كراكاس- د ب أ- ارتفعت حدة التوتر في فنزويلا الخميس بعدما رفضت المعارضة في البلاد قراراً لهيئة الانتخابات من شأنه أن يضعف التأثير المحتمل للاستفتاء لعزل الرئيس نيكولا مادورو، وتعهّدت بالنزول إلى الشوارع للمطالبة بحكومة جديدة. وندد جيسوس توريالبا، القيادي في ائتلاف” المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية” المعارض بهذه التحركات، مؤكداً انتصار القوات المناهضة لـ مادورو. وقال توريالبا في برنامجه الإذاعي “لدينا الأغلبية، والدستور، ولدينا الدعم الوطني والدولي. وبحلول نهاية العام، سوف يختفى مادورو من المشهد”. كان المجلس الوطنى للانتخابات فى فنزويلا قد أعلن في وقت متأخر مساء الاربعاء (بالتوقيت المحلى) عن عدم إجراء المرحلة الثانية من العملية الرامية إلى إجراء استفتاء على عزل الرئيس مادورو قبل نهاية شهر تشرين أول/ اكتوبر المقبل، ما يؤدى إلى إجراء الاستفتاء نفسه فى مطلع العام المقبل، متجاوزاً موعداً أساسياً للإطاحة بالاشتراكيين من الحكم.
واشنطن- رويترز- سربت صورة يزعم أنها نسخة ضوئية من جواز سفر السيدة الأولى الأمريكية ميشيل أوباما، ونشرت على الإنترنت بالإضافة إلى رسائل بريد إلكتروني شخصية يعتقد أنها تخص موظفاً صغيراً بالبيت الأبيض عمل في حملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون. ولم يتسن لـ “رويترز″ التحقق من صحة جواز السفر أو الوثائق ذات الصلة، فيما تمثل أحدث واقعة تسريب لمواد حساسة يقوم بها متسللون، ويشتبه مسؤولو مخابرات بأن لروسيا صلة بها. وأحجم البيت الأبيض اليوم الخميس عن التعليق على صحة هذه المواد، لكن المتحدث باسمه جوش إيرنست قال إن الإدارة تأخذ الأمر على محمل الجد. وقالت وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينش في مؤتمر صحفي “نحن على علم بهذه التقارير الإعلامية وهو أمر نبحثه”. ورسائل البريد الإلكتروني التي نشرت اليوم الخميس هي على ما يبدو من حساب على موقع جيميل للموظف إيان ميليل، ويحتوي معظمها على معلومات عادية تتصل بخطط حملة كلينتون.
دمشق- أ ف ب- أعلن جيش النظام السوري الخميس بدء هجوم على الأحياء الشرقية، التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة في مدينة حلب بشمال سوريا، بهدف استعادة تلك المناطق الخارجة عن سيطرته منذ العام 2012. وأوضح الجيش، في بيان نقلته الوكالة السورية الرسمية للأنباء “سانا”، أن “قيادة العمليات العسكرية في حلب تعلن بدء عملياتها في الأحياء الشرقية بمدينة حلب، وتهيب بالإخوة المواطنين الابتعاد عن مقرات ومواقع العصابات الإرهابية المسلحة”.
مدينة الفاتيكان- رويترز- قال البابا فرنسيس اليوم الخميس إن الصحافة القائمة على الشائعات شكل من أشكال “الإرهاب”، وإن وسائل الإعلام التي تصوّر مجتمعات بأكملها في قوالب جامدة أو تبث الخوف من المهاجرين تنتهج أسلوباً هداماً. وقال البابا، في كلمة أمام زعماء الرابطة الوطنية، للصحفيين بإيطاليا إنه ينبغي للصحفيين بذل جهد إضافي سعياً وراء الحقيقة، خاصة في عصر تستمر فيه التغطية الإخبارية على مدار الساعة. وأضاف أن نشر الشائعات هو مثال “للإرهاب”، ومثال يوضح “كيف يمكنك قتل إنسان بلسانك”. وتابع يقول “يصدق هذا بدرجة أكبر على الصحفيين لأن أصواتهم قادرة على الوصول إلى كل شخص، وهذا سلاح قوي للغاية”.
