارس التكليفات الصادرة بشأن تنفيذ هذا المخطط. وحسب المتحدث، باستهداف الوكر المُعد لعقد اللقاء التنظيمي (عقب إستئذان نيابة أمن الدولة العليا) تم ضبط القيادى/ شعبان جميل عواد السيد (مطلوب ضبطه فى القضية رقم 2016/4829 إدارى قسم العبور) وعدد 11 من العناصر القيادية الإخوانية بالإضافة الى خمسة آخرين اضطلعوا بتأمين اللقاء المشار إليه من الخارج وعُثر بحوزة أحدهم على “فرد خرطوش محلى الصنع وعدة طلقات”. ولفت المتحدث إلى العثور على مبالغ مالية وقدرها 70,40 ألف دولار، ومطبوعات تنظيمية تحتوى على هيكل وحدة الأزمات وآليات تحركها (إعلامياً وجماهيرياً) والمؤسسات والكيانات وكافة شرائح المجتمع التي تستهدفها الجماعة من خلال تصعيد المطالب الفئوية في أوساطهم واستثمار القرارات الاقتصادية الأخيرة للتشكيك في قدرة الاقتصاد القومي، وحث المواطنين على الوقوف فى وجه عملية الإصلاح الاقتصادي. وأكدت وزارة الداخلية عزمها الشديد على المضي قدماً في أداء واجبها لحماية المقدرات الاقتصادية للبلاد في ظل استمرار الجماعة الإرهابية في نهجها المضاد، ومحاولات كوادرها النيل من الاستقرار الداخلي وزعزعة أمن البلاد.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.