البنتاغون يدرس تسليح أكراد سوريا استعداداً لمعركة الرقة

77

واشنطن- أ ف ب- قال قائد هيئة أركان القوات الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد الخميس إن واشنطن تدرس تسليح القوات الكردية السورية التي ستشارك في معركة استعادة الرقة، معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وتؤكد الولايات المتحدة حتى الآن أنها لم تقدم أسلحة سوى للفصائل العربية في “قوات سوريا الديموقراطية”، وهي تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وتمكنت “قوات سوريا الديموقراطية” بدعم من واشنطن من طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا، كان آخرها مدينة منبج، أحد معاقل الجهاديين سابقاً في محافظة حلب.

غير أن واشنطن تدرس الآن تقديم أسلحة لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية، ما يهدد بإثارة غضب تركيا، أحد حلفاء واشنطن في المنطقة.

في حين تصنف السلطات التركية “وحدات حماية الشعب” الكردية بأنها “منظمة إرهابية” وامتداد لـ “حزب العمال الكردستاني” في سوريا، تعتبرها الدول الاعضاء في التحالف الذي يحارب تنظيم “الدولة الاسلامية” بقيادة واشنطن، شريكاً استراتيجياً في التصدي للجهاديين.

واعتبر الجنرال دانفورد، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أن تسليح “وحدات حماية الشعب” الكردية سيجعل “قوات سوريا الديموقراطية” أكثر فاعلية.

وتابع “إذا عززنا القدرات الحالية لـ”قوات سوريا الديموقراطية”، فإن ذلك سيزيد فرص الانتصار في الرقة”.

وقال “إننا نعمل بشكل وثيق جداً مع الحلفاء الاتراك (…) للتاكد من أن بوسعنا تنفيذ عمليات فعالة وحاسمة في الرقة مع “قوات سوريا الديموقراطية”، وفي الوقت نفسه تبديد المخاوف التركية بشأن أكراد سوريا على المدى البعيد”.

وكانت “وحدات حماية الشعب” الكردية استعادت بلدة تل ابيض الواقعة في مدينة الرقة، في 15 حزيران/يونيو 2015. وتحالفت لاحقاً مع فصائل عربية وأنشأت في تشرين الاول/اكتوبر 2015 “قوات سوريا الديموقراطية”.

ومع استعادة تل ابيض قطع الأكراد السوريون طريق التموين الرئيسي بين تركيا والاراضي التي يسيطر عليها جهاديو التنظيم خصوصا عاصمتهم الرقة.

كما أيد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر تسليح أكراد سوريا، رداً على اسئلة اعضاء مجلس الشيوخ حول الموضوع ذاته.

وقال “إنني أؤيد أي مبادرة تسمح بمساعدة (قوات سوريا الديموقراطية) على التقدم نحو الرقة”.

لكنه أكد في المقابل “إننا لم نتخذ اي قرار” في مسالة تسليح الاكراد.

ويقارب عدد عناصر “قوات سوريا الديموقراطية” حالياً 30 ألفاً بحسب البنتاغون، بينهم حوالى 14 ألفاً من العرب.

وتنص الخطة الاميركية على أن يقود أكراد “قوات سوريا الديموقراطية” الهجوم لاستعادة الرقة، على ان يتركوا لاحقاً للعرب السيطرة على المدينة ومسؤولية حفظ الامن فيها مع فصائل أخرى.

لكن الجنرال دانفورد أقر بأن الخطط لضمان إدارة المدينة ليست جاهزة بعد.

وقال “لدينا خطة” لضبط الوضع في الرقة “لكن ليس هناك حتى الان الموارد الكافية لها”.

Posted on September 22, 2016 by bijankani
Previous
Next
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.