واشنطن- أ ف ب- قال قائد هيئة أركان القوات الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد الخميس إن واشنطن تدرس تسليح القوات الكردية السورية التي ستشارك في معركة استعادة الرقة، معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا. وتؤكد الولايات المتحدة حتى الآن أنها لم تقدم أسلحة سوى للفصائل العربية في “قوات سوريا الديموقراطية”، وهي تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها “وحدات حماية الشعب” الكردية. وتمكنت “قوات سوريا الديموقراطية” بدعم من واشنطن من طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا، كان آخرها مدينة منبج، أحد معاقل الجهاديين سابقاً في محافظة حلب. غير أن واشنطن تدرس الآن تقديم أسلحة لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية، ما يهدد بإثارة غضب تركيا، أحد حلفاء واشنطن في المنطقة. في حين تصنف السلطات التركية “وحدات حماية الشعب” الكردية بأنها “منظمة إرهابية” وامتداد لـ “حزب العمال الكردستاني” في سوريا، تعتبرها الدول الاعضاء في التحالف الذي يحارب تنظيم “الدولة الاسلامية” بقيادة واشنطن، شريكاً استراتيجياً في التصدي للجهاديين. واعتبر الجنرال دانفورد، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أن تسليح “وحدات حماية الشعب” الكردية سيجعل “قوات سوريا الديموقراطية” أكثر فاعلية. وتابع “إذا عززنا القدرات الحالية لـ”قوات سوريا الديموقراطية”، فإن ذلك سيزيد فرص الانتصار في الرقة”. وقال “إننا نعمل بشكل وثيق جداً مع الحلفاء الاتراك (…) للتاكد من أن بوسعنا تنفيذ عمليات فعالة وحاسمة في الرقة مع “قوات سوريا الديموقراطية”، وفي الوقت نفسه تبديد المخاوف التركية بشأن أكراد سوريا على المدى البعيد”. وكانت “وحدات حماية الشعب” الكردية استعادت بلدة تل ابيض الواقعة في مدينة الرقة، في 15 حزيران/يونيو 2015. وتحالفت لاحقاً مع فصائل عربية وأنشأت في تشرين الاول/اكتوبر 2015 “قوات سوريا الديموقراطية”. ومع استعادة تل ابيض قطع الأكراد السوريون طريق التموين الرئيسي بين تركيا والاراضي التي يسيطر عليها جهاديو التنظيم خصوصا عاصمتهم الرقة. كما أيد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر تسليح أكراد سوريا، رداً على اسئلة اعضاء مجلس الشيوخ حول الموضوع ذاته. وقال “إنني أؤيد أي مبادرة تسمح بمساعدة (قوات سوريا الديموقراطية) على التقدم نحو الرقة”. لكنه أكد في المقابل “إننا لم نتخذ اي قرار” في مسالة تسليح الاكراد. ويقارب عدد عناصر “قوات سوريا الديموقراطية” حالياً 30 ألفاً بحسب البنتاغون، بينهم حوالى 14 ألفاً من العرب. وتنص الخطة الاميركية على أن يقود أكراد “قوات سوريا الديموقراطية” الهجوم لاستعادة الرقة، على ان يتركوا لاحقاً للعرب السيطرة على المدينة ومسؤولية حفظ الامن فيها مع فصائل أخرى. لكن الجنرال دانفورد أقر بأن الخطط لضمان إدارة المدينة ليست جاهزة بعد. وقال “لدينا خطة” لضبط الوضع في الرقة “لكن ليس هناك حتى الان الموارد الكافية لها”.
نيويورك- أ ف ب- أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية الهشة فائز السراج الخميس استعداده للحوار مع سلطات الشرق الليبي، شرط اعترافها بشرعية حكومته. وقال السراج إثر مؤتمر دولي خصص لليبيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك “أنا مستعد للحديث مع الجميع لحل مشاكل الليبيين”. وأضاف “هناك بالطبع الكثير من العراقيل، أولها إقامة جيش موحد تحت إشراف السلطة السياسية”، وذلك في الوقت الذي ترفض فيه القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر في الشرق الاعتراف بسلطة طرابلس. وفي ليبيا سلطتان تتنازعان الحكم. فهناك حكومة السراج في طرابلس المعترف بها دولياً، وهناك حكومة الشرق المدعومة من قوات حفتر ودول في المنطقة مثل مصر والامارات. وأكد المجتمع الدولي إثر مؤتمر اليوم بنيويورك مجدداً دعمه حكومة طرابلس “الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا”، والتي كانت شكّلت نهاية 2015 برعاية الأمم المتحدة. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر أن ممثلي 20 دولة منها الولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا وفرنسا ومصر والإمارات شددوا على ضرورة القيام بـ “حوار شامل ومصالحة وطنية”. كما شدّدوا على أهمية وجود جيش موحد قادر على “ضمان أمن البلاد والدفاع عنها ضد الإرهاب”. ومنذ منتصف أيار/مايو شنّت القوات الموالية لحكومة السراج هجوماً للسيطرة على مدينة سرت من المسلحين المتطرفين، وتمكّنت من استعادة غالبيتها، لكن المعارك مستمرة في أحد الأحياء وأوقعت 19 قتيلاً الخميس. من جهة أخرى يدعو المجتمع الدولي إلى جعل النشاط النفطي تحت سلطة حكومة طرابلس. وتشهد منطقة “الهلال النفطي” مواجهات بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر “إن مسألة النفط يجب أن توحد الليبيين لا أن تقسمهم”، وأعرب عن اقتناعة بأن الوضع في طريقه للتحسن في ليبيا. وللمرة الأولى منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2014، غادرت ناقلة نفط الأربعاء أهم موانىء النفط في ليبيا في استئناف تدريجي للصادرات. وأدى عدم الاستقرار السياسي والأمني إلى تراجع إنتاج الخام الليبي إلى الخمس منذ 2010، ووصل الإنتاج بحسب مؤسسة النفط الوطنية إلى 290 ألف برميل يومياً.
بروكسل- أ ف ب- نفت بلجيكا الخميس أن يكون وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف استدعى سفيرها في باريس إثر توقيف شرطيين بلجيكيين الثلاثاء في شمال فرنسا، كانا ينقلان 13 مهاجراً في الجانب الفرنسي من الحدود. وقالت آن-لور مولينيو، المتحدثة باسم وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، إن “بلادنا ليست ملزمة بالخضوع للمساءلة ولم يتم استدعاء سفيرنا”، نافية معلومات أوردها المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول. وأضافت “كان هناك لقاء مقرراً منذ وقت طويل. فرنسا وبلجيكا لديهما علاقات جيدة، ولم نشعر في أي وقت أننا مضطرون إلى الخضوع لمساءلة”. وأعلن مكتب كازنوف الخميس أن الوزير استقبل الأربعاء سفير بلجيكا في فرنسا “ليطلب منه توضيحات” و”يعرب له عن استيائه”. وأوقفت الشرطة الفرنسية في مدينة نييب الحدودية مع بلجيكا، مساء الثلاثاء الشرطيين التابعين لمركز إيبر في الفلاندر الغربية ببلجيكا وهما ينزلان من شاحنتهما الصغيرة 13 مهاجراً أفغانياً وعراقياً بينهم ثلاثة قاصرين. وقال مصدر رسمي فرنسي إنه “تم الاستماع إلى إفادتيهما بصفتهما شاهدين” ثم غادرا مركز الشرطة ليل الثلاثاء. وأوضح فنسان جيل، رئيس نقابة للشرطة البلجيكية، لـ “وكالة فرانس برس″ الخميس أن عناصر الشرطة الفرنسية لم يكبّلوا أيدي الشرطيين البلجيكيين، خلافاً لما كان أعلنه الأربعاء استناداً إلى معلومات خاطئة. وقال جيل، معلقاً على ظروف عملية التوقيف، إنه “لا يمكن لوم الزملاء الفرنسيين على شيء. حصلت عملية توقيف بحسب الأصول”. واقتيد المهاجرون الـ13 إلى مركز الشرطة على الحدود في ليل. ونقل ثلاثة قاصرين بينهم إلى مأوى، ووضع عشرة بالغين “في التوقيف الإداري للنظر في أوضاعهم”، كما أوضحت المديرية.
لندن- أ ف ب- قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الخميس إن الحكومة البريطانية تعتزم تفعيل المادة 50 من معاهدة الاتحاد الأوروبي مطلع العام 2017. وقال جونسون لقناة “سكاي نيوز″ من نيويورك “نحن بصدد النقاش مع الأصدقاء والشركاء الأوروبيين بهدف (..) تفعيل المادة 50 في بداية العام المقبل”. ويعني تفعيل هذه المادة البداية الرسمية للطلاق بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. ويتوقع أن تستمر إجراءات الطلاق لعامين.
الجزائر- الأناضول- طالبت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام الجزائرية هدى إيمان فرعون اليوم الخميس بوضع قانون يسمح بحجب المواقع الإباحية على شبكة الانترنت. جاء ذلك في جلسة مساءلة في البرلمان حول التدابير المتخذة من طرف الوزارة لحجب هذه المواقع. وقالت الوزيرة فرعون: “على المُشَرِع الجزائري التفكير في إيجاد قانون يسمح لوزارتها بحجب أي موقع إباحي أو يدعو إلى العنف والعنصرية”. وأضافت أن وزارتها “لا تملك الأداة القانونية الكفيلة بذلك”. وتقصد هذه المسؤولة بالمشرع وزارة العدل، أو إصدار مشروع قانون من البرلمان يسمح لوزارتها بحجب هذه المواقع على الانترنت. ويتواجد في الجزائر نحو 20 مليون مشترك في خدمة الانترنت بتقنية الجيل الثالث الخاصة بالهواتف بعد 3 سنوات من إطلاقها، فضلاً عن أكثر من 2 مليون مشترك في الانترنت الثابت المملوك حصرياً للمشغل العمومي اتصالات الجزائر حسب إحصائيات رسمية. وسبق لذات الوزيرة أن أدلت بتصريحات صحفية في أكتوبر/ تشرين أول 2010، أثارت جدلاً واسعاً في الجزائر، حين قالت إن تصفح الانترنت في البلاد يحظى بحرية كبيرة وغلق المواقع الإباحية يدخل ضمن المساس بحرية التعبير ويتنافى معها. وفي ردها على النائب محمد الداودي في جلسة اليوم، أشارت الوزيرة إلى أن “حماية الأطفال من هذه المواقع يتم بتقنيات توضع تحت تصرف الآباء لوقاية هذه الشريحة من الخطر، لكن بالنسبة للبالغين فهم تحت رقابة ضميرهم ليس إلا”. وكان محمد الداودي، النائب عن حزب الكرامة الجزائري، وجّه في أبريل/نيسان 2015 سؤالاً مكتوباً لوزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام، استفسر فيه عن مدى وجود نيّة للحكومة لغلق هذه المواقع الإباحية لكن برمجته بقيت إلى اليوم. وجاء في مساءلة النائب، التي حصلت “الأناضول” على نسخة مكتوبة منها، “هل في نية الحكومة الجزائرية ودائرتكم الوزارية بالخصوص غلق هذه المواقع الإباحية التي لا تجلب إلا الدمار للمجتمعات؟”. وأضاف أن “المواقع الإباحية تنشر الرذيلة وتدعو إلى العنف والعنصرية والتي يسهل الولوج إليها من طرف الشباب الجزائري والعربي”. وكان آخر تصنيف لموقع “أليكسا” المتخصص في متابعة المواقع عبر العالم وضع الجزائر في الصف الخامس من حيث أكثر الدول العربية تصفحاً للمواقع الإباحية، بمعدل بلغ 82 حالة تصفح من بين 100 شخص يلجون شبكة الانترنت.
اسطنبول- أ ف ب- أصيب تسعة اشخاص بينهم خمسة اطفال في كيليس، جنوب شرق تركيا، بسقوط صاروخين اطلقا الخميس من منطقة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا، كما ذكرت وسائل اعلام تركية. ونقلت وسائل اعلام عن حاكم كيليس اسماعيل جتكلي ان الصاروخ الاول الذي سقط على المدينة “أصاب سبعة اشخاص بينهم ستة اطفال”. من جهتها، ذكرت وكالة “دوغان” للانباء أن أحد الجرحى (34 عاماً) في حال الخطر مشيرة إلى أن أكبرالأطفال سناً “يبلغ 13 عاماً وأصغرهم عشرة اشهر”. والجرحى هم من اللاجئين السوريين الذين يشكّلون أكثر من نصف سكان كيليس. وسقط الصاروخ في سوق مدينة كيليس الحدودية وأثار حالة من الذعر، كما اوضحت دوغان. وذكرت قناة “ان تي في” التركية ان صاروخاً آخر أطلق من سوريا سقط بعد ساعات في كيليس وأصاب شخصين بجروح، هما تركي وسوري. وأعلن الجيش التركي في بيان الرد على تنظيم “الدولة الاسلامية” كما ان الطيران شن غارات على موقعين للجهاديين في سوريا اطلق الصاروخان منهما. وأكد “القضاء على العديد من ارهابيي داعش”. ويأتي اطلاق الصاروخين بعد حوالى شهر من بدء عملية “درع الفرات” التي تشنها تركيا منذ 24 آب/اغسطس لطرد عناصر التنظيم والمقاتلين الاكراد من الحدود. ومنذ بضعة اشهر، تتعرض محافظة كيليس لعدد كبير من الصواريخ التي تنسبها السلطات الى التنظيم المتطرف. وأكدت حصيلة أخيرة أن 22 شخصاً يشكّل اللاجئون السوريون أكثر من نصفهم قتلوا بسبب تلك الصواريخ